::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > القرآن الكريم وعلومه
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-10-2017, 04:42 PM
السعيد شويل السعيد شويل غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 260
افتراضي الصلاة ( الجزء الأول )

الصلاة
************************************************
................................
الصلاة من الفروض العينية والتكاليف الشرعية التى أمر الله بها وفرضها على كافة خلقه وعبيده
سواء كانوا مؤمنين أو غير مؤمنين وسواء كانوا رجالاً أم نساء .. يقول جل شأنه :
{ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ } .. { وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ } .
من آمن وأسلم منهم وجب عليه أن يؤدى فرض الله ..
ومن لم يؤمن منهم فعليه بالتوبة والمغفرة واتباع دين الإسلام لكى يؤدى ما أمره الله به ومانهاه الله عنه .. يقول جل ذكره :
{ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ } .
...
مواقيت الصلاة
فرض الله علينا خمس صلوات فى اليوم والليلة أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمها لنا ..
هذه الصلوات أوحاها الله إلى نبيه ورسوله وعلّمها له سيدنا جبريل عليه السلام وأمّه فيها وبيّن له كيفية أدائها وعدد ركعاتها
وميقات حلولها وانتهاء أوقاتها .. وهى : صلاة الفجر . صلاة الظهر . صلاة العصر . صلاة المغرب . صلاة العشاء ..
{ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً } .
فلقد جعل الله لكل من هذه الصلوات أوقات معينة لكى نؤدها خلال الوقت المحدد لها قبل خروج وقتها ..
وشرَع نبى الله ورسوله نداء وآذان للإعلام والإعلان بها وبحلول مواقيتها ..
ولكل قوم من الأقوام أو شعب من الشعوب آذانهم فى حلول صلواتهم فى فجرهم وزوالهم وفى عصرهم ومغربهم وعشائهم
وذلك حسب مواقع بلادهم وتبعا لمختلف بلدانهم وأقطارهم ..
فما من لحظة من اللحظات أو وقت من الأوقات على وجه هذه الأرض إلا ويرفع فيها اسم " الله أكبر " على المآذن ..
...
صلاة الفجر " صلاة الصبح "
أول وقتها هو طلوع الفجر حين يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود وآخر وقتها هو شروق الشمس ..
وعددها ركعتان يجهر فيهما بالقراءة فى حالة أدائها جماعة ..
ومن صلى ركعة بكمالها وتمامها ثم طلعت الشمس فقد أدرك الصلاة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ... ) صحيح البخارى
صلاة الظهر
أول وقتها هو زوال الشمس عن وسط الفلك أو تقلص ظل الشمس حتى لا يكون لشىءٍ قائم ظل .. وآخر وقتها
إذا صار ظل كل شىء مثله .. فإذا جاوز الظل مثله فقد خرج وقته .. وعدد ركعاتها أربع لاجهر فيهم بالقراءة إنفرادا أو جماعة ..
وصلاة الظهر فى يوم الجمعة يطلق عليها صلاة الجمعة وعددها ركعتان يجهر فيهما بالقراءة فى حالة أدائها جماعة ..
ومن أدرك ركعة مع الإمام فقد أدرك الصلاة .. وإلا أكمل الصلاة أربع ركعات .
صلاة العصر
أول وقتها إذا جاوز ظل كل شىء مثله .. ولا بد من المجاوزة هنا لأنها هى التى تعنى خروج وقت الظهر ..
وآخر وقتها هو غروب الشمس .. وعددها ركعاتها أربع لا جهر فيهم إنفرادا أو جماعة ..
ومن صلى ركعة بكمالها قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( .. ومن أدرك ركعة من العصر قبل غروب الشمس فقد أدرك العصر) صحيح البخارى .
صلاة المغرب
أول وقتها هو غروب الشمس .. ونهاية وقتها هو غياب الشفق الأحمر وسقوطه من الأفق ..
وعددها ثلاث ركعات يجهر بالقراءة فى الركعتين الأولتين فى حالة أدائها جماعة ..
صلاة العشاء
أول وقتها إذا غابت الحمرة التى فى السماء ولم يُرَ منها شيئا .. وآخر وقتها هو طلوع الفجر ..
وعددها أربع ركعات يجهر فى الركعتين الأولتين فى حالة أدائها جماعة .
...
هذه الأوقات كما يتم تحديدها بالحركة والظل فإنه يجوز تحديدها بالحساب والساعات .. يقول سبحانه وتعالى :
{ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ } .. { هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ } .
فالشمس والقمر حسابهما مفيد للقطع لاينخرم أبدا ..
...
ولقد سنّ رسول صلى الله عليه وسلم بعض النوافل منها مايؤدى قبل الفريضة .. ومنها مايؤدى بعد الفريضة ..
تلك النوافل هى : ركعتان قبل صلاة الفجر وهما " سنة ركعتى الفجر " ..
وركعتان قبل صلاة الظهر وركعتان بعده .. وكذلك ركعتان قبل صلاة الجمعة وركعتان بعدها ..
أما صلاة العصر .. فلا صلاة قبلها أو بعدها .. ( هناك من ذهب إلى صلاة أربع ركعات قبلها ) ..
وركعتان بعد صلاة المغرب .. ( وهناك من ذهب إلى صلاة ركعتين قبلها ) ..
وركعتان قبل صلاة العشاء وركعتان بعدها .. وصلاة الوتر فى أى وقت من الليل وحتى طلوع الفجر .
..
ولتعلم هنا أن كل ما سنّه رسول الله صلى الله عليه وسلم فبحكم الله سنه فما سن رسول الله سنة قط إلا جاءته بها رسالة الله فأثبتت سنته بفرض الله .
..
المكان الذى يؤدى فيه الصلاة
الصلاة تؤدى فى الجوامع والمساجد وتؤدى أيضاً فى أى بقعة من بقاع الأرض لأنها تعد مسجداً تجوز فيها الصلاة طالما كانت
هذه البقعة من الأرض طاهرة وخالية من أى رجس أو دنس أو نجس .. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( جعلت لى الأرض مسجداً وطهورا ) صحيح البخارى
قبلة الصلاة
لقد كانت قبلة المسلمين فى الصلاة هى المسجد الأقصى بالقدس الشريف .. ثم أمر الله نبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم أن يتحول
بوِجهته ويستقبل الكعبة المشرفة بمكة المكرمة ..
فالكعبة المشرفة هى قبلة المسلمين فى الصلاة لا يجوز استقبال أى قبلة أو وِجهة غيرها .. إلا فى : وقت الغزو والجهاد ..
فهو الحال الذى يجوز فيه فقط استقبال غير الكعبة المشرفة .. حيث أجاز الله للغازين والمجاهدين وأباح لهم أن يتجهوا فى صلواتهم فى أى اتجاه
سواء كانوا مستقبلى القبلة أو غير مستقبليها وسواء كانوا قائمين معتدلين أو سائرين أو راكبين حتى يكونوا على أهبة واستعداد لقتال الأعداء .
{ فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم } .
فإن أمِنوا بعد الغزو والجهاد عاد الشىء إلى أصله ..
وإن كان المرء فى مكان نائى أو فى صحراء أو فلاة ويجهل اتجاه القبلة فعليه أن يبلغ جهده ووسعه فى البحث عنها حتى يؤيس من العلم
بها فإذا ما يئس فليصلى نحو أى جهة يتحراها بعقله وقلبه .. فإن علِمها قبل فوات وقتها أعاد ما صلى نحو القبلة التى أمره الله بها .
تارك الصلاة
من كان نائماً أو ناسياً أو سهى عن فرض من فروض الصلاة حتى خرج وقتها فعليه أن يؤدها وقت ذكرها إلا مخافة فوات وقت الفرض الذى يليه ..
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها فذلك وقتها لاكفارة لها غيره ) صحيح مسلم
ومن تركها لعلة أو مرض قد أحلّ به وأعياه ولم يستطع معه أداء ما عليه من صلاة فقد وجب عليه أن يؤدى مافاته منها وقت شفائه من علته أو مرضه .
أما من تركها عصياناً فعليه أن يتوب إلى الله ويستغفره وأن يؤدى ما كلفه الله به وفرضه الله عليه حتى لا يجعله الله فى زمرة الكفار والمشركين ..
يقول جل شأنه : { وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } .
فالصلاة لايجوز تركها فى أى حال من الأحوال ولم يقبل الله فيها أى عذر من الأعذار حتى ولو كان الإنسان طريحاً أو على فراش الموت ..
من تركها ولم يؤد فروضها فقد أعد الله له فى الآخرة عذاب أليم ومأواه سكنى النار والجحيم .. يقول رب العالمين :
{ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ } ..
{ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ }
...................................
************************************************
سعيد شويل
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 07:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر