::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > التاريخ والتراجم
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 29-10-2010, 08:21 PM
الدكتور يحيى الغوثاني الدكتور يحيى الغوثاني غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 79
افتراضي

أبدعت واتحفت وأطربت
تابع نثر الدرر
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 29-10-2010, 09:06 PM
الصورة الرمزية الأعرجي
الأعرجي الأعرجي غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 3,417
Thumbs up

الشكر والتقدير إلى الشيخ الدكتور أسامة الأزهري على ما أبدع فهكذا وإلا فلا

آخر تعديل بواسطة الأعرجي ، 15-11-2010 الساعة 02:12 PM
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 29-10-2010, 09:54 PM
أسامة بن السيد بن محمود الأزهري أسامة بن السيد بن محمود الأزهري غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 12
افتراضي

شكرا جزيلا لفضيلة الشيخ الغوثاني، والإفادة منكم يا فضيلة الشيخ، وأما فضيلة الشيخ الأعرجي فهون عليك يا مولانا، فلقد قطعت عنق صاحبك، وما الذي أبقيته بعد هذا لأهل العلم بحق؟؟ فلا تعد إلى مثل هذا، وإلا انصرفت.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 29-10-2010, 10:23 PM
الصورة الرمزية عبد الكريم الرازي
عبد الكريم الرازي عبد الكريم الرازي غير متواجد حالياً
(مدير عام) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,602
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة بن السيد بن محمود الأزهري مشاهدة المشاركة

...
وأود أن أشير هنا إلى أن هذا النمط من البحوث ليس من قبيل العبث، بل هو نموذج معاصر يقرب لنا فكرة علل الحديث عند الأقدمين، ويبرز لنا أنموذجا واضحا من القرائن والملابسات الخفية الدقيقة، التي تعين على الحكم بالوصل أو الانقطاع في الأسانيد، وأن الأقدمين من النقاد المتبحرين كالدارقطني كانوا أصحاب تبحر وتمهر فائقين في البصر بأمثال تلك القرائن، فلعل هذا النمط من النظر والبحث أن يكشف لنا عن عظمة علومهم، وعلو كعبهم، وشدة صعوبة علومهم، وتوقفها على عشرات القرائن الخفية العابرة، التي تغيب وتخفى، رضي الله عنهم، ونفعنا بعلومهم، وألحقنا بهم، ورزقنا كمال البر بهم، والوفاء لهم.
بارك الله فيكم مولانا الشيخ أسامة الأزهري على هذا التحقيق الدقيق
و جزيتم على هذه الإشارة الذّكيّة التي تبيّن عظيم تمكّن أئمّتنا الأعلام من هذه الذقائق، فجزاهم الله عنّا و عن سنّة نبيّنا صلّى الله عليه و آله و سلّم خير الجزاء
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 30-10-2010, 07:28 AM
الصورة الرمزية الأعرجي
الأعرجي الأعرجي غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 3,417
Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة بن السيد بن محمود الأزهري مشاهدة المشاركة
شكرا جزيلا لفضيلة الشيخ الغوثاني، والإفادة منكم يا فضيلة الشيخ، وأما فضيلة الشيخ الأعرجي فهون عليك يا مولانا، فلقد قطعت عنق صاحبك، وما الذي أبقيته بعد هذا لأهل العلم بحق؟؟ فلا تعد إلى مثل هذا، وإلا انصرفت.

سيدي وشيخي الحبيب ما قلت إلا بما علمت وما مدحت إلا بما رأيت حفظكم الله تعالى وبارك بكم وزادكم علما وعملا وفتوحا أسأل الله تعالى أن يبارك بكم وبكل علماء الأمة زدنا بارك الله بكم من درركم

وقد صدق سيدي وشيخي الغوثاني عندما قال (( أبدعت واتحفت وأطربت
تابع نثر الدرر )) وأنا معه حفظه الله تعالى بذلك


وأرجو منكم أن لا تنقطع هنا كثيرا
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 30-10-2010, 10:55 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,758
افتراضي

مرحبا بفضيلة الشيخ أسامة الأزهري، وقد أجاد وأفاد كعادته فيما يتحفنا به من تحقيقات بين الفينة والأخرى، وقد أعجبني تنبيهه على أن حسونة النواوي من ملوي بينما قراعة من أسيوط التي نزلها القوصي .. كما أعجبني تنبيهه على أن الطهطاوي اعتنى متأخرا .. إلخ ما أعجبني من تحريره الذي حاول به وصل ما بين قراعة والقوصي، وهي محاولة جيدة مع أنها لم ترق عنده لإنصافه إلى درجة إزالة الإشكال بمرة كما صرح به .. ولي على بعض ما تفضل به تعليقات:

اقتباس:
والمقصود أن مدينة ملوي تنسب إلى أسيوط بذلك الاعتبار، وإلا فما أبعدها عن أسيوط،
قد نجح الشيخ أسامة هنا في إيجاد مسافة بين ملوي وأسيوط، ولكنها لا ترقى في نظري إلى التعكير على ما قدمناه من قبل، فملوي التي منها حسونة النواوي كانت تابعة لأسيوط، وعلى حد تعبير أحمد باشا تيمور "من أعمال أسيوط" وهذا دليل على أن ملوي كانت إلى ذلك العهد تابعة لأسيوط، وهذا وحده دليل القرب الذي يسمح بسهولة ويسر بانتشار خبر القوصي ووصوله إلى مسامع حسونة الذي هو أكبر من قراعة الذي نال العالمية في عهد مشيخة حسونة، وذلك القرب النسبي يسمح بالتواصل السهل والتردد المتكرر للرحلات العلمية.

ومن الجدير بالذكر والتنويه أن ملوي ليست بعيدة كل البعد من أسيوط اليوم، بل إن التعبير بـ"ما أبعدها عن أسيوط" لا أراه دقيقا وهذه الصورة قد تقرب مقصودي:



المسافة التي بين أسيوط الحالية وبين ملوي 50 ميلا فقط، وهي مسافة قصيرة جدا بالنسبة لرحلة علمية لطالب علم عبقري من طراز حسونة النواوي، فلا يمكن اعتبار هذه المسافة شيئا مذكورا يمنع أو يشكل على ما أوردناه من قبل، لا سيما مع احتساب المسافة الزمنية العمرية التي بين حسونة وقراعة، على أنني الآن لا أدري أين كان يقيم القوصي من أسيوط نفسها هل في وسطها أم في بعض أعمالها.

اقتباس:
حيث يحضر الشيخ النواوي حلقة الفقه الحنبلي،
هذا سبق قلم، والصواب الحنفي.

اقتباس:
ما في (ارتشاف الرحيق) وما في (فتح العزيز)، ليس دقيقا في الكشف عن خفايا أسانيد العلامتين السيد عبد الله، والسيد عبد العزيز، بحيث نحاكم المسائل إلى الكتابين قبولا وردا،
المقطوع به عندي اطلاعهما على ما في الثبتين، وقد كتب إلي الثاني بخطه بهذا الاطلاع وأوصاني بهذا الثبت، وعليه يبقى الإشكال على ما هو عليه، إلا أن يقال بأن السيدين المذكورين لا غوص لهما في هذه الدقائق بحيث لا يستبعد أن يذهب عليهما علو هذا السند.

اقتباس:
وأما السيد أحمد رافع الطهطاوي فقد اعتنى بالتوسع في الإجازة متأخرا،
هذه لفتة جميلة، ولكن المقصود منها التنبيه إلى أن أحمد رافع لم تحصل له العناية إلا بعد إجازة الإنبابي له سنة 1299هـ فقراعة أولى بهذا الإهمال من الطهطاوي، أعني أن قراعة أولى بالغفلة عن القوصي من غفلة الطهطاوي عن السقا، فالأولوية معكوسة لو تلاحظون، فيقال ينبغي إذا فات السقا على الطهطاوي ـ مع قربه منه وسماعه ـ فأولى أن يفوت القوصي على قراعة، وليس لقراعة أي ميزة على الطهطاوي من جهة الأسرة العلمية، والقرب من أسيوط، فبين طهطا وأسيوط مسافة قصيرة جدا، وكانت أسيوط في محطات رحلة الطهطاوي إلى الأزهر في حياة القوصي، وإنما انتبه هؤلاء جميعا للاستجازة لما حضروا في الأزهر وفهموها من إجازة الإنبابي وطبقته.


وأنا أضيف الآن شيئا قد قلته من قبل ولكن أعرضه الآن بصورة أخرى، فأقول:

إن الشيخ أحمد رافع ذكر في كتابه "القول الإيجابي" ثلاث طبقات من أصحاب الإنبابي، ذكر في الأولى منها الشيخ حسونة النواوي، بينما ذكر نفسه في الثالثة مع الشيخ قراعة، فالشيخ قراعة والطهطاوي باعتراف الطهطاوي نفسه من طبقة واحدة، فقد رحل قراعة إلى الأزهر الشريف وحضر دروس المشايخ، شأنه في ذلك شأن أحمد رافع، وهناك حضرا معا أشياء بالسماع فقط على السقا والأشموني، وبعد سنوات أجاز لهما الإنبابي وفي الإجازة يوقع كبار الشيوخ، وهذه الإجازة هي الشهادة الأزهرية والمعبر عنها بالإجازة العلمية، والآن :

السيد أحمد بن الصديق يلتقي بقراعة الأسيوطي ويسجل في معجمه الكبير والصغير في ترجمة قراعة ما يلي، ففي الصغير:
(( .. يروي عن علي بن عبد الحق القوصي .. ويروي عن محمد الأشموني .. سمعت منه حديث الرحمة بشرطه كما سمعه هو كذلك من الأشموني ..)) اهـ.
وفي الكبير قال:
((ذهبت إليه بمنزله وسمعت منه حديث الرحمن بشرطه كما سمعه من شيخه الأشموني بسنده السابق في ترجمة أحمد رافع الطهطاوي، وأجاز لي جميع مروياته عن الشيخ المذكور والشيخ علي بن عبد الحق القوصي ..)) اهـ.

أليس من المفاجئ أن السيد أحمد لم يذكر رواية قراعة عن السقا ولا الإنبابي ولا عليش ولا العباسي ولا البحراوي ولا غيرهم ؟؟؟؟؟؟ إذن فقراعة لا إجازة له من هؤلاء.
بل إن السيد أحمد لم يذكر أن لقراعة أي إجازة بل الظاهر من عبارته أن قراعة حضر في مجالسهم مثل ما حضر الطهطاوي وهذه المسموعات التي لم يعينها السيد أحمد على عادته هذه هي التي إجاز بها قراعة للسيد أحمد، فهذا النص يفهم منه أن قراعة لا عناية له بالإجازة نهائيا.

والآن هناك شخص آخر لا بد من ذكر شهادته وهو الشيخ عمر حمدان وسأنقل ما لخصه تلميذه الفاداني في ثبته مطمح الوجدان إذ قال في ترجمة قراعة:

((نزل شيخنا بداره برهة من الزمن وحظي منه بإجازته العلمية عن أشياخه وهم: البرهان إبراهيم السقا ومحمد عليش، ومحمد الأشموني ومحمد المهدي العباسي ومحمد الإنبابي وعبد الرحمن البحراوي وعبد القادر الرافعي)) اهـ.

وهنا لا ذكر للقوصي وإنما يذكر شيوخ الإجازة العلمية أي شهادة التخرج !! فهل يعقل أن يكون لقراعة إجازة من القوصي فيهملها ولا يسجلها عمر حمدان؟؟ وفي المقابل كيف أهمل السيد أحمد كل هؤلاء الشيوخ لو كان لقراعة إجازة رواية منهم بالمعنى المتعارف غير شهادة التخرج؟؟ فهذا دليل على أن منقولات السيد أحمد عن قراعة إنما هي أشياء خاصة سمعها قراعة بلا إجازة، فلم يهتم السيد أحمد بشيوخ الشهادة الأزهرية .. بينما اهتم بهم عمر حمدان وسماهم شيوخ الإجازة العلمية، وأهمل شيوخ السماع بلا إجازة .. فمن هنا أقول بأن قراعة لا عناية له بالرواية أصلا، وليس لديه إجازة بالمعنى الذي يريده السيد أحمد غير إجازته الأزهرية والتي توجد عند كل أزهري في طبقته.

فهذا وإن كان مفهوما مما قلته سابقا لكن زدناه هنا بيانا مع ذكر النصوص ليتبين أن قراعة لا يتصور منه أن يجلس للقوصي فيستجيزه بالمعنى المفهوم لنا ثم لا يستجيز السقا مثلا ولا أمثاله بحيث أن السيد أحمد لم يذكر هذا الاتصال المهم، فالسقا بروايته عن ثعيلب كأنه لقي الأمير الكبير ناهيك عن منزلته العلمية التي لا يصل إليها القوصي ولا غيره .. والله أعلم.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله

آخر تعديل بواسطة الأزهري ، 30-10-2010 الساعة 11:04 PM
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 01-11-2010, 12:35 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,758
افتراضي

فائدة:

للشيخ قراعة قصيدة عصماء عجيبة يمدح فيها شيخ الإسلام محمد بن محمد بن الحسين الإنبابي الشافعي، ويعتذر إليه فيها من شيء بلغه عنه، فمن أرادها فليطالعها في "القول الإيجابي" لصاحبه لأحمد رافع الطهطاوي.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 01-11-2010, 03:52 PM
عثمان طه عثمان عثمان طه عثمان غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 185
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة بن السيد بن محمود الأزهري مشاهدة المشاركة
شكرا جزيلا لفضيلة الشيخ الغوثاني، والإفادة منكم يا فضيلة الشيخ، وأما فضيلة الشيخ الأعرجي فهون عليك يا مولانا، فلقد قطعت عنق صاحبك، وما الذي أبقيته بعد هذا لأهل العلم بحق؟؟ فلا تعد إلى مثل هذا، وإلا انصرفت.
هذا من حسن ظنه بك وبعلمك زادكم الله من فضله.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 01-11-2010, 03:55 PM
عثمان طه عثمان عثمان طه عثمان غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 185
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأعرجي مشاهدة المشاركة



سيدي وشيخي الحبيب ما قلت إلا بما علمت وما مدحت إلا بما رأيت حفظكم الله تعالى وبارك بكم وزادكم علما وعملا وفتوحا أسأل الله تعالى أن يبارك بكم وبكل علماء الأمة زدنا بارك الله بكم من درركم

وقد صدق سيدي وشيخي الغوثاني عندما قال (( أبدعت واتحفت وأطربت
تابع نثر الدرر )) وأنا معه حفظه الله تعالى بذلك


وأرجو منكم أن لا تنقطع هنا كثيرا
مولانا الأعرجي
ماهذا التواضع الجم بأبي أنت وأمي
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 02-11-2010, 12:52 AM
الدكتور يحيى الغوثاني الدكتور يحيى الغوثاني غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 79
افتراضي

تحرير
من خلال متابعتي لتراجم تلك الحقبة في الأزهر وجدت في كثير من التراجم المصطلحات التالية :
مصطلح الإجازة العلمية
أو الإجازة التعليمية
أو إجازة التدريس
أو إجازة الأزهر
أو إجازة الأهلية

والتساؤل هو ؟؟؟
هل تعني شيئا آخر منفصلا عن الإجازة الحديثية وإجازة الرواية
أم يمكن أن تشمل الرواية ؟؟؟

من خلال فهمي وجدت أنهم يقصدون الاثنين معاً فلم يكن لديهم في الأغلب إجازة للرواية مجردة عن أخذ وتلق إلا نادراً جدا لمسافر مثلا أو وارد على البلاد وفي الأغلب يكون من العلماء المعروفين فيتكرم العلماء بإجازته إجازة حديثية مجردة عن التلقي والأخذ لثقتهم به وبعلمه وذلك بعد مجالسته ومباحثته كما حدث مع عبد الحي الكتاني والمحرسي وغيرهم من الوافدين
أو حتى بالمكاتبة كما وجدت ذلك عن بعضهم ولو لم يتم اللقاء

وأما في الأغلب الأعم فإن شيوخ الأزهر من تلك الطبقة لا يجيزون الطالب إلا بعد أن يتلقى عليهم السنين الطوال ويتأكدوا من أهليته في عدة فنون وعلوم فيجيزونه بعد أن يجتاز اختباراً علمياً ... وهذه الإجازة علمية وفي نفس الوقت أرى أنها حديثية تصلح للرواية وخاصة إن كان فيها لفظ يفيد العموم ك ( أجزتك بمروياتي أو ما يصح لي أو كما أجازني شيوخي أو نحو ذلك )
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 02-11-2010, 01:21 AM
الدكتور يحيى الغوثاني الدكتور يحيى الغوثاني غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 79
افتراضي


في ثنايا كلام الشيح الأزهري عند تعليقه على هذه العبارة :
((نزل شيخنا بداره برهة من الزمن وحظي منه بإجازته العلمية عن أشياخه وهم: البرهان إبراهيم السقا ومحمد عليش، ومحمد الأشموني ومحمد المهدي العباسي ومحمد الإنبابي وعبد الرحمن البحراوي وعبد القادر الرافعي)) اهـ.

حيث علقتم بما يلي :
وهنا لا ذكر للقوصي وإنما يذكر شيوخ الإجازة العلمية أي شهادة التخرج !! فهل يعقل أن يكون لقراعة إجازة من القوصي فيهملها ولا يسجلها عمر حمدان؟؟ وفي المقابل كيف أهمل السيد أحمد كل هؤلاء الشيوخ لو كان لقراعة إجازة رواية منهم بالمعنى المتعارف غير شهادة التخرج؟؟ فهذا دليل على أن منقولات السيد أحمد عن قراعة إنما هي أشياء خاصة سمعها قراعة بلا إجازة، فلم يهتم السيد أحمد بشيوخ الشهادة الأزهرية .. بينما اهتم بهم عمر حمدان وسماهم شيوخ الإجازة العلمية، وأهمل شيوخ السماع بلا إجازة .. فمن هنا أقول بأن قراعة لا عناية له بالرواية أصلا، وليس لديه إجازة بالمعنى الذي يريده السيد أحمد غير إجازته الأزهرية والتي توجد عند كل أزهري في طبقته.

أن هذه الإجازة إجازة علمية وشهادة تخرج ... لا قيمة لها من حيث الرواية !!
وهذا بعيد جداً ... بل ونسف كبير لشيء مهم إذا سرنا على فهمكم هذا لكثير من المرويات والاتصالات الأزهرية
حيث جزمتم بدون دليل أن هؤلاء الشيوخ هم شيوخ سماع فقط وبهذا فلا تصح الرواية عنهم

بل جزمتم أيضا ان ما نقله أحمد عن قراعة إنما هي أشياء بلا إجازة .... وهذا جزم بلا دليل




جاء في ترجمة الشيخ الأنبابي :

تخرج على يد الإمام الشيخ شمس الدين الأنبابي -رحمه الله- طائفة من أعلام علماء الأزهر الشريف، منهم :
الإمام الشيخ حسونة النواوي،
والإمام الشيخ عبد الرحمن القطب النواوي،
والإمام السيد علي الببلاوي،
والإمام أبو الفضل الجيزاوي،
وقد ولي كُلٌّ منهم مشيخة الأزهر بعده،
ومنهم أيضًا الشيخ حسن الطويل،
والشيخ محمد عبد الجواد القاياتي،
وأخوه الشيخ أحمد، والشيخ عبد الله عليش المالكي،
والشيخ محمد بخيت المطيعي،
والشيخ محمد أحمد حسين البولاقي،
والشيخ عبد الرحمن قراعة.


فهل هؤلاء كلهم مجازون إجازة علمية من الشيخ الأنبابي لا علاقة لها بالرواية ؟؟؟؟؟

فالأمر يا سيدي يحتاج إلى مزيد تحرير
وهنا أهتبل هذه الفرصة لأهيب بالإخوة المصريين الأزهريين أن يحرروا أسانيد شيوخ الأزهر خلال مائة عام
بل من الأمير الكبير وتلاميذه وتلاميذ تلاميذه
لأنني وجدت اختلافا كثيرا في هذه القضية
وحبذا أن نفتح صفحة للتباحث حول الأمير ومن روى عنه وهكذا ...
وقد فتحت هذه الصفحة في منتداي
http://montada.gawthany.com/vb/showthread.php?t=28214

ونبدا بالتعاون معكم جميعا بحصر تلاميذه الذين تأكد صدور إجازة منه لهم واحداً واحداً
ثم تلاميذ تلاميذهم وهكذا إلى أن نصل إلى المعاصرين
فما رأيكم دام فضلكم



رد مع اقتباس
  #27  
قديم 02-11-2010, 01:30 AM
الدكتور يحيى الغوثاني الدكتور يحيى الغوثاني غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 79
افتراضي

فائدة :

ذكر في ترجمة الشيخ الأنبابي :
بعد تقديم الشيخ الإمام شمس الدين الأنبابي استقالته عكف على قراءة كتب السنة الستة، وكتاب الشفاء للقاضي عياض في السيرة النبوية.
توفي ليلة السبت الحادي والعشرين من شوال سنة 1313هـ، وكان عمره أربعة وسبعين عامًا،


قلت : واستقالته كانت في 1311 هـ
كما ذُكر أن الشيخ قراعة من أخر الطبقات التي أخذت عنه
فهل تتوقعون أن الشيخ قراعة حضر لديه في الكتب الستة وفي الشفاء ؟؟؟؟؟
وخاصة أنها آخر سنتين من حياته
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 02-11-2010, 02:14 AM
الدكتور يحيى الغوثاني الدكتور يحيى الغوثاني غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 79
افتراضي

لمزيد من الفائدة
هذه ترجمة الشيخ قراعة من موقع دار الافتاء المصرية

فضيلة الشيخ عبد الرحمن قراعــة
مولده ونشــأته:
هو الشيخ عبد الرحمن بن محمود بن أحمد قراعــة، ولد رحمه الله في بندر أسيوط سنة 1279هـ 1862م، وهو ابن العلامة الشيخ «محمود قراعــة» قاضي مديرية أسيوط. وجده الشيخ أحمد قراعة مفتي المالكية بمديرية أسيوط، فهو من أسرة لها القدح المعلى في العلم بالشريعة الإسلاميـة. حفظ القرآن الكريم وجوده على يد والده ولم يتجاوز التاسعة من عمره، ثم أخذ يتلقى مبادئ العلوم على يد والده حتى بلغ الثانية عشرة من عمره، فبدت عليه مخايل الذكاء والنبوغ، ورأى فيه والده ميلا فطريًّا إلى العلوم الشرعية العالية فأرسله إلى الأزهر فاغترف من بحار العلوم من العلماء الأعلام، فتتلمذ على المشايخ: الشيخ «إبراهيم السقا»، والشيخ «عليش»، والشيخ «محمد الأشموني»، و«الإمام الأكبر الشيخ محمد المهدي العباسي» و«الإمام الأكبر الشيخ محمد الإنبابي» والشيخ «عبد الرحمن البحراوي» والشيخ «عبد القادر الرافعي» وغيرهم من العلماء الأفذاذ، وكان موضع إعجاب أساتذته وتقديرهم.

علمه واطلاعه:
لم تقتصر اطلاعات الشيخ -رحمه الله- على حد الكتب والفنون الأزهرية المدرَّسة، بل استهواه الأدب فاطلع على جُلِّ كتبه، وكذا المعاجم اللغوية، وكان يطيل النظر في كتب السير والأخبار، حتى ضرب في جميع ذلك بأسهم وافرة، وكان -رحمه الله- من السابقين الأولين العاملين في النهوض باللغة العربية، ونزع نزعة العرب الأول في جزالة اللفظ ودقة المعنى فأحرز قصب السبق ونال قسطًا وافرًا من البيان حتى أصبح من كبار الكُتَّاب وأفراد الشعراء، ثم حانت له فرصة مكنته من العناية برواية الأحاديث بالأسانيد العالية ومعرفة الرجال وطبقاتهم، كما أكبَّ على كتب التفسير يقرأها في بلده في الفترة التي فارق فيها الجامع الأزهر فبلغ من ذلك مبلغًا كبيرًا.

مناصبــــه:
اشتغل بالتدريس في الأزهر حتى أصبح من المشتهرين بالتدريس، فانتفع به العدد الكثير من الطلبة مدة تدريسه وفي سنة 1897م تقلَّد الإفتاء بمديرية جرجا، فأقام دستور العدل، وعمل على نشر الفضيلة. ثم رقي إلى قضاء أسوان عام 1906م، فاشتهر فيها بالنزاهة والاستقامة والكرامة والحزم في فصل الخصومات والبعد عن مواطن الشبهات، فرقي إلى قضاء الدقهلية عام 1908م، ثم عُيِّن رئيسًا لمحكمة بني سويف الشرعية سنة 1911هـ، فأصلح شؤونها، ثم عُيِّن عضوًا بالمحكمة الشرعية العليا ثم نائبًا لها، ثم عُيِّن مديرًا للجامع الأزهر وسائر المعاهد الدينية الأزهرية ووكيلا للأزهر الشريف سنة 1914م، وفي 26 من ربيع الآخر سنة 1339هـ، الموافق 5 من يناير سنة 1921م عُيِّن مُفتيًا للديار المصرية، وظل يشغل منصب الإفتاء حتى 30 يناير سنة 1928م، وقد أصدر خلال تلك الفترة حوالي ( 3343 ) فتوى مسجلة بسجلات دار الإفتاء.

مؤلفاته:
- بحثٌ في النذور وأحكامها. بَيَّن فيه أحكام النذور في الشريعة الإسلامية، وما يتعلق بها من حِلٍّ وحرمة وصحة وبطلان، فرغ من تأليفه سنة 1355هـ وطبع بالقاهرة 1355هـ في 48 صفحة.

وفاتـــه:
انتقل إلى رحمة الله سنة 1358 هـ 1939م.
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 02-11-2010, 03:25 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,758
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله ..

يا شيخ يحيى قد استنتجتم من كلامي ما لا أقول به، فأنا لم أقل بأن الشهادة العلمية التي هي شهادة التخرج "لاقيمة لها من حيث الرواية" هذا لم أقله ولا اعتقدته قط، بل الذي أعتقده وأميل إليه هو الاعتداد بالشهادة العلمية في تدريس العلوم، وأما في الرواية فنعم يعتد بها إذا كان فيها ما يفهم منه الإذن بالرواية، وفي ذلك العهد كانت نصوص الإجازات تختلف باختلاف المشايخ ومشاربهم، والظاهر أن شيوخ الأزهر لعهد الشيخ أحمد بن الصديق ليس كلهم يأذن في الرواية، فأنا إنما قصدت طريقة السيد أحمد بن الصديق في التعامل مع قراعة فهي تدل على أنه لم ير عنده ما يفيد أنه مجاز في الرواية عنهم، والسيد أحمد فعل ذلك التدقيق مع غير قراعة، كما فعل مع السمالوطي الذي هو أحد خريجي الأزهر لذلك العهد مثله مثل قراعة ومع هذا قال عنه السيد أحمد ما نصه:
((ولد بسمالوط من صعيد مصر، وحضر القاهرة لطلب العلم، فأخذ عن محمد الخضري الدمياطي، والشمس الإنبابي، والشيخ عليش، وهو عمدته وعليه تخرج وإليه ينتسب، ولم تكن له رواية وإجازة إلا منه ..))اهـ.

فانظر كيف أن حضوره على غير عليش لا يعني أنه مجاز منهم، مع أنه من هيئة كبار علماء الأزهر مع قراعة وغيره، كما يستفاد أن الحضور قد يكون عند عدد من الشيوخ ولكن التخرج والإجازة تكون من واحد منهم فقط، وبعض الشيوخ كان يكتب الإجازة بأسلوبه ويوقع عليها ويختم جماعة من العلماء فهل يعد وجود أختامهم شهادة وإقرارا أم إجازة إضافية؟؟! هذه مسألة بحث، الحاصل يا مولانا أني لم أقل بأنه لا قيمة للشهادة العلمية في الرواية، بل أقول بأن الشهادات إلى ذلك العهد تخضع لأسلوب المجيز، فقد يضمنها الإذن بالرواية وقد لا يضمنها إلا الإذن بالتدريس والتعليم والشهادة له بالتلقي عليه.

وبخصوص قراعة نحن أمام كلام تلميذه أحمد الغماري وأنت ترى كيف أنه لم يذكر في شيوخه إلا اثنين فقط الأشموني والقوصي، فما السبب في هذا مع أن السيد أحمد اهتم كثيرا بالمجازين من الإنبابي والسقا وأضرابهم ؟؟ هنا المسألة.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله

آخر تعديل بواسطة الأزهري ، 02-11-2010 الساعة 03:29 PM
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 08-11-2010, 11:51 AM
الدكتور يحيى الغوثاني الدكتور يحيى الغوثاني غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 79
افتراضي

فضيلة الشيخ الأزهري
حتى لا نفهم من كلامكم ما لا تقصدون أعرض عليكم مافهمته :
مشاركتكم الأخيرة تؤكد على أن قراعة روايته صحيحة عن الأشموني والقوصي اعتمادا على أن السيد الغماري اعتمدها وهو مدقق في هذا الباب
وأن إجازته من غيرهما كالبرهان إبراهيم السقا ومحمد عليش، ومحمد الأشموني ومحمد المهدي العباسي ومحمد الإنبابي وعبد الرحمن البحراوي وعبد القادر الرافعي

ليست إجازة رواية ...

هل هذا ما تقصدونه ؟؟؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 05:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر