::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الموضوعات العامة
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-07-2017, 04:14 PM
السعيد شويل السعيد شويل غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 247
افتراضي عداؤهم وبغضهم للإسلام والمسلمين

عداؤهم وبغضهم للإسلام والمسلمين
************************************************** ************************************
.................................................. ...........................
...
أعداء الإسلام لن ينقطع قتالهم ولن تخمد أو تنطفىء نار حروبهم ..
سيظل كيدهم وصدهم عن هذا الدين وسيظل دهاؤهم ومكرهم للإسلام والمسلمين إلى أن يبعثنا ويبعثهم الله ..
{ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ }.
...
يأملون زوال نعمة الإسلام التى أنعم الله بها على المؤمنين وعلى كل من آمن بها .. لأنهم يعلمون أنهم يسودون عليهم بها ..
هم يدركون أنها الحق من ربهم ولكن شقّ عليهم اتباعها فأرادوا أن يسلبوها منهم كفراً وبغضاً وحقداً وحسداً .. يقول العزيز الحكيم :
{ وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ } .
...
لقد كان مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الكفار والمشركين لمحو دينهم من الأرض ..
ومبعثه إلى اليهود والنصارى كان لتقويم اعوجاجهم الذى طرأ عليهم وفتك بعقولهم فى عبادتهم وتوحيدهم لله ..
فكانت الدعوة إليهم بأن يأتوا إلى كلمة سواء وأن ينبذوا ما ابتدعوه وأحدثوه فى دينهم ولكنهم تجاهلوا رسول الله وهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ..
لم يبادروا إلى الإيمان واتباع دين الإسلام ولم يكن منهم إلا العصيان والعناد والمكابرة والمجاحدة .
..
لقد زاغوا فأزاغ الله قلوبهم ..
لم ولن يؤمنوا إلا بما قبعوا وانغمسوا فيه من كفر وشرك وباطل ولن يرضوا أو يرتضوا إلا بما ابتدعوه وحرفوه وما أحدثوه فى كتبهم ..
وبمكر السوء منهم ألقوا الشُبه على الإسلام لتشكيك المسلمين فيه . وبخبث نفوسهم وحسدهم وفساد قلوبهم يتمنون حرمان نعمة الإسلام
ممن آمن أو يؤمن بها فيستفلون أحلامهم ويستزلون أقدامهم لينزلقوا إلى كفرهم وشركهم وإلى غيهم وضلالهم ..
{ وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ } .
...
يكرهون كل فضل وخير اختص الله به المسلمين أو أنزله الله إليهم .. ويحاربون ما شرعه الله فى كتابه وسنة رسوله ونبيه ويصدون عن تعاليم الدين وأحكامه
فى الصلوات وفى الزكاة ومناسك الحج وغيرها . ويكظمون الغيظ فى الإحتفالات بالأعياد والمناسبات ويستقطبون عملاءهم للنيل منها لطمسها وإطفاء نورها ..
يعلمون أننا نسود عليهم بهذا الدين ويدركون أن المسلمين مع قلتهم أقوياء وهم مع كثرتهم ومهما بلغت قوتهم سوف يظلون أذلاء ضعفاء ..
{ مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ }.
...
يأملون ويتوهمون زوال دين الإسلام ..
وما زال هناك من يتخذهم أولياء .. يطلبون المنعة والنُصرة بهم ويبتغون العزة عندهم .. ويجهلون ولا يعلمون أن الله قد أعزنا بهذا الدين ..
{ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ } .
ساء ما يحكمون ..
تراهم يسرّون إليهم بالبر والمودة فى الخفاء أو فى العلن والله أعلم بما يفعلون ويضمرون فى خفائهم أو علنهم ..
{ تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ }.
..
إنه لمن السفاهة والجهل والغباء الإعتزاز بغير الله واللجوء والركون إلى من ضرب الله عليهم المسكنة والذِلة والصَغار .
ولقد أظهروا عداوتهم حقدهم وبغضهم على الإسلام وأهله . وما أخفوه ويخفوه فى صدورهم أكبر مما كشفوه وأظهروه .
{ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ } .
...
يظاهرونهم ويناصرونهم ويمدونهم بالثروات والأموال .. وهم ينفثون السموم والشرور لإذكاء التنازع والصراع بين المسلمين ..
لايألون عن الدسائس والمؤامرات ولايفترون أو يتوانون عن الكيد والأذى وبث الفُرقة والعداوة بين المؤمنين .. ويغضبون من اعتصام المسلمين وألفتهم واجتماع كلمتهم ..
الشيطان هو وليهم وولى كل من والاهم ممن دخل تحت عباءتهم وعاونهم وظاهرهم وساندهم من المسلمين ..
يقول رب العزة : { هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ } .
...
وصف الله من اتخذهم أولياء بأنهم فسقة وليسواْ بمؤمنين .. لأنهم أعانوا الكفر على الإيمان وحادّوا الله ورسوله ..فباءوا بغضب
وسَخط من الله ولهم فى الآخرة عذاب عظيم وفى النار هم خالدون ..
{ تَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ وَلَوْ كَانُوا
يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَـكِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }
...
موالاة الأعداء خذلان للدين ورضا وقبول لملتهم ودينهم ..
المؤمنون هم أهل الحق وهم المؤيدون بالعناية من الله .. يؤمنون ويوقنون بأن قدرة الله نافذة تأييداً لوعده الذى وعدهم به ولكن
لمن يقوم بشرعه ومنهجه ويثبت عليه .. وما بقاء الكفر والباطل على هذه الأرض إلا فى غفلة الحق عنه ..
من والى أو ناصر الأعداء فى قتال المسلمين أو صدهم عن تعاليم الدين فهو منهم وليس من المؤمنين ..
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ }.
...
الموالاة لاتجوز ولاتباح إلا لمن يتحرى أخبارهم ويتكشف أسرارهم لمصلحة الدين ولأجل نفع المسلمين ..
وهذه الموالاة موالاة صورية اتقاء لشرهم وعداوتهم ولاتكون إلا بقدر مايدرء ويُتقى به الضرر لصالح المؤمنين ..
{ لاَّيَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً }.
...
وليعلم أعداء الإسلام ومن والاهم وساندهم بأن هذا الدين منذ بزوغ فجره وظهور أمره واليأس والخذلان سيظل مصاحباً وملازماً لكل لأعدائه
وسيظل دائماً وأبدياً لهم إلى يوم الدين ..
...
.................................................. ..................................................
************************************************** **************************************.
سعيد شويل
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 10:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر