::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الموضوعات العامة
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-12-2017, 03:14 PM
محيي محيي غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 29
افتراضي معنى التفسير والتأويل

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله اللهم صل على محمد وال محمد
الفرق بين معنى التفسير ومعنى التاويل
التفسير هو الية تحصيل المعرفة بطريقة تفكيك الشيء والاجتهاد في معرفة جزئياته المفككة للحصول على معرفته
فتفسير القران الكريم هو دراسة جزئيات اياته ومعرفة معانيها للحصول على المعنى المراد من مجمل الاية
فيدرس تركيب الجمل فيها وصرفها ونحوها ومعاني مفرداتها واسباب نزولها وفي اي سياق جاءت ومتى نزلت ومقارنتها مع مثيلاتها من الايات والناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه وما الى ذلك من العلوم للوصول الى معانى الايات
اما التاويل فهو الاخذ بالشيء وتتبعه الى مآله اي الى مايؤول اليه وينتهي عنده
فيفسر مفسر ( الحمد لله رب العالمين ) فيقول الحمد هو ثناء على الله عز وجل ورب العالمين اي خالق كل شيء ومدبره
ويتوسع اخر في التفسير فيقول الحمد هو الثناء على الله عز وجل لانه خالقنا وهو الذي انعم علينا بكل شيء فخلق لنا مافي الارض جميعا وسخر الشمس والقمر وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لنا ولانعامنا وفجر الانهار ويسرد نعم الله على الخلق ليبين ان الله عز وجل هو اهل للثناء
ويتوسع في تفسير رب العالمين فيقول هو خالق كل شيء ومدبره هو خالق السماء والنجوم والكواكب والشمس والقمر وهو الذي جعل حجم الشمس كذا ومدارها كذا والقمر كذا وكذا وهو الذي خلق الحيوان وجعله كذا وكذا وخلق البحر وجعله كذا وكذا وخلق الشجر وجعله كذا وكذا وخلق الانسان وجعله كذا وكذا فيذكر جملة من خلق الله ليبين ان الله عز وجل هو رب كل هؤلاء وهو مدبر امورها فهو رب العالمين
ويقول مفسر اخر ( الحمد لله ) جملة اسمية وهي تفيد الثبوت فهي اقوى دلالة من الجملة الفعلية ويذكر دلالاتها اللغوية والنحوية وهكذا في بقية علوم التفسير
فهذه كلها تفاسير تندرج في درجات التاويل ولكن مهما توسع المفسرون في تفسير القران الكريم لايمكن ان يصلوا الى منتهى علومه ومآلها للدرجة التي لا تبقي في القران الكريم من المعاني الا التي ذكروها فهذه الدرجة من التاويل لايعلمها الا الله وذلك لانه كلامه سبحانه وتعالى وهو الكتاب الذي لاتنقضي معاني اياته الى يوم القيامة
{ قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً } الكهف109
فالتفسير درجة من درجات التاويل التي تؤدي الى مآل معاني ايات القران الكريم ومنتهى علومه فمنه ما هو مختصر ثم الاوسع فالاوسع والتأويل اوسع وابعد درجة من التفسير وليس صرف المعنى عن ظاهره كما يقول البعض ولكن عدم الاخذ بمعنى مفردة من مفردات اياته على انه هو المعنى المراد في مجمل الاية وليس هناك معنى ظاهرا ومعنى باطنا كما يقول البعض الاخر وانما هناك تفسير مختصر او موجز وهناك تفسير واسع وعميق ومفصل وكلها لايصرف المعنى المراد من الاية ولكنه يصرف ظاهر معنى مفردة من مفردات الاية الى المعنى الظاهر المراد من مجمل الاية اما مايصرف المعنى عن ظاهره فهو ليس بتاويل وانما تزييل
وقد اول عمر بن الخطاب رضي الله عنه الاية الكريمة والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما ورفع عقوبة قطع اليد وذلك في سنة القحط التي اصابت المسلمين في عهده فكيف كان هذا ؟
لمعرفة هذا يجب اولا ان نعرف ماهي السرقة فالسرقة هي اخذ مال الغير بلا مقابل ومافعله اصحاب الاموال في عام الرمادة هو استغلال جهود العمال الذين يعملون عندهم وعدم اعطائهم مايكفيهم من اجورهم التي يستحقونها وبهذا اصبح اصحاب الاموال هم المعتدين على مال العمال الذي هو ثمرة جهودهم فعندما ياخذ العامل بقية استحقاقه من صاحب المال وان كان من وراءه يكون قد اخذ حقا له وليس لصاحب المال ولذلك فان حكم العامل ليس سارقا ولهذا رفع عمر بن الخطاب رضي الله عنه العقوبة عنهم وامر اصحاب الاموال ان يعطوا عمالهم مايكفيهم من الاجر فلم يصرف معنى الاية الكريمة عن ظاهرها ولكن فقه المراد منها وهو حرمة حق الغير وعقوبة الاعتداء عليه
اما حكم العامل باخذ المال بهذه الطريقة فله باب اخر غير باب السرقة
ويقول الله عز وجل
{ هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ } آل عمران7
لم اجد في كلام عربي معنى للواو ابلغ من معنى الواو التي وردت في هذه الاية الكريمة ( والراسخون ) فهي عاطفة واستئنافية في نفس الوقت لتجمع بين معنيين اثنين ليكون المعنى انه لايعلم تاويله الى المنتهى الا الله ... بدليل الجملة الاستئنافية اذ ان الراسخين في العلم ليسوا كالذين في قلوبهم زيغ فعندما يقصر عقلهم عن فهم كل ماتشابه منه يقولون امنا به كل من عند ربنا ويتبعون المحكم والراسخون في العلم ما يقولون هذا الا بعد ان علموا قدرا كبيرا من تاويله بدليل العطف على لفظ الجلالة وذلك بانهم اعادوا ماتشابه منه الى المحكم ودرسوه فعلموا قدرا كبيرا منه وامنوا بما علموا ولهذا يقولون امنا به كل من عند ربنا فالراسخون في العلم عندما يتعلق الامر بالاتباع فانهم لايتبعون المتشابه وانما يتبعون المحكم وعندما يتعلق الامر بالعلم فانهم لا يدعون المتشابه بلا دراسة ولا علم ولكنهم يعيدون المتشابه الى المحكم ويدرسونه فيعلمون قدرا كبيرا منه وبهذا يكون عندهم مقام ماعلموا من المتشابه مقام المحكم فيتبعونه وبهذا يكون اتباعهم للمتشابه ليس كاتباع الذين في قلوبهم زيغ
والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 01:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر