::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الحوارات الإسلامية
   

الحوارات الإسلامية ما يكتب في هذا المنتدى لا يمثل بالضرورة رأي المنتدى ولا ينطبق على باقي الأقسام.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 25-09-2016, 10:34 PM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 164
افتراضي

لكن انا أرا ان هاذي الاحاديث تطبق على داعش اكثر ما تطبق علي الوهابيه االيوم و انا اعرف ان داعش بذره سلفيه
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 26-09-2016, 05:47 AM
احمد محمد البطش احمد محمد البطش غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 261
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاتكة الشامي مشاهدة المشاركة
عَفْواً .. " ليسوا كفارا " ؟؟؟...!!! ... كيف ذلك ؟!!! .. و النص واضح :" يمرقُون من الدين كما يمرقُ السهم من الرّميّة . ثم لا يعودون فيه . هم شر الخلق و الخليقة " ...
نعم .. لعل قِلَّةً من الذين كانوا معهم أوَّلاً لمْ يصِلُوا إلى دركة الكفر ، و إِنَّما هُم فُسّـاق ضُلاّل زائغُون ... لكن هذا الحديث وارد في الذين وصلُوا منهم إلى الكفر ، وَ مِمَّن نَصَّ على ذلك من المُجتهدين الإمام أبُو جعفر الطبرِيّ وَ غيرُهُ ، رحمهم الله ... فالصواب التفصيل ، كما هو الحكم في المعتزلة ، منهم مَنْ مُعْتقَدُهُ يُخرج من الدين كنفاة عموم القدر و نفاة الصفات الإلهية ، كأكثر رُؤَسـاءِهِم ، و منهم مَنْ لَم يصِل إلى ذلك مع انتسابِهِ إلى جُملتَهِم لأنَّهُ لَمْ يُوافِقْهُم على ما يُكْفِرُ بل فقط في بعض ما لا يُكْفِرُ ، ومن عوامَّهِم مَن لا يعرِفُ مِن بدَعهم شيئاً إلا بعض الظواهر بلا فهم ... و اللهُ أعلَمُ .
(نرجو مراجعة فتح الباري للحافظ ، عليه الرحمة) ..
ثُمَّ الوهابِيَّة أكثر رؤساءهم من أتباع المجسّمة وَ قد نقل الإمام النوويّ و غيرُهُ من الأئِمَّة رحمهم الله إجماع الأُمَّة على تكفير المجسّمة ، و كذلك عندهم نَصْبٌ غليظ يُحاوِلُ بعضُ أتباعهِم هذه الأيام التنصُّلَ منهُ ، لكنْ أين يتخلَّصُون منهُ و هُم متشبِّثُون بكتاب ابن تيميّة الحفيد :" مهباج البدعة الردِيَّة " الذي يزعم أنَّهُ منهاج السنة النبويّة ، حاشى نهج المصطفى الأعظم صلّى اللهُ عليه و سلَّم ...
نعم اختنا الفاضلة حفظك الله هو كما ذكرت انه يجب القفصيل فيهم وليسوا كلهم سواء وليس هنا الاختلاف وانما السؤال حتى هؤلاء الذين وصفوا بأنهم خوارج ولم يصلوا الى درجة الكفر الا يمكن ان يكونوا اتباع الدجال بسبب ماوقر في قلوبهم من البدع والضلالات ؟ ام ان اتباع الدجال فقط الذين خرجوا من الاسلام وجزاكم الله خيرا .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 26-09-2016, 02:19 PM
احمد محمد البطش احمد محمد البطش غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 261
افتراضي

ولعل في قوله صلى الله عليه وسلم في رواية الامام احمد مايفيد في البحث
.
18975 - حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ يَوْمُ الْخَلَاصِ وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ يَوْمُ الْخَلَاصِ وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ يَوْمُ الْخَلَاصِ وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ثَلَاثًا فَقِيلَ لَهُ وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ قَالَ يَجِيءُ الدَّجَّالُ فَيَصْعَدُ أُحُدًا فَيَنْظُرُ الْمَدِينَةَ فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ
أَتَرَوْنَ هَذَا الْقَصْرَ الْأَبْيَضَ هَذَا مَسْجِدُ أَحْمَدَ ثُمَّ يَأْتِي الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكًا مُصْلِتًا فَيَأْتِي سَبْخَةَ الْحَرْفِ فَيَضْرِبُ رُوَاقَهُ ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ وَلَا فَاسِقٌ وَلَا فَاسِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ فَذَلِكَ يَوْمُ الْخَلَاصِ
.
فقوله صلى الله عليه وسلم :فلايبقى منافق ولا منافقة ولافاسق ولافاسقة الا خرج ...يحتمل ان يكونوا اتباع الدجال وان لم يصلوا الى درجة الكفر والله اعلم .
ونعوذ بالله من فتنة المسيح الجال
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 26-09-2016, 02:28 PM
احمد محمد البطش احمد محمد البطش غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 261
افتراضي

.
.
وقال الشيخ ملا علي القاري في شرحه لمشكاة المصابيح : عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله يتبع الدجال من أمتي أي أمة الإجابة أو الدعوة وهو الأظهر لما سبق أنهم من يهود أصفهان سبعون ألفا عليهم السيجان بكسر السين جمع ساج كتيجان وتاج وهو الطيلسان الأخضر وقيل المنقوش ينسج كذلك
.وقال ايضا في مكان اخر : وفي شرح مسلم قال القاضي رحمه الله معناه هو أهون على الله من أن يجعل ما خلق الله تعالى على يده مضلا للمؤمنين ومشككا لقلوبهم بل إنما جعله الله ليزداد الذين آمنوا إيمانا ويلزم الحجة على الكافرين والمنافقين ونحوهم .
والله اعلم
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 27-09-2016, 04:51 AM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,646
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاتكة الشامي مشاهدة المشاركة
عَفْواً .. " ليسوا كفارا " ؟؟؟...!!! ... كيف ذلك ؟!!! .. و النص واضح :" يمرقُون من الدين كما يمرقُ السهم من الرّميّة . ثم لا يعودون فيه . هم شر الخلق و الخليقة " ...
نعم .. لعل قِلَّةً من الذين كانوا معهم أوَّلاً لمْ يصِلُوا إلى دركة الكفر ، و إِنَّما هُم فُسّـاق ضُلاّل زائغُون ... لكن هذا الحديث وارد في الذين وصلُوا منهم إلى الكفر ، وَ مِمَّن نَصَّ على ذلك من المُجتهدين الإمام أبُو جعفر الطبرِيّ وَ غيرُهُ ، رحمهم الله ... فالصواب التفصيل ، كما هو الحكم في المعتزلة ، منهم مَنْ مُعْتقَدُهُ يُخرج من الدين كنفاة عموم القدر و نفاة الصفات الإلهية ، كأكثر رُؤَسـاءِهِم ، و منهم مَنْ لَم يصِل إلى ذلك مع انتسابِهِ إلى جُملتَهِم لأنَّهُ لَمْ يُوافِقْهُم على ما يُكْفِرُ بل فقط في بعض ما لا يُكْفِرُ ، ومن عوامَّهِم مَن لا يعرِفُ مِن بدَعهم شيئاً إلا بعض الظواهر بلا فهم ... و اللهُ أعلَمُ .
(نرجو مراجعة فتح الباري للحافظ ، عليه الرحمة) ..
ثُمَّ الوهابِيَّة أكثر رؤساءهم من أتباع المجسّمة وَ قد نقل الإمام النوويّ و غيرُهُ من الأئِمَّة رحمهم الله إجماع الأُمَّة على تكفير المجسّمة ، و كذلك عندهم نَصْبٌ غليظ يُحاوِلُ بعضُ أتباعهِم هذه الأيام التنصُّلَ منهُ ، لكنْ أين يتخلَّصُون منهُ و هُم متشبِّثُون بكتاب ابن تيميّة الحفيد :" مهباج البدعة الردِيَّة " الذي يزعم أنَّهُ منهاج السنة النبويّة ، حاشى نهج المصطفى الأعظم صلّى اللهُ عليه و سلَّم ...
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 30-09-2016, 07:23 PM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 164
افتراضي

شكرًا اخي احمد فعلا قرات ان فساق المسلمين و الجهال من الاعراب و الخوارج يتبعون الدجال لكن السؤال هنا هل المسلمين الذين يتبعونه هم مخلدين في النار ام يخرجون منها لانهم مسلمين ياريت اصحاب العلم يفيدونا
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 01-10-2016, 11:48 AM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,773
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله .. تأخرت في الإدلاء برأيي في هذه المسألة ..

وقبل أن أقول رأيي أقدم له بمقدمات :

الأولى : لا تكفير لأهل لا إله إلا الله محمد رسول الله، إلا بحقها المقرر لدى فقهاء الملة، والخوارج ليسوا كفارا عند جمهور الفقهاء.

الثانية : أن الكلام في هذه الأمور الغيبية المستقبلية ضرب من الرجم بالغيب، وكل طائفة يمكنها أن تدعي أن مخالفيها هم أتباع الدجال بلا برهان ولا دليل.

الثالثة : لن يتبع الدجال إلا الكفار، وليس كل الكفار سيتبعه أيضا، وأما المسلمون فلا يتصور أن يتبعه منهم أحد ـ مختارا ـ يؤمن بضروريات الدين من أركان الإسلام والإيمان إلا أن يتبعه خوفا وكرها، فلا يلزم من متابعة الدجال الكفر لاحتمال وجود عنصر الإكراه والخوف.


من لا يتابع الدجال من المسلمين ؟؟

الجواب :


جميع المسلمين من أهل السنة وغيرهم لا يتابعون الدجال ـ إلا من سأذكرهم ـ ومن ذلك الطائفية القطبية، لا يتابعون الدجال، وكذلك من يعرفون اليوم بداعش من أبعد الناس عن متابعة الدجال، وذلك أن هؤلاء لا يقولون بإمامة ولاة الأمر من المسلمين اليوم ويكفرونهم لأمور لا توجب كفرهم فكيف يقولون بإمامة الدجال وهو أكفر الكافرين بإجماع؟! فلا ريب أن هؤلاء لا يتابعون الدجال أبدا، ويكونون خارجين عليه معادين شأنهم شأن سائر المسلمين، وأنا أستدل على ذلك بما في الصحيح (عن أبي هريرة قال ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم سمعته يقول هم أشد أمتي على الدجال ) ومعلوم أن كثيرا من الوهابية اليوم هم من نجد وشرق الجزيرة العربية التي هي مواطن بني تميم بل كثير من الدواعش كذلك منهم، فلو كانوا من متابعي الدجال لما صح أنهم أشد الناس عليه إذ غيرهم من القبائل الذين لا يكون فيهم خوارج ولا دواعش أولى، فدل ذلك أن نزعة الخروج على ولاة الأمر وتكفير الحكام في بني تميم أكثر من غيرهم، وهو الواقع، فيكونون أبعد عن متابعة حكام العصر فضلا الدجال.

من سياتبع الدجال من المسلمين ؟؟

الجواب :


من سيتابع الدجال من المسلمين ـ مختارا غير مكره ـ ولن يكون كافرا أيضا بهذه المتابعة لوجود التأويل هم طوائف إسلامية أبرزها عندي اثنتان :

الأولى :غلاة الرافضة، لأن لهم سابقة لما تعاونوا مع التتار ومشوا معهم يدلونهم على عورات المسلمين انتقاما وحقدا، فخضوعهم للكافر واعترافهم بولايته عليهم أمر مشهود معروف تؤيده بعض نصوصهم الفقهية إذ الكافر الأصلي عندهم أخف أمرا من النواصب، وهم لغلوهم يعتقدون أهل السنة نواصب، فهذا أمر أثبته التاريخ وليس رجما بالغيب.

الثانية : الطائفة الجامية من الوهابية، والذين بلغ بهم الأمر أن يعترفوا بولاية الكافر المعادي شديد الكفر عليهم، كما نقل عن أحدهم في العراق بالنسبة لبريمر الأمريكي، وكما قال الجامي المصري المدعو بطعلت زهران: (المتغلب هو الإمام سواء كان مسلما أو كافرا) وضرب مثلا بالبابا شنودة :



فهذا وأمثاله مصرحون بأن الكافر إذا تغلب صار إماما، وضرب مثلا واضحا بالبابا شنوده، ومعلوم لكل أحد أن أسوأ ما في الدجال كفره، فلا فرق بين الدجال آخر الزمان ودجالي هذا الزمان المتغلبين، والدجال يكون متغلبا في كثير من النواحي إذا ظهر، بل تغلبه أعظم بكثير من تغلب بريمر في العراق وتغلب شنوده لو قدر له ذلك في مصر مثلا، لما هو معروف من أن الدجال يجيء بعجائب معه لا طاقة للبشر بها، فتمكنه المقتضي لإمامته أعظم التمكن، فهؤلاء الجامية مصرحون من الآن بأن الكافر ـ كشنوده أو الدجال ـ إذا ظهر وتغلب صار إماما، فلا حرج علينا إذا قلنا من الآن بأن الدجال سيكون إماما للجامية في آخر الزمان، إذ هم من الآن مستعدون للقول بإماماته.

فهذا الذي قلناه ليس رجما بالغيب ولا افتراء عليهم وإنما هو مأخوذ من منطوق كلامهم ومنصوصه، وبالقياس عليه أيضا قياسا جليا. فلا بأس إذا قلنا بأن المسلمين الذين قد يعترفون بالدجال إماما لهم منهم غلاة الرافضة وجامية الوهابية.

علما بأن هذا الاعتراف بإمامة الكافر ومتابعته لا توجب الكفر في ذاتها لأنهم كما ترى متأولون لأنهم يرون ذلك من باب الضرورة وطلب السلامة مما لا قبل لهم به، والناظر في أمرهم يعلم أنهم لا يعدون عدة لمقاومة كافر متغلب أبدا، لأن ذلك يتعارض مع القول بإمامته، فلا ريب أن الدجال لو خرج الآن لكان هؤلاء من متابعيه.
هذا وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين. والله أعلم
.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله

آخر تعديل بواسطة الأزهري ، 01-10-2016 الساعة 12:11 PM
  #23  
قديم 01-10-2016, 02:07 PM
احمد محمد البطش احمد محمد البطش غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 261
افتراضي

جزى الله كل خير الشيخ الازهري ونفعنا بعلمه
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 01-10-2016, 04:50 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,773
افتراضي

وجزاكم كل خير للمرور والقراءة والتعليق.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 12-10-2016, 08:33 AM
عاتكة الشامي عاتكة الشامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 268
افتراضي

منقول :
عدم تمييز الوهابية بين المحسوس و الموهوم و المعقُول :
http://www.aslein.net/showthread.php?t=19024
زعم تلامذة الوهابِيّة أنَّهُ ليس مِن دين الإِسْـلاام وُجُوب الجَزْم القاطِع باستحالة العدم في حقّ واجب الوجود و القِدَم ذي العِزَّةِ و الكِبْرِياء وَ الجَبَرُوت مولانا الخالِق العظيم الحيّ القَيُّوم الذي لا يَمُوت :
http://www.aslein.net/showthread.php?t=18871&page=3
سُـبحانَهُ وَ تعالى عمّا يُشْـرِكُون .
اللهُمَّ إِنّا نعوذُ بِكَ من الفِتَن ما ظهرَ منها و ما بطَن .
الحمد لله على سابغ نعمة الإِسْـلاام وَ التَشَـرُّفِ باتّباعِ سَـيِّدِنا مُحَمَّدٍ خَيْرِ الأَنامِ وَ خاتَمِ الرُسُـلِ الكِرام عليه أفْضَلُ الصلاةِ وَ السَـلام و على آلِهِ وَ صحبِهِ الكِرام ...
.
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 12-10-2016, 11:46 AM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,646
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاتكة الشامي مشاهدة المشاركة
منقول :
عدم تمييز الوهابية بين المحسوس و الموهوم و المعقُول :
http://www.aslein.net/showthread.php?t=19024
زعم تلامذة الوهابِيّة أنَّهُ ليس مِن دين الإِسْـلاام وُجُوب الجَزْم القاطِع باستحالة العدم في حقّ ذي العِزَّةِ و الجَبَرُوت مولانا الخالِق العظيم الحيّ القَيُّوم الذي لا يَمُوت :
http://www.aslein.net/showthread.php?t=18871&page=3
سُـبحانَهُ وَ تعالى عمّا يُشْـرِكُون .
اللهُمَّ إِنّا نعوذُ بِكَ من الفِتَن ما ظهرَ منها و ما بطَن .
الحمد لله على سابغ نعمة الإِسْـلاام وَ التَشَـرُّفِ باتّباعِ سَـيِّدِنا مُحَمَّدٍ خَيْرِ الأَنامِ وَ خاتَمِ الرُسُـلِ الكِرام عليه أفْضَلُ الصلاةِ وَ السَـلام و على آلِهِ وَ صحبِهِ الكِرام ...
.
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 13-10-2016, 02:22 AM
عاتكة الشامي عاتكة الشامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 268
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمد البطش مشاهدة المشاركة
نعم اختنا الفاضلة حفظك الله هو كما ذكرت انه يجب التفصيل فيهم وليسوا كلهم سواء وليس هنا الاختلاف وانما السؤال حتى هؤلاء الذين وصفوا بأنهم خوارج ولم يصلوا الى درجة الكفر الا يمكن ان يكونوا اتباع الدجال بسبب ماوقر في قلوبهم من البدع والضلالات ؟ ام ان اتباع الدجال فقط الذين خرجوا من الاسلام وجزاكم الله خيرا .
جزاكم الله خيراً .
أَتْباعُ الدجال هُمُ الذين يُفتَتَنُونَ بِهِ فَيُصَدِّقُونَهُ في ادّعاءِهِ للأُلُوهِيَّة ، وَ نحنُ لا نَدَّعِي أنَّهُم لا يكونونَ إلاّ من الذين خرجوا من الاسلام قبل خروجه فقط ، بل كما يتبعُهُ كثير من الكفار الأصلِيّين من اليهود و النصارى و المُشْـرِكين و المُلْحِدين وَ كما يتبَعُهُ فِئامٌ من المُرتَدُّين و المُنافِقُينَ وَ مِنْهُم هؤُلاءِ الزائغون من المتصدرين للمناصب العلمية من غيرِ بصِيرَةٍ وَ لا إحكامٍ لِأصول الدين المحسوبون من أبناء الأُمَّة أيضاً ..
فكذلكَ يُفتَنُ بِهِ كثيرٌ مِنْ عوامِّ المُسْـلِمين ضعفاء الإِيمان بسبب شِـدَّةِ جهلهم و ضعفهم في الدين وَ أُمور التوحيد و الإيمان غالِباً ، كما هو حال كثيرٍ مِنْ أَبْناء المسلمين اليوم ، لكِنْ لا يُطلقُ عليهم الوَصْمُ بالكُفْرِ إلاّ بعد افتتانهم به و تصدِيقِهِم لهُ بانْطِلاءِ دَجَلِهِ عليهِم فيعتقِدُون أنَّهُ الإلهُ فيكفُرُون بذلك و يخرُجون من الإِسْلام ، و هذا هو اتِّبَاعُهُمْ لهُ و العِياذُ بالله . وَ مِنْهُم مَنْ يَكُونُ مُتَعَلِّماً لِأساسِـيّات الدينِ مِنْ قَبْلُ و لكِنْ الغالِبُ عليه الإِقبالُ على الدُنْيا العاجِلة وَ قِلَّة الإِهتمام بما بعد الموت و بالحياة الآخِرة الباقية .
لذا فيُنْصَحُ العوامُّ أمثالُنا بالنفر عن الدَجّال و الهروب و الإبتعاد و التخفِّي ، وَ إِنْ كان أقوامٌ من المسلمين سَـيَرُدُّون عليه دعواهُ فلا يؤْمنون به و يكفُرون بهِ و كذلك مِنهُم مَنْ يُوفِّقُهُ اللهُ تعالى أن يكونَ مع سيدنا المهدِيّ عند نزول سَـيِّدِنا عيسى ابن مريم عليهم السلام من السماء ، فإِنَّهُم يغزُونَ الدجّال وَ يَفتَحُ اللهُ لهُم بِالنَصْرِ فَيغلِبُونَهُ وَ حِزْبَهُ و يقتُلُهُ سيدنا المسيحُ عيسى بنُ مريم عليه السلام عند باب لُدّ من أبواب بيت المقدِس وَ يُرِي الناسَ دمَهُ في حربَتِهِ كما ثبت في الأحاديث الشريفة الصحيحة و الآثار المستفيضة ، و اللهُ أعلَم .
ففي كتاب الفتن لحنبل بن إسحاق عن سَـيِّدِنا عِمْرَان بْن حُصَيْنٍ رضي الله عنه ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَـلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ وَ هُوَ يَحْسَـبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَمَا يَزَالُ بِهِ حَتَّى يَتَّبِعَهُ مِمَّا يبْعَثُ مَعَهُ مِنَ الشُّبُهَاتِ " .
و في سنن أبي داود عن سيدنا عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أيضاً قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ فَوَ اللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَ هُوَ يَحْسـبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ ، فَيَتَّبِعُهُ مِمَّا يبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ ، أَوْ لِمَا يبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ " ، أو كما قَالَ .
و لفظه عند ابن أبي شَيْبة في المُصَنَّف : " مَنْ سمع منكم بخروج الدجال فَلْيَنْأَ عَنْهُ ما استَطاعَ فإِنَّ الرَجُلَ يَأْتِيهِ وَ هُوَ يَحْسَـبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَمَا يَزالُ بِهِ حَتّى يَتَّبِعَهُ مِمّا يَرَى مِنَ الشُـبُهات . "
و عند الطبراني في الكبير : " مَنْ سَـمِعَ بالدَجّالِ فَـلْـيَـنْـأَ مِنْهُ ، وَ اللهِ إِنَّ الرَجُلَ لَيَأْتِـيَـنَّـهُ وَ هُوَ يَحْسَـبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَـيَـتَّـبِعُهُ مِمّا يَرَى مِنَ الشُـبُهات " .
و في مسند أحمد عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَـلَّمَ قَالَ : " مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ ، فَلْيَنْأَ مِنْهُ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ وَ هُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ ، فَلَا يَزَالُ بِهِ - لِمَا مَعَهُ مِنَ الشُّبَهِ - حَتَّى يَتَّبِعَهُ " .
و عندهُ أيضاً عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ : " مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ ( ثَلَاثًا يَقُولُهَا ) ، فَإِنَّ الرَّجُلَ ... " فذكر نحوهُ ... و في صحيح مُسْـلِم عن السّـيِّدة أُمّ شَـريك ، رضي اللهُ عنها ، مرفُوعاً :" لَيَفِرَّنَّ الناسُ مِنَ الدَجّال في الجِبالِ (و رواية القطب النوويّ في رياض الصالحين :" لَيَنْفِرَنَّ ") ، قالت أُمُّ شَـرِيكٍ رضي الله عنها قُلْتُ يا رَسُولَ الله فأيْنَ العَرَب يومَئِذٍ ؟!!. قال هُم قليل " . حسبُنا اللهُ وَ نِعْمَ الوكيل .
و بسندِ الإمام أحمد إلى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ :" يَوْمُ الْخَلَاصِ وَ مَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ، ثَلَاثًا ..." الحديث .. و نحوه في المستدرك بإِسناد آخَر إلى ابن شقيق عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَـلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : " يَوْمُ الْخَلَاصِ وَ مَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ؟ يَوْمُ الْخَلَاصِ وَ مَا يَوْمُ الْخَلَاصِ يَوْمُ الْخَلَاصِ وَ مَا يَوْمُ الْخَلَاصِ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ؟ فَقَالَ : " يَجِيءُ الدَّجَّالُ فَيَصْعَدُ أُحُدًا فَيَطَّلِعُ فَيَنْظُرُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ أَلَا تَرَوْنَ إِلَى هَذَا الْقَصْرِ الْأَبْيَضِ ، هَذَا مَسْجِدُ أَحْمَدَ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا ، فَيَأْتِي سـبخة الْجُرُفِ فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ ثُمَّ تَرْتَجِفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ ، فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَ لَا مُنَافِقَةٌ ، وَ لَا فَاسِقٌ وَ لَا فَاسِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ ، فَتَخْلُصُ الْمَدِينَةُ وَ ذَلِكَ يَوْمُ الْخَلَاصِ " .
فيُفهَمُ مِمّا روينا هُنا و مِنْ سـائِرِ الأحاديث و الآثار أنَّ من أبناء المسلمين مَن سَـيُفتَتَنُ بالأعور الدجال و العياذُ بالله ، وَ غالِباً ما يُبتَلى بذلك الجُهّال و الغافِلُون ، إلاّ أنْ يَشـاءَ رَبِّي شَـيْئاً ، وَ طُلّابُ الدُنْيا وَ عُشّـاقُها وَ مَهْوُوسُـو الحُكْم وَ المناصب وَ الشُـهْرة ... فكيف بمَفْتُونٍ لا يَزال يَخُوضُ في ذاتِ الله وَ يُمارِي في دين الله حتّى يَخْرُجَ عَنْ جماعة المُسْلِمين وَ يغْرَقَ في شبهات التشبيه ثُمَّ يَرُدُّ عقائد جمهور الأُمَّة المُحَمَّدِيَّة عبر القُرون أهل السنة الأشاعرة و الماتريدِيَّة وَ يَتَّهِمُهُمْ بالزيغ و البدعة و الضلال و يَعتقد مُفتريات المشبّهة و المُجسِّمة و يزعم أنَّ العرش هو مكانٌ لله تعالى عن ذلك ، حتّى أنَّ بعض قُصّاصِهِم افترى هذا الباطل على ملأ من الناس فزعم زوراً وَ بُهتاناً :" أنَّهُ لَمّا يظهَرُ الدجّال يَعارِضُهُ بعض المُسْـلِمين – يُسَـمِّيهِ مسلِماً في زعمِهِ – و يقُولُ لهُ : لكِنْ ربُّنا على العرْش فكيف أنْتَ هنا على الأرض ؟ .. قال فيُجِيبُهُم الدجال :" أنا هُوَ وَ لكِنِّي نزَلْتُ " قال فَيُصَدِّقُونَهُ بذلك وَ يَتَّبِعُونَهُ " ... فهذا من نتائج عقائد مجسّمة الوهّابِيّة و مرجعهم ابن تيمية الحفيد و تلميذه ابن زفيل الزرعِيّ و مدرستهما في التشبيه و التمويه و الطعن بعقائد جمهور المسلمين أهل التوحيد و التنزيه ...
وَ قد نقل مُفتي السادة الحنفِيَّة في الشام العلامة العارف الفقيه مولانا الشيخ عبد الغني النابلسِيّ رحمه الله عن بعض السلف الصالح أنَّهُ قال :" كانَ يُقالُ : بِفَسـادِ العامَّةِ تَظْهَرُ وُلاةُ الجَورِ ، وَ بِفَسـادِ الخاصَّةِ تَظْهَرُ الدجاجِلَةُ الفَتّانُونَ عنِ الدين " إهـ . و العياذُ بالله الكريم العظيم ...
و عند ابن أبي شَـيبَةَ في المُصَنَّف مِنْ طَريق وَكِيعٍ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : " أَكْثَرُ أَتْبَاعِ الدَّجَّالِ الْيَهُودُ وَ أَوْلَادُ الْمُومِسَاتِ " .
وَ بِسَـنَدِهِ أنَّ قَوماً سَـأَلُوا سَيِّدَنا عَلِيّاً رضي اللهُ عنْهُ مَتَى السَّاعَةُ ؟ فَقَالَ : لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ أَمْرٍ مَا يَعْلَمُهُ جِبْرِيلُ وَ لَا مِيكَائِيلُ [أي فكيف أعْلَمُهُ أنا] ، وَ لَكِنْ إنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ بِأَشْيَاءَ إذَا كَانَتْ لَمْ يَكُنْ لِلسَّاعَةِ كَبِيرُ لُبْثٍ : إذَا كَانَتْ الْأَلْسُنُ لَيِّنَةً وَ الْقُلُوبُ نَيَازِكَ ، وَ رَغِبَ النَّاسُ فِي الدُّنْيَا وَ ظَهَرَ الْبِنَاءُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَ اخْتَلَفَ الْأَخَوَانِ فَصَارَ هَوَاهُمَا شَتَّى وَ بِيعَ حُكْمُ اللَّهِ بَيْعًا " ، وَ فيه أنَّهُ سُـئِلَ متى يَكُونُ خُروج الأعور الدجال ؟ قَالَ : حِينَ يَفْخَرُ الْجَارُ عَلَى جَارِهِ [لعلَّها يَفْجُرُ] ، وَ يَأْكُلُ الشَّدِيدُ الضَّعِيفَ وَ تُقْطَعُ الْأَرْحَامُ ، وَ يَخْتَلِفُونَ اخْتِلَافَ أَصَابِعِي هَؤُلَاءِ وَ شَبَّكَهَا ... ".. الحديث .
وَ عِنْدَهُ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رضي اللهُ عنهُ قَالَ : " إنَّ مِنْ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ الْبِنَاءُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ أَنْ تُقْطَعَ الْأَرْحَامُ وَ أَنْ يُؤْذِيَ الْجَارُ جَارَهُ" . وَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعُود رضي اللهُ عنهُ قَالَ : " مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَ التَّفَحُّشُ وَ سُوءُ الْخُلُقِ وَ سُوءُ الْجِوَارِ" . وَ عنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه قَالَ : " مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ الْقَوْلُ وَ يُخْزَنَ العَمَلُ وَ يَرْتَفِعَ الْأَشْرَارُ وَ يُوضَعَ الْأَخْيَارُ وَ تُقْرَأُ الْمَثَانِي عَلَيْهِمْ فَلَا يَعِيهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ ... " الحديث .
وَ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ [ابنُ مسـعود] يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ فَأَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ { ... كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فآزَرَهُ ... } فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَنْتُمْ الزَّرْعُ وَ قَدْ دَنَا حَصَادُكُمْ ، ثُمَّ ذَكَرُوا الدَّجَّالَ فِي مَجْلِسِهِمْ ذَلِكَ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : لَوَدِدْنَا أَنَّهُ قَدْ خَرَجَ حَتَّى نَرْمِيَهُ بِالْحِجَارَةِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَنْتُمْ تَقُولُونَ ..!!. ؟.. وَ اَلَّذِي لَا إلَهَ غَيْرُهُ ، لَوْ سَـمِعْتُمْ بِهِ بِبَابِلَ لَأَتَاهُ أَحَدُكُمْ وَ هُوَ يَشْكُو إلَيْهِ الْحَفَا مِنْ السُّرْعَةِ " ...
وَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَـلَّمَ : " لَيَصْحَبَنَّ الدَّجَّالَ قَوْمٌ يَقُولُونَ : إنَّا لَنَصْحَبُهُ وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهُ كَذَّابٌ وَ لَكِنَّا إنَّمَا نَصْحَبُهُ لِنَأْكُلَ مِنْ الطَّعَامِ وَ نَرْعَى مِنْ الشَّجَرِ ، وَ إِذَا نَزَلَ غَضَبُ اللَّهِ نَزَلَ عَلَيْهِمْ كُلّهمْ " .
نَسْـألُ اللهَ العَفْوَ وَ العافِية وَ حُسْـنَ الخِتام .

.
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 20-10-2016, 12:45 AM
المصري المصري غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 84
Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاتكة الشامي مشاهدة المشاركة


جزاكم الله خيراً .
أَتْباعُ الدجال هُمُ الذين يُفتَتَنُونَ بِهِ فَيُصَدِّقُونَهُ في ادّعاءِهِ للأُلُوهِيَّة ، وَ نحنُ لا نَدَّعِي أنَّهُم لا يكونونَ إلاّ من الذين خرجوا من الاسلام قبل خروجه فقط ، بل كما يتبعُهُ كثير من الكفار الأصلِيّين من اليهود و النصارى و المُشْـرِكين و المُلْحِدين وَ كما يتبَعُهُ فِئامٌ من المُرتَدُّين و المُنافِقُينَ وَ مِنْهُم هؤُلاءِ الزائغون من المتصدرين للمناصب العلمية من غيرِ بصِيرَةٍ وَ لا إحكامٍ لِأصول الدين المحسوبون من أبناء الأُمَّة أيضاً ..
فكذلكَ يُفتَنُ بِهِ كثيرٌ مِنْ عوامِّ المُسْـلِمين ضعفاء الإِيمان بسبب شِـدَّةِ جهلهم و ضعفهم في الدين وَ أُمور التوحيد و الإيمان غالِباً ، كما هو حال كثيرٍ مِنْ أَبْناء المسلمين اليوم ، لكِنْ لا يُطلقُ عليهم الوَصْمُ بالكُفْرِ إلاّ بعد افتتانهم به و تصدِيقِهِم لهُ بانْطِلاءِ دَجَلِهِ عليهِم فيعتقِدُون أنَّهُ الإلهُ فيكفُرُون بذلك و يخرُجون من الإِسْلام ، و هذا هو اتِّبَاعُهُمْ لهُ و العِياذُ بالله . وَ مِنْهُم مَنْ يَكُونُ مُتَعَلِّماً لِأساسِـيّات الدينِ مِنْ قَبْلُ و لكِنْ الغالِبُ عليه الإِقبالُ على الدُنْيا العاجِلة وَ قِلَّة الإِهتمام بما بعد الموت و بالحياة الآخِرة الباقية .
لذا فيُنْصَحُ العوامُّ أمثالُنا بالنفر عن الدَجّال و الهروب و الإبتعاد و التخفِّي ، وَ إِنْ كان أقوامٌ من المسلمين سَـيَرُدُّون عليه دعواهُ فلا يؤْمنون به و يكفُرون بهِ و كذلك مِنهُم مَنْ يُوفِّقُهُ اللهُ تعالى أن يكونَ مع سيدنا المهدِيّ عند نزول سَـيِّدِنا عيسى ابن مريم عليهم السلام من السماء ، فإِنَّهُم يغزُونَ الدجّال وَ يَفتَحُ اللهُ لهُم بِالنَصْرِ فَيغلِبُونَهُ وَ حِزْبَهُ و يقتُلُهُ سيدنا المسيحُ عيسى بنُ مريم عليه السلام عند باب لُدّ من أبواب بيت المقدِس وَ يُرِي الناسَ دمَهُ في حربَتِهِ كما ثبت في الأحاديث الشريفة الصحيحة و الآثار المستفيضة ، و اللهُ أعلَم .
ففي كتاب الفتن لحنبل بن إسحاق عن سَـيِّدِنا عِمْرَان بْن حُصَيْنٍ رضي الله عنه ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَـلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ وَ هُوَ يَحْسَـبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَمَا يَزَالُ بِهِ حَتَّى يَتَّبِعَهُ مِمَّا يبْعَثُ مَعَهُ مِنَ الشُّبُهَاتِ " .
و في سنن أبي داود عن سيدنا عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أيضاً قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ فَوَ اللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَ هُوَ يَحْسـبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ ، فَيَتَّبِعُهُ مِمَّا يبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ ، أَوْ لِمَا يبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ " ، أو كما قَالَ .
و لفظه عند ابن أبي شَيْبة في المُصَنَّف : " مَنْ سمع منكم بخروج الدجال فَلْيَنْأَ عَنْهُ ما استَطاعَ فإِنَّ الرَجُلَ يَأْتِيهِ وَ هُوَ يَحْسَـبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَمَا يَزالُ بِهِ حَتّى يَتَّبِعَهُ مِمّا يَرَى مِنَ الشُـبُهات . "
و عند الطبراني في الكبير : " مَنْ سَـمِعَ بالدَجّالِ فَـلْـيَـنْـأَ مِنْهُ ، وَ اللهِ إِنَّ الرَجُلَ لَيَأْتِـيَـنَّـهُ وَ هُوَ يَحْسَـبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَـيَـتَّـبِعُهُ مِمّا يَرَى مِنَ الشُـبُهات " .
و في مسند أحمد عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَـلَّمَ قَالَ : " مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ ، فَلْيَنْأَ مِنْهُ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ وَ هُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ ، فَلَا يَزَالُ بِهِ - لِمَا مَعَهُ مِنَ الشُّبَهِ - حَتَّى يَتَّبِعَهُ " .
و عندهُ أيضاً عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ : " مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ ( ثَلَاثًا يَقُولُهَا ) ، فَإِنَّ الرَّجُلَ ... " فذكر نحوهُ ... و في صحيح مُسْـلِم عن السّـيِّدة أُمّ شَـريك ، رضي اللهُ عنها ، مرفُوعاً :" لَيَفِرَّنَّ الناسُ مِنَ الدَجّال في الجِبالِ (و رواية القطب النوويّ في رياض الصالحين :" لَيَنْفِرَنَّ ") ، قالت أُمُّ شَـرِيكٍ رضي الله عنها قُلْتُ يا رَسُولَ الله فأيْنَ العَرَب يومَئِذٍ ؟!!. قال هُم قليل " . حسبُنا اللهُ وَ نِعْمَ الوكيل .
و بسندِ الإمام أحمد إلى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ :" يَوْمُ الْخَلَاصِ وَ مَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ، ثَلَاثًا ..." الحديث .. و نحوه في المستدرك بإِسناد آخَر إلى ابن شقيق عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَـلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : " يَوْمُ الْخَلَاصِ وَ مَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ؟ يَوْمُ الْخَلَاصِ وَ مَا يَوْمُ الْخَلَاصِ يَوْمُ الْخَلَاصِ وَ مَا يَوْمُ الْخَلَاصِ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ؟ فَقَالَ : " يَجِيءُ الدَّجَّالُ فَيَصْعَدُ أُحُدًا فَيَطَّلِعُ فَيَنْظُرُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ أَلَا تَرَوْنَ إِلَى هَذَا الْقَصْرِ الْأَبْيَضِ ، هَذَا مَسْجِدُ أَحْمَدَ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا ، فَيَأْتِي سـبخة الْجُرُفِ فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ ثُمَّ تَرْتَجِفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ ، فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَ لَا مُنَافِقَةٌ ، وَ لَا فَاسِقٌ وَ لَا فَاسِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ ، فَتَخْلُصُ الْمَدِينَةُ وَ ذَلِكَ يَوْمُ الْخَلَاصِ " .
فيُفهَمُ مِمّا روينا هُنا و مِنْ سـائِرِ الأحاديث و الآثار أنَّ من أبناء المسلمين مَن سَـيُفتَتَنُ بالأعور الدجال و العياذُ بالله ، وَ غالِباً ما يُبتَلى بذلك الجُهّال و الغافِلُون ، إلاّ أنْ يَشـاءَ رَبِّي شَـيْئاً ، وَ طُلّابُ الدُنْيا وَ عُشّـاقُها وَ مَهْوُوسُـو الحُكْم وَ المناصب وَ الشُـهْرة ... فكيف بمَفْتُونٍ لا يَزال يَخُوضُ في ذاتِ الله وَ يُمارِي في دين الله حتّى يَخْرُجَ عَنْ جماعة المُسْلِمين وَ يغْرَقَ في شبهات التشبيه ثُمَّ يَرُدُّ عقائد جمهور الأُمَّة المُحَمَّدِيَّة عبر القُرون أهل السنة الأشاعرة و الماتريدِيَّة وَ يَتَّهِمُهُمْ بالزيغ و البدعة و الضلال و يَعتقد مُفتريات المشبّهة و المُجسِّمة و يزعم أنَّ العرش هو مكانٌ لله تعالى عن ذلك ، حتّى أنَّ بعض قُصّاصِهِم افترى هذا الباطل على ملأ من الناس فزعم زوراً وَ بُهتاناً :" أنَّهُ لَمّا يظهَرُ الدجّال يَعارِضُهُ بعض المُسْـلِمين – يُسَـمِّيهِ مسلِماً في زعمِهِ – و يقُولُ لهُ : لكِنْ ربُّنا على العرْش فكيف أنْتَ هنا على الأرض ؟ .. قال فيُجِيبُهُم الدجال :" أنا هُوَ وَ لكِنِّي نزَلْتُ " قال فَيُصَدِّقُونَهُ بذلك وَ يَتَّبِعُونَهُ " ... فهذا من نتائج عقائد مجسّمة الوهّابِيّة و مرجعهم ابن تيمية الحفيد و تلميذه ابن زفيل الزرعِيّ و مدرستهما في التشبيه و التمويه و الطعن بعقائد جمهور المسلمين أهل التوحيد و التنزيه ...
وَ قد نقل مُفتي السادة الحنفِيَّة في الشام العلامة العارف الفقيه مولانا الشيخ عبد الغني النابلسِيّ رحمه الله عن بعض السلف الصالح أنَّهُ قال :" كانَ يُقالُ : بِفَسـادِ العامَّةِ تَظْهَرُ وُلاةُ الجَورِ ، وَ بِفَسـادِ الخاصَّةِ تَظْهَرُ الدجاجِلَةُ الفَتّانُونَ عنِ الدين " إهـ . و العياذُ بالله الكريم العظيم ...
و عند ابن أبي شَـيبَةَ في المُصَنَّف مِنْ طَريق وَكِيعٍ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : " أَكْثَرُ أَتْبَاعِ الدَّجَّالِ الْيَهُودُ وَ أَوْلَادُ الْمُومِسَاتِ " .
وَ بِسَـنَدِهِ أنَّ قَوماً سَـأَلُوا سَيِّدَنا عَلِيّاً رضي اللهُ عنْهُ مَتَى السَّاعَةُ ؟ فَقَالَ : لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ أَمْرٍ مَا يَعْلَمُهُ جِبْرِيلُ وَ لَا مِيكَائِيلُ [أي فكيف أعْلَمُهُ أنا] ، وَ لَكِنْ إنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ بِأَشْيَاءَ إذَا كَانَتْ لَمْ يَكُنْ لِلسَّاعَةِ كَبِيرُ لُبْثٍ : إذَا كَانَتْ الْأَلْسُنُ لَيِّنَةً وَ الْقُلُوبُ نَيَازِكَ ، وَ رَغِبَ النَّاسُ فِي الدُّنْيَا وَ ظَهَرَ الْبِنَاءُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَ اخْتَلَفَ الْأَخَوَانِ فَصَارَ هَوَاهُمَا شَتَّى وَ بِيعَ حُكْمُ اللَّهِ بَيْعًا " ، وَ فيه أنَّهُ سُـئِلَ متى يَكُونُ خُروج الأعور الدجال ؟ قَالَ : حِينَ يَفْخَرُ الْجَارُ عَلَى جَارِهِ [لعلَّها يَفْجُرُ] ، وَ يَأْكُلُ الشَّدِيدُ الضَّعِيفَ وَ تُقْطَعُ الْأَرْحَامُ ، وَ يَخْتَلِفُونَ اخْتِلَافَ أَصَابِعِي هَؤُلَاءِ وَ شَبَّكَهَا ... ".. الحديث .
وَ عِنْدَهُ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رضي اللهُ عنهُ قَالَ : " إنَّ مِنْ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ الْبِنَاءُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ أَنْ تُقْطَعَ الْأَرْحَامُ وَ أَنْ يُؤْذِيَ الْجَارُ جَارَهُ" . وَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعُود رضي اللهُ عنهُ قَالَ : " مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَ التَّفَحُّشُ وَ سُوءُ الْخُلُقِ وَ سُوءُ الْجِوَارِ" . وَ عنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه قَالَ : " مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ الْقَوْلُ وَ يُخْزَنَ العَمَلُ وَ يَرْتَفِعَ الْأَشْرَارُ وَ يُوضَعَ الْأَخْيَارُ وَ تُقْرَأُ الْمَثَانِي عَلَيْهِمْ فَلَا يَعِيهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ ... " الحديث .
وَ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ [ابنُ مسـعود] يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ فَأَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ { ... كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فآزَرَهُ ... } فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَنْتُمْ الزَّرْعُ وَ قَدْ دَنَا حَصَادُكُمْ ، ثُمَّ ذَكَرُوا الدَّجَّالَ فِي مَجْلِسِهِمْ ذَلِكَ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : لَوَدِدْنَا أَنَّهُ قَدْ خَرَجَ حَتَّى نَرْمِيَهُ بِالْحِجَارَةِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَنْتُمْ تَقُولُونَ ..!!. ؟.. وَ اَلَّذِي لَا إلَهَ غَيْرُهُ ، لَوْ سَـمِعْتُمْ بِهِ بِبَابِلَ لَأَتَاهُ أَحَدُكُمْ وَ هُوَ يَشْكُو إلَيْهِ الْحَفَا مِنْ السُّرْعَةِ " ...
وَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَـلَّمَ : " لَيَصْحَبَنَّ الدَّجَّالَ قَوْمٌ يَقُولُونَ : إنَّا لَنَصْحَبُهُ وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهُ كَذَّابٌ وَ لَكِنَّا إنَّمَا نَصْحَبُهُ لِنَأْكُلَ مِنْ الطَّعَامِ وَ نَرْعَى مِنْ الشَّجَرِ ، وَ إِذَا نَزَلَ غَضَبُ اللَّهِ نَزَلَ عَلَيْهِمْ كُلّهمْ " .
نَسْـألُ اللهَ العَفْوَ وَ العافِية وَ حُسْـنَ الخِتام .

.

كلام قيم وسليم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 03:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر