::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الكتب والتراث
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-08-2017, 08:52 AM
علي الهاشمي علي الهاشمي غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 346
Lightbulb ما يُطلبُ في أيام العشر من ذي الحجة ويوم عرفة

ما يُطلبُ في أيام العشر من ذي الحجة ويوم عرفة

يقول:
اللَّهمَّ إني أقدِّم إليك بين يديْ كلِّ نفسٍ ولَمْحةٍ ولحظةٍ وخَطْرَةٍ وطَرْفَةٍ يطرُفُ بها أهلُ السماوات والأرض وبين يدي كلِّ شيء هو في علمك كائن أو قد كان أقدِّم إليك بين يدي ذلك كلِّه, ثمَّ يقول عشر مرات:

لا إله إلا الله عَدَدَ الليالي والدُّهُور
لا إله إلا الله عَدَدَ الأيام والشُّهُور

لا إله إلا الله عدَدَ أمواجِ البحور
لا إله إلا الله عدَدَ أضْعَافِ الأُجُور

لا إله إلا الله عدد قَطَراتِ المطرْ
لا إله إلا الله عدَدَ أوراقِ الشجرْ

لا إله إلا الله عدد الشعر والوبرْ
لا إله إلا الله عدد الرَّمْل والحَجَرْ

لا إله إلا الله عدد الزَّهْر والثَّمَر
لا إله إلا الله عدد أنفاسِ البَـشَر
لا إله إلا الله عدَدَ ذُنُوبِنا حتَّى تُغفَرَ


لا إله إلا الله عدد لَمْحِ العيون
لا إله إلا الله عدد ما كان وما يكون

لا إله إلا الله تعالى عمَّا يُشـركون
لا إله إلا الله خير ممَّـا يجمعون

لا إله إلا الله في الليل إذا عَسْعَسَ
لا إله إلا الله في الصُّبح إذا تَنَفَّسَ

لا إله إلا الله عدَدَ الرياح في البراري والصخور
لا إله إلا الله من يومنا هذا إلى يوم يُنْفَخُ في الصور

لا إله إلا الله عدد خَلقِ الله أجمعين
لا إله إلا الله من يومنا هذا إلى يوم الدين

(في كلِّ لحظة أبداً عدد خلق الله ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته)


ثمَّ يقرأ هذه الصلاة على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم :

اللهم صَلِّ على سيِّدنا محمَّد ما اتَّصَلتِ العُيُونُ بالنَّظَر، وتَزخرَفَتِ الأَرَضُونَ بالمَطَر، وحَجَّ حَاجٌّ واعْتَمَر، ولَبَّى وحَلَق ونَحَر، وطَافَ بالبيتِ العتيق و قَـبَّل الحَجَر، وعلى آله وصحبه وسلِّم تسليماً كثيراً .
(في كلِّ لحظةٍ أبداً عدَدَ خلقِ اللهِ ورِضَا نفسِهِ وزِنةَ عرشِهِ ومِدَادَ كلماتِه)

دعاء يُقرأ في كلِّ يوم من أيام عشر ذي الحجة ما تيسَّر :

اللَّهُـمَّ فرجَك القريب . اللَّهُـمَّ سترَكَ الحصين . اللَّهُـمَّ معروفَكَ القديمَ . اللَّهـمَّ عوائدَكَ الحسنة . اللهم عطاءَك الحسنَ الجميلَ . يا قديمَ الإحسانِ إحسانَك القديم . يا دائمَ المعروفِ معروفَك الدائمَ .
حسبي الله وكفى، سمِعَ اللهُ لمن دعاء، ليس وراءه مُنتهى، مَن توكَّلَ على الله كَفَى، ومَن اعتصمَ بالله نَجَا .

دعاء يوم عرفة :

« لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ له، لهُ المُلْكُ، وله الحَمدُ، يُحيِي ويُمِيتُ، وهُو على كلِّ شيءٍ قَدِير» يُكرّره ما استطاع، و إن بلغ به ألفاً كان خيراً كثيراً .




ملف مصور:

https://up.top4top.net/downloadf-599l3h122-pdf.html
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-08-2017, 10:06 AM
فراج محمود يعقوب فراج محمود يعقوب غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
المشاركات: 53
افتراضي

اللهم صَلِّ على سيِّدنا محمَّد ما اتَّصَلتِ العُيُونُ بالنَّظَر، وتَزخرَفَتِ الأَرَضُونَ بالمَطَر، وحَجَّ حَاجٌّ واعْتَمَر، ولَبَّى وحَلَق ونَحَر، وطَافَ بالبيتِ العتيق و قَـبَّل الحَجَر، وعلى آله وصحبه وسلِّم تسليماً كثيراً .
(في كلِّ لحظةٍ أبداً عدَدَ خلقِ اللهِ ورِضَا نفسِهِ وزِنةَ عرشِهِ ومِدَادَ كلماتِه)
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-08-2017, 07:13 PM
علي الهاشمي علي الهاشمي غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 346
افتراضي

بيان ما يطلب في ذي الحجّة الحرام

اعلم أن شهر ذي الحجة شهر معظّم حرام، وفيه الحجّ الذي هو ركن من أركان الإسلام، شهرٌ معظّمةٌ حرماته، موفورةٌ خيراته تستجاب فيه الدعوات، وتقضى الحاجات، وفيه الليالي العشر التي أقسم الله تعالى بها في كتابه الكريم بقوله: {والفجرِ وليالٍ عشرٍ} فياله من قسم عظيم.

واختلفوا في المراد بالفجر وبالعشر:
فقيل: المراد بالفجر فجرُ كلِّ يوم، واقتصر عليه الجلال السيوطي رحمه الله تعالى في تفسيره، أو فجرُ أول يوم من المحرّم؛ لأنه تتفحَّر منه السنة، أو فجر أول يوم النحر؛ لأن فيه أكثر مناسك الحجّ وفيه القُربات، أو فجر أول يوم من ذي الحجة؛ لأن قرن به اليالي العشر، أو فجر يوم عرفة؛ وهذا قول الأكثر.
والمراد بالليالي العشر: عشر ذي الحجة؛ وعليه اقتصر الحافظ السيوطي رحمه الله تعالى في تفسيره.
وقيل: هي العشر الأواخر من رمضان،
وقيل: العشر الأول من المحرم. وإنما قال: {وليالٍ عشرٍ} بالتنكير لأنها أفضل ليالي السنة.

قال الحافظ محمد بن ناصر الدين الدمشقي الشافعي في رسالة له في فضائل عشر ذي الحجة: والقول الأوّل قول الأكثر، وهو: أنه عشر ذي الحجة، وهو المشهور الصحيح. ثم سرد أحاديث استدل بها على ذلك إلى أن قال: والأكثرون على أن الفجر فجرُ يوم عرفة، والعشرَ عشرُ ذي الحجة كما تقدم.
وقال أبو عثمان: كانوا يفضلون ثلاث عشرات؛ العشر الأوَل من ذي الحجة، والعشر الأوَل من المحرم، والعشر الأواخر من رمضان. والأخبار مشعرة بتفضيل عشر ذي الحجة على العَشرَين المذكورين، لأن فيه يوم التروية، ويوم عرفة، ويوم النحر. وفي حديث: «ما من أيام أفضلَ عند الله من عشر ذي الحجة، ولا ليالٍ أفضل من ليالهنّ، وهو خاتم الأشهر المعلومات المذكورة في قوله تعالى: {الحجّ أشهرٌ معلومات} وهي؛ شوّال، وذو القعدة, وعشر ذي الحجة. وبعضهم أخرج منه يوم النحر.

وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: ما من أيام أفضل عند الله تعالى من هذه الأيام أيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير، فإنها أيام تهليل وتكبير وذكر لله عز وجل، وأن صيام يوم فيها بعدلِ صيام سنة، والعمل فيهن يضاعف بسعمائة؛ إلى غير ذلك من الأحاديث في مثل ذلك. ثم قال: وجاء أنه يستجاب في هذه العشر الدعاء؛ كما روي عن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه: أن الأيام المعلومات هي تسع ذي الحجة غير يوم النحر، وأنه لا يُرد فيهن الدعاء؛ وكيف يرد فيهن الدعاء وفيهن يوم عرفة الذي روي أنه أفضل أيام الدنيا، فيما أخرجه ابن حبّان في صحيحه من حديث جابر رضي الله تعالى عنه مرفوعًا. انتهى باختصار.

هذا، ولنذكر ما اطلعنا عليه من التهليل والأدعية في ذي الحجة، فنقول:
رأيت بخط بعض الأفاضل أنه يُطلب أن يُقرأ كلَّ يوم من عشر ذي الحجة عشر مرات:
لا إله إلا الله عدد الليالي والدُّهور. لا إله إلا الله عدد الأيام والشهور. لا إله إلا الله عدد أمواج البحور. لا إله إلا الله عدد أضعاف الأجور. لا إله إلا الله عدد القطر والمطر. لا إله إلا الله عدد أوراق الشجرِ. لا إله إلا الله عدد الشّعر والوَبَر. لا إله إلا الله عدد الرمل والحجر. لا إله إلا الله عدد الزَّهر والثمر. لا إله إلا الله عدد أنفاس البشر. لا إله إلا الله عدد لمح العيون. لا إله إلا الله عدد ما كان وما يكون. لا إله إلا الله تعالى عما يشركون. لا إله إلا الله خير مما يجمعون لا إله إلا الله في الليل إذا عسعس. لا إله إلا الله في الصبح إذا تنفَّس. لا إله إلا الله عدد الرِّياح في البرارِي والصخور. لا إله إلا الله من يومنا هذا إلى يوم يُنفخُ في الصور. لا إله إلا الله عدد خلقه أجمعين. لا إله إلا الله من يومنا هذا إلى يوم الدين. انتهى.

ولا رأيت ذلك الفاضل عزاه أو أسنده إلى أحد؛ بل قال: إن له فضائل كثيرة. ثم رأيت العلامة الونائي رحمه الله تعالى قال في رسالته: روى الطبراني رحمه الله تعالى في معجمه الكبير عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال: «من قال في عشر ذي الحجة كل يوم عشر مرات: لا إله إلا الله عدد الدهور، لا إله إلا الله عدد أمواج البحور، لا إله إلا الله عدد النبات والشجر، لا إله إلا الله عدد القطر والمطر، لا إله إلا الله عدد لمح العيون، لا إله إلا الله خيرٌ مما يجمعون، لا إله إلا الله من يومنا هذا إلى يوم يُنفخُ في الصور، غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر». انتهى.

قلت: الأحسن أن يقرأ كل منهما على حدته عشر مرات؛ فإنه ربما يكون الأول مرويّا أيضًا فيجمع بين الروايتين. وإذا أراد أن يقتصر فليقتصر على الأخير لأنه الوارد بيقين.

ومما وجدته أيضًا من الأدعية في العشر هذا الدعاء، وهو ما نقلته من خط بعض الصالحين أنه قال: روي عن العلامة الشيخ الحطاب المكي المالكي رحمه الله تعالى ونفع به قال: يطلب أن يكرره الإنسان كل يوم ما تيسّر من غير ضبط عدد معيّن في عشر ذي الحجة إلى يوم النحر لقضاء الدَّين؛ وهو هذا:
(اللهم) فرَجَكَ القريبَ (اللهم) ستركَ الحصينَ (اللهم) معرُوفَك القديمَ (اللهم) عوائدَك الحسنةَ (اللهم) عطاك الحسنَ الجميلَ، يا قديم الإحسان إحسانك القديمَ، يا دائم المعرُوفِ معروفك الدائمَ. انتهى.

ثم رأيت هذا بعينه منسوبًا للعلامة المذكور في كتاب «الإصابة في محلات الإجابة».
وذكر العلامة الشريف ماء العينين في «نعت البدايات وتوصيف النهايات» أن مما يفيد في العام كلمات يكثر منها في عشر ذي الحجة، قال: أعطانيها شيخنا رضي الله تعالى عنه أرضاه، ووجدت في بعض الكتب: أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يعلمها الخواص أصحابه، وهي:
حسبِيَ الله وكفى، سمع الله لمن دعا، ليس وراءه منتهى، من توكّل على الله كُفِي، ومن اعتصم بالله نجا. انتهى.

منقول من كتاب :
❄️❄️ كنز النجاح والسرور في الأدعية التي تشرح الصدور❄️❄️
للشيخ العلامة عبدالحميد بن محمد بن علي قدس المكي رحمه الله رحمة الأبرار


رابط تنزيل كتاب : ❄️❄️ كنز النجاح والسرور في الأدعية التي تشرح الصدور❄️❄️
http://www.azahera.net/showthread.php?p=75169
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-08-2017, 08:41 AM
فراج محمود يعقوب فراج محمود يعقوب غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
المشاركات: 53
افتراضي

اللهم صل وسلم وبارك على سيدا محمد وعلى آله قدر :
« لا إله إلا الله عدد الدهور، لا إله إلا الله عدد أمواج البحور، لا إله إلا الله عدد النبات والشجر، لا إله إلا الله عدد القطر والمطر، لا إله إلا الله عدد لمح العيون، لا إله إلا الله خيرٌ مما يجمعون، لا إله إلا الله من يومنا هذا إلى يوم يُنفخُ في الصور،»
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-08-2017, 02:54 AM
علي الهاشمي علي الهاشمي غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 346
افتراضي

فضل ذكر الله في العشر الأوائل من ذي الحجة

ينبغي أن يشغل الإنسان وقته في هذه الأيام العشر الفاضلة بأفضل وأشرف الأعمال! وأفضلها وأيسرها هو ذكر الله تعالى ، ودل عليه قول الله عز وجل: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ} [الحج:28] وقوله سبحانه وتعالى: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ) «قالوا في الأيام المعلومات والمعدودات: إما عموم العشر أو خصوص أيام التشريق، وكل ذلك يدخل في عموم أيام العشر وما يتبعها؛ لأنها ذات صلة بها، وقد ورد في مسند الإمام أحمد ومصنف ابن أبي شيبة ومعجم الطبراني عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ، وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَلِ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَالتَّحْمِيدِ " قال الحافظ الهيتمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (4/ 17): هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِاخْتِصَارِ التَّسْبِيحِ، وَغَيْرِهِ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
فينبغي حينئذ أن يكثرالمسلم من ذكر مولاه بالتَّهْلِيلِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَالتَّحْمِيدِ والتسبيح وخاصة في هذه الأيام المباركة .

وورد عن الصحابة رضوان الله عليهم ما يشير إلى مزيد من تخصيص التكبير؛ لأن بعض الصحابة كانوا يخرجون إلى الأسواق فيكبرون فيها، حتى يكبر الناس بتكبيرهم، ذكر البخاري في صحيحه عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم (أنهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما)، وأيضاً روي عن مجاهد أنه قال: (كان أبو هريرة وابن عمر يأتيان الأسواق أيام العشر فيكبران ويكبر الناس معهما، ولا يأتيان لشيء إلا لذلك).

ولذلك فقد اختلف أهل العلم هل يشرع إظهار التكبير والجهر به في الأسواق في العشرفاستحبه الإمام أحمد والشافعي رضي الله عنهما، وخصَّه الإمام الشافعي برؤية بهيمة الأنعام التي تجزئ في الأضحية (الإبل والبقر والغنم ) إذا رآها المسلم في الأيام العشر بليل أو نهار ، والإمام أحمد يستحبه مطلقاً.

وينبغي للمسلم أن يشغل وقته بجوامع الذكر وجوامع الدعاء ولا سيما في هذه العشر المباركة :
ذكر العلامة عبدالرحمن ابن رجب الحنبلي رحمه الله في كتابه جامع العلوم والحكم (3/ 1303) : أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بُعِثَ بجوامع الكلم، فكان - صلى الله عليه وسلم - يُعجِبُه جوامع الذكر، ويختاره على غيره من الذكر، كما في " صحيح مسلم " عن ابن عباس، عن جُويرية بنت الحارث أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - خرج من عندها بُكرةً حين صلَّى الصبحَ وهي في مسجدها، ثمَّ رجع بعد أنْ أضحى وهي جالسةٌ، فقال: ((مازلتِ على الحال التي فارقتك عليها؟)) قالت: نعم، فقال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ((لقد قلتُ بعدَك أربعَ كلماتٍ ثلاثَ مرات، لو وُزِنَت بما قلتِ منذ اليوم لوزَنتهُنَّ: سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزِنَةَ عرشه، ومداد كلماته)) .
وخرَّجه النَّسائي ، ولفظه: ((سبحانَ الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومِداد كلماته)) .
وخرّج أبو داود، والترمذي، والنسائي من حديث سعد بن أبي وقّاص أنَّه دخل مع النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - على امرأةٍ وبَين يديها نوى، أو قال: حَصى تسبِّح به، فقال: ((ألا أُخبِرُك بما هو أيسرُ من هذا وأفضل؟ سبحانَ الله عددَ ما خلق في السماء، وسبحانَ الله عدد ما خلَق في الأرض، وسُبحان الله عدد ما بينَ ذلك، وسبحانَ الله عددَ ما هو خالق، والله أكبر مثلُ ذلك، والحمد لله مثلُ ذلك، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله مثل ذلك)) .
وخرَّج الترمذي من حديث صَفيَّة، قالت: دخل عليَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وبَينَ يدي أربعة آلاف نواة أسبح الله بها فقُلتُ: لقد سبَّحت بهذه، فقال: ((ألا أعلمك بأكثر ممَّا سبَّحت به؟)) فقلت: علمني، فقالَ: ((قولي: سبحان الله عددَ خلقه)) .
وخرَّج النسائي، وابنُ حبان في " صحيحه " من حديث أبي أُمامة: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مرَّ به وهو يحرِّك شفتيه، فقال: ((ماذا تقولُ يا أبا أمامة؟)) قال: أذكر ربي، قال: ((ألا أخبرك بأكثرَ وأفضلَ من ذكرك اللَّيل مع النَّهار والنهار مع الليل؟ أنْ تقولَ: سبحان الله عدد ما خلقَ، وسبحان الله ملءَ ما خلق، وسُبحان الله عددَ ما في الأرض والسَّماء، وسُبحان الله ملء ما في الأرض والسماء، وسبحان الله عدد ما أحصى كتابُه، وسبحان الله ملءَ ما أحصى كتابه، وسبحان الله عدد كلّ شيءٍ، وسبحان الله ملء كلِّ شيء، وتقولَ: الحمد لله مثل ذلك)) ...

... وكذلك كانَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُعجبه من الدعاء جوامعه، ففي " سنن أبي داود " عن عائشة، قالت: كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك.
وخرّج الفريابي وغيره من حديث عائشة أيضاً أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال لها: ((يا عائشة، عليك بجوامع الدُّعاء: اللهمَّ إنِّي أسألك من الخير كلِّه عاجلهِ وآجله، ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّه عاجِلِه وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم. اللهمَّ إنِّي أسألك مِنْ خير ما سألك منه محمد عبدك ونبيك، وأعوذُ بك من شرِّ ما عاذ منه عبدك ونبيك، اللهمَّ إني أسألك الجنَّة وما قرَّب إليها من قولٍ وعمل، وأعوذ بك من النار، وما قرَّب إليها من قول وعمل، وأسألُك ما قضيتَ لي من قضاءٍ، أنْ تجعل عاقبته رشداً)) وخرَّجه الإمام أحمد ، وابنُ ماجه، وابن حبان في " صحيحه " والحاكم ..
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-08-2017, 03:26 AM
علي الهاشمي علي الهاشمي غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 346
افتراضي

*أفعال وأقوال تعدل أجر الحج والعمرة بإذن الله الكبير المتعال*


1- *نيَّة الحج والعُمرة والزيارة نيَّة خالصة صادقة لله تعالى* فالمسلم عندما ينوي الحجَّ بنيَّة صادقة خالصة، ولم يذهبْ لعُذْرٍ، ويتحسر على عدم تمكنه من السفر للحرمين الشريفين؛ فإنَّ الله تعالى يكتب له أجْرَ الحَج والزيارة.
ففي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما رجَعَ من غزوة تبوك ودنا من المدينة، قال: *«إنَّ بالمدينة لرجالاً ما سِرْتُم مَسِيرًا، ولا قطعْتُم وادِيًا إلاَّ كانوا معكم؛ حَبَسَهُم المَرَضُ»*، وفي رواية: *«حَبَسَهم العُذْر»ُ*، وفي رواية: *«إلاَّ شَرَكُوكم في الأجْرِ»*.

2- *من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي كحجة:*
فعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" *«من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي كحجة، ومن مشى إلى صلاة تطوع فهي كعمرة نافلة»* رواه الإمام أحمد وأبو داود والبيهقي والطبراني.
وروى أبو داود من حديث أبي أُمامة أيضًا أنَّ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: *«مَن خرَجَ من بيته مُتطهِّرًا إلى صلاة مكتوبة، فأجْره كأجر الحاج الْمُحْرِم، ومَن خرَجَ إلى تسبيح الضحى لا يُنْصِبه إلاَّ إيَّاه، فأجْرُه كأجْرِ المعتمِر، وصلاةٌ على أَثَر صلاة لا لَغْو بينهما كتابٌ في عِلِّيين»*.

3- *من صلى الصبح في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة:*
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: *«من صلى الصبح في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تامة تامة تامة»* رواه الترمذي وقال : حسن صحيح.
وأخرج الطبراني في معجمه الأوسط بسندٍ حسن عن ابن عمر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا صلى الفجر لم يقمْ من مَجلسه؛ حتى تمكنه الصلاة، وقال: *«مَن صلى الصبحَ ثُمَّ جلَسَ في مَجلسه حتى تمكنه الصلاة، كان بمنزلة عُمرة وحَجة مُتقبَّلتين»*.

4- *من سبَّح وكبَّر وحمد الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة أدرك أجر مَن حجَّ واعتمر وتصدق:*
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جَاءَ الفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ العُلاَ، وَالنَّعِيمِ المُقِيمِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فَضْلٌ مِنْ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا، وَيَعْتَمِرُونَ، وَيُجَاهِدُونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ، قَالَ: *«أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ بأمر إِنْ أَخَذْتُمْ به أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ، وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ»*، فَاخْتَلَفْنَا بَيْنَنَا، فَقَالَ بَعْضُنَا: نُسَبِّحُ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَنَحْمَدُ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَنُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: تَقُولُ: *«سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، حَتَّى يَكُونَ مِنْهُنَّ كُلِّهِنَّ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ»*. أخرجه البخاري ومسلم.
وفي رواية لمسلم أيضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: *«من سبَّح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبّر الله ثلاثا وثلاثين؛ فتلك تسعة وتسعون، ثم قال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ؛ غُفِرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر»*.
فيا له من أجر فائق، لن يأخذ منك أكثر من ثلاث دقائق !!

5- *من غدا إلى المسجد لتعلُّم الخير أو تعليمه:*
فعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: *«من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا أو يعلمه كان له كأجر حاج تامّاً حَجًّتُه»* رواه الطبراني.

6- *برُّ الوالدين:*
فقد أخرَجَ أبو يَعْلى بسند جيِّدٍ أنَّ رجلاً جاء إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وقال: إنِّي أشتهي الجهادَ ولا أقدر عليه، قال: *«هل بَقِي مِن والديك أحدٌ؟»*، قال: أُمِّي، قال: *«فأَبْلِ اللهَ في برِّها، فإذا فعلتَ فأنتَ حاجٌّ ومُعْتَمِر ومُجاهد»*.
وروى الطبراني في معجمه الأوسط والبيهقي في شعب الإيمان من حديث أنس رضي الله عنه بلفظٍ آخر: أنَّه أتَى رجلٌ إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال: إني أشتهي الجهاد، وإني لا أقدر عليه، فقال له الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم : «هل بَقِي أحدٌ من والديك؟))، قال: أُمِّي، فقال له رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم : *«فاتَّقِ الله فيها، فإنْ فعلتَ فأنت حاجٌّ ومُعتمِر ومُجاهد»*.

7- *عمْرَة فِي رَمَضَان تعدل حجَّة:*
فَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم: *«إِن عمْرَة فِي رَمَضَان تعدل حجَّة»* وفي رواية *«تقضي حجَّةً أو حجَّةً معي»* متفق عليه.

8- *من جهَّز حاجاً فله مثلُ أجره:*
فعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: *«من جهز غازيا أو جهز حاجا أو خلفه في أهله أو فطر صائما كان له مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء»* رواه النسائي وابن خزيمة في صحيحه .

9- وهذه هديةٌ لأهل المدينة المنورة وزوَّراها نختم بها:
*من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة:*
فعن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: *«من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة»* رواه الإمام أحمد والنسائي وابن ماجه واللفظ له والحاكم وقال: صحيح الإسناد.

*نسأل الله أن يوفقنا للخير ويعيننا عليه .. اللهم آتنا أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين.*
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 31-08-2017, 02:06 AM
علي الهاشمي علي الهاشمي غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 346
افتراضي

دعاء يوم عرفة


ويزيد يوم عرفة:
«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قديرٌ».
لما ورد في عدة أحاديث: أن ذلك بعدلِ عتق عشر رقاب، وإن زاد حتى يبلغ ألفًا كان خيرًا.

وفي كتاب "الدعوات لمستغفري" حديثٌ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: «من قرأ قل هو الله أحد ألف مرة يوم عرفة أعطِي ما سأل. ثم يدعو بأدعية عرفة المشهورة المعروفة المذكورة في المناسك، ويكرر كل دعاء ثلاثا. ويفتح دعاءه بالتحميد والتمجيد لله تعالى، والتسبيح والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحيه وسلم. ويختمه بمثل ذلك، وبآمين. وليكثر من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير. وأفضل ذلك ما رواه الترمذي وغيره عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال: «أفضل الدعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيّون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قديرٌ».
وفي كتاب الترمذي عن علي رضي الله تعالى عنه قال: أكثر ما دعا به النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يوم عرفة في الموقف:
اللهم لك الحمد كالذي نقولُ، وخيرًا مما نقول، اللهم لك صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي، وإليك مآبي، ولك ربّي تُراثي، اللهم إني أعوذُ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدرِ وشتاتِ الأمر. اللهم إني أعوذُ بك من شرِّ ما تجيء به الريح.

ومن الأدعية المختارة:
(اللهم) ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
(اللهم) إني ظلمتُ نفسي ظلمًا كبيرًا كثيرًا وإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم
(اللهم) اغفر لي مغفرةً من عندك تُصلحُ بها شأني في الدارين، وارحمني رحمةً منك أسعدُ بها في الدارين، وتُب عليّ توبة نصوحًا لا أنكثها أبدًا، وألزِمني سبيل الاستقامة لا أزيغُ عنها أبدًا.

(اللهم) انقُلني من ذُلِّ المعصية إلى عزِّ الطاعة، وأغنني بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمن سواك، ونوِّر قلبي وقبري، وأعِذني منَ الشرِّ كلِّه، واجمع لي الخيرَ كله، استودَعتُك ديني وأمانتي، وقلبي وبدني، وخواتيم عملي، وجميعَ ما أنعمتَ به عليّ وعلى جميع إحبَّائي والمسلمين أجمعين.
وهذا الباب واسعٌ جدًّا؛ لكن نبّهت على أصوله ومقاصده والله تعالى أعلم.
وقد جمع الإمام الغزالي في الإحياء جملة كافية في دعاء عرفة فقال: وليكن أهمّ اشتغاله في يوم عرفة الدعاء؛ ففي مثل تلك البقعة، ومثل ذلك الجمع؛ تُرجَى إجابةُ الدعوات.
والدعاء المأثور عن الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم وعن السلف في يوم عرفة أولى ما يدعو به، فليقل:
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميتُ وهو حيٌّ لا يموتُ، بيده الخيرُ وهو على كل شيء قديرٌ.
(اللهم) اجعل في قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي بصري نورًا، وفي لساني نورًا (اللهم) اشرح لي صدري ويسِّر لي أمري.

وليقل:
(اللهم) رب الحمد لك الحمد كما نقولُ وخيرًا مما نقول، لك صلاتي ونسكي ومحيايَ ومماتي، وإليك مآبي وإليك تُراثي.
(اللهم) إني أعوذ بك من وساوس الصدر وشتَاتِ الأمر، وعذاب القبر
(اللهم) إني أعوذ بك من شرّ ما يلجُ في الليل، ومن شرّ ما يلج في النهار، ومن شرّ ما تهبّ به الرياح، ومن شرّ بوائق الدَّهر.
(اللهم) إني أعوذ بك من تحوُّل عافيتك، وفجأة نقمتك وجميع سخطك
(اللهم) اهدني بالهدَى، واغفر لي في الآخرة والأولى يا خير مقصُود، وأسنى منْزُول به، وأكرم مسئول ما لديه أعطني العشية أفضلَ ما أعطيتَ أحدًا من خلقك، وحجّاج بيتك يا أرحم الراحمين.
(اللهم) يا رافع الدرجات، ومنزل البركات، ويا فاطرَ الأرَضين والسموات، ضجَّت إليك الأصواتُ بصنوف اللغات، يسألونك الحاجات وحاجتي إليك أن لا تنساني في دار البِلَى إذا نسيني أهلُ الدنيا (اللهم) إنك تسمعُ كلامي، وترى مكاني، وتعلمُ سرِّي وعلانيتي، ولا يخفى عليك شيءٌ من أمري، أنا البائسُ الفقيرُ، المستغيث المستجيرُ، الوجلُ المشفقُ المعترفُ بذنبه أسألك مسألة المسكين، وأبتهلُ إليك ابتهال المذنب الذّليل وأدعوك دعاء الخائف الضرير، دعاء من خضعتْ لك رقبته، وفاضت لك عبرته، وذلَّ لك جسده، ورغِم لك أنفه
(اللهم) لا تجعلني بدعائك رب شقيًّا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، يا خيرَ المسئولين، وأكرم المعطين.

(إلهي) من مدح لك نفسه فإني لائم نفسي (إلهي) أخرست المعاصي لساني فما لي وسيلة من عملٍ، ولا شفيع سوى الأملِ (إلهي) إني أعلمُ أن ذنوبي لم تُبق لي عندك جاهًا، ولا للاعتذار وجهًا، ولكنك أكرمُ الأكرمين (إلهي) إن لم أكن أهلاً أن أبلغ رحمتك فإنّ رحمتك أهلٌ أن تبلغني، ورحمتك وسعت كلّ شيء وأنا شيء (إلهي) إن ذنوبي وإن كانت عظامًا ولكنها صغارٌ في جنبِ عفوك، فاغفرها لي يا كريمُ (إلهي) أنت أنت، وأنا أنا، أنا العوَّادُ إلى الذنوب، وأنت العوّاد إلى المغفرة (إلهي) إن كنتَ لا ترحم إلا أهل طاعتك، فإلى مَن يفزَعُ المذنبون؟
(إلهي) تَجنّبتُ عن طاعتك عمدًا، وتوجهت إلى معصيتك قصدًا، فسبحانك ما أعظمَ حجتك عليّ، وأكرم عفوَك عني، فبوُجوب حجتك عليّ وانقطاع حُجتي عنك وفقري إليك، وغناك عني إلا غفرت لي يا خيرَ من دعاهُ داعٍ، وأفضلَ من رجاه راجٍ بحرمة الإسلام وبذِمة محمد عليه السلام أتوسّل إليك فاغفر لي جميع ذنوبي، واصرفني من موقفي هذا مقضيّ الحوائج، وهب لي ما سألتُ، وحقق رجائي فيما تمنّيتُ.
(إلهي) دعوتك بالدعاء الذي علّمتنيه فلا تحرمني الرجاءَ الذي عرّفتنيه
(إلهي) ما أنت صانع العشية بعبدٍ مقرٍّ لك بذنبه؟ خاشعٍ لك بذِلّته، مستكين بجُرمه، متضرّع إليك من عمله، تائب إليك من اقترافه، مستغفرٍ لك من ظلمة، مبتهلٍ إليك في العفو عنهُ، طالبٍ إليك نجاح حوائجه، راجٍ إليك في موقفه مع كثرة ذنوبه، فيا ملجأ كلِّ حيّ، ووليَّ كل مؤمن، من أحسن فبِرَحمتك يفوزُ، ومن أخطأ فبخطيئته يهلك
(اللهم) إليك خرجنا، وبفنائك أنخنا، وإياك أمَّلنا، وما عندك طلبنا، ولإحسانك تعرَّضنا، ورحمتك رَجونا، ومن عذابك أشفقنا، وإليك بأثقال الذنوب هربنا، ولبيتك الحرام حججنا.

يا من يملك حوائج السائلين، ويعلمُ ضمائر الصامتين، يا من ليس معه ربٌّ يُدعَى، ويا من ليس فوقه خالقٌ يُخشَى، ويا من ليس له وزيرٌ يؤتى، ولا حاجبٌ يرشى، يا من لا يزدادُ على كثرة السؤال إلاَّ جُودًا وكرَمًا، وعلى كثرة الحوائج إلاّ تفضيلاً وإحسانًا.
(اللهم) إنك جعلتَ لكلِّ ضيفٍ قرًى ونحن أضيافك فاجعل قِرَانًا منك الجنة
(اللهم) إن لكل وفدٍ جائزةً، ولكل زائرٍ كرامة، ولكل سائل عطيةً، ولكل راجٍ ثوابًا، ولكل ملتمس لما عندك جزاءً، ولكل مسترحم عندك رحمةً، وكل راغبٍ إليك زُلفَى، ولكل متوسّل إليك عفوًا، وقد وفدنا إلى بيتك الحرام، ووقفنا بهذه المشاعر العظام، وشهدنا هذه المشاهد الكرام، رجاءً لما عندك فلا تخيبْ رجاءنا.
(اللهم) تابعتَ النِّعم حتى اطمانت الأنفسُ بتتابع نعمك، وأظهرتَ العبر حتى نطقتِ الصوامتُ بحجتك، وظاهرتَ المنن حتى اعترف أولياؤك بالتقصير عن حقّك، وأظهرتَ الآيات حتى أفصحتِ السموات والأرضون بأدلّتك، وقهرتَ بقدرتك حتى خضع كل شيء لعزّتك، وعنتِ الوجوهُ لعظمتك. إذا أساء عبادك حلُمت وأمهلت، وإن أحسنوا تفضّلت وقبِلتَ، وإن عصَوا سترتَ، وإذا أقبلنا إليك قرُبت، وإذا ولّينا عنك دعوت.

(إلهنا) إنك قلتَ في كتابك المبين لمحمد خاتم النبيين؛ {قل للذين كفروا إن ينتهوا يُغفر لهم ما قد سلف} فأرضاك عنهم الإقرار بكلمة التوحيد بعد الجحود، وإنا نشهد لك بالتوحيد مُخْبتِينَ، ولمحمد بالرسالة مخلصين، فاغفر لنا بهذه الشهادة سوالف الإجرام، ولا تجعل حظّنا فيه أنقص من حظِّ من دخل في الإسلام (إلهنا) إنك أحببت التقرُّب إليك بعتق ما ملكَت أيماننا ونحن عبيدُك، وأنت أولى بالتفضّل فأعتقنا، وإنك أمرتنا أن نتصدّق على فقرائنا ونحن فقراؤك وأنت أحق بالتطوُّل فتصدَّقْ علينا، ووصيتنا بالعفو عمن ظلمنا وقد ظلمْنا أنفسنا وأنت أحقّ بالكرم فاعف عنا، ربنا اغفر لنا وارحمنا أنت مولانا، ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا برحمتك عذاب النار.

دعاء الخضر عليه السلام
وليكثِر من دعاء الخضر عليه السلام، وهو أن يقول:
يا من لا يشغَلُه شأنٌ عن شأنٍ، ولا سمع عن سمع، ولا تشتبه عليه الأصواتُ، يا من لا تُغلّطه المسائل، ولا تختلف عليه اللغات، يا من لا يُبْرِمه إلحاحُ الملِحِّين، ولا تضجره مسألة السائلين، إذِقنا بَردَ عفوِك وحلاوة مناجاتك.
وليدع بما بدا له، وليستغفر له ولوالديه ولجميع المؤمنين والمؤمنات، وليلحَّ في الدعاء، وليعظم المسئلة؛ فإن الله لا يتعاظمه شيء. انتهى كلام الغزالي رحمه الله تعالى في الإحياء.

اللهم اغفر لنا ذنوبنا ولوالدينا ولمشايخنا ولأصحاب الحقوق علينا، ولمن أوصانا بالدعاء، ولمن أحسنَ إلينا والمسلمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 31-08-2017, 02:35 AM
علي الهاشمي علي الهاشمي غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 346
افتراضي


🌴🌴التكبير في العيد🌴🌴

التكبير في العيدين نوعان :

1⃣ التكبير المطلق أو المرسل : وهذا التكبير غير مقيد بالصلوات بل هو مستحب في المساجد والمنازل والطرقات والأسواق. وهو مخصوص بليلتي العيدين عيد الفطر وعيد الأضحى.
ويبدأ التكبير في عيد الأضحى من غروب الشمس ليلة العيد، وينتهي بشروع الإمام في صلاة العيد.

قال الإمام الشافعي رحمه الله:
يكبر الناس في الفطر حين تغيب الشمس ليلة الفطر فرادى وجماعة في كل حال، حتى يخرج الإمام لصلاة العيد، ثم يقطعون التكبير. اهـ

قال ابن قدامة رحمه الله في المغني: ويظهرون التكبير في ليالي العيدين وهو في الفطر آكد؛ لقول الله تعالى: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون}َ، وجملته أنه يستحب للناس إظهار التكبير في ليلتي العيد في مساجدهم ومنازلهم وطرقهم مسافرين أو مقيمين لظاهر الآية المذكورة.

2⃣ التكبير المقيّد : وهو الذي يُقال بعد الصلوات ولو نافلة وهو خاص بعيد الأضحى، ويبدأ على الصحيح من صبح يوم عرفة إلى عصر آخر بعد عصر أيام التشريق.

⬅️ وأما صيغة التكبير :
فمن أهل العلم من يرى أنه يكبر ثلاثا تباعا فيقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر.

قال الإمام النووي رحمه الله في المجموع:
صيغة التكبير المستحبة: الله أكبر الله أكبر الله أكبر. هذا هو المشهور من نصوص الشافعي.

وقال في منهاج الطالبين: وصيغته المحبوبة:
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد. ثم قال رحمه الله في المجموع: قال الشافعي في المختصر: وما زاد من ذكر الله فحسن.

وقال إمامنا الشافعي رضي الله عنه في الأم:
أحب أن تكون زيادته: الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا ،لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله والله أكبر. واحتجوا له بأن النبي صلى الله عليه وسلم قاله على الصفا، وهذا الحديث رواه مسلم في صحيحه من رواية جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أخصر من هذا اللفظ. انتهى.

وذهب بعض أهل العلم إلى أن الأفضل التكبير مرتين،
قال ابن قدامة في المغني: وصفة التكبير: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

كما يُسن التكبير عند الشافعية في كل أيام العشر من ذي الحجة عند رؤية شيء من النَّعَم (الإيل والبقر والغنم ) أو يسمع صوتها ؛ لقوله تعالى : {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ} الحج آية (28) قال في الأذكار: قال ابن عباس والشافعي والجمهور: هي أيام العشر.

أما الحاج فيشتغل من حين إحرامه بالتلبية حتى يرمي جمرة العقبة يوم العيد فيقطع التلبية ويكبر ..

.. الله أكبر .. ولله الحمد .

والله أعلم.
🌴🌴🌴
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 31-08-2017, 02:51 AM
علي الهاشمي علي الهاشمي غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 346
افتراضي

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 29-09-2017, 11:15 AM
علي الهاشمي علي الهاشمي غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 346
افتراضي

قال الشيخ عبدالحميد محمد علي قدس رحمه الله تعالى في كتابه كنز النجاح والسرور في الأدعية التي تشرح الصدور:

(قال شيخنا) وشيخ مشايخنا المذكور أيضا للحفظ من الشيطان في جميع العام: تقول كل يوم من العشر الأول من شهر المحرّم ثلاث مرات؛
(اللهم) إنك قديمٌ وهذا العامُ جديدٌ قد أقبل، وسنةٌ جديدةٌ قد أقبلت، نسألك من خيرها ونعوذُ بك من شرِّها، ونستكفيك فواتها وشُغلها، فارزقنا العصمة من الشيطان الرجيم، اللهم إنّك سلَطت علينا عدُوًّا بصيرًا بعيوبنا، ومطّلعًا على عوراتنا، من بين أيدينا ومن خلفنا، وعن أيماننا وعن شمائلنا، يرانا هو وقَبيلهُ من حيث لا تراهم، اللهم آيسهُ منا كما آيستَهُ من رحمتك، وقنِّطه منا كما قنطتَهُ من عفوك، وباعدْ بيننا وبينه كما حُلت بينهُ وبين مغفرتك، إنك قادرٌ على ذلك، وأنت الفعَّال لما تريد، وصلّى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. اهـ.

ما يطلب في عاشوراء
============
اعلم ... أن من المطلوب في يوم عاشوراء إحياء ليلته؛ فهو من أعظم ما حثَّ عليه الشارع؛ لما فيها من الإمدادات الربّانية، والفيوضات الإحسانية، ولا سيما بقراءة القرآن الكريم أو سماعه، وبما ورد من الأدعية والأذكار.

ومن المطلوب فيها أيضًا ما ذكره العلامة الدَّيربي في مجرَّباته من خواص آية الكرسي، وصاحب كتاب نعت البدايات: أن من قرأ ليلة عاشوراء بعد إسباغ الوضوء وصلاة ركعتين آية الكرسي (ثلاثمائة وستين مرة) يُبسمل في أول كل مرة كما مرّ في أول كل يوم منه وهو مستقبل للقبلة جاثٍ على ركبتيه، ثم بعد الفراغ من العدد المذكور يقرأ (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) (ثمان وأربعين مرة)، ثم يقول:
(اللهم) إنّ هذه ليلةٌ جديدةٌ، وشهر جديدٌ، وسنةٌ جديدة، فأعطني اللهم خيرها وخير ما فيها، واصرف عني شرها وشرَّ ما فيها، وشرّ فتنتها ومُحدَثاتها، وشرّ النفس والهوى والشيطان الرجيم (اثنتي عشرة مرة).

ويختم بما شاء من الدعاء المقتبس من القرآن ويدعو لجميع المسلمين والمسلمات بعد أن يصلي على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، ويقتبس للتسبيح والتهليل مرارًا، فإنه يكون في عامه ذلك محفوظًا من سائر الأسواء، والله على كل شيء قدير. اهـ.

ومن المطلوب في يومه: أن يفعل ما صحّ مما سيأتي من الخصال، وقد عدّها بعضهم عشر خصال، وعدّها بعضهم اثنتي عشرة خصلة، وهي:
الصلاة والصوم، وصلة الرحم والصدقة، والاغتسال والاكتحال، وزيارة عالم وعيادة مريض، ومسح رأس اليتيم والتوسعة على العيال، وتقليم الأظافر وقراءة سورة الإخلاص (ألف مرة).
ونظمها بعضهم فقال:
في يوم عاشوراء عشرٌ تتَّصل ... ... بِها اثنتان ولَها فضلٌ نُقِلْ
صُم صَلِّ زُر عالِمًا عُد واكتحِل ... ... رأسَ اليتيم امسحْ تصدَّقْ واغتَسل
وسِّع على العيال قَلِّم ظُفرًا ... ... وسُورةَ الإخلاص قُل ألْفًا تَصِلْ

ولم يصح فيها إلا حديث الصيام والتوسعة.
وأما باقي الخصال العشر فمنها ما هو ضعيف، ومنها ما هو منكر موضوع، كما قال العلامة الأجهوري انظر النفحات للحمزاوي.
وقد نظمت ذلك بقولي ليلحق بالثلاثة الأبيات المذكور، فقلتُ:
ولَم يرد من هَذِ غيرُ التوسعه ... ... والصومِ فاحفظه وكُنْ متَّبِعَهْ

ومن المطلوب في يومه أيضًا: أن يشغله بالتضرُّع والابتهال، سيما بالحسبلة والتسبيح الآتي لفظهما؛ فإن فيهما فائدة عظيمة، وعائدة فخيمة؛ فقد ذكر العلامة الديربي في فوائده، وسيدي محمد الأمير الصغير في رسالته في الفضائل العاشورية، نقلاً عن العلامة الأجهوري أن من قال يوم عاشوراء: حسْبنَا الله ونعم الوكيل، نعم المولَى ونعم النصير (سبعين مرة) كفاه الله تعالى شرّ ذلك العام.
وقال الأجهوري أيضًا: ذكر السيد المدعو غوث الله في كتاب الجواهر؛ أن من قال في يوم عاشوراء (سبعين مرة): حسبِيَ الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.
وقال فيه هذا الدعاء (سبع مرات) لم يمت تلك السنة، ومن دنا أجله لم يوفّق لقراءته، وهذا هو الدعاء:
بسم الله الرحمن الرحيم.
وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
سبحان الله ملءَ الميزان ومُنتهى العلم، ومبلغَ الرِّضا وزنة العرش، لا مَلجأ ولا مَنجَا من الله إلا إليه.
سبحانَ الله عددَ الشفع والوتر، وعدد كلماته التّامّات كلِّها، أسألك السلامة كلَّها برحمتك يا أرحم الراحمين، ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم، وهو حسبي ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير، وصلّى الله تعالى على نبينا خير خلقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.

وقال في فتح الباري: كلمات من قالها في يوم عاشوراء لم يمت قبله وهي:
(سبحان الله) ملءَ الميزان، ومنتهَى العلم، ومبلغَ الرِّضَا، وزِنَةَ العرشِ،
(والحمد لله) ملءَ الميزان، ومنتهَى العلم، ومبلغَ الرِّضَا، وزِنَةَ العرشِ،
(والله أكبَر) ملءَ الميزان، ومنتهَى العلم، ومبلغَ الرِّضَا، وزِنَةَ العرشِ. لا ملجأَ ولا منجَا منَ الله إلا إليه.
(سبحان الله) عدد الشَّفعِ والوَترِ، وعدد كلمات الله التَّامّات كلِّها،
(والحمد لله) عدد الشَّفعِ والوَترِ، وعدد كلمات الله التَّامّات كلِّها،
(والله أكبَر) عدد الشَّفعِ والوَترِ، وعدد كلمات الله التَّامّات كلِّها، أسألك السّلامة برحمتك يا أرحم الراحمين، ولا حولَ ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم، وصلّى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

ورأيتُ بخط بعضهم أن مما يُطلب يوم عاشوراء هذا الدعاء:
(اللهم يا مفرِّج كلِّ كربٍ، ويا مُخْرجَ ذي النُّون يوم عاشوراء، ويا جامع شمل يعقوب يوم عاشوراء، ويا غافر ذنب داود يوم عاشوراء، ويا كاشف ضرِّ أيُّوبَ يوم عاشوراء، ويا سامع دعوة موسى وهارون يوم عاشوراء، ويا خالق رُوح سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - حبيبك ومصطفاك يوم عاشوراء، ويا رحمن الدنيا والآخرة، لا إله إلا أنت، اقض حاجتي في الدنيا والآخرة، وأطِل عمري في طاعتك ومحبتك ورضاك يا أرحم الراحمين، وأحيني حياةً طيبة، وتوفّني على الإسلام والإيمان يا أرحم الراحمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم). انتهى.

(ومن أدعية يوم عاشوراء) ما وجدته في سفينة العلوم للعلامة الشيخ إبراهيم العطار الشامي، وهو:
(اللهم) يا مُحسِنُ قد جاءك المسيءُ، وقد أمرتَ يا مُحسِنُ بالتَّجاوُز عن المسيء، فأنت المحسِنُ وأنا المسيء، فتجاوزْ عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك، فأنت بالبِرِّ معروفٌ، وبالإحسان موصُوفٌ، أنلني معروفك وأغنني به عن معروف مَن سواك يا أرحم الراحمين، وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرًا إلى يوم الدين.





انتهى.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 30-09-2017, 12:33 PM
فراج محمود يعقوب فراج محمود يعقوب غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
المشاركات: 53
افتراضي

اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 09:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر