::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الحوارات الإسلامية
   

الحوارات الإسلامية ما يكتب في هذا المنتدى لا يمثل بالضرورة رأي المنتدى ولا ينطبق على باقي الأقسام.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 09-04-2012, 11:06 AM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

سيدي الشيخ/ فراج يعقوب
آمين آمين آمين
جزاكم الله خيرا.
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 09-04-2012, 11:09 AM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

ما بين الحداد الأحمق وربــيـــع الأخــرق/ القـسـم الثــاني
للشيخ سالم العرجاني
بـســم الله الرحمن الرحيــــــم
الحمد لله القوي المتين ناصر رسله والمؤمنين ومعز أنبيائه وأولياءه والعاقبة للمتقين , والصلاة والسلام على أفضل الخلق أجمعين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين .. أما بعد ...
فهذا (القسم الثاني) من موضوع (الحداد الأحمق وربيع الأخرق) وقبل أن نبدأ في الموضوع نذكر آية من كتاب الله هي مدخلنا إلى أمثال هؤلاء المفسدين الذين يقولون (إنما نحن مصلحون) والآية فيها الدلالة والتذكير للناس جميعا وخاصة الدعاة المحق منهم أو المبطل
قال الله تعالى (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين. قال ابن كثير رحمه الله (يقول الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم إلى الثقلين : الإنس والجن آمرا له أن يخبر الناس أن هذه سبيله أي طريقته ومسلكه وسنته وهي الدعوة إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , يدعو إلى الله بها على بصيرة من ذلك ويقين وبرهان هو وكل من اتبعه يدعو إلى ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم على بصيرة ويقين وبرهان عقلي وشرعي , وقوله (وسبحان الله) أي وأنزه الله وأجله وأعظمه وأقدسه عن أن يكون له شريك أو نظير أو عديل أو نديد أو ولد أو والد أو صاحبة أو وزير أو مشير تبارك وتقدس وتنزه وتعالى عن ذلك كله علوا كبيرا).
وقال الشيخ السعدي رحمه الله (يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم (قل) للناس (هذه سبيلي) أي:طريقتي التي أدعو إليها وهي السبيل الموصلة إلى الله وإلى دار كرامته المتضمنة للعلم بالحق والعمل به وإيثاره وإخلاص الدين لله وحده لا شريك له (أدعو إلى الله) أي: أحث الخلق والعباد إلى الوصول إلى ربهم وأرغبهم في ذلك وأرهبهم مما يبعدهم عنه . ومع هذا فأنا (على بصيرة) من ديني أي: على علم ويقين من غير شك ولا امتراء ولا مرية (و) كذلك (من اتبعني) يدعو إلى الله كما أدعو على بصيرة من أمره (وسبحان الله) عما نسب إليه مما لا يليق بجلاله أو ينافي كماله (وما أنا من المشركين)في جميع أموري بل أعبد الله مخلصا له الدين).
وبعد هذه الشروح من هؤلاء العلماء لهذه الآية الكريمة نعود إلى بعض الدعاة ومنهم (ربيع المدخلي) وقارن حاله ومقاله وتصرفاته بهذه الآية لتعرف الفروق بين الحق والباطل والمحق والمبطل . فالله جل وعلا يقول (قل هذه سبيلي) وهؤلاء يريدون سبلا لهم خاصة ومع هذا يقولون بأنها سبيل الله ورسوله وهم يكذبون في ذلك .
واعلم بأن كل سبيل غير سبيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو سبيل ضلالة .
وقال تعالى (أدعو إلى الله) وهؤلاء يدعون إلى أنفسهم ويكثرون سوادهم باسم السلفية وإنما هي الحزبية المقنعة، يوالون ويعادون لأنفسهم ويصلون ويقطعون لحظوظهم ويبدعون ويعدلون على حسب أهوائهم , فماذا بقي لله والدعوة إليه إلا راية يصطادون بها كغيرهم من أهل الباطل والضلال , إلى درجة أنهم دعوا إلى (المدخلية) بحالهم وفعالهم وإن لم يصرحوا بمقالهم .
وقال تعالى (على بصيرة) فكل داع ليس على بصيرة فالبدعة والضلال مصيره لامحالة ولكن هؤلاء وإن كانوا على بصيرة إلا أنهم وظفوها لأشخاصهم وللدعوة لأنفسهم وهذا أعظم جرما ممن لم يكن على بصيرة أصلا ولكنهم فيما بعد تبين لنا حالهم بأنهم ليسوا على بصيرة في مسائل الإيمان فهم من (المرجئة).
أقول بأنهم ادعوا البصيرة (السلفية) وهم من أهل البدعة الحزبية من قبل . ومن أهل البدعة العقدية الإرجائية من بعد فهم مبتدعة حزبية ابتداء وأهل بدعة إرجائية انتهاء . فهم مبتدعة من قبل ومن بعد فأنى لهم البصيرة فهذه حقيقتهم .
وقال تعالى: (أنا ومن اتبعني) هذه هي الدعوة الحقة وأهلها , وهذه أوصافهم ومميزاتهم , فهم على سبيل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم , ويدعون إلى الله وحده لا شريك له, وهم على علم ويقين وبصيرة هم وأتباعهم ومن جاء بعدهم , وإلا صاروا على غير الحق والهدى .
فكيف (لربيع) أو غيره يدعي السلفية وهو رأس الحزبية المقيتة حيث خرج عن السبيل الحق وسلك سبيله الضالة ودعا إلى نفسه وحزبه إلى درجة أنه يكاد يصرح بالدعوة إلى مدخليته. وأما علمه وبصيرته سيأتي بيانها فيما بعد إن شاء الله وأما أتباعه فهمج رعاع فيهم من الغلو فيه الشيء الكثير وخاصة ممن كان من أهل المغرب العربي فقد قابلت منهم مجموعة من المغاربة علامتهم رجل ليس له إلا يد واحدة فيه من خفة ربيع وطيشه يكادون يسطون على من لم يعظم ربيعا بالألقاب المعظمة له .وسؤالهم : هل تعرف ربيعا ؟ فقلت لهم : إن ربيعا يعرفني , ولكن نصيحتي لكم أن لا تعظموا الرجال وإياكم والغلو وكل أحد يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلم يعجبهم كلامي. وعند الفراق ما زال صاحب اليد الواحدة يؤكد ويوصيني بأن ألزم ربيعا فقط وأحرص على ذلك أتم الحرص وفي كلامه شيء من التحدي والنقمة مع أني لم أقل إلا ما ذكرته لك .
ورجل آخر من الخليج دخل على بعض إخواننا السلفيين في مكة وهم في مطعم يتسحرون في رمضان والناس يتسارعون لتناول سحورهم قبل الأذان وفي ذلك الزحام يسألهم هذا الرجل : هل تعرفون ربيعا ؟ أو تعرفون بيته ؟
فقال أحدهم بكلمته المعهودة (أخرج) ثم أقبلوا على ما هو أهم من ربيع وأتباعه أقبلوا على سحورهم وليته سمع النصيحة وخرج ولكنه قال لهم (الذي لا يعرف ربيعا فليس بسلفي) أو (الذي لا يعرف ربيعا لا يعرف السنة) أو نحو هذا الكلام الذي يدل على الغلو في الرجال والعياذ بالله .
وقال تعالى (وسبحان الله) أن يكون له شريك , وقال تعالى (وما أنا من المشركين) فمن دعا إلى نفسه فهو مشرك ومراء ويحب أن يقال له عالم وقارئ ومجاهد وناصر السلفية وقامع البدعة وغير ذلك من الحظوظ الدنيوية والألقاب التي لا تنفع صاحبها في الآخرة إلا الخزي والعار .وكل من سلك غير سبيل الله ورسوله كان من الضالين وأعظم الضلال الشرك وقد يصل ضلاله إلى هذا الحد الخطير .
وقوله تعالى (أدعو إلى الله على بصيرة) فكل من لم يكن على بصيرة فهو ضال وإذا دعا فهو مضل وأعظم الضلال الشرك بالله وإن سلم منه لم يسلم من البدعة إلا أن يشاء الله .
وبعد هذه الآية وشرحها والوقوف عندها تبين لنا أن الأمر خطير جدا علينا جميعا فينبغي أن نحذره ونحذر منه .
وأما ما علمته من (ربيع المدخلي) فهو أعظم داعية إلى نفسه وشخصه وإني أكاد أن أرى فيه الرياء والكبر والعياذ بالله وإذا رأيته تذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة نزل إلى أهل القيامة ليقضي بينهم وكل أمة جاثية فأول من يدعو به رجل جمع القرآن ورجل قتل في سبيل الله ورجل كثير المال فيقول الله للقارئ : ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟ قال : بلى يا رب , قال : فماذا عملت فيما علمت ؟ قال : كنت أقوم آناء الليل وآناء النهار . فيقول الله : كذبت وتقول له الملائكة : كذبت ويقول الله له : بل أردت أن يقال فلان قارئ فقد قيل ذلك , ويؤتى بصاحب المال......... ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله..... الحديث) رواه مسلم
وإني عندما أقول هذا لا أجزم بنية (ربيع) ولكن القرائن تدل على أمر لا تحمد عقباه , وقد حاولت نصحه قديما بطريقة أو أخرى , بمواجهته أو بالكتابة إليه أو مهاتفته وكأني أعلم رده المستعجل وردة فعله المتعالية فإني والله عرفت (ربيعا) عن قرب .
يتواصل ...
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 09-04-2012, 11:10 AM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

وقد حاولت الرد عليه قديما , وقد انتقدته على أشياء كثيرة ولكن أتباعه لا يرضون التكلم فيه بحق أو بغيره وعندهم الشئ الكثير من التعصب والغلو ولكني رأيت هذا في الوقت الأخير قد خف لدى شباب السعودية والخليج ولكنه زاد لدى شباب المغرب العربي إلى درجة الغلو والعياذ بالله .
أقول لقد حاولت الرد عليه والنصح للأمة بفضحه لكي ينزل منزلته التي يستحقها ولا يرفع فوق قدره .وآخر مرة حاولت الرد عليه قبل أقل من سنتين طلب مني عبدالعزيز الريس عدم القيام بذلك لكي لا تظهر الفتنة ويتفرح أهل البدع والأحزاب الضالة بما يقع بين السلفيين وكان هذا الطلب من الريس بحضور خالد بن سعود العجمي فوافقت على مضض لأني خشيت على السلفية من مثل هذا الأهوج الأخرق (ربيع المدخلي) أن تنسب إليه أو ينسب إليها زورا وبهتانا
ولقد خشيت بأن أموت ولم تكن * للحرب دائرة على ابني ضمضم
وكل هذا الحرص على الرد من قبل أن أعلم بأن هذه الثلة ومنهم (عبدالعزيز الريس) تعتقد عقيدة المرجئة وأما بعد علمي بهذا وتحقق عندي بأنهم من أهل البدعة والضلالة فلم يعد لدي شئ أخاف عليه أو أراعيه نحوهم , فهم حزبية من قبل ومرجئة من بعد .
وأما سبب تسميتي لربيع (بالأخرق) ولكي تعرف بأن هذا الوصف يصلح له وينطبق عليه فلابد أن نعرف معناه في لغة العرب .
ففي (القاموس المحيط) : الخرق : ضد الرفق وأن لا يحسن الرجل العمل والتصرف في الأمور والحمق كالخرق. وفي المعجم الوسيط : الخرق : الجهل والحمق .وفي النهاية ( ومنه حديث جابر (فكرهت أن أجيئهن بخرقاء) أي حمقاء جاهلة وهي تأنيث الأخرق. وفي مقاييس اللغة : الأخرق : الذي لا يحسن عمله
فهل هذه الأوصاف تناسب (ربيعا)؟
قد يقول البعض لا أدري وقد يقول البعض الآخر لا تناسب هذا الإمام كما يسميه أتباعه .
ولكن الحقيقة أن كل كلمة في تعريف (الخرق) كأنها تعنيه وتخصه دون غيره .
فما عرف بالرفق مع السلفيين منذ عرفته ولو كانوا أصوب منه منهجا , وما يرفق إلا بمن يوافقه على هواه ويعظمه على تخبطه .وأنه كذلك لا يحسن العمل والتصرف وهذا ما فعله مع إخوانه السلفيين عندما لا يكونون له تبعا يبدعهم وينفر عنهم ويحذر منهم , وعندما تسأل : لماذا ربيع يرد على فلان ؟ وما هي أخطاؤه ؟ لا تجد أي جواب مقنع فربيع فرق بين السلفيين وأساء إلى السلفية وبدد جهود أهلها وأفسد على أهل السنة اجتماعهم وسبب الفرقة بينهم وغير ذلك مما ستراه بشئ من التفصيل إن شاء الله .
ولكي لا تتداخل المواضيع سنجعل عناوين لكل فقرة تميزها عن غيرها .
1 - عـلـمـيــتــه:
إن (ربيعا) على جانب من الجهل , وإن ألف بعض الكتب وألقى بعض المحاضرات التي قد تعجب سامعيها إلا أنه ليس من العلماء حقا كالشيخ محمد أمان وأحمد النجمي رحمهما الله , ومما يدل على جهله قديما وحديثا تخبطه في الإجابات على الأسئلة خاصة العقدية منها .
فعندما ألقى محاضرة في (الخرج) لم أحضرها بسبب سفري والحمد لله وقد سئلت كثيرا عن عدم حضوري حتى بعد حين وامتحنت بذلك من المتعصبين لربيع .أقول عندما سمعت شريط المحاضرة وبعدما أزبد وأرعد كعادته في مسائل المناهج الذي لا يحسن التكلم في غيرها مع تخبط عجيب وحماس مفتعل .وجاء دور الأسئلة فأول سؤال ( هل باب الأسماء أوسع من باب الصفات أو باب الصفات أوسع من باب الأسماء) أو سؤال هذا معناه فإذا الشيخ العلامة إمام الجرح والتعديل في هذا الزمان حامل راية السلفية – وكل هذه الألقاب كذبا وزورا وإن اغتر به من اغتر – أقول فإذا هو يتخبط تخبطا عجيبا لا يصدر من مبتدئ في العلم فضلا عن طالب علم وأقسم بالله أني خجلت خجلا عظيما وأنا أسمع الشريط وحدي , فقلت في نفسي : ماذا سيقول الحزبيون الذين سمعوا مثل هذا الكلام وحضروه ؟ علما بأني شككت بأن هذا السؤال السهل جدا اختبار وامتحان من الحزبيين .
ومما يدل في الوقت الحاضر على جهل حامل راية الجرح والتعديل –يامن يداوي الناس وهو عليل- أن العلامة ربيع المدخلي وقع في عقيدة الإرجاء , والذي يقع في البدع ويعتقدها هل سبب ذلك العلم أم الجهل المركب .
ومما يزيد الجاهل جهلا ويؤكد مكانته الحقيقية (بأن ربيعا المدخلي) يرجع إلى (حمد العتيق) ليعتقد عقيدته الإرجائية وهي عقيدة شبابة بن سوار حيث قال ربيع في (مقالات في جنس العمل): ( وفي هذه الأيام كتب أخونا حمد بن عبدالعزيز العتيق مقالا تحت عنوان (تنبيه الغافلين إلى إجماع المسلمين على أن ترك جنس العمل كفر في الدين) فشرعت في قراءته إلى أن وصلت إلى الصحيفة الخامسة فإذا فيها : الفصل الثالث : ترك جنس العمل كفر أكبر : المبحث الأول : صورة المسألة هي في رجل نطق بالشهادتين ثم بقي دهرا لم يعمل خيرا مطلقا لا بلسانه ولا بجوارحه ولم يعد إلى النطق بالشهادتين مطلقا مع زوال المانع . فقلت : إن كان المراد بجنس العمل هذه الصورة فإني لا أتردد ولا يتردد مسلم في تكفير من هذه حاله وأنه منافق زنديق إذ لا يفعل هذا من عنده أدنى حد للإيمان).
هذا كلام ربيع وتعليقه مما يدلل على جهله ومكانته الحقيقية .فبالله عليكم كيف يكون علامة أو يكون حامل راية الجرح والتعديل وهو لا يستطيع أن يهتدي للحق , ومن قلة علمه وعدم ثقته في نفسه يرجع إلى (حمد العتيق) ويتبعه على ضلاله , فبالله عليكم كيف وأنى لهذا أن يجرح أو يعدل , إن أمثال هؤلاء سيجرحون العدول ويعدلون المجروحين بناء على ما لديه من العقائد الفاسدة والأغراض النفسية و الشخصية التي يعادي لها ويوالي من أجلها
ومن جهله إنكاره لسنة حل الأزرار الواردة في السنن وفعلها الصحابة رضي الله عنهم .
2- شـخصـيتــه:
إن هذا الرجل غريب التصرف يظن بأن الناس أغبياء إلى درجة أنه سيخدعهم بتطبيقه دورا من الأدوار التمثيلية – وما أكثرها- التي تصوره رجلا زاهدا ورعا لا يعرف من هذه الأمور التي حوله شيئا وأنه في واد والناس في واد آخر . فمن تلك المشاهد على سبيل المثال عندما كنا في دورة في حفر الباطن قام هو بافتتاحها وإلقاء كلمة ومحاضرة وعندما انتهى من محاضرته بعد الأذان لصلاة العشاء قام مسرعا من كرسيه بطريقة عجيبة فإذا هو قائم في الصف فقيل له باقي الأسئلة ثم رجع إلى كرسيه ثم أجاب على الأسئلة . فهل ربيع المدخلي أول مرة يلقي محاضرة ؟ ألم ير ربيع المدخلي من بجواره تأتيه الأسئلة وهو يعدها ويجهزها لكي تقرأ عليه ؟
يتواصل ...
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 09-04-2012, 11:12 AM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

ومن المواقف التي تدل على شخصية هذا الرجل الظالم لنفسه المفتري على غيره عندما سئل في محاضرة في الرياض وكنت مع الحضور وبجواري بعض طلاب العلم الذين لم يعرفوا ربيعا مثلي فعندما سئل سؤالا لا يحضرني الآن ولكن ربيعا انطلق بلا هوادة على الحداديين فكال لهم من السباب والشتائم والتبديع وإن شئت فقل والتكفير لأنه يفضل اليهود والنصارى والروافض عليهم إلى غير ذلك , فمن لم يعرف (الحدادية) لن يتردد في تكفيرهم لأقوال هذا الأخرق .وعندما انتهت الإجابة على هذا السؤال وألقي السؤال الثاني وكان عن حزب الله في لبنان عندما كانت الحرب بينه وبين دولة إسرائيل والحاضرون ينتظرون الإجابة على هذا السؤال فانطلق يتكلم كلاما قويا جدا وأسهب في الكلام على هذه الوتيرة , أما أنا علمت بأنه لم ينتبه للسؤال وما زال يجيب على السؤال الأول وكل هذا الكلام على الحدادية , أما من كان بجواري فكان يظن بأن الكلام على (حزب الله) فقلت له : إن الكلام ما زال على الحدادية وربيع لم ينتبه للسؤال الثاني , فماذا يدل عليه هذا التصرف وهذه الإجابات ؟
أولا / بأن ربيعا يكفر الحدادية وهذا من ظاهر كلامه ونستطيع ندينه كذلك بما في كتاباته الكثيرة ومنها مافي كتابه ( كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات فوزي البحريني) حيث قال بأن الحدادية عندها التقية الشديدة التي تفوق الروافض ويقول ربيع المدخلي بأن الحدادية تشابه الروافض من ثلاثة عشر وجها .
ثانيا / أمثل هذا يكون إماما في شئ من الخير وهذا تصرفه وجوابه يأتيه السؤال الطويل ولم ينتبه له ويجيب على السؤال الأول من غير تنبيه منه للحضور على ذلك .
ثالثا / لماذا العصبية الزائدة من أجل الحدادية إن كانوا مبتدعة فشأنهم شأن غيرهم بالجواب العلمي والبيان الواضح على أخطائهم والتحذير منهم .
ولكن لتعلم أخي القارئ بأن ربيعا أحمق و أخرق ولتعلم بأنه يغضب لنفسه أكثر مما يغضب للحق وكل هذا التشنج من أجل الردود عليه من الحدادية ولعل هذا يبرهن صحة ما نسبته إليه. ومن شخصيته ما سيأتي من فقرات هي تابعة لهذا .
3- غـروره :
إن هذا الرجل (ربيع المدخلي) منذ عرفته وهو مغرور بنفسه حيث قال بأنه يدير العالم وهذا اسمه (مرض العظمة) ولعل هذا هو الذي أرداه وجعله في منزلة حقيرة حيث أنه
أولا/ لم يتواضع لله ولا لخلقه .
ثانيا / حرص كل الحرص بأن يكون كل سلفي تبعا له حتى ولو كان أكبر منه سنا وأعظم منه فضلا وأعلم منه .
وأنا لا أقول هذا مجازفة بل والله رأيته بنفسي حتى من خلال تواضعه التمثيلي الذي ينطلي على محبيه ( وعين الرضا عن كل عيب كليلة)
ومما جعلني أقول بأنه مغرور وفيه مرض العظمة قوله لنا ونحن في بيته بالمدينة : أنا أقود أو قال أدير جميع السلفيين في العالم من هذه الغرفة من بنغلادش إلى أمريكا .
ومن غروره وحماقاته وجهالاته ما يلي:
4 - تكلمه في العلماء : فقد ركب رأسه في الدفاع عن الأشاعرة والذب عن أئمتهم وتكلم عمن يتكلم فيهم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لعن الله من آوى محدثا )) وقد وصل به الأمر أن تكلم على شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب عندما قيل لربيع بأن الشيخ محمد بن عبدالوهاب قد تكلم في ابن حجر فقال ربيع : هذا عندما كان شابا طائشا أو نحو هذه الكلمة .
وإنه بهذه المقالة وقع في أعظم مما وقع فيه الحداد – وسيأتي زيادة بيان عن مسألة الأشاعرة – وموقف هؤلاء منهم .
وممن تكلم فيهم ربيع الذي يقال عنه إمام الجرح والتعديل وحامل رايته ! إمام الدنيا في هذه الأزمان الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله وهذا موجود ومنتشر , وغيرهم من علمائنا ممن تكلم فيهم ربيع المدخلي وكل هذا من غروره وتعاليه لكي يقال بأنه وحده المجاهد والمناضل عن السلفية وإلا غيري من العلماء لم يفعلوا كفعلي وما علم المسكين بأنه لم يصل إلى مصافهم من الفضل والعلم والتحقيق وإتباع السنة وغير ذلك من الفضائل
ومن باب طعنه على العلماء فإنه يتناول علماء السلف ويرد أقوالهم بناء على هواه حتى أنه إذا احتج عليه بأثر من آثار السلف لرد باطله تكلم في ذلك من الأثر وتكلم في صاحبه وهو صاحب المقالة المشهورة (وهل أبو قلابة نبي ؟) وهذا سؤال عجيب بل وباطل إذا كان صاحبه يريد أن يرد الحق
فلو سألنا ربيعا مثل سؤاله ؟ أو هل ربيع من الصحابة ؟ أو هل ربيع من السلف ؟ فكيف يرد أثر إمام من أئمة السلف ! وهل السلفي يفعل هذا وهل ربيع إمام من أئمة أهل السنة ؟ وهل ربيع من أهل السنة ؟
الجواب على هذه الأسئلة بناء على المعلومات التي في هذه الفقرة فقط (تكلمه في العلماء) يتبين بأنه ليس بسلفي وإلا فكيف للسلفي أن يدافع عن أهل البدع وكيف للسلفي أن يهاجم أئمة أهل السنة ويطعن فيهم من أجل أهل البدع وكيف للسلفي أن يرد آثار أئمة السلف بسؤال لو طبق لما قبل إلا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط . وأما أقوال الصحابة والسلف عموما لا تقبل بهذا السؤال العجيب (( هل أبوقلابة نبي ؟ )) أهذا سؤال يصدر من سلفي مريد للحق
5 - مؤلفاته :لو نظرت إلى مؤلفات ربيع المدخلي لما أعجبك منها إلا القليل جدا وعلى رأسها رده على سيد قطب فقد أجاد وأفاد وبذل جهدا يشكر عليه فلم يرد على سيد قطب أحد مثل ما رد عليه فقد فضحه ربيع المدخلي ولن يرد على سيد قطب والعلم عند الله أحد بعد ربيع إلا وهو عالة على كتبه فجزاه الله خيرا على هذا الأمر العظيم جدا ولكن ليعلم الجميع بأن سبب هذا التتبع والتدقيق والاطلاع على كتب سيد قطب لأنه كان من محبيه وأتباعه وكان من جماعة الإخوان المسلمين زمنا طويلا وهذا باعترافه نفسه ولا أظن بأنه ينكر ذلك .
وما زلنا عند مؤلفات ربيع المدخلي التي رد فيها على (سيد قطب) التي بهرت الناس في دقتها وجودتها والجهد الشاق الذي بذله في تأليفها ولكن ليعلم طالب الحق بأن مثل هذا يكون سببا في ضلال كثير من الناس إذا نظروا لمثل هذا العمل فقط وصار سببا لجلب الثقة لذلك المؤلف فقبل منه كل قول وتأليف وكل صادرة وواردة فهذا أمر لا ينبغي لطالب الحق أن يزكي ويعدل ويعظم شخصا من أجل عمل من الأعمال دون النظر في سائر أمره وعمله وللتنبيه فإن هذا مزلق خطير وقع فيه كثير من الناس فبعضهم يرى لخطابة هذا الشخص فيعظمه ويحاول تزكيته والذب عنه بغض النظر عن ضلالاته أو بدعه وقد يتبعه على بدعه إمعانا منه في تزكيته فيضل من حيث لا يعلم
وبعضهم يرى لقراءته للقرآن.........
وبعضهم يرى لحفظه للمتون وأقوال العلماء.........
وبعضهم يرى تحقيقه للكتب.............
وبعضهم يرى لرده على أهل البدع وقد يكون منهم..............
وبعضهم يرى إصابته في جانب من جوانب العقيدة ............
وبعضهم يرى لجهوده في شروح لكذا وكذا.............
وبعضهم يرى لزهده في الدنيا.................
وبعضهم يرى لتخشعه وبكائه...........
إلى درجة أن بعضهم يرى فصاحته وبلاغته............
وبعضهم يرى لجماله أو نسبه وماله.............
وكل هذا أو جله قد رأيته بنفسي من أناس كان سبب ضلالهم مثل هذا بل ويجادلون بهذه الحجج المتهافته حتى جمال الوجه قالوا نور الإيمان في وجهه وحتى المال قالوا عن صاحبه بأنه يبذل المعروف .........
فربيع المدخلي قد اغتر الناس بتأليفه هذا وقبلوا أقواله الأخرى وهو على جانب من الضلال عريض قد بينا بعضه وسيأتي بعضه الآخر
وأما مؤلفاته الأخرى وخاصة الردود منها تستطيع وبدون أي تردد اختصار المائة صفحة منها في عشرها لأنه يعيد ويزيد ويكرر وأحيانا ينقل المقطع المردود عليه ولو كان طويلا ينقله مرارا وتكرارا وأحيانا ينقله من أجل أن يقول في الحاشية (ربيع هكذا ) لأن المردود عليه لم ينصب ربيعا وربيع عهدي به يحب النصب ولو كان في موضع الخفض والجر بالرجل
يتواصل ...
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 09-04-2012, 11:14 AM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

6 - مواقفي معه : وهي كثيرة ومنها ماسبق ذكره وإن هذه المواقف أردت ذكرها لما فيها من بيان أحوال هذا الرجل ويندرج بعضها تحت العناوين السابقة وبعضها إن شئت أن تجعل له عناوين جديدة فالأمر إليك وأساعدك بهذا العنوان (( كذب ربيع المدخلي )) وهو كثير .
ومن سبب ذكري لمواقفي معه لكي تعلم أخي القارئ بأني أعرف هذا الرجل عن كثب واطلعت عليه من قرب .
فمن تلك المواقف غير ماسبق منها فإنه في عام 1413هـ - 1414هـ تقريبا دعي (ربيع) عند الأخ الفاضل فهد بن عيد القحطاني رحمه الله تعالى في الهياثم بالخرج وجاء معه أتباعه الذين لا يقلون في تعظيمه والغلو فيه عن أتباع الحداد للحداد
فجاء ربيع وأتباعه وكانوا يتهمونني بأني مع الحداد وتبعا له فدار النقاش بيني وبينهم في مسائل أذكر منها بأنهم كانوا يتهمون (عبدالرحمن بن يوسف الرحمة) بالكذب وأنا أدافع عنه لأني كنت لا أعرف عنه ذلك ومن حقه علي أن أذب عنه وقد تبين لي كذبه بعد ذلك فأنا أقول عنه الآن بأنه من أكذب الناس لأني عرفت واطلعت بعد ذلك على كذب له عجيب .
ومن المناقشات التي دارت بيني وبين ربيع وكان أتباعه لا يريدون مني مناقشته وإنما يريدون مني الاتباع له مثلهم فأذكر أني قلت لهم لسنا بروافض ولا متصوفة نحن أهل السنة السلفيون لابد من الاتباع للحق بدليله واحتدم النقاش فجلست بين يدي ربيع وقلت له ماذا تقول عن ابن حجر والنووي ؟ فقال : أشاعرة , قلت : هل هم مبتدعة أم من أهل السنة ؟ قال : لا ليسوا مبتدعة , قلت : هم من أهل السنة ؟ قال : لا ليسوا من أهل السنة , قلت : سبحان الله منزلة بين المنزلتين! وقلت له : الأشاعرة أليسوا مبتدعة ؟ فلم يجب على سؤالي ولكنه بادرني بقوله : ترحم على ابن حجر , فقلت : رحم الله ابن حجر , فقال : ترحم على النووي قلت : رحم الله النووي وبينت له أنهم مسلمون ويجوز الترحم عليهم , ثم قلت له : هل تلزمني بأن أترحم على أبيك ؟ قال : لا , قلت : هل ألزمك بأن تترحم على أبي ؟ قال : لا , قلت : هذا وهم من أهل السنة فكيف تلزمني بأن أترحم على أهل البدع
ثم تكلم في الحداد وبدعه وفريد المالكي وبدعه وألحقني بهم وبدعني ثم أنكر بعد ذلك تبديعه إياي وقال : لم أبدعك .
ولا غرابة فإنه يكذب الكذبات ثم يقول عنه أصحابه إن سبب ذلك مرض السكر فإنه يجعل صاحبه يفعل هذا وهو لا يدري . فاستغربنا هل مرض السكر إلى هذا الحد وكذبنا هذه الدعاية وعندما عرفنا مرض السكر بعد انتشاره في كثير من الناس علمنا بأن مرض السكر مبتلى بمثل ربيع المدخلي حيث حمل أكثر مما يطيق واتهم (مرض السكر) بأنه سبب الكذب . بينما رأينا غير ربيع لا يكذب ولو كان فيه مرض السكر .
وبعدما أنكر ربيع تبديعي وقوله لي بأني حدادي اتصل عليه بعض الإخوان من أهل الخرج وسأله عني فقال : احذروه فإنه حدادي . فاتصلت عليه فرحب بي وفرح بمكالمتي – ولعل هذا لكي يمتص حماسي- ولكني سألته : هل صحيح بأنك تقول عني (حدادي) فقال : حسبت بأنك متصلا علي تسأل عن حالي وصحتي وأنا مريض وتعبان , فكررت السؤال عليه ولكنه حاول التهرب من الإجابة وبعد الإلحاح المستمر قال : أنا ماقلت هذا والذي يقوله كذاب . علما بأن كلامه الأول مسجلا عليه , فقلت له : أنت يا ربيع أكبر الكذابين .
وتركته سنين طويلة حتى قابلته في حفر الباطن بعدما هدئت الأمور نوعا ما ولكني رأيت في حفر الباطن شيئا عجيبا من التمثيل والخداع مما ذكرته سابقا .
وأما ابن حجر والنووي الذي كان يدافع عنهم أصبح فيما بعد يتكلم فيهم وفي غيرهم من علماء الأشاعرة علما بأن هذه المسألة التي شنع بها على الحداد .
فإذا كان ربيع على حق فلماذا يتراجع عنه ؟ وإذا علم بأنه على باطل وتراجع عنه فلماذا لم يذكر هذا ويبينه ؟
ومن مواقفي معه عندما زرته في مكة في بيته مع بعض الإخوان عندما ردت اللجنة الدائمة على حامل راية الإرجاء علي حسن عبدالحميد وبعد الجلوس مع ربيع انطلق يدافع عن علي حسن دفاعا مستميتا وهذا الدفاع بالباطل والهوى وفي المقابل تهجم على علمائنا بالجملة فقلت له : من تقصد ؟ لكي أرد عليه على بينة لأن في كلامه إجمال وبعد الإلحاح عليه وما زلت مترددا في مهاجمته وألتفت إلى من معي وأقول من يقصد قال ربيع المدخلي : هذا بكر أبو زيد هو الذي فعل وفعل...
فخرجنا منه وأنا أذمه وأقدح فيه فهذا ربيع مهما طال الزمان أخرق أحمق يوالي ويعادي في ذاته . ومما يدل على ذلك موقفه من علي حسن عبدالحميد بعد ذلك حيث رد عليه وصارت بينهما ردودا كثيرة ولم يرد ربيع المدخلي على علي حسن عبدالحميد إلا لأنه لم يقف معه ضد أبي الحسن الماربي بل أظهر علي حسن موافقته وتأييده لأبي الحسن فانبرى ربيع يرد على علي حسن
فأي جهاد يا ربيع لنشر السلفية وأنت تغضب لعصبية وتجاهد لعصبية تحت راية عمية وتزعم كذبا وزورا بأنه من أجل السلفية كذبت والله يا حامل راية الكذب والدجل والله ما يفلح قوم أنت كبيرهم فيا أتباع ربيع ياأهل المجاملة والطمع قولوا الحق واتبعوا السلفية الحقة واتركوا الحزبية الربيعية التي حل خريفها وخرفت وظهر عوارها ولطالما تسترت
7 - إنجازاته : وما قدمه للسلفية والسلفيين والله إني كنت أنظر إليه من سنين ويراودني شك بأن هذا الأهوج الأخرق لن يفلح أبدا لأنه يدعو لنفسه فقط وأنظر إليه وأتذكر الشيخ ابن باز وابن عثيمين في حياتهما رحمهما الله وأقارن بين ربيع وخفته التي تشبه خفة الطير وبين سائر علمائنا الذين في الرياض الشيخ ابن باز رحمه الله والشيخ صالح الفوزان وعبدالله الغديان وعبدالعزيز آل الشيخ حفظ الله الحي ورحم الله الميت وأتذكر كذلك أئمة أجلاء كالشيخ محمد علي أمان الجامي رحمه الله والشيخ أحمد النجمي رحمه الله وأقارن بين كل هؤلاء وبين هذا السفيه حامل راية الكذب (ربيع المدخلي) فيظهر الفرق شاسعا والبون واسعا
فلهذا من إنجازات ربيع المدخلي أن حال بين طلاب العلم السلفيين وعلماء الأمة كما فعل الحزبيون بل والله أعظم مكرا ودهاء .
ومن إنجازاته أن كره الأمة في علمائها ولا سيما طلاب العلم السلفيين حيث احتقروا العلماء عند ربيع وأمثاله لأنه ولأنه.........
ومن إنجازاته أن جعل السلفيين طرائق قددا ففرقهم وهم مجتمعون وأصبح بعضهم يرد على بعض ويبدع بعضهم بعضا من غير مستند يستندون إليه إلا مجرد ربيع فقط وهواه
ومن إنجازاته أن أهدر جهود السلفيين علماء وطلاب علم وأدخلهم في فتن هم والله في غنى منها فغرر بهم وكذب عليهم وقد وثقوا فيه فأصبحوا يقفون معه من حيث لا يعلمون بأن صاحبهم الممثل الكذاب ربيع المدخلي هو الظالم لنفسه المفتري على غيره في كثير من قضاياه وفتنه فمن أولئك المغترين به علماء المدينة الأحياء قبل أن يدخلوا في بدعة الإرجاء اغتروا به كثيرا فتبعوه وذبوا عنه .
فأقول يا أخي القارئ الكريم لعله تبين لك علاقة هذا الوصف (الأخرق) بـ(ربيع المدخلي) فإنه قد أفسد أكثر مما أصلح وبدد وفرق أكثر مما جمع هذا الأخرق
فهذه إنجازاته وما قدمه للسلفية والسلفيين دعا لنفسه وسخر السلفيين لذلك وبدع من خالفه لأنه على الباطل لم يتابعه وانتقص العلماء ليخلو له الجو وليبيض وليصفر ولكن ولله الحمد والمنة الذي أقر أعين أهل السنة بالرد على هذا المجرم الأثيم والكذاب الذميم وليس هذا الرد مني وحدي بل قد رد عليه السلفي والخلفي والموافق والمخالف والعاقبة للمتقين .
8 - مشابهة ربيع للحداد :لعله ظهر شئ للقارئ مما مضى في هذا القسم والقسم الأول من الشبه بين (الأحمق) و (الأخرق) فمن ذلك التشابه :
أ / تكلمهم على العلماء : ولكن ربيعا أصرح في العبارة فهو أسوأ من هذه الحيثية والحداد أسوأ من حيث الإصرار والعموم ولكن ربيعا زاد على الحداد حيث نال من السلف وآثارهم وردها حينما لا توافق باطله بقولته الشهيرة ( هل أبو قلابة نبي ؟ )
ب / كل من الحداد وربيع أضر بالسلفية والسلفيين في أحوج ما يكونون له من اجتماع الكلمة ونصر الحق ففرقوا الصف بسبب حظوظهم النفسية وأغراضهم الشخصية
جـ / كل منهم له أتباع غلوا فيه ونصروه على الحق والباطل فأصبحوا مع أتباعهم يمثلون الحزبية بكامل أطوارها وأتم صورها فعادوا ووالوا من أجل الأشخاص والهوى .
وأخيرا يا أخي القارئ الكريم لو سألتني : هل ربيع المدخلي مبتدع ؟
لقلت لك كما قلته في الحداد (لا وكأن قد ) إلا أن ربيعا قد زاد على ذلك مسألة (الإرجاء) وهي (البعير) الذي كسر القشة فربيع المدخلي مبتدع من هذه الحيثية (بدعة المرجئة) ويقول بقول (مرجئة الفقهاء) و (قول شبابة بن سوار) فهو مبتدع مستخف ببدعته ويحاول الهروب والتنصل من تبعاتها وهو يعتقدها كغيره من المرجئة المعاصرة التي تريد أن تجمع بين المتضادات وقد بينت كل هذا في كتابي (الأقوال الخفية للمرجئة المعاصرة).
انتهى القسم الثاني ويليه (القسم الثالث) بعنوان (( أقوال متفرقات وأسماء بعض النكرات)
مثل الرويبضة محمد بن هادي المدخلي
اللهم وفقنا وسددنا وانصرنا على من ظلمنا
يتواصل ...
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 10-04-2012, 01:45 PM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

أقــوال متــفرقــــات وأسماء بعض النكرات كالرويبضة/ محمد بن هادي المدخلي/ القسم الثالث التابع (للحداد الأحمق وربيع الأخرق)
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فإنه قد بقيت بقايا من قصتنا ومواقفنا مع بعض الأتباع والرعاع لمن قد مضى ذكرهم وأخص بذلك رجلا قد أكل الحسد كبده وأعمى الحقد بصيرته ألا وهو المدعو (محمد بن هادي المدخلي) الذي يحاول أن يقف فوق مقامه ويصف أمام أقرانه ويتكلم بأمور هي لغيره أولى ولكنه ((الرويبضة)) الرجل التافه يتكلم في أمر العامة فتزبب قبل أن يتحصرم ففسد قبل أن ينضج وتعالم قبل أن يتعلم فانكشف أمره من قديم أي قبل رحلتنا للمدينة عام 1412هـ المذكورة في القسم الأول .
فإن قبل ذلك العام – أي في حرب الخليج – خرج علينا شريط فيه كلام لمحمد المدخلي عن ناصر العمر والقرني وغيرهم من (( السرورية )) ولكن الكلام ليس فيه أي برهان ولا دليل ولا حجة إنما يذكر هذه الأسماء ليكون له قصب السبق في فضح السرورية وما علم بأن هذه الطريقة قد أفسدت على السلفيين كثيرا في ردهم على السرورية وقد سمعت بعض السلفيين يقول بأن محمد المدخلي أفسد علينا ظهور السرورية بوضوح أكثر لكي ندينهم بما فيهم فقد خدمهم هذا المتسرع فحاولت السرورية التخفي والتحفظ على ما لديهم من أسرار .
وبعد هذا الشريط الذي خدم السرورية ولم ينصر السلفية زرنا المدينة مع مجموعة من إخواننا السلفيين وذهبنا إلى ( أبي إبراهيم العدناني ) الذي ذكر لنا فريدا المالكي وأصبح يثني عليه كثيرا وكثيرا , وقال لعلنا نجده عند محمد المدخلي الليلة .
وعندما ذهبنا إلى محمد المدخلي فإذا فريد موجود ولم نعرفه قبل ذلك إلا أنني عرفته بوجهه وأنه كان يقرأ الأسئلة على الشيخ الألباني عندما زار الخرج عام 1409هـ .
فعرفنا العدناني بفريد المالكي وكان (العدناني) حريصا على أن نسمع من فريد ولكن الرويبضة صاحب المجلس كان يتكلم كلاما متناثرا متقطعا لا زمام له ولا عنان , فقال له (العدناني) : يا أبا أنس –محمد المدخلي – الإخوان يريدون أن يسمعوا من فريد .
فقال : نعم أنت الذي تدير المجلس لا حرج في ذلك .
ولكنه لم يتح لفريد أي فرصة للكلام حتى قمنا على العشاء .والأمر واضح لذي عينين بأنه يريد الاستحواذ على الكلام ولا يريد لأحد غيره أن يظهر وهذا والله الحسد والحقد والعياذ بالله .
أقول لك أيها القارئ بأن فريدا المالكي عندي الآن لا قام ولا قعد ولا يهمني أمره بقدر ما أبين لك مدى حسد هذا (الرويبضة) وهذا تمهيد لما بعده من مواقفه مع فريد المالكي التي سمعنا عنها بعد ذلك بأن (محمد المدخلي والعدناني) اجتمعوا على فريد بالطعن والثلب من غير مبرر إلا الحسد لأن العدناني غير موقفه فاجتمعوا مع فريد عند ربيع المدخلي وأخبرني من حضر المناقشة بأن (العدناني) يحوم حول أصول الفقه وإذا وقع فإذا هو على فرع لا يغني من الحق شيئا فإذا صدموه بأثر حام مرة أخرى على قاعدته , ولم يتجاوزها للآثار , ولم يخرجوا منهم بفائدة إلا أن (العدناني والرويبضة) قد حصلا على ما طلبا وزيادة وهو إيغار صدر ربيع المدخلي على فريد المالكي فحاربوه وحاربوا من وراءه .
وصارت فتنة عظيمة تفرق فيها الشباب السلفي ووقفوا حيارى من هذه الفتنة الغريبة عليهم.
فعندما سمعت بهذا قمت بزيارة محمد المدخلي في بيته ومعي فيصل بن محمد العجمي وأما الأخوان الباقيان فكرها الذهاب إليه , فعندما جئته نكس رأسه في الأرض خجلا لأنه يعلم لماذا زرته وهو أني سوف أناقشه في أمر (فريد المالكي) فقلت له : لماذا هذه الحرب على فريد وإحداث الفتن ؟ فقال إنه كذا وكذا – وذكر أمرا تافها للغاية – ولا يحتمل هذه المشاقة وقد نسيته الآن .
فقلت له : أين الصبر والتضحية؟ أما نظرت للسلفية ؟! أما نظرت للسلفيين الذين ما اجتمعوا إلا في هذا الوقت من الشباب وطلاب العلم؟! إنك تفرقهم وتشككهم , وتتسبب في ضلالهم وكلام نحو هذا وهو لا يكاد ينظر إلي إلا قليلا وكان في موقف حرج .
فما الذي جعله يطعن في فريد إلا الحسد والحقد والعياذ بالله .
وإلا فإن فريدا المالكي قد فتن فافتتن نسأل الله السلامة والعافية .
فقد فتن من مشايخه ربيع المدخلي وأمثاله.
فتن بالمنع من التكلم في كذا وكذا وهذا لضعفه وعجزه وقلة تجربته وإلا فإني قد قلت له أو لمن حوله حينذاك : ينبغي أن يحتسب سكوته كما كان يحتسب كلامه .
وأما أعظم الفتن عليه فهي ممن حوله حيث عظموه وأنزلوه فوق منزلته حتى أن بعضهم يقول عنه الإمام, وبعضهم يبجله ويمدحه في وجهه حتى اغتر بذلك والعياذ بالله .
ونعود إلى الرويبضة الذي لا يرضى لأحد أن يكون له يد في نصر السنة والحق حتى يعيبه ويعترض عليه إلا إن كان تحت ولايته , ويسير تحت رايته , وهذه عادة في المداخلة والعياذ بالله من حالهم .
إلى درجة أنهم عجزوا في أناس لهم جهود ظاهرة من أشرطة وكتب ومواقف وردود وخطب فأعجزهم احتوائهم مع أنهم على نهجهم وعقيدتهم الإرجائية , ولكن الحسد والحقد جعلهم يرفعون شعارا ليسقطوهم به وهو
لماذا لم ترد على الحدادية ؟
وهذا كله ليقولوا لمن حولهم بأن هؤلاء ليسوا مثلنا على المنهج القويم , وليس لديهم القوة في الحق ليبرزوا هم وحدهم ويظهرون ويسقط غيرهم . وهذا والله حب الرياسة والظهور والعياذ بالله من الغرور .
علما بأن هؤلاء المطلوب منهم الرد على الحداد لا يعرفون الحداد ولا الحدادية ولكنه الحسد والبغي .
واعلم بأن هؤلاء المداخلة لن يرضوا ولو رد هؤلاء على الحداد لأنهم سيرفعون شعارا آخر وآخر لتخلوا لهم الساحة وحدهم ليمدحوا بما لم يفعلوا ويفسدوا على غيرهم ما فعلوا .
وإن هذا الرويبضة محمد المدخلي قد هجرته لما أفسد على السلفيين منهجهم وفرق مجتمعهم وقد علم ذلك مني فلذلك حاول صرف كثير من أهل الخير والمنهج السلفي بالتنفير عني والتحذير مني , فبعضهم يقابله وبعضهم يتصل عليه فيبادرهم من غير مقدمات قائلا (هذا حدادي)
فأقول له ولأمثاله : موتوا بغيظكم فلن يضرني ذلك فإنني قد رميت قديما وحديثا بأشياء كثيرة مثل هذه , ولكن من باب التفاؤل الحسن أن أول ما رميت به في أول هدايتي عندما جاءني زميل لي في الدراسة الثانوية فقال لي أن فلانا يقول : لا تماشي سالما لأنه من أهل الحديث. ثم سألني : من هم أهل الحديث؟ فقلت له : والله ما أعلم إلا أني سمعت قول أحد السلف يقول عن الفرقة الناجية : إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري منهم .أما هذا فإنه يريد أن يذمنا ولكن ما أدري ما معنى كلامه ومقصده .
وأما آخر الألقاب (الجامي) وأنتم تعلمون بأن الشيخ محمد أمان رحمه الله إمام من أئمة أهل السنة لا نعلم عنه إلا ذلك ومع هذا فلا نرتضي النسبة إليه ولا إلى من هو فوقه إلا إلى السلفية .
وبين هذين اللقبين ألقاب كثيرة أبرأ إلى الله منها .
ولكن قبل أن نودع (الرويبضة ) نقرن إليه خدينه ومثيله (عايد الشمري) قد استفاد من شيخه ربيع التسرع ومن قرينه (الرويبضة) الكلام بغير علم .
فإنه أول من سمعت له شريط يرد فيه على الحداد وعندما سمعناه لم نجد فيه شيئا يقنعنا بأن الحداد ضال أو مخطئ لأن (عايد الشمري) يعيد ويزيد وإنما يذكر عمومات لا مستند لها
وإذا ذكر هو وأمثاله شيئا معينا فإنما (حل الأزرار) أو ابن حجر والنووي.
ومن آخر ما سمعت من ضلالات (خدين الرويبضة) عايد الشمري أنه قال لسائل عندما كان يريد أن يذكر عايد الشمري بعقيدة أهل السنة وينبهه على ما وقع فيه من عقيدة المرجئة قال عايد الشمري ( إن كنت تعتقد هذا الاعتقاد فالحق نفسك أو تدارك نفسك فإنك على عقيدة الخوارج).
وإن عايد الشمري عنده من الأخطاء الكثيرة جدا في أشرطته كما ذكر لي وأما أنا فسمعت له - غير شريط الحدادية القديم جدا – بعض شريط يقرر فيه عقيدة المرجئة ويظن بأنه يشرح التوحيد .
فعايد الشمري جريء على الباطل فغامر بدينه حيث يتكلم بغير علم فلو تتبع كلامه لوجد فيه من الطوام الكثير ومع هذا لم ينصح له أخدانه وهذا عين الغش والخيانة وكان ينبغي عليهم أن يقولوا له : لا تتكلم فيما لا تحسن , وما أخطأ فيه يقولون له : تراجع عنه . ولكن فاقد الشئ لا يعطيه وإن كان غير مفقود فأهم شئ أنه تحت الراية يسير ويكفيه في تصحيح كل شئ يقوله ويفعله
أهكذا الدين والنصيحة ؟
ولعل هذا يكفي عن الإطالة في ذكر بعض الأمور الأخرى والمواقف لأمثال هؤلاء الروابض.
والله الموفق .
كتبه / سالم بن محمد بن مطرف العرجاني - موقع السلفيين بالخرج.
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 10-04-2012, 09:37 PM
الصورة الرمزية محمد محمود الأول
محمد محمود الأول محمد محمود الأول غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 636
افتراضي

موضوع أقل ما يقال عنه انه ممتاز و بصراحة لم يسبق لي أن شاهدت جهداً في موضوع مثل ما فعلتم شيخنا الغرب .
بارك الله فيكم و سدد خطاكم و نحن نتابعكم بشغف .
__________________
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ

رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 11-04-2012, 10:20 AM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

سيدي الشيخ/
محمد محمود الأول
جزاكم الله خيرا، والأمر لا يحتاج إلى جهد؛ لأن كل فرقة تجد الوسائل الكافية، وتبذلها في سبيل التعبير عن مواقفها بكل الوسائل: الورقية والصوتية والإلكترونية.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 11-04-2012, 10:20 AM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

الفتن الوهابية الداخلية في فلسطين:
كان المنتظر من الفلسطينيين أن يركزوا على مسؤوليتهم الكبرى، وهي الجهاد في سبيل الله لتحرير وطنهم، وحماية أرضهم وعرضهم، من العدو الصهيوني؛ فالصراع معه صراع وجود لا صراع حدود.
لكن يبدو أن ضحايا الوهابية في فلسطين رأوا أن عليهم مسؤولية أخرى أهم بكثير من مسؤولية الجهاد، وهي مهمة مستعجلة لا تحتمل التأخير، وهي أيضا فرض عين يجب على كل واحد منهم أن يقوم به، وليست فرض كفاية يمكن أن يقوم به غيرهم عنهم!! ألا وهي الدخول في الفتن الداخلية بين مشايخ الوهابية السعوديين!! حتى يكون الفلسطينيون وقودا جديدا لنار هذه الانشقاقات المستعرة!! فتركوا الجهاد واشتغلوا بالفتن الوهابية الداخلية!! فصار بعضهم يصفق لهذا الشيخ، وبعضهم يصفق لذلك، ثم تطور الأمر إلى حرب داخلية بين الوهابية الفلسطينيين.
وهذه شهادة الشيخ/ أبي عبد الرحمن رائد بن عبد الجبار المهداوي الفلسطيني:
وقائع لقائنا بشيخنا ربيع المدخلي
بعض مما قاله - حفظه الله – حول الفتنة في فلسطين
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فقد منّ الله عليّ وعلى من كان معي من الإخوة الأفاضل في رحلة العمرة هذه السنة(1429 هـ) بلقاء العلماء الكبار والجلوس معهم والتلقي عنهم، والإلف بهم، والأخذ بنصيحتهم ومشورتهم.
فكان لقاؤنا في المدينة النبوية مع شيخنا العلامة عبيد الجابري في بيته العامر مرتين، وثمة لقاء ثالث في مسجد الشيخ يوم الجمعة 29 شعبان حيث استمعنا لخطبته القيّمة، وسلمنا عليه بعد الصلاة.
وقد حصلنا من الشيخ على تسجيل قيّم أبان فيه عوار منهج علي الحلبي في الجرح والتعديل، ورد على قواعده الفاسدة الجديدة بأسلوب علمي رصين محكم يدل على ما يتمتع به أهل العلم الكبار من حجج قوية وأدلة دامغة وبصيرة في دين الله، فجزى الله شيخنا عبيد وأجزل له الأجر والمثوبة جزاء ما يدافع عن السلفية النقية الصافية.
وقد أثنى شيخنا العلامة عبيد على شيخنا هشام العارف وطلب منا أن نبلغه سلامه وأن يقوم الشيخ هشام بالاتصال به للمناصحة والتواصل.
وقد أبدى الشيخ عبيد – حفظه الله – استعداداً للتواصل العلمي معه من خلال دروس الهاتف بعد رمضان، مؤكداً على أن يكون هذا الأمر مرتباً من خلال أخينا الفاضل الشيخ أسعد بن فتحي الزعتري نزيل المدينة النبوية، فجزاه الله خيراً.
ولا أنسى في هذا المقام أن أشكر لأخينا الفاضل الشيخ أسعد الزعتري ما بذله لنا من جهد ووقت، فأحسن الله له الجزاء والمثوبة.
ومن ثم وصلنا بلد الله الحرام ليلة الأول من رمضان 1429 هـ وأدينا العمرة، ثم كان لقاؤنا مع الشيخ العلامة حامل لواء الجرح والتعديل ربيع بن هادي المدخلي على مدار أربعة أيام متواصلة، حيث استفدنا كثيراً من توجيهاته السديدة، ونصائحة الرشيدة، وإجاباته المفيدة.
وكنت قد سألته – أطال الله في عمره – عن قاعدة: "لا نجعل اختلافنا في غيرنا سبباً للاختلاف فيما بيننا" تلك القاعدة التي كثيراً ما يرددها علي حسن الحلبي ومقلدوه فأجاب – حفظه الله – بأنّها قاعدة فاسدة، وأنهم من خلالها يريدون التوصل إلى عدم تبديع وجرح من هو أهل للجرح والتبديع مثل المغراوي وأبي الحسن المأربي ومحمد حسان.
وسألته – حفظه الله – عمّا ذكره وأذاعه المدعو علي محمد أبو هنية في تسجيل لقاء المدرسة بعد الرجوع من عمان – جزء رقم (3) الدقيقة (31:46) من أنّ الشيخ ربيع عنده أخطاء منهجية ومنها طعنه بالشيخ ابن باز؟
فأجاب الشيخ بأن هذا من الكذب الذي لفقه التكفيريون ونشره الحدادية.
وسألته – حفظه الله – عن الذين خرجوا عن الدعوة عندنا في فلسطين وزاروه في بيته في شهر 7 ميلادي وعلى رأسهم أسامة الطيبي وعلي أبو هنية وأمجد سلهب هل امتحنهم وسألهم عن محمد حسان وبماذا أجابوا؟
فقال – أطال الله بقاءه – نعم سألتهم وقالوا مبتدع.
فأعطيت الشيخ من الوثائق ما يدل على أنهم في الحقيقة لا يبدعونه، ويقولون هو تحت المناصحة وسلفي، وأن استضافته في عمان ليست خطأً منهجياً.
وسألته – متعنا الله بعلمه – هل يشترط في تبديع شخص إجماع العلماء على تبديعه كما يزعم علي الحلبي؟
فأجاب – حفظه الله – بأنه لا يشترط أبداً، وأنه يكتفى بالتبديع المجمل إن صدر من عالم مطّلع مالم يعارض بتعديل من عالم آخر، فإنه حينئذ لا يقبل التبديع والجرح إلا مفسراً، ويقدم التبديع والجرح المفسر على التعديل المجمل.
وسألته – بارك الله في عمره – عن كلام مشهور حسن سلمان من أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب التمتع بالنساء وأنه فحل فقال: هذا قلة أدب، من أي إنسان صدر فهو قلة أدب مع النبي – صلى الله عليه وسلم -.
وكنا قد أهدينا الشيخ في أول يوم زرناه فيه كتابنا أنا وأخي العزيز سعد الزعتري في الرد على محمد حسان وأبي إسحاق الحويني، ومجلتنا السلفية الغراء في عددها السادس عشر، وفي اليوم التالي بادرني الشيخ بقوله: قرأت ردك على محمد حسان وهذا الرجل سيء جداً.
فقلت: هل يوجد ملاحظات يا شيخنا على الرد؟
قال – حفظه الله -: لا يوجد ملاحظات.
وفي زيارتنا الثالثة للشيخ يوم الخميس الموافق 04/ رمضان/ 1429 هـ حضر اللقاء بعد المغرب الأخ أسامة عطايا ودار بيننا وبينه نقاش وكلام، ومن ثم اتفق الجميع على المضيّ بالصلح ووأد الفتنة التي قامت في فلسطين وفق الشروط والضوابط التي يقررها ويحددها الشيخ ربيع، وكنا نحن على أهبة الاستعداد لقبول مبادرة الشيخ ربيع والمضي قدما بتطبيقها ونشرها على موقعنا حال قدومنا فلسطين، وقد أخذ الأخ أسامة عطايا على عاتقه قبول الطرف الآخر لوثيقة الصلح وقال: أنا ألزمهم بها.
واتفق الجميع أيضاً بما فيهم الأخ أسامة عطايا على أن سبب الفتنة وأساسها في فلسطين هو علي الحلبي، ولقد سمعت الشيخ ربيع يكرر ذلك مراراً.
وقال الشيخ ربيع للأخ أسامة عطايا: يجب أن يرجعوا المركز والمدرسة السلفية للشيخ هشام.
فقال أسامة عطايا: هم لا يريدون.
فانتفض الشيخ قائلاً: كيف لا يريدون، هذا شيء أساسي في الصلح. هذا العمل – أخذ المركز والمدرسة – ما سمعنا بمثله أبداً.
ثم قال الشيخ حفظه الله بعد مدة: هؤلاء إن لم يتركوا التعصب لعلي الحلبي ولم يرجعوا المركز والمدرسة لهشام فليسوا سلفيين.
ثم انفض المجلس، وفي اليوم التالي كتب الأخ أسامة عطايا – حفظه الله – وثيقة الصلح وأرسلها للشيخ ربيع وأقرها الشيخ، على أن يلتزم بها جميع الأطراف وتهدأ الأمور وتنتهي الفتنة وهاك نص الوثيقة:

وثيقة الصلح
إلى الإخوة السلفيين في فلسطين وفقهم الله ورعاهم:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
ففي يوم الخميس الموافق الرابع من شهر رمضان المبارك من عام 1429ـ بعد صلاة المغرب اجتمعت في منزل الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله مع بعض الشباب من فلسطين لأجل جمع شمل الإخوة السلفيين هناك، ولأجل الإصلاح فيما بينهم.
وقد دار نقاش وأخذ ورد إلى صلاة العشاء، ثم جلست مع شيخنا الشيخ ربيع المدخلي من بعد صلاة التراويح من الساعة التاسعة والنصف تقريباً إلى الساعة الحادية عشرة وعشر دقائق، فكانت نتيجته نصيحة شيخنا ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ورعاه الذهبية تتلخص فيما يلي:
أولاً: أن يكون اجتماع الإخوة على الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح، بعيداً عن الغلو والتمييع.
ثانياً: دفن ما سبق بين الإخوة من خلاف وخصام مع فتح صفحة جديدة يجتمع فيها الإخوة السلفيون على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح.
ثالثاً: أن يكف الإخوة عن الكلام في بعضهم بعضاً، مع الحذر الشديد من رمي بعضهم بعضاً بالتحزب، أو التمييع، أو الحدادية، بل إن حصل خلاف في أشخاص أو مسائل أن يكون الرد بالعلم الشرعي، مع الرجوع إلى العلماء الكبار كالشيخ ربيع المدخلي ونحوه من المشايخ الفضلاء كبار أهل العلم.
رابعاً: أن يعيد الإخوة المدرسة السلفية للشيخ هشام العارف، وكرر الشيخ ربيع المدخلي هذا الأمر، وأنا أؤكد ما رآه الشيخ ربيع وأطمع من الإخوة أن لا يخيبوا رجاءنا.
خامساً: أن يكون واضحاً لدى جميع الإخوة أهمية الرد على أهل البدع والانحراف مثل محمد حسان، وأبي إسحاق الحويني، ومحمد حسين يعقوب، وأبي الحسن مصطفى المأربي، وأشباههم من أهل البدع والانحراف.
سادساً: أن تكون مرجعية الجمعية وجميع الإخوة كبار أهل العلم السلفيين، والبعد عن الرجوع إلى الأشخاص الذين كثر خطؤهم، وعظمت أخطاؤهم من المنتسبين إلى السلفيين، وأن لا تثار قضية تبديعهم ووصفهم بأوصاف مخرجة لهم من السلفية إلا بعد تقدم أهل العلم بذلك فالبركة مع الأكابر، ولا يتقدم العامة وطلبة العلم على علمائهم وأئمتهم.
خامساً: أن لا يتعرض الإخوة للشيخ هشام العارف بالطعن، بل يحترموه، ويكرموه، لسابقته في الدعوة في فلسطين، وإن اختلفوا معه فلا يجعلوا ذلك سبباً للتشهير به، ولا يمنع هذا من الرد عليه إن أخطأ بالأسلوب العلمي، وإن حصل ما يعكر الصفو أن يرفعوا الأمر للشيخ العلامة ربيع وغيره من المشايخ الكبار لإنهاء أي وسيلة للفرقة.
سادساً: أن يعطف الشيخ هشام العارف على إخوانه وطلابه، ومن كانوا معه في السبق إلى الدعوة، وأن لا يشهر بهم، ولا يطعن بهم، وإن كان لديه عليهم ملاحظة أن يناصحهم بالوسائل الشرعية، وأن يرد بالعلم دون التشهير بهم.
سابعاً: على الجميع أن يتقوا الله ويراقبوه،وأن يتعاونوا على البر والتقوى، وأن يعيدوا الأمور إلى مجاريها وبذلك تقوى دعوتهم وتستمر على ما يرضي الله.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه: أبو عمر أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
يوم الجمعة 5/9/1429هـ
انتهت الوثيقة
وصلنا فلسطين يوم الأحد 07/ رمضان/ 1429 هـ وإذ بنا نسمع أن أسامة الطيبي، وأمجد سلهب، وعز الدين صلاح قعدان، وشاكر خضر الخرمة، وحازم راسم بدر، ومحمد خليل جمهور، ومحمد صالح عليان، وأحمد السلفيتي، وعبد الله أبو ارميلة، ومعروف صافي غزاوي، وإياد رياض الشريف قد اقتحموا المركز العلمي في بطن الهوا – رام الله، وقاموا بكسر الأبواب، وعاثوا في المركز فساداً وتخريباً وأخذوا كل شيء ولم يتركوا ورائهم إلا الخراب، وأرغفة الخبز الملقاة على الأرض، وبقايا الطعام المتناثر هنا وهناك، وأعقاب السجائر.
فقام الأخ الحبيب سعد الزعتري بالاتصال بالشيخ ربيع وأخبره بما حصل فأوصانا الشيخ ربيع بالصبر، وطلب إخبار أسامة عطايا بما فعل هؤلاء لأنه هو الذي تكفل إلزامهم وثيقة الصلح.
اتصل الأخ سعد الزعتري بالأخ أسامة عطايا وأخبره بما فعل هؤلاء فقال: انا أخبرتهم بشأن الوثيقة قبل أن يفعلوا هذا الشيء، لكنهم لم يوافقوا عليها.
وأنا ادع للقارئ اللبيب الجواب على سؤالي التالي بعد هذه الحادثة الرهيبة التي قام بها هؤلاء فأقول:
أليس منشأ الخروج في أصله كان خروجاً على أهل العلم بالفهم ورفضاً لنصائحهم؟
فلماذا يأبى هؤلاء إلا الخروج على أهل العلم وعلى رأسهم الإمام ربيع المدخلي والعلامة عبيد الجابري؟
أيكون هذا الصنيع منهم تمهيداً لخروج آخر؟!
أدع الجواب للزمان، فالأيام كفيلة بالكشف والبيان.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه:
أبو عبد الرحمن رائد بن عبد الجبار المهداوي
رام الله - فلسطين
الجمعة 19/رمضان/1429 هـ
الموافق: 19/09/2008 بالتقويم الغربي
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 11-04-2012, 10:23 AM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

وهذه شهادة الشيخ/ أبي عمر العتيبي (أسامة عطايا) الأردني، حول الفتنة الداخلية بين الفرقة الجامية في فلسطين، في رده على الشيخ هشام العارف الفلسطيني:
التحذير من هشام العارف وبيان انحرافه عن منهج السلف الصالح والدفاع عن الشيخ ربيع المدخلي والشيخ الفوزان والشيخ سعد الحصين
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فهذا مقال جمعت فيه عدة مشاركات كتبتها في الرد على هشام العارف مع زيادة وبيان.
(1)
إن مناداتي بالتلطف والحكمة لا يمنع من الإغلاظ على من يستحق الإغلاظ عليه؛ ممن يستخف بعلماء السنة، ويتلون في دينه، ويتلاعب بمن حوله ممن يظن به خيراً ..
فذاك الرجل له سوابق عظيمة في التمييع والشر والتعصب الذميم والكذب والمكر وما زال مستمراً في غيه ، لكنه يغير جلده فمرة من كبار الغلاة في مدح علي الحلبي، ومرة من كبار الغلاة في قدح علي الحلبي ..
وذاك الرجل عنده بدعة مستمرة وهي الولاء والبراء على رأيه، فإذا رأى رأياً ألزم من تحته من الشباب بتبنيه وتأييده ، فمن استجاب أحبه وقربه، ومن خالفه تبرأ منه وبدعه وضلله ..
فذلك الرجل وبال على الدعوة السلفية ، لا تجني الدعوة من ورائه إلى الشوك والحنظل ..
وأنا أعرف هذا الرجل من عام 1419 فقد جاء بنحو عشرين شاباً إلى العمرة، ونسق مع بعض الناس لإقامة دورة لأولئك الشباب وكنت من ضمن من درسهم في تلك الدورة، وكذلك الشيخ وصي الله عباس والشيخ محمد عمر با زمول وأخونا الشيخ إيهاب نادر ، وزارهم شيخنا الشيخ ربيع في مسكنهم ..
وكان ذاك الرجل يحضر دروسي ويستفيد منها، وهو معروف بأنه طويلب علم لا يحسن قراءة القرآن ولا يكاد يحفظ شيئاً منه، وعلمه ضعيف في كل باب من أبواب العلم لكنه ماهر في الحساب والمحاسبة!!
وكنت على مدى ثلاث سنوات بعدها أنسق لهم الدورات وأدرسهم وأسد مسد من غاب ممن يدرسهم في تلك الدورات، وفي آخرها درست كتاب أصول السنة للإمام أحمد، وكنت شديد اللهجة على أهل البدع والتحزب، أدعوهم إلى الصلابة في السنة والبعد عن أهل الانحراف..
ويظهر أن بعد تلك الدورة قلب لي هشام ظهر المجن، وأصبح يبحث عن طلبة علم متساهلين لذلك لم يطلب مني بعدها مساعدة في دوراتهم العلمية وإنما كان يطلب من فلان وفلان من المتساهلين ..
ثم لما رددت على علي الحلبي في مسألة الإيمان إذا به يشن حرباً على أبي عمر العتيبي ، ويتهمه بأنه عنده خلل في العقيدة !!
لماذا يا هشام؟
الواقع هو أن أسامة بن عطايا العتيبي رد على علي الحلبي وعنده الذي يرد على علي الحلبي ليس سلفيا !!!
وأما الشيخ صالح الفوزان والشيخ ربيع فهم عنده من قبل مشايخ حكومة !! بل قال ذلك حتى على أخينا أبي عاصم عبدالله صوان !!
ثم لما غير جلده قبل سنتين إذا به يجعل علي الحلبي مسألة ولاء وبراء، فمن أبغضه يحبه هشام، ومن أحبه يبغضه هشام !!
فليس عنده وسط ولا عدل بل ميل واضح وتلون في الدين مع جهل عظيم بمنهج السلف ..
ولما حصلت الفتنة بينه وبين بعض طلبته وأنا أعرف من قبل غلوه وانحرافه حاولت إيقافه عند حده، مع محاولة إبقاء الشباب مع المشايخ السلفيين كالشيخ ربيع والشيخ عبيد، وحاولت جاهداً أن أنزع منهم الغلو في الشيخ علي الحلبي الذي زرعه فيهم هشام العارف لكن لم أستطع بسبب تخبطات هشام وبسبب غلو بعض أولئك الشباب في الشيخ علي الحلبي ..
وفي شهر رمضان (عام1429هـ) اتصلت بهشام العارف لأجل الصلح بينه وبين طلابه إذا بي من أول ما كلمته يسبني ويشتمني ويتهمني بأني أخذت مالاً من جمعية إحياء التراث !!
فعلمت أن هذا الرجل كذاب مجرم لا يخاف الله فيما قاله ، فهو يعلم أنه كاذب ، وأنه هو الذي كان يأخذ من جمعية إحياء التراث وليس أبو عمر العتيبي !
ثم تدخل بعض الإخوة للإصلاح بيني وبينه بعد شهر رمضان فإذا هو يعدل كذبته تلك بكذبة أخرى وهي أنه يقصد أني أخذت قديماً من إحياء التراث !!
وهو يعلم أنه كاذب في القديم والحديث ، فأنا بحمد الله لم آخذ من جمعية خيرية -كإحياء التراث والبر ونحوها - ريالاً واحداً ولا أقل من ذلك ، ولكنه الظلم والفجور الذي انطوى عليه ذلك الشخص المعتوه ..
ومع أنه كذب علي وتخرص إلا أني سعيت في الصلح ، وكتبت الوثيقة بنفسي لم يملها علي الشيخ ربيع ، ولم يطلب ذلك مني - أعني كتابة وثيقة للصلح - ، بل كانت بدافع مني – وهذا بخلاف ما نشره بعض الشباب الذين كانوا متأثرين بهشام العارف - فلما كتبت الوثيقة أرسلتها لشيخنا الشيخ ربيع فشكرني عليها ، وعدل عبارتين فقط في جميع الوثيقة ، وطلب من هشام ومن معه الالتزام بها ، وأنا أرسلت للطرف الآخر للالتزام بها ..
فهشام العارف لم يلتزم ببند واحد من الوثيقة إلا ما يتعلق بالزعامة وحطام الدنيا فأصر على بند الجمعية دون غيرها من البنود ، وهذا إخلال منه بالوثيقة وعدم التزام بها ..
وهو من يوم أن وصلته الوثيقة وهو يعمل بخلافها ، ولم ينشرها إلا بعد نحو شهر أو أقل قليلاً لا أتذكر الآن والله المستعان ..
عموماً مخالفات هشام العارف لمنهج السلف ، وكذبه ، وسرقته لأموال الدعوة معروفة عندي وعند جماعة من المشايخ ، ولكنهم يرجون من الله هدايته وصلاحه ، لكنه ما زال مدبراً مستكبراً ، لا يحترم عالماً ، ولا يرجع إليه ، بل هو يظهر تعظيم الشيخ ربيع والشيخ عبيد في ذلك الوقت - ويذمهما الآن - لأجل بقاء الأتباع وإلا فهو على خلاف منهج علمائنا ..
أسأل الله أن يصلحه ويهديه، وأن يرفع عنه البلاء ويشفيه ..
(2)
ومن عجيب حال ذلك المأفون أنه يصف من يخالفه من السلفيين بل بعض المواقع السلفية الكبرى التي يشرف عليها مشايخ فضلاء من السلفيين بأنهم خوارج كلاب النار!
مع أنه أولى بأن يوصف بذلك الوصف لأنه خرج على العلماء ! على حد تعبيره وتعبير الإمعات الجهلة الذين يديرهم ذاك المحاسب !!
إضافة إلى أنه طعان في ولي أمره لا يرى صحة ولايته ، بل الأعجب من ذلك أنه يظن نفسه - في وقت من الأوقات ولو من غير شعور! لأنه يفقده أحياناً - أنه ولي أمر الفلسطينيين !
ومن غرائب تصرفات ذلك المعتوه أنه يستنصر باليهود على المسلمين ، ويركن إلى بعض ضباط المخابرات اليهود حتى رأى خذلانهم له !! أعني : خذلان اليهود له .
ومن غرائبه أنه كان فيما سبق وزع على الشباب السلفيين استمارات لكتابة بياناتهم وتسليمها للمخابرات اليهودية حتى يكون متحملاً لمسؤوليتهم ! ومن لم يملأ الاستمارة فإن هشاماً يصرح له بأنه ليس مسؤولاً عنه !!!!
وهذا المأفون كثير الغرائب والعجاب وهو بلا شك مريض نفسي عنده خلل في عقله ، وقلبه مريض لأنه يكذب على السلفيين ، ومن ذلك افتراؤه عليَّ أني آخذ مالاً من إحياء التراث ، وكذلك معروف بتطاوله على العلماء السلفيين وطعنه فيهم..
وقد صرحت بحداديته وتضليله منذ فترة لأني أعرفه حق المعرفة ، ونصحت السلفيين بهجرانه لأنه حدادي ضال مخرف ..
فمن أراد النجاة فيجب عليه الابتعاد عن هذا المريض الضال ، ولا ينتصر له ، بل يجب البراءة منه ومن طريقته البدعية ، والتمسك بالكتاب والسنة ومنهج السلف ، ولزوم غرز العلماء الأكابر كشيخنا العلامة ربيع المدخلي ، والشيخ العلامة صالح الفوزان، وغيرهما من مشايخ السنة ..
(3)
(.......)
وهكذا الداعية إلى الله على منهاج النبوة-وهشام العارف ليس منهم- إذا أراد إيصال الحق للناس لابد أن يحصل له شيء من ذلك ولكن المهم في تلك الأحوال إظهار منهج السلف ، وإعلان البراءة من منهج أهل البدع وأن يكون واضحاً في دعوته .
وهذا هو حال الشيخ سعد الحصين حفظه الله ورعاه ..
أما هشام العارف ومن معه من أهل الجهالة فلا يفقهون منهج السلف ، ويأخذون ببعض الآثار السلفية ويتركون نصوص الكتاب والسنة ، ويتركون الآثار السلفية الأخرى التي فيها تفصيل منهج السلف في التعامل مع أهل الضلال والانحراف ..
لكن المصيبة أن هشاماً العارف في خضم خصوماته وجداله في الدين وغلوه وحداديته يغفل عن منهج أهل السنة من أهل الإشراك وخصوصاً المغضوب عليهم ، فيضحك مع عساكر اليهود ، ويتودد إلى بعض ضباط المخابرات ، ويتأنس بهم !!
والآيات والأحاديث المصرحة بوجوب معاداة المشركين ، ومفارقتهم ، والبعد عنهم ، ومجافاتهم من أصرح الأشياء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
فانظروا إلى هذا الطائش كيف يترك المحكمات الواضحات في البراءة من المغضوب عليهم من اليهود ، ويأتي إلى بعض المواقف لأهل السنة السلفيين المصرحين فيحمل عليهم حملة شعواء دون أن يكون لهم سبيل في الاعتذار أو المحمل الحسن الذي يوجبه حسن الظن بالسلفيين ..
وهذا كله مع مناصحة الشيخ ربيع له ، وتوجيهه التوجيه الحسن ، ولكن أبى هذا المأفون إلا أن يفضح نفسه ، وأن يجهر بالعداوة لعلماء السنة فأبشر بالخسران والبوار إذا لم تتب أيها الجاهل المسكين .
أسأل الله أن يرد كيده في نحره، وأن يشفيه من مرضه، وأن يصلحه ويصلح حال من يقلدونه ويعرضون عن لزوم غرز العلماء السلفيين.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
(4)
(......)
أما أن يتخذ خطأ السلفي ذريعة للطعن فيه، والتشهير به، وإخراجه من السلفية فهو منهج الروافض الأرجاس، والخوارج الأنجاس، والحدادية الأشرار.
وهذا عين ما فعله هشام العارف مع الشيخ سعد الحصين، ثم مع الشيخ الفوزان، ثم مع الشيخ ربيع على فرض أنهم أخطؤوا .
فسلك هشام العارف مسلك الروافض والخوارج والحدادية في الطعن في علماء السنة، والتشهير بهم، فلم يراع عالماً ولا كبيراً في السن قد شابت لحيته في السلفية علماً وعملاً.
ومع ذلك نجد بعض الأغمار يتشدقون بالسلفية، ويزعمون أن مسلكهم البدعي الخارجي هو من الشجاعة في بيان الحق، ومن الغربلة ألا ساء ما يزرون.
وفي الحقيقة إن ما قام به هشام هو غربلة لأتباعه ليتبين السلفي المخلص الصادق من المنافق التاجر ممن يحسن ظنه بهشام ولم يكن تبين له بعد سوء مسلك هشام ، وفساد طويته..
وهنا أقول: إن هشاماً العارف محب للزعامة، استمات في بقائه زعيماً، وتحمل الذل والهوان ليبقى زعيماً فلا حافظ على دنيا، ولا على دين، بل سلك مسلك الخوارج والحدادية في الطعن في علماء السنة، وسلك مسلك اللصوص والمتاجرين بالدين في الاستيلاء على أموال الدعوة وتصريفها في مسلكه البدعي المزري.
وأخيراً: أنصح هشاماً أن يتداوى من مرضه الحسي والمعنوي، أما الحسي فالتداوي بالرقية الشرعية وغير ذلك من الطب النبوي، وأما المعنوي فيتوب إلى الله من مسلكه الحدادي ويعتذر من العلماء، ويترك عنه الغلو والانحراف، ويثني ركبه عند العلماء للاستفادة والطلب.
وأنصح المغترين به أن يتقوا الله وأن يتوبوا من البقاء مع هشام العارف مع ظهور زيغه وانحرافه ومخالفته للفرقة الناجية المنصورة.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه: أسامة بن عطايا العتيبي
المدينة النبوية 6/3/1431هـ
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 18-05-2013, 10:53 PM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

هل يصح قياس الانشقاقات الوهابية على الخلافات التي وقعت بين الصحابة؟ وهل يصح اعتبارها من باب كلام بعض الأقران في بعض؟
الواقع أن الفرق الوهابية – وإن كانت تتفق في بعض المبادئ، كالغلو وتبديع أو تكفير بقية المسلمين – لا يجمعها أكثر مما يجمع سائر الفرق الإسلامية. فالشيخ ربيع بن هادي المدخلي مثلا، لا يرى أن الشيخ علي الحلبي أقرب إليه من المعتزلة أو الشيعة أو الأشاعرة أو الصوفية، وغيرها من الفرق الإسلامية، والشيخ ربيع هو القائل في الشيخ الحلبي: إنه من أحط أهل البدع. فقد استخدم صيغة أفعل التفضيل، لكي يدلل على أن بعض أهل البدع أقرب إليه من الشيخ الحلبي، وأقل انحطاطا من الشيخ الحلبي.
أما تشبيه خلافات الفرق الوهابية بالخلافات بين الصحابة، فهو غريب جدا؛ فالصحابة لم يختلفوا في العقيدة، ولم يبدع بعضهم بعضا، ولم يكفر بعضهم بعضا. بخلاف الفرق الوهابية التي يصرح رؤوسها بأن الخلاف بينهم هو في صميم العقيدة، ويبدع بعضهم بعضا، ويكفر بعضهم بعضا. وهم لا يرون أن الخلاف بينهم هو خلاف فروعي اجتهادي للمصيب فيه أجران، وللمخطئ أجر؛ بل يصرحون بأن الخلاف عقدي، وأن المخالف فيه مبتدع أو كافر.
فهل قال أحد من الصحابة في مخالفيه من الصحابة مثل ما قاله الشيخ ربيع في الشيخ الشايجي: (يدافع عن أهل البدع والباطل ويطعن بأهل السنة . منهجه فاسد . يخدم أهل البدع ، ويخدم أهل الفتن . كل أساليبه مغالطات وكلامه فارغ وكله كذب ، وأخس من أهل البدع . شيطان يعرف الحق ويحاربه ، ويحارب أهله وينصر الباطل ... سلفيته ما هي إلا مجرد لباس لضرب الحق وإيذائه . رجل لا خير فيه. مصيبة على الإسلام . يجب هجره ويفعل فيه أكثر من الهجران . رجل يكذب ويبالغ ما يصلح للمناظرة جاهل. هذا الرجل ليس له شيء من السلفية . ألف في أهل السنة كتابا فيه ثلاثون أصلا كلها قامت على الفجور والكذب والافتراء ، وجعلتهم أخبث الفرق ، وجمعوا شر ما عند الفرق . يلبس السلفية خداعا لتضليل الشباب . أساء إلى السلفيين أكثر من أهل البدع . يتبع بكتاباته أسلوب المنافقين فهم يظهرون الإسلام وهو يظهر السلفية ، ثم يحارب أشد من المنافقين .. فالمنافقون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لم يضعوا ثلاثين أصلا ، هذا هو النفاق ويظهر السلفية ثم يكر على أهل السنة والمنهج السلفي ويحطمه . متستر يدافع عن أهل البدع ويلمعهم ويشوه أهل السنة . أخطر على الإسلام وعلى السلفية من أهل البدع الواضحين . يلبس لباس السلفية ثم يضرب في أهلها ضربا شديدا، ثم يمدح أهل البدع والضلال، ويدافع عنهم بقوة ثم لا يترك شرا في أهل البدع ... أي جناية على الإسلام أشد من هذه؟)
وهل قال أحد من الصحابة في مخالفيه من الصحابة مثل ما قاله الشيخ فالح الحربي في الشيخ ربيع: (وقد بينت ضلالات وجهالات وتصورات المدخلي الخاطئة - وهي كثيرة - في كتبي (..) وكتابي هذا رد عليه, وعلى موافقيه والمدافعين عنه بالباطل في مسألة التقليد، وبيان الاجتهاد والاتباع، وقضايا أخرى، وقد سميته: (التحقيق السديد في الاجتهاد والاتباع والتقليد)، وهي أمور يقينية معروفة عند العلماء. وقد اضطرنا الجهلاء، وذوو الأهواء، إلى تجشم عناء بيانها، وسباق رهانها). (ومن هؤلاء الذين ابتلوا بالخلاف والأغلوطات، ربيع المدخلي الذي فكر وقدر فأوهم ظلما وعدوانا أمورا في الدين قلب الحق فيها باطلا والباطل حقا, بل قلب الحقائق من وجه إلى قفا ومن بطن إلى ظهر, مما يدل على أنه قد تملكه الحقد والضغينة, وتمكن منه البغي والهوى, فالله حسيبه). (المدخلي يقول كلاما ويؤلف كتابا، بل كتبا ونشرات، لحمتها وسداها البغي والهوى والحقد والحسد والضغينة والجهل وقلب الحقائق وتكذيب الحق وقول الباطل وتأييده والتكفير بما لا يقبله خلد عاقل). (إنه من المفترين، إنه صانع المؤمرات الخبيثة، إنه من أهل الباطل والتشويش، إنه حقود متهوس، إنه يستبيح ما حرم الله من أعراض الناس، إنه شديد البغى عظيم التلبيس، إنه متسع الذمة، إنه من أرباب الهوى، إنه مستخف بعقول الناس، الرجل المفتون، إنه كذاب، إنه ممن يتبع سبيل المجرمين).
وهل قال أحد من الصحابة في مخالفيه من الصحابة مثل ما قاله الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي في الشيخ ربيع: (قرأت توضيحكم على بياني فوجدتكم هربتم من الجواب على بيت القصيد، وهو تكفير الشيخ ربيع للأخ الشيخ علي الحلبي، وقد ذكرت نص عبارته في ذلك؛ فأعود للموضوع مرة أخرى: هل أن الشيخ ربيعا يدعي علم الغيب؟ وما في نفس الشيخ علي حتى يحكم عليه بالكفر؟ أليس الله قد قال: (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول) ولا شك أن الشيخ ربيعا ليس برسول حتى يرتضيه الله بذلك، ومن كفر مسلما فقد كفر، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فقد باء به أحدهما). ثم أليس دعوى الاطلاع على علم الغيب بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكفر الصريح).
صحيح أن كثيرين يرون أن الخلافات بين زعماء الوهابية إنما هي بسبب التحاسد والتنافس على الزعامة والأتباع والحظوظ النفسية والدعم المادي الذي تقدمه بعض السلطات الوهابية والأثرياء الوهابية. وهو قول له حظ من النظر. ولكن المسألة الجوهرية هي كيف ينظر زعماء الوهابية أنفسهم إلى هذه الخلافات؟ والواقع أنهم كلهم يعتبرونها خلافات حقيقية، لا خلافات فروعية ولا اجتهادات، وأتباع كل زعيم يعتبرون أن زعيمهم هو وحده على الحق وغيره على الباطل، ولا يعتبرون الخلاف بينه وبين خصومه من باب كلام الأقران بعضهم في بعض. وكل زعيم يعتبر خصمه مبتدعا بل "من أحط أهل البدع"، حسب عبارة الشيخ ربيع في الشيخ الحلبي، و"أخس من أهل البدع" حسب عبارة الشيخ ربيع في الشيخ عبد الرزاق الشايجي، و"أضر الناس بالدعوة السلفية، لا أحد أضر منه" حسب عبارة الشيخ ربيع في الشيخ الحجوري. وكل زعيم يطبق على خصمه أحكام أهل البدع؛ فيحرم الاستفادة من كتبه وتسجيلاته، ويحرم زيارته ومجالسته والسلام عليه. ويوجب هجره على الأقل، ويلمح إلى أكثر من ذلك كالضرب والقتل، كما يقول الشيخ ربيع في الشيخ الشايجي: "يجب هجره ويفعل فيه أكثر من الهجران". وليس في الموضوع أسرار؛ فالكل منشور على الشبكة، ومن شاء أن يتأكد بنفسه فليراجع مثلا موقع "شبكة سحاب" ليطلع على رأي أصحابه في أعداء الشيخ ربيع، وليراجع موقع "الأثري" ليطلع على رأي أصحابه في أعداء الشيخ فالح الحربي، وليراجع موقع "كل السلفيين" ليطلع على رأي أصحابه في أعداء الشيخ علي الحلبي، وليراجع موقع "شبكة العلوم السلفية" ليطلع على رأي أصحابه في أعداء الشيخ الحجوري .... إلخ
على أن في الاقتباسات المذكورة في هذا الموضوع كفاية للباحث المتجرد.
فهذا هو واقع الفرق الوهابية المعاصرة مع الأسف.
ولنأخذ مثالا على ذلك أتباع الشيخ ربيع المدخلي.
فإن لديهم مبدأ "الامتحان بالأشخاص" فإذ لقوا شخصا لا يعرفونه فإنهم يمتحنونه بالشيخ ربيع فيقولون: "ما رأيك في الشيخ ربيع؟" فإن قال: إنه هو حامل راية الجرح والتعديل وأنه هو إمام أهل السنة في هذا العصر، وأن جميع آرائه وأحكامه صواب خالص، وأن جميع مخالفيه مبتدعة يجب هجرانهم وإهانتهم والرد عليهم، قبلوا منه ذلك واعتبروه من أهل السنة، وإلا اعتبروه "من أخس وأحط أهل البدع". ولهم فتاو وبحوث في إثبات أن "الامتحان بالأشخاص" مبدأ أساسي من مبادئ أهل السنة. فللشيخ ربيع مقال بعنوان: "ما حكم الإسلام في امتحان أهل الأهواء وغيرهم؟" قال في آخره: "فهذا منهج شائع وحق معروف ومنتشر بين أهل السنة، وسيف مسلول على أهل البدع، ومن علامات أهل البدع إنكاره وعيبهم أهل السنة وطعنهم به، فإذا سمعت رجلا يعيب به أهل السنة فاعلم أنه من أهل الأهواء والبدع إلا أن يكون جاهلا فعلمه وبين له أن هذا الامتحان لأهل الأهواء أمر مشروع دل عليه الكتاب والسنة وعمل به السلف، ولا يقلق منه ويعير به إلا أهل البدع؛ لأنه يفضحهم ويكشف ما ينطوون عليه من البدع ".
والشيخ ربيع طبعا يعني امتحان الناس بشخصه هو.
والشيخ ربيع يصرح بأن كل من طعن فيه فقد طعن في السنة، وأن مخالفيه لا يخالفونه لذاته وإنما يخالفونه لأنه رمز للسنة، كما يقول في مقاله "بيان الجهل والخبال": "تزكيات علماء المنهج السلفي لمن هو أهل للتزكيات وجدير بها؛ لأن أعماله تزكيه قبل تزكيات العلماء، وهذه التزكيات أثارت حقد وعداوة عدنان والمأربي والحلبي للشيخ ربيع في الدرجة الأولى ولإخوانه السلفيين. ويريد هذا الرجل الذي استولى الهوى والحقد على عقله أن يسقط تزكيات علماء السنة وأئمتها وعلى رأسهم ابن باز والألباني وابن عثيمين للشيخ ربيع وإخوانه، وتزكيات كبار العلماء لا تسقط بتهويشات أهل الأهواء الحاقدين، ولو بلغوا في تعالمهم عنان السماء".
ويقول الشيخ ربيع عن نفسه في شريط بعنوان: "صفات الأبرار": "فأنا، يا إخوة - إن شاء الله - من أشد الناس تمسكا بمنهج السلف الصالح واتباعا لهم واقتفاء لآثارهم".
ويقول مخاطبا بعض زعماء الوهابية من أعدائه: "فأنت ما تحارب ربيعا إلا لأنه - إن شاء الله - رفع راية السنة في مواجهة أهل الباطل".
ويقول عن بعض الطاعنين فيه: "لما جاءت فتنة علي الحلبي وقف إلى جانبه وكتب عدة مقالات يؤصل فيها على طريقة سادته السابق ذكرهم وتأصيلهم، ويطعن في وفي منهجي ظاهرا، والهدف - فيما يبدو - المنهج السلفي. ولو كان عنده أدنى رضا واحترام لمنهج السلف وأهله لما تجشم هذه الحركات الظالمة".
ويقول عن آخر: "ووالله ما يسعى في الكلام في –ولا الطعن في ما نحن فيه - إلا لتكون النتيجة إسقاط المنهج؛ فالذي يكره هذا المنهج يتكلم في علمائه، الذي يبغض هذا المنهج ويريد إسقاطه, يسير في هذا الطريق". ويجعل نفسه مثالا لعلماء السنة والتوحيد، كما يقول: "علماء السنة والتوحيد والقامعين للبدع، من أمثال الشيخ النجمي والشيخ زيد بن محمد هادي والشيخ ربيع بن هادي".
ويجعل الشيخ ربيع نفسَه من أعلام السنة ومن الطبقة العليا من العلماء، الذين من طعن فيهم بانت بدعته وعداوته للسنة وأهلها، كما يقول عن بعض الطاعنين فيه: "طعنه في علمائهم الذين ثبتت عدالتهم وأمانتهم واستفاضت وشاع الثناء عليهم بين الناس، من أمثال الشيخ ناصر الدين الألباني والشيخ محمد بن صالح العثيمين والشيخ أحمد بن يحيى النجمي والشيخ زيد بن محمد هادي المدخلي وربيع بن هادي والشيخ عبيد الجابري والشيخ صالح السحيمي, بل امتد طعن أحد أفراد زمرته - وهو فاروق الغيثي - إلى مفتي المملكة العربية السعودية سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، وإلى الشيخ صالح اللحيدان، وإلى الشيخ صالح بن فوزان الفوزان، انطلاقا من منهج فالح. فهؤلاء أعلام السنة من طعن فيهم هوى على أم رأسه وبانت بدعته وعداوته للسنة وأهلها".
ويقول الشيخ أحمد بن عمر بازمول: "وأما الامتحان بحب الشيخ ربيع المدخلي - حفظه الله تعالى - فلا شك أنه بسبب منهجه الحق وحمله لراية الجرح والتعديل بصدق وبحق، فكيف لا يمتحن بمثله؟! إن العلامة ربيع المدخلي محنة أهل البدع في هذا الزمان ومواقفه عظيمة، بل لو قلنا: إن مواقفه ثبت الله بها المنهج السلفي والسلفيين لما أبعدنا عن الصواب". ويقول الشيخ عبد العزيز البرعي: "ولكن أمثال الشيخ ربيع هذا يصلح أن يكون محنة للناس؛ لأنه ما كرهه إلا مبتدع، ما كرهه إلا مبتدع، واضح وتاريخه موجود".
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 18-05-2013, 10:54 PM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

وقد أفتى أتباع الشيخ ربيع بتحريم مطالعة كتب زعماء الوهابية المخالفين لهم، كالشيخ الحلبي، حتى تلك التي ألف قبل فتنته مع الشيخ ربيع، يقول الشيخ علي رضا: "لا تحل قراءة كتب الحلبي ورفاقه، سواء القديمة منها أو الجديدة، إلا على وجه التعجب والتبين لما فيها من ضلال وأكاذيب وسرقات ونفخ في التحقيق وعجلة في التأليف والتكاثر، مع كون هذا كله لا يتم إلا من الخواص في العلم. وأما طلاب العلم المبتدئون فلا يحل لهم النظر إلى كتب أهل البدع والانحراف والتضليل والتلبيس والتدليس، فضلا عن العوام".
ويقول الشيخ محمد بن عمر بازمول: "أما كتب علي حسن عبد الحميد (يعني الحلبي) فأغلبها كتب إنشائية يكتبها من فكره؛ فالتحذير منها وتركها وعدم الاستفادة منها هو الذي ينبغي أن يكون، خشية من أين يكون قد بث أفكاره التي أنكرها العلماء عليه في هذه الكتابات".
ومن أمثلة سلوك الفرق الوهابية تجاه خصومها من بقية الوهابية قصة ذكرها الشيخ الحلبي وقعت له شخصيا مع بعض أتباع خصمه الشيخ ربيع، حكاها الشيخ الحلبي نفسه فقال: "أخذَنا أمس بعضُ إخواننا من طلاب العلم الفضلاء، بين المغرب والعشاء، في المسجد النبوي الشريف، للسلام على أحد أفاضل العلماء المعمرين الشناقطة, وكان موقع مجلسه في ناحية قريبة من مجلسنا الذي كنا فيه ... فلما وصلنا مجلس الشيخ المذكور كان حوله بعض شببة الطلبة, فلما رأونا – وفقهم الله - قاموا للاستقبال والمصافحة، فما كدت أنتهي من مصافحة أول أربعة منهم حتى هويت جالسا بين يدي الشيخ لأعانقه وأقبل رأسه ... وفي هذه الأثناء سمعت همهمة .. وحركة غير طبيعية إلى يميني!! فحانت مني التفاتة إلى الجهة التي سمعت منها تلكم الجلبة: فإذا بفتى لم يكد يبلغ العشرين من عمره! وعن يمينه وشماله شابان هو يتفلت منهما!! وهما يحاولان منعه وإبقاءه!! حتى رأيته ولى مدبرا كما لو أن جنا مسه!! وقد وقع في قلبي ساعتئذ أن فراره هذا كان بسبب سماعه اسمي من بعض الحاضرين!! وهذا ما كان فعلا؛ فقد سمعه بعض إخواننا الحضور يقول: (هذا علي الحلبي), ثم غادر سريعا جدا كما لو كان حمرا مستنفرة.. فرت من قسورة!! (..) وكيف ذاك الفتى – الذي يفترض أنه شاب نشأ في طاعة الله – يتربّى على الحقد والتعصب والبغضاء والجهل المركب .. فبالله عليكم أين هذا الحقود الأفيق من ذاك الفاضل الرفيق؟! إنه الفرق بين المحرومين والمرحومين .. يا إخواننا: إن منهج الغلو هذا لا يولد إلا الحقد والتعصب والمقت والبغضاء".
وبعد أن نشر الشيخ الحلبي هذه القصة رد عليه الشيخ أبو عبد الرحمن محمد بن قبلان البدراني – وهو من أتباع الشيخ ربيع – بمقال عنوانه: "الهجر أصل من أهم أصول المنهج السلفي يا علي الحلبي" قال فيه مستحسنا فعل هذا الشاب ومثنيا عليه ومبينا أنه المنهج الصحيح عند أتباع الشيخ ربيع: "أما بعد فإن هجر أهل البدع وترك مخالطتهم ومجالستهم، منهج سلفي سار عليه السلف الصالح حتى صار من أهم أصول منهجهم؛ لما يترتب عليه من مصالح تعود على الهاجر والمهجور، وكذلك سار على هذا المنهج العلماء الربانيون إلى يومنا هذا. والذي دفعني لهذه الكتابة ما سودته يدا المبتدع الضال على الحلبي في مقال له في موقعه على الشبكة، وهو يتحدث بوحشية عن شاب ــ زاده الله فقها ــ ترك مجلسا دخله الحلبي لمجرد دخول الحلبي لهذا المجلس، (..) فلا يسعني إلا القول إن صنيع ذلك الشاب ــ جزاه الله خيرا ــ بترك ذلك المجلس ــ وحق له ذلك ــ هو عين صنيع سلفنا الصالح مع أهل البدع، يفرون من أهل البدع فرارهم من المجذوم، خاصة أن الشبه خطافة والقلوب ضعيفة، وليسلم للمرء دينه، ويلقى الله بقلب سليم. عن أبي قلابة قال: (لا تجالسوا أهل الأهواء، ولا تجادلوهم، فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم ويلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون). كما أقول لعلي الحلبي: كفاك تباكيا وتمسكنا وضلالا وضياعا وتضليلا وتضييعا وإيهاما للناس أنك على الحق، وأن مخالفيك ومبيني عوارك متشددون وغلاة ودعاة باطل، وكفاك تلبيسا على مريديك ومجالسيك، ومن خفي أمرك عنهم. وهذه بعض النقولات عن السلف الصالح، حذروا فيها من مجالسة أهل البدع، وأخذ العلم عنهم ...".
ولا ننس أن فرقة الشيخ ربيع وفرقة الشيخ الحلبي – على ما بينهما من عداء وتباعد – كلاهما تنتمي إلى الفرقة الجامية، فللقارئ أن يقدر إذن الفرق بين الفرقة الجامية وفرقة الصحوة (السياسيين) مثلا.
ويعتبر أتباع الشيخ ربيع أن من حج من الوهابية ولم يزر بيت الشيخ ربيع ويحضر مجالسه ففي سلفيته نظر!! وقد وُجه سؤال للشيخ محمد بن هادي المدخلي نصه: "بعض الناس يقول: ليس من شروط السلفية زيارة الشيخ ربيع". فأجاب بقوله: "أنا أقول جوابا عاما في هذا وغيره: من علامات السنة محبة أهل السنة, من علامات السني محبة أهل السنة, "وإذا تقاربت القلوب في النسبة، تلاقت الأبدان بالصحبة" كما قال الأصمعي. إذا أحببت شخصا لابد أن تحرص على زيارته، وهذه العبارة نحن نعرفها شنشنة من أخزم، وإنما المراد بها الطعن في المشايخ السلفيين عموما والشيخ ربيع خاصة، وما ضر المشايخ السلفيين ولا الشيخ ربيعا؟ إن زارهم من زارهم فحياه الله والأجر له، وإن لم يزرهم ما نقصهم ولا ضرر عليهم".
وقد أطلق بعض الناس عبارة: "الشيخ ربيع المدخلي غير معصوم" فتضايق من هذه العبارة أتباع الشيخ ربيع ولم يرتاحوا إلى إطلاقها، واعتبروا إطلاقها غير صواب!! قال الشيخ محمد بن هادي المدخلي: "هذه العبارة مقالة حق أريد بها باطل، أرادوا بها الطعن في الشيخ، وما يتوصلون إلا بهذه الطريقة". وقال الشيخ أحمد بن عمر بازمول: "فالشيخ ربيع بن هادي المدخلي علم السنة والسلفية ليس معصوما من الخطأ، ولكنه ليس محطة لطعن أهل البدع والأهواء والمشغبين من المخالفين؛ ففرق بين الأمرين ندركه نحن السلفيين: لا شك أن الشيخ ربيعا المدخلي أصبح علما على السنة ومنهج السلف الصالح، حتى أصبح من طعن فيه يطعن في السنة التي يحملها، ولا أعرف أحدا من طلاب الشيخ المعروفين بسلامة المنهج والمعتقد يعتقدون فيه العصمة؛ لأن الشيخ علم جميع طلابه أن من أخطأ يرد عليه، ولو كان شيخهم الربيع. ولكن لا يخفاك أن بعض المشغبين قد يتخذون هذه الكلمة (الشيخ غير معصوم) للطعن المبطن في الشيخ ربيع؛ فتكون كلمة حق أريد بها باطل".
وفرقة الشيخ ربيع في كل هذه المواقف هي نموذج لبقية الفرق؛ فكلهم يعتقدون الاعتقاد نفسه تقريبا: الولاء المطلق لزعمائهم، والعداء المطلق لزعماء الفرق الوهابية الأخرى.
فليت هذه الفرق الوهابية المتناحرة تفكر في واقعها، وتعتبر خلافاتها مجرد خلاف اجتهاد فروعي، لا يترتب عليه تبديع ولا تكفير، حتى لا تتسبب في مآس جديدة للإسلام والمسلمين.
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 10-08-2014, 06:43 PM
نائل سيد أحمد نائل سيد أحمد غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 117
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغرب الإسلامي مشاهدة المشاركة
الفتن الوهابية الداخلية في فلسطين:
كان المنتظر من الفلسطينيين أن يركزوا على مسؤوليتهم الكبرى، وهي الجهاد في سبيل الله لتحرير وطنهم، وحماية أرضهم وعرضهم، من العدو الصهيوني؛ فالصراع معه صراع وجود لا صراع حدود.
لكن يبدو أن ضحايا الوهابية في فلسطين رأوا أن عليهم مسؤولية أخرى أهم بكثير من مسؤولية الجهاد، وهي مهمة مستعجلة لا تحتمل التأخير، وهي أيضا فرض عين يجب على كل واحد منهم أن يقوم به، وليست فرض كفاية يمكن أن يقوم به غيرهم عنهم!! ألا وهي الدخول في الفتن الداخلية بين مشايخ الوهابية السعوديين!! حتى يكون الفلسطينيون وقودا جديدا لنار هذه الانشقاقات المستعرة!! فتركوا الجهاد واشتغلوا بالفتن الوهابية الداخلية!! فصار بعضهم يصفق لهذا الشيخ، وبعضهم يصفق لذلك، ثم تطور الأمر إلى حرب داخلية بين الوهابية الفلسطينيين.
وهذه شهادة الشيخ/ أبي عبد الرحمن رائد بن عبد الجبار المهداوي الفلسطيني:
وقائع لقائنا بشيخنا ربيع المدخلي
بعض مما قاله - حفظه الله – حول الفتنة في فلسطين
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فقد منّ الله عليّ وعلى من كان معي من الإخوة الأفاضل في رحلة العمرة هذه السنة(1429 هـ) بلقاء العلماء الكبار والجلوس معهم والتلقي عنهم، والإلف بهم، والأخذ بنصيحتهم ومشورتهم.
فكان لقاؤنا في المدينة النبوية مع شيخنا العلامة عبيد الجابري في بيته العامر مرتين، وثمة لقاء ثالث في مسجد الشيخ يوم الجمعة 29 شعبان حيث استمعنا لخطبته القيّمة، وسلمنا عليه بعد الصلاة.
وقد حصلنا من الشيخ على تسجيل قيّم أبان فيه عوار منهج علي الحلبي في الجرح والتعديل، ورد على قواعده الفاسدة الجديدة بأسلوب علمي رصين محكم يدل على ما يتمتع به أهل العلم الكبار من حجج قوية وأدلة دامغة وبصيرة في دين الله، فجزى الله شيخنا عبيد وأجزل له الأجر والمثوبة جزاء ما يدافع عن السلفية النقية الصافية.
وقد أثنى شيخنا العلامة عبيد على شيخنا هشام العارف وطلب منا أن نبلغه سلامه وأن يقوم الشيخ هشام بالاتصال به للمناصحة والتواصل.
وقد أبدى الشيخ عبيد – حفظه الله – استعداداً للتواصل العلمي معه من خلال دروس الهاتف بعد رمضان، مؤكداً على أن يكون هذا الأمر مرتباً من خلال أخينا الفاضل الشيخ أسعد بن فتحي الزعتري نزيل المدينة النبوية، فجزاه الله خيراً.
ولا أنسى في هذا المقام أن أشكر لأخينا الفاضل الشيخ أسعد الزعتري ما بذله لنا من جهد ووقت، فأحسن الله له الجزاء والمثوبة.
ومن ثم وصلنا بلد الله الحرام ليلة الأول من رمضان 1429 هـ وأدينا العمرة، ثم كان لقاؤنا مع الشيخ العلامة حامل لواء الجرح والتعديل ربيع بن هادي المدخلي على مدار أربعة أيام متواصلة، حيث استفدنا كثيراً من توجيهاته السديدة، ونصائحة الرشيدة، وإجاباته المفيدة.
وكنت قد سألته – أطال الله في عمره – عن قاعدة: "لا نجعل اختلافنا في غيرنا سبباً للاختلاف فيما بيننا" تلك القاعدة التي كثيراً ما يرددها علي حسن الحلبي ومقلدوه فأجاب – حفظه الله – بأنّها قاعدة فاسدة، وأنهم من خلالها يريدون التوصل إلى عدم تبديع وجرح من هو أهل للجرح والتبديع مثل المغراوي وأبي الحسن المأربي ومحمد حسان.
وسألته – حفظه الله – عمّا ذكره وأذاعه المدعو علي محمد أبو هنية في تسجيل لقاء المدرسة بعد الرجوع من عمان – جزء رقم (3) الدقيقة (31:46) من أنّ الشيخ ربيع عنده أخطاء منهجية ومنها طعنه بالشيخ ابن باز؟
فأجاب الشيخ بأن هذا من الكذب الذي لفقه التكفيريون ونشره الحدادية.
وسألته – حفظه الله – عن الذين خرجوا عن الدعوة عندنا في فلسطين وزاروه في بيته في شهر 7 ميلادي وعلى رأسهم أسامة الطيبي وعلي أبو هنية وأمجد سلهب هل امتحنهم وسألهم عن محمد حسان وبماذا أجابوا؟
فقال – أطال الله بقاءه – نعم سألتهم وقالوا مبتدع.
فأعطيت الشيخ من الوثائق ما يدل على أنهم في الحقيقة لا يبدعونه، ويقولون هو تحت المناصحة وسلفي، وأن استضافته في عمان ليست خطأً منهجياً.
وسألته – متعنا الله بعلمه – هل يشترط في تبديع شخص إجماع العلماء على تبديعه كما يزعم علي الحلبي؟
فأجاب – حفظه الله – بأنه لا يشترط أبداً، وأنه يكتفى بالتبديع المجمل إن صدر من عالم مطّلع مالم يعارض بتعديل من عالم آخر، فإنه حينئذ لا يقبل التبديع والجرح إلا مفسراً، ويقدم التبديع والجرح المفسر على التعديل المجمل.
وسألته – بارك الله في عمره – عن كلام مشهور حسن سلمان من أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب التمتع بالنساء وأنه فحل فقال: هذا قلة أدب، من أي إنسان صدر فهو قلة أدب مع النبي – صلى الله عليه وسلم -.
وكنا قد أهدينا الشيخ في أول يوم زرناه فيه كتابنا أنا وأخي العزيز سعد الزعتري في الرد على محمد حسان وأبي إسحاق الحويني، ومجلتنا السلفية الغراء في عددها السادس عشر، وفي اليوم التالي بادرني الشيخ بقوله: قرأت ردك على محمد حسان وهذا الرجل سيء جداً.
فقلت: هل يوجد ملاحظات يا شيخنا على الرد؟
قال – حفظه الله -: لا يوجد ملاحظات.
وفي زيارتنا الثالثة للشيخ يوم الخميس الموافق 04/ رمضان/ 1429 هـ حضر اللقاء بعد المغرب الأخ أسامة عطايا ودار بيننا وبينه نقاش وكلام، ومن ثم اتفق الجميع على المضيّ بالصلح ووأد الفتنة التي قامت في فلسطين وفق الشروط والضوابط التي يقررها ويحددها الشيخ ربيع، وكنا نحن على أهبة الاستعداد لقبول مبادرة الشيخ ربيع والمضي قدما بتطبيقها ونشرها على موقعنا حال قدومنا فلسطين، وقد أخذ الأخ أسامة عطايا على عاتقه قبول الطرف الآخر لوثيقة الصلح وقال: أنا ألزمهم بها.
واتفق الجميع أيضاً بما فيهم الأخ أسامة عطايا على أن سبب الفتنة وأساسها في فلسطين هو علي الحلبي، ولقد سمعت الشيخ ربيع يكرر ذلك مراراً.
وقال الشيخ ربيع للأخ أسامة عطايا: يجب أن يرجعوا المركز والمدرسة السلفية للشيخ هشام.
فقال أسامة عطايا: هم لا يريدون.
فانتفض الشيخ قائلاً: كيف لا يريدون، هذا شيء أساسي في الصلح. هذا العمل – أخذ المركز والمدرسة – ما سمعنا بمثله أبداً.
ثم قال الشيخ حفظه الله بعد مدة: هؤلاء إن لم يتركوا التعصب لعلي الحلبي ولم يرجعوا المركز والمدرسة لهشام فليسوا سلفيين.
ثم انفض المجلس، وفي اليوم التالي كتب الأخ أسامة عطايا – حفظه الله – وثيقة الصلح وأرسلها للشيخ ربيع وأقرها الشيخ، على أن يلتزم بها جميع الأطراف وتهدأ الأمور وتنتهي الفتنة وهاك نص الوثيقة:

وثيقة الصلح
إلى الإخوة السلفيين في فلسطين وفقهم الله ورعاهم:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
ففي يوم الخميس الموافق الرابع من شهر رمضان المبارك من عام 1429ـ بعد صلاة المغرب اجتمعت في منزل الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله مع بعض الشباب من فلسطين لأجل جمع شمل الإخوة السلفيين هناك، ولأجل الإصلاح فيما بينهم.
وقد دار نقاش وأخذ ورد إلى صلاة العشاء، ثم جلست مع شيخنا الشيخ ربيع المدخلي من بعد صلاة التراويح من الساعة التاسعة والنصف تقريباً إلى الساعة الحادية عشرة وعشر دقائق، فكانت نتيجته نصيحة شيخنا ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ورعاه الذهبية تتلخص فيما يلي:
أولاً: أن يكون اجتماع الإخوة على الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح، بعيداً عن الغلو والتمييع.
ثانياً: دفن ما سبق بين الإخوة من خلاف وخصام مع فتح صفحة جديدة يجتمع فيها الإخوة السلفيون على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح.
ثالثاً: أن يكف الإخوة عن الكلام في بعضهم بعضاً، مع الحذر الشديد من رمي بعضهم بعضاً بالتحزب، أو التمييع، أو الحدادية، بل إن حصل خلاف في أشخاص أو مسائل أن يكون الرد بالعلم الشرعي، مع الرجوع إلى العلماء الكبار كالشيخ ربيع المدخلي ونحوه من المشايخ الفضلاء كبار أهل العلم.
رابعاً: أن يعيد الإخوة المدرسة السلفية للشيخ هشام العارف، وكرر الشيخ ربيع المدخلي هذا الأمر، وأنا أؤكد ما رآه الشيخ ربيع وأطمع من الإخوة أن لا يخيبوا رجاءنا.
خامساً: أن يكون واضحاً لدى جميع الإخوة أهمية الرد على أهل البدع والانحراف مثل محمد حسان، وأبي إسحاق الحويني، ومحمد حسين يعقوب، وأبي الحسن مصطفى المأربي، وأشباههم من أهل البدع والانحراف.
سادساً: أن تكون مرجعية الجمعية وجميع الإخوة كبار أهل العلم السلفيين، والبعد عن الرجوع إلى الأشخاص الذين كثر خطؤهم، وعظمت أخطاؤهم من المنتسبين إلى السلفيين، وأن لا تثار قضية تبديعهم ووصفهم بأوصاف مخرجة لهم من السلفية إلا بعد تقدم أهل العلم بذلك فالبركة مع الأكابر، ولا يتقدم العامة وطلبة العلم على علمائهم وأئمتهم.
خامساً: أن لا يتعرض الإخوة للشيخ هشام العارف بالطعن، بل يحترموه، ويكرموه، لسابقته في الدعوة في فلسطين، وإن اختلفوا معه فلا يجعلوا ذلك سبباً للتشهير به، ولا يمنع هذا من الرد عليه إن أخطأ بالأسلوب العلمي، وإن حصل ما يعكر الصفو أن يرفعوا الأمر للشيخ العلامة ربيع وغيره من المشايخ الكبار لإنهاء أي وسيلة للفرقة.
سادساً: أن يعطف الشيخ هشام العارف على إخوانه وطلابه، ومن كانوا معه في السبق إلى الدعوة، وأن لا يشهر بهم، ولا يطعن بهم، وإن كان لديه عليهم ملاحظة أن يناصحهم بالوسائل الشرعية، وأن يرد بالعلم دون التشهير بهم.
سابعاً: على الجميع أن يتقوا الله ويراقبوه،وأن يتعاونوا على البر والتقوى، وأن يعيدوا الأمور إلى مجاريها وبذلك تقوى دعوتهم وتستمر على ما يرضي الله.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه: أبو عمر أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
يوم الجمعة 5/9/1429هـ
انتهت الوثيقة
وصلنا فلسطين يوم الأحد 07/ رمضان/ 1429 هـ وإذ بنا نسمع أن أسامة الطيبي، وأمجد سلهب، وعز الدين صلاح قعدان، وشاكر خضر الخرمة، وحازم راسم بدر، ومحمد خليل جمهور، ومحمد صالح عليان، وأحمد السلفيتي، وعبد الله أبو ارميلة، ومعروف صافي غزاوي، وإياد رياض الشريف قد اقتحموا المركز العلمي في بطن الهوا – رام الله، وقاموا بكسر الأبواب، وعاثوا في المركز فساداً وتخريباً وأخذوا كل شيء ولم يتركوا ورائهم إلا الخراب، وأرغفة الخبز الملقاة على الأرض، وبقايا الطعام المتناثر هنا وهناك، وأعقاب السجائر.
فقام الأخ الحبيب سعد الزعتري بالاتصال بالشيخ ربيع وأخبره بما حصل فأوصانا الشيخ ربيع بالصبر، وطلب إخبار أسامة عطايا بما فعل هؤلاء لأنه هو الذي تكفل إلزامهم وثيقة الصلح.
اتصل الأخ سعد الزعتري بالأخ أسامة عطايا وأخبره بما فعل هؤلاء فقال: انا أخبرتهم بشأن الوثيقة قبل أن يفعلوا هذا الشيء، لكنهم لم يوافقوا عليها.
وأنا ادع للقارئ اللبيب الجواب على سؤالي التالي بعد هذه الحادثة الرهيبة التي قام بها هؤلاء فأقول:
أليس منشأ الخروج في أصله كان خروجاً على أهل العلم بالفهم ورفضاً لنصائحهم؟
فلماذا يأبى هؤلاء إلا الخروج على أهل العلم وعلى رأسهم الإمام ربيع المدخلي والعلامة عبيد الجابري؟
أيكون هذا الصنيع منهم تمهيداً لخروج آخر؟!
أدع الجواب للزمان، فالأيام كفيلة بالكشف والبيان.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه:
أبو عبد الرحمن رائد بن عبد الجبار المهداوي
رام الله - فلسطين
الجمعة 19/رمضان/1429 هـ
الموافق: 19/09/2008 بالتقويم الغربي
رقم هذه الحلقة ( 39) لسهولة الرجوع : أمة إقرأ ، والصبر على القراءة ، والدقة ، فمن يرفع الخلاف ؟ .
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 11-08-2014, 07:46 PM
نائل سيد أحمد نائل سيد أحمد غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 117
افتراضي

جواب سريع وقد أكون على خطأ ، رفع الخلاف هذا وغيره ، صعب ما لم يكن هناك من يطاع ، فلا رأي لمن لا يطاع ، فالأمر صعب وليس سهل ، فالمصالح تغلب العاطفة والعقل والحكمة ، الله أعلم ، هي شهادة أمام الله ولمن يهتم ويتابع ، فلا مصلحة من كلامي هذا إلا الغيرة على رؤيتي لشيخ فاضل كالشيخ هشام العارف ومنذ أيامه الأولى بقيامه لنشر الدعوة في القدس خاصة ، فلمست به الخير والخير الكثير من إعطاء الدروس هناوهناك ، وخاصة بالمسجد الأقصى ، وقيامه بأكثر من معرض للكتاب وطبعه الكثير من الكتب ، وصبره على تعليم العوام وطلبة العلم ومحبي العلم ، فما كان جزاءه بعد ذلك إلا العداء والبغض والتسرع ، فقد أكتب كلمة كتلخيص أن ماجرى له هو غيرة وحسد وتسرع من أناس لهم مصالح وحب في المناصب وطاعة لأنظمة لا تريد للحق أن يظهر ، فعلمت أنه كان حريص أو شديد على محاسبة الفاسدين ونقده الدائم للمنكر ، وعرض النصيحة الدائمة منه على خطباء وأئمة ومشرفي المساجد ، شجع من تعجل وجهل قيمة هذا الرجل ، فتم ما تم من تضيق عليه وفرض واقع عزلة له ليتم لهم التمتع بحرية مطلقة من التحرك دون تواجد وظهور له وبقاء بين الناس .
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 10-02-2016, 07:22 PM
نائل سيد أحمد نائل سيد أحمد غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 117
افتراضي

http://www.alaqsasalafi.com/data/ite...4576b108d3.pdf
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 03:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر