::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > العقيدة والفرق
   

العقيدة والفرق ما يكتب في هذا القسم يجب أن يكون موافقا لعقيدة الجمهور (الأشاعرة والماتريدية).

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-03-2011, 05:52 PM
الصورة الرمزية رمضان أبو أحمد
رمضان أبو أحمد رمضان أبو أحمد غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 1,096
افتراضي صفة الكلام باختصار وتبسيط

صفة الكلام باختصاروتبسيط
الكلام نوعان :
الكلام اللفظى :

ويطلق فى اللغة على الأصوات المتتابعة , المكونة من حروف ومقاطع تدل على معنى , وحروف اللغة العربية ثمانية وعشرين حرفا , تتكون منها اللغة , التى يتفاهم بها العرب فيما بينهم ,
وهذا النوع من الكلام يحتاج الى جهاز مادى كامل حتى يحدث ,
فلابد أن توجد الرئتين حتى يدخل فيهما الهواء وهو خارج يمر على الحنجرة , والأحبال الصوتية ,ولابد من وجود اللسان والأسنان , والأضراس , والشفتين , كما درسنا عن مخارج الحروف فى علم التجويد ,

الكلام النفسى :
وهو المعنى القائم بالنفس , الذى يتم التعبير عنه بالكلام اللفظى , فلا يمكن معرفة ما يدور فى نفس أى انسان الا بما ينطق به من حروف وألفاظ ,
فأنت تجلس أمام الجهاز الآن وأنت تقرأ هذا الكلام المكتوب أمامك , وأنت مغلق الفم , تقرأ بعينيك , ويدور الكلام ومعانيه داخل نفسك بلا صوت ولا حرف ,
قال الشاعر :
إن الكلام لفى الفؤاد وإنما ====جعل اللسان على الفؤاد دليلا
الكلام اللفظى والكلام النفسى موجودان ومشاهدان فى الواقع العملى اليومى من البشر , ويتم التعامل اليومى بهما بلا حرج ولا تفكير , ولا تردد ,

كلام الله تعالى :
أضيف الكلام الى الله تعالى فقيل عن القرآن الكريم [ كلام الله ] وقال تعالى [ وكلم الله موسى تكليما ] وأجمعت الأمة على أن القرآن الكريم كلام الله , وعلى أن الله تعالى متكلم ,
فأين الخلاف ؟؟؟
وقع الخلاف فى الفرق بين الكلام اللفظى والكلام النفسى ,
هل ننسب الى الله تعالى الكلام اللفظى الذى يحتاج الى جهاز مادى , وأدوات معروفة للبشر حتى يتم منهم الكلام ,؟ وهذا تجسيم محض , وتركيب لله تعالى من أجزاء , واحتياج من الله تعالى للأدوات والأجهزة , والأعضاء ,
وهذا لايمكن أن يكون,
ليس لتحكمات عقلية , ولا لآراء فلسفية , وانما اتباعا لآيات قرآنية من كلام الله تعالى , تمنع احتياج الله تعالى , وتمنع أن يكون مركبا من أجزاء ,

صفة الكلام عند الأشاعرة :
صفة أزلية قائمة بذاته تعالى , ليست بصوت ولا حرف , منزهة عن التقدم والتأخر , والإعراب والبناء , ومنزهة عن السكوت النفسى , وعن الآفة الباطنية ,
وهذا التعريف واضح أنه فى الكلام النفسى وليس اللفظى ,

- صفة أزلية –أى أنها لابداية لها ولا نهاية , فكلام الإنسان له بداية بالميلاد , وله نهاية بالوفاة , أما كلام الله تعالى فلا بداية له ولا نهاية , قال تعالى :
[ ولو أن ما فى الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ]
-هذه الصفة قائمة بذاته تعالى –أى موجودة لا تتخلف , فالله تعالى فعلا متكلم بكلام ,وهذا رد على المعتزلة الذين أنكروا أن يكون متكلما بكلام وانما قالوا بأنه يخلق الكلام فى غيره ,

- هذه الصفة ليست بصوت ولا حرف – تنزيها لكلام الله تعالى عن أن يشبه كلام البشر , فالله تعالى يرسل كل رسول بلغة قومه ,[ الإنجيل سريانى –والتوراة عبرية – والقرآن عربى ] ويحاسب كل انسان بلغته ولهجته , والملائكة حاليا يكتبون أعمال العباد بكل لهجاتهم ولغاتهم , [ وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ] أيا كان هذا اللافظ انجليزى أو فرنسى أو عربى أو غيره ,والله تعالى يذكر بلغات مختلفة , وتتلى كتبه بلغات مختلفة ,
- هذه الصفة منزهةعن التقدم والتأخر والإعراب والبناء –
- هذه الصفة منزهة عن السكوت النفسى -
- هذه الصفة منزهة عن الآفة الباطنية –
ومعنى هذا أن كلام الله تعالى منزه عن الحرف والصوت , لأنه ليس ألفاظا , فالأفاظ لابد فيها من الترتيب , فلا ينطق الانسان بالحرف الثانى الا بعد الأول , ولا بالكلمة الثانية الا بعد الأولى ,
ولابد من وجود الاعراب والبناء فى كلام البشر حتى يتضح المعنى المراد توصيله , وكلام الله تعالى لايحتاج الى اعراب ولا بناء لأن الله تعالى هو الذى يخلق الاعراب والبناء , وهو الذى يعلّم البشر ذلك ,
ولابد للبشر من السكوت بين الكلمات وبعضها , وبين الجمل وبعضها , حتىلا يفهموا أنفسهم , ويوصلوا المعلومة الى غيرهم من السامعين , وكل هذا منفى عن كلام الله تعالى ,
ولابد للبشر من تدبير وتجهيز الكلام فى أنفسهم أولا قبل أن يتكلموا , وهذا دليل جهل وعجز , وهذا منفى عن الله تعالى ,
وهناك من البشر من لايستطيع أن يدبر الكلام فى نفسه , الا بصعوبة بالغة , لوجود آفة باطنية تقابل الخرس الظاهرى , أو البكم الظاهرى ,
والله تعالى منزه عن كل هذا ,

هل هناك دليل على الكلام النفسى من القرآن والسنة النبوية ؟
أم أن الأشاعرة لايملكون الا بيت شعر يتيم لشاعر نصرانى مخمور ؟

طبعا هناك عشرات الأدلة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد :
أولا من القرآن الكريم :

قال تعالى [ ان تبدو ما فى صدوركم أو تخفوه يعلمه الله ]
والذى فى الصدور هو الكلام النفسى , ذلك الحديث الداخلى سواءا كان خيرا أو شرا , وهو المكر ,

وقال تعالى [ ان تبوا ما فى أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ]
والذى فى النفس هو الكلام النفسى والحديث الداخلى ,

وقال تعالى عن عيسى عليه السلام [ تعلم ما فى نفسى ولا أعلم ما فى نفسك ]

وقال تعالى [ ويحذركم الله نفسه ]

وقال تعالى [ لايؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان ]
وعقدتم الأيمان معناه عقد القلب والنية الداخلية
وقال تعالى [ وأوحى ربك الى النحل ]
والوحى هنا الهام بلا حرف ولا صوت

وقال تعالى [ وأوحينا الى أم موسى ]
أيضا الهام بلا حرف ولا صوت والا ثبتت لها النبوة اذا تلقت الوحى عن جبريل عليه السلام ,
وقال تعالى على لسان زكريا عليه السلام [ قال ربى اجعل لى آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا , فخرج على قومه من المحراب فأوحى اليهم أن سبحوا بكرة وعشيا ] أى أشار اليهم بلا صوت ولا حرف

وقال تعالى [ الا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان ]

وقال صلى الله عليه وسلم [ ان الله تجاوز لأمتى ما تحدث به نفسها ما لم تعمل ]

وقال صلى الله عليه وسلم [ انما الأعمال بالنيات]

حديث أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ اللهَ تَجاوَزَ عَنْ أُمَّتي ما حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسُها ما لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ ]
أخرجه البخاري

-حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فِيما يَرْوي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: قَالَ إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ، ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ، فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كَتَبَها اللهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كامِلَةً، فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِها فَعَمِلَها كَتَبَها اللهُ لَهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَناتٍ، إِلى سَبْعِمائَةِ ضِعْفٍ، إِلى أَضْعافٍ كَثيرَةٍ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها، كَتَبَها اللهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كامِلَةً، فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِها فَعَمِلَها كَتَبَها اللهُ لَهُ سَيِّئَةً واحِدَةً
أخرجه البخاري
أليس[ الهمّ ] حديث النفس ؟

- حديث أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتي الشَّيْطانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذا مَنْ خَلَقَ كَذا حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ فَإِذا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ وَلْيَنْتَهِ
أخرجه البخاري

هل يسمع العبد كلام الشيطان بصوت وحرف ؟ أم هو الكلام النفسى , ؟ وحديث النفس ؟

و القاعدة الأصولية تقول [ لاينسب لساكت قول ] ؟

يتبع إن شاء الله تعالى
__________________
((اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل))
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-03-2011, 07:30 PM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,646
افتراضي

جزاك الله خيرا وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-03-2011, 06:07 PM
الصورة الرمزية رمضان أبو أحمد
رمضان أبو أحمد رمضان أبو أحمد غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 1,096
افتراضي

تابع صفة الكلام

سؤال مهم :
هل الكلام النفسي له استعمالات عملية فى حياة الناس ؟ أم أنه بدعة ابتدعها الأشاعرة ولا وجود لها فى الواقع ؟
الجواب :
الكلام النفسى له استعمالات فى حياة البشر العملية لاغنى عنها ,
بل إن الكلام النفسى هو الأصل والكلام اللفظى مجرد تعبير عنه
وهذا هو الدليل :
أولا : حالة نبى الله زكريا عليه السلام

{فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا}

قال البقاعى فى نظم الدرر :
-{ فأوحى إليهم } أي أشار بشفتيه من غير نطق : قال الإمام أبو الحسن الرماني في آل عمران : والرمز : الإيماء بالشفتين ، وقد يستعمل في الإيماء بالحاجبين والعينين واليدين ، والأول أغلب؛ قال : وأصله الحركة . وسبقه إلى ذلك الإمام أبو جعفر بن جرير الطبري فقال : وأما الرمز فإن الأغلب من معانيه عند العرب الإيماء بالشفتين ، وقد يستعمل في الإيماء بالحاجبين والعينين أحياناً ، وذلك غير كثير فيهم ، وقد يقال للخفي من الكلام الذي مثل الهمس بخفض الصوت الرمز . ثم نقل أن المراد به هنا تحرك الشفتين عن مجاهد - انتهى . وهو ظاهر أيضاً في الوحي لأنه مطلق الإشارة والكناية والكلام الخفي ،}

جاء فى أضواء البيان:

[في هذه الآية الكريمة: {آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيّاً} أي علامتك على وقوع ذلك ألا تكلم الناس، أي أن تمنع[ بضم التاء وسكون الميم ] الكلام فلا تطيقه ثلاث ليال بأيامهن في حال كونك سوياً، أي سوى الخلق، سليم الجوارح، ما بك خرس ولا بكم ولكنك ممنوع من الكلام على سبيل خرق العادة، كما قدمنا في «آل عمران». أما ذكر الله فليس ممنوعاً منه بدليل قوله: في «آل عمران»: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ} ، وقول من قال: إن معنى قوله: تعالى. {ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيّاً}، أي ثلاث ليال متتابعات ـ غير صواب، بل معناه هو ما قدمنا من كون اعتقال لسانه عن كلام قومه ليس لعلة ولا مرض حدث به. ولكن بقدرة الله تعالى]

وقال أيضا :

[ قوله تعالى: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ} الآية، المراد بالإيحاء هنا: الإلهام. والعرب تطلق الإيحاء على الإعلام بالشيء في خفية؛ ولذا تطلقه على الإشارة، وعلى الكتابة، وعلى الإلهام. ولذلك قال تعالى: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ} ، أي: ألهمها، وقال: {فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّاً} الآية، أي: أشار إليهم، وسمى أمره للأرض إيحاء في قوله: {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}


ثانيا :
حالة السيدة مريم عليها السلام
{فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29)}
والشاهد هنا قوله تعالى [ فأشارت اليه ] فهذه الاشارة قامت مقام الكلام , ولذلك قالوا بعدها [ كيف نكلم من كان فى المهد صبيا ]
كأنها قالت لهم –كلموه واسألوه يرد عليكم –

ثالثا :
حكم إشارة الأخرس فى العقود
وقد ذكر البخاري رحمه الله في صحيحه أحاديث كثيرة تدل على جعل الإشارة كالنطق، قال رحمه الله تعالى: باب الإشارة في الطلاق والأمور فذكر أربعة عشر حديثا فى قيام الاشارة مقام العبارة ,

رابعا :
الذى يفهم بالإشارة أكمل من غيره
قال تعالى :
{ يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور ]
وقال الشاعر :
العبد يقرع بالعصا ====والحر تكفيه الإشارة

ولولا خوف الإطالة لذكرت كل هذه الأدلة
__________________
((اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل))
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-06-2017, 10:29 AM
الاشعرى الازهرى الحنفى الاشعرى الازهرى الحنفى غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 20
افتراضي

عقيدة اهل السنة والجماعة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 12:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر