::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > المسائل والفتاوى الفقهية
   

المسائل والفتاوى الفقهية ما يكتب في هذا القسم يجب أن يكون موافقا للمذاهب الأربعة لا يخرج عنها.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-01-2018, 01:18 PM
بهاء حفني بهاء حفني غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 2
افتراضي حكم رفع المصلي يديه للدعاء في خطبة الجمعة

هل هناك أقوال وآراء في رفع المصلي يديه للدعاء أثناء خطبة الجمعة سواء للإمام أو المأموم؟
أقول:
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه، وبعد:
اتفق الفقهاء على أن رفع اليدين للدعاء يستحب في صلاة الاستسقاء للإمام والمأمومين، ولكنهم اختلفوا في رفع اليدين للإمام والمأموم للدعاء يوم الجمعة على النحو الآتي:
ــ فالجمهور من الفقهاء على عدم جواز رفع اليدين للدعاء في خطبة الجمعة لا للإمام ولا المأموم، ومن أدلتهم قولهم: إذا لم يجز رفع اليدين للدعاء للإمام لم يجز للمأموم؛ لقول سيدنا النبي: "إنما جعل الإمام ليؤتم به"، ولأن الصحابة نهوا عن ذلك أحد الخطباء عندما رفع يديه للدعاء وقالوا السنة أن يشير بيده..
ــ وذهب بعض المالكية والحنابلة وبعض المعاصرين إلى جواز ذلك للإمام والمأموم، واستدلوا بعموم الأدلة والقياس، فقاسوا جواز رفع الإمام يديه للدعاء بفعل سيدنا النبي في صلاة الاستسقاء، وناقشهم الجمهور بأن صلاة الاستسقاء خاصة ولم يفعل سيدنا النبي ذلك فيما عداها، واستدلوا على جواز رفع المأموم بعموم الأدلة الواردة في هذا كقول سيدنا النبي: " "إن ربكم حيي كريم، يستحيي من عبده أن يرفع إليه يديه، فيردهما صفرا" أو قال: "خائبتين" سنن ابن ماجة..
ــ هذا والرأي المختار:
ـ جواز رفع اليدين في الدعاء للمأمومين؛ لأنه لم يرد في حقهم نص صريح يخصص العموم؛ فيبقى الأمر على أصله وعمومه وهو رفع اليدين...
ـ وأما الإمام فقد ورد ما يخصص هذا العموم وهو فعل سيدنا النبي؛ فلم يزد على الإشارة إلا في صلاة الاستسقاء، هذا وإن كان البلاء عظيمًا كالقحط جاز له أن يرفع يديه؛ قياسًا على الاستسقاء، وأخذ بذلك بعض الفقهاء والله أعلم..
وتتمة للكلام أقول:
ثمة قاعدة أصولية يغفل عنها الكثير ألا وهي: إنما ينكر في المتفق عليه ولا ينكر في المختلف فيه.
وهذه المسألة من المختلف فيه؛ فمن رجح أحد الرأيين لا ينكر على الآخر مذهبه واجتهاده خاصة وإن ترتب على هذا الإنكار جلبة تفسد على الناس صلاتهم.
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
كتبه الفقير لعفو ربه: بهاء حفني
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 03:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر