::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > المسائل والفتاوى الفقهية
   

المسائل والفتاوى الفقهية ما يكتب في هذا القسم يجب أن يكون موافقا للمذاهب الأربعة لا يخرج عنها.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-09-2015, 10:03 AM
الصورة الرمزية عبدالمنعم مصطفى
عبدالمنعم مصطفى عبدالمنعم مصطفى متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 292
افتراضي الردعلى قول بعض الجهلة(لو كان اختلاف الأمة رحمة لكان الاتفاق عذاب!!

قال الإمام الخطابي رحمه الله تعالى : " أما قول القائل : لو كان الاختلاف رحمةً لكان الاتفاق عذابًا ، لأنه ضده : فهذا قول لم يصدر عن نظر وروية ، وقد وجدت هذا الكلام لرجلين اعترضا به على الحديث.
أحدهما : مغموص عليه في دينه – وهو عمرو بن بحر ، الذي يُعرف بالجاحظ –
والآخر: معروف بالسُخف والخلاعة في مذهبه ، وهو إسحاق بن إبراهيم الموصلي، فإنه لما وضع كتابه في " الأغاني" وأمعن في تلك الأباطيل ، لم يرض بما تزوده من إثمها حتى صدر كتابه بذم أصحاب الحديث ، والحطب عليهم ، وزعم أنهم يروون ما لا يدرون ، وذكر بأنهم رووا هذا الحديث – اختلاف أمتي – أو أصحابي رحمة – ثم قال : ولو كان الاختلاف رحمة لكان الاتفاق عذابًا.
ثم تكايس وتعاقل فأدخل نفسه في جملة العلماء ، وشاركهم في تفسيره وتأويله ، فقال : وإنما كان الاختلاف رحمة ما دام رسول الله صلى الله عليه وسلم حيًا بين ظهرانيهم ، فإنهم إذا اختلفوا سألوه فأجابهم ، وبين لهم ما اختلفوا فيه ، ليس فيما يختلفون بعده .
وزعم أنهم لا يعرفون وجوه الأحاديث ومعانيها ، فيتأولونها على غير جهاتها.
والجواب عما ألزمانا من ذلك ، يقال لهما : إن الشيء وضده يجتمعان في الحكمة،ويتفقان في المصلحة ألا ترى أن الموت فسادًا ، وإن كانت الحياة صلاحًا ، ولم يكن السقم سفهًا ، وإن كانت الصحة حكمة، ولا الفقر خطأ إذا كان الغنى صوابًا . وكذلك الحركة والسكون ، والليل والنهار ، وما أشبهها من الأضداد . وقد قال سبحانه: ( ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه) فسمَى الليل رحمة ، فهل أوجب أن يكون النهار عذابًا من قبل أنه ضده.
وفي هذا بيان خطأ ما ادعاه هؤلاء . ولله الحمد.
وأما وجه الحديث ومعناه: فإن قوله : "اختلاف أمتي رحمة ", كلام عام اللفظ المراد، وإنما هو اختلاف في إثبات الصانع ووحدانيته,وهو كفر، واختلاف في صفاته ومشيئته وهو بدعه.
وكذلك ما كان من اختلاف الخوارج والروافض في إسلام بعض الصحابة.
واختلاف في الحوادث من أحكام العبادات المحتملة الوجوه،جعله الله تعالى يسرًا ورحمة وكرامة للعلماء منهم ."انتهى كلام الخطابي .
وقد تلقى العلماء هذا الكلام من الإمام الخطابي بالرضا والتسليم والقبول، منهم الإمام النووي رحمه الله في" شرح صحيح مسلم" : 91-92 , وصدّر الجواب عن اعتراض الجاحظ (ت:250), وإسحاق الموصلي(ت:235)بقوله : "والجواب عن هذا الاعتراض الفاسد:أنه لا يلزم من كون الشيء رحمة أن يكون ضده عذابا , ولا يلتزم هذا ويذكره إلا جاهل أو متجاهل .." ومن بعد النووي : ابن حجر , والقسطلاني, وشارحه الزرقاني، والعجلوني , وملا علي القاري , وينظر كلامهم في " المواهب" وشرحه, و "كشف الخفا " ، و "الأسرار المرفوعة".
وقد ردد ابن حزم رحمه الله كلام هذين الرجلين : إسحاق الموصلي , والجاحظ في كتابه "الإحكام في أصول الأحكام " 5: 64 في الباب الخامس والعشرين ، في ذم الاختلاف، وقال :
" وقد غلط قوم فقالوا : "الاختلاف رحمة " .وهذا من أفسد قول يكون، لأنه لو كان الاختلاف رحمة لكان الاتفاق سخطًا ؛ وهذا ما لا يقوله مسلم، لأنه ليس إلا اتفاق أو اختلاف ، وليس إلا رحمة أو سخطا"
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-09-2015, 06:58 PM
أبو الهدى قشلان أبو الهدى قشلان غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 52
افتراضي

جزاك الله عنا خير الجزاء ، وجعله فى ميزان حسناتك وزادك الله علماً ونورا ..... وبارك الله في جهودكم الطيبة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 06:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر