::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الحوارات الإسلامية
   

الحوارات الإسلامية ما يكتب في هذا المنتدى لا يمثل بالضرورة رأي المنتدى ولا ينطبق على باقي الأقسام.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-12-2016, 08:08 AM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 56
افتراضي سوْال للشيعه

عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إني أكون في بعض الطرقات فأرى المرأة الحسناء ولا آمن أن تكون ذات بعل أومن العواهر ؟ قال : ليس هذا عليك إنما عليك أن تصدقها في نفسها ) كتاب النكاح 5/304 ما معنى هذة الروايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟(
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-01-2017, 11:56 PM
عاتكة الشامي عاتكة الشامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 221
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الازهر الشريف مشاهدة المشاركة
.. ســوْال للشـيعه :
عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إني أكون في بعض الطرقات فأرى المرأة الحسناء ولا آمن أن تكون ذات بعل أومن العواهر ؟ قال : ليس هذا عليك إنما عليك أن تصدقها في نفسها (كتاب النكاح 5/304 ) ما معنى هذة الروايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحمد لله ..
كان سَـيِّدٌنا و مولانا الإِمام أبو عبد الله جعفر الصادق ابن الإمام الجهبذ محمَّد الباقر رضي الله عنهما ، لمّا يُسْـأَلُ عن نكاح المتعة يَقُولُ :" ذاك الزِنى بِعَيْنِهِ .. هُوَ الزِنى بِعَيْنِهِ ... " و هذا و نحوه مشـهُورٌ عنه .
أخي المُحتَرَم محب الأزهر الشريف ، حفِظَهُ الله ..
أرى و اللهُ أعلَم أنَّ مثل هذا السُـؤال ، الأنسـب أنْ يُوَجَّه في الأصل إلى ما يُسَـمّى بالحوزة العلمِيَّة عند الإِثنا عشرية في النجف (العراق) أو في قُم (إِيران) ... لكِنْ لَمّا كان مذهبُ هؤلاء مبنِيّاً في أَصْلِهِ على الإِفْتِراء و شَـهادة الزُور منذ البداية ، فأرى أنَّهُ لا جدوى من سُــؤالِهِمْ عن بُهتانِهِم في الفُرُوع ما داموا مُصِرِّين على بُهتانَهِم في الأُصُول بل ما يعُدُّونَهُ أصل الأُصُول عندهم و هو معرفة الإِمام المَعْصُوم وَ موالاتُهُ (على طريقَتِهِم) و الذي صَرَّحُوا بأنَّهُ لا تُقبَلُ عندهم صلاة و لا زكاة و لا صِيام و لا حجّ بل قال بعضهم و لا توحيد و لا إِيمان إلّا بمعرفة إِمام زمانك و موالاته و أنَّهُ من مات غير عارف لإِمام زمانه عندهم فهو من أهل النار مخلَّداً فيها وَ إِنْ صلّى و صام وَ وَحَّدَ وَ لَمْ يعبُد الأصنام ... هذا ما عليه مُعَمَّمُوهُم ودُعاتُهُم وَ خطباءُهُم اليوم ...

- و المعرُوف بأنَّهُ لَمْ يُـرَ (ما رُؤِيَ) أحَدٌ (مِن المنتسِـبِين إلى الأُمَّة) أشْـهَدَ بالزُور مِنَ الرافِضَة منذُ انشِـقاقِهِم عن جُمْهُور الأُمَّة إلى اليوم ... فلا تَسَـل عنْ آلاف الروايات المُفْتراة على أبي عبد الله و آباءِهِ رضوان الله وَ سـلامُهُ عليهم وَ رحمتُهُ وَ بركاتُه .
منْ أشْـنَعِها إتّهام أمير المُؤْمِنين في المشـارِقِ وَ المَغارِب سَـيِّدِنا ومولانا الإِمامِ المُرتضَى أبي الحَسَـنَيْنِ علِيِّ بن أبي طالب رضي الله عنه نَفْسِـهِ بِأنَّهُ - حاشاهُ ثُمَّ حاشاهُ - كان جباناً و خان أَمانة اللهِ وَ رَسُـولِهِ وَ الأُمَّة في عدم تنفِيذ أمْر إلهِيّ منصوص عليه بأنَّهُ الخلِيفة المباشر بعد النبِيّ صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّمَ بِلا فَصْل ، فًَقَبِلَ بِإِمْضاء خِلافة سَـيِّدِنا و مولانا الصِدِّيق الأعظَم خليفة رسُـول الله صَلّى اللهُ عليه و سَـلَّم و خِلافة سَـيِّدِنا ومولانا أمير المُؤْمنين عُمر الفارُوق و خلافة أمير المُؤْمِنِين سَيدنا ومولانا عُثْمان ذِي النُورَيْن رضِيَ اللهُ عنْهُم ، وَ سكَتَ عن تنفِيذ الوصِيَّة المزعُومة أربَعاَ و عِشْرِينَ سَـنَةَ مُطيعاً لَهُم مُنَفِّذاً لحُكْمِهِم يَقْبَلُ إِذا أَعْطَوْهُ وَ يَغْزُو حيثُ أَغْزَوْهُ وَ يُشِـيرُ علَيْهِم إِذا اسْـتشـارُوهُ ... وَ نحنُ نَقُولُ للروافِضِ :" لو كان ما تزعمونَ حقّاً فَلِمَ لَمْ يَثُر ضِدَّهُم وَ لَم يَخرُجْ على أحدِ مِنْهُم وَ لَمْ يُؤَلِّبْ عليهم طَرْفَةَ عين مع أنَّهُ كانَ أهلاً لَلإِمامة وَ جمهُورُ المُهاجِرِين وَ الأنْصار وَ سـادات قُريش و جميعُ بني هاشم و بني المُطَّلِب وَ جماجمٌُ العرب مُوالُونَ لهُ وَ على كامِلِ الأُهْبَةِ و الإِسْـتعدادِ لِـيُحارِبُوا مَنْ حارَبَ وَ يُسـالِمُوا مَنْ سـالَمَ ، فَلَمْ يَثُرْ وَ لَمْ يُثِرْ وَ لَمْ يَسْـعَ إِلى شَـيْئٍ مِنْ ذلك ...
وَ لَمّا وَصَلَت نوبَةُ الخِلافَةِ إليه و تَمَّت لهُ البَيْعَةُ الشَـرعِيَّةُ بِحَق بعدَ الخلفاءِ الثلاثةِ تابَعَ السَـيرَةَ المَرْضِيَّة على نَهجِ النُبُوَّة و قامَ بأمْرِ الله تعالى وَ سَـنَّةِ رِسُـولِهِ خيرَ قِيامِ حتّى اسْـتُشْـهِدَ رِضْوانُ اللهِ وَ سَـلامُهُ عليه وَ لَقِيَ اللهَ تعالى راضِياً مَرْضِيّاً عند الله وَ رَسُـولِهِ و عند المُؤْمِنِين ، غَيْرَ مُقَصِّرٍ وَ لا مُفَرِّطٍ وَ لا مُبَدِّلٍ وَ لا مُضَيِّعٍ ... وَ حاشاهُ مِنَ الرِياء و من الجُبْنِ وَ مِنَ الخِيانَة و تضييع الأمانة و من المُداهنة في الدين و من التهاوُن بأمرِ الله و سُـنَّةِ رِسُـولِ الله و من جميع خصالِ الشِـقاقِ وَ النِفاقِ وَ جَميعِ مَسَــاوِئِ الأخلاق ...
وَ بإِِذْنِ الله وَ عونِهِ تعالى قَهَرَ المارِقِين وَ رَدَّ إلى الحقِّ الناكِثِين وَ قاتَلَ مَنْ حارَبَهُ مِنَ الباغِين وَ لَوْ كانتْ وَصِيَّةً نبوِيَّةً حتمِيَّة أنَّهُ الخلِيفةُ مُباشرةً بلا فَصْلٍ لما تهاوَنَ بها وَترك تنفِيذَها فَوراً ولا سكت عن تأخِيرِها أربعاَ و عِشْـرِينَ سَـنَةً و سَـلَّمَ بِوُجُودِها في أيدِي مَن يزعُمُون أنَّهُم كذا وَ كذا ... (حاشاهُم) ... وَ لَو كانت خِلافَتُهُ حِينَ آلَتْ إلَيْهِ بنُصُوصٍ إلهِيَّةٍ قَطعِيَّةٍ عَلِيْهِ بِشَـخصِهِ الشـريف لا عن شُـورى بين أُولِي الأمْرِ من المُسْـلِمين لَما حَكَّمَ رضِيَ اللهُ عنْهُ الحكَمَيْنِ ، إِذْ لا اجتهاد مع النَصّ ...
بل نَقُولُ لَو كانَتْ لِخامِسِ الراشِـدِينَ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ سَـيِّدِنا و مولانا الحَسَـنِ بْنِ علِيٍّ رضي اللهُ عَنْهُما ، الذي تَمَّ بِمُدَّةِ حُكْمِهِ وَ إِمارَتِهِ عَهْدُ الخِلافَةِ الراشدة على نَهجِ النُبُوَّة .. نَقُولُ : لَوْ كانت كذلك بالنصِّ لَما اجتَهَدَ وَ قَبِلَ التنازُلَ عنها حَقْناً لِدِماءِ المُسْـلِمِين و لَوْ كانَ يَعتَقِدُ أنَّ مُعاوِيَةَ كافِرٌ و ليْسَ عِنْدَهُ إِلْمامٌ بِشُـؤُونِ الحُكْمِ بالمَرَّة لَما تنازل لهُ ، وَ كَيْفَ تزعُمُونَ أنَّهُ أسْـلَمَ مقالِيدَ حُكْمِ أُمَّةِ جَدِّهِ المُصطفى لِعَدُوٍ مِنْ أَعْداءِ دينِهِ وَ مِلَّـتِهِ مع اعتقادِكُمْ عِصْمَتَهُ الكاملة أيضاً ... بَل تنازَلَ على شُـرُوطٍ شَـرعِيَّةٍ اشترطها علَى مُعاوية عَنْ عِلْمٍ و معرِفَةٍ وَ بصِيرَةٍ رِضْوانُ اللهِ وَ سَـلامُهُ عليه ... إِذْ كُلُّ شَـرْطٍ لَيْسَ في كِتابِ اللهِ فَهُوَ باطِلٌ وَ لَو مائة شَـرْطٍ ، هذا حديثٌ شريفٌ نبَوِيٌّ مَشْـهُورٌ (رواه البخاري في الصحيح - كتاب الشروط ، وغيرُهُ) .. فأيْنَ تذْهَبُونَ ؟؟؟...
فَأصلُ بِدعَةِ الشِـيعَةِ عُموماً و الروافِضِ خُصوصاً ، الذي بَنَوا عليه سـائِرَ بِدعَتِهِم في غُلُوِّهِم و بُهتانِهِم و افتراءاتِهِم هو هذا الذي أشَـرنا إليه ، وَ تبِعَ ذلكَ مَهازِل و انحِرافات و مَسْـخرات من الغُلُوّ و الكَذِب وَ التحرِيف و البُهتانِ يأباها العُقلاء وَ تَشْـمَأِزُّ منها نُفُوسُ أهْلِ الصَفاء و الإِصْطِفاء وَ تَمُجُّها أسْـماعُ الحُكَماء و الحُلَماء وَ تتعالى عنها شِـيَمُ الفُضَلاء وَ يَنْدى لها جبينُ كُلِّ شَـرِيفٍ مِن الشُـرفاء ..
فمِنْ ذلك :
لَمّا حُوقِقَ هؤلاءِ الغُلاةُ بِتزوِيجِ سَـيِّدِنا عَلِيٍّ بنتَهُ مِن الطاهرةِ البتول بضعةِ الرسُـول سَـيِّدة النِسـاء فاطمة الزهراءِ السيّدةَ أُمّ كُلْثُوم لِسَـيِّدِنا الفارُوق عُمَر بنِ الخطّاب بِشُـهُودِ سَـيِّدَي شَـبابِ أهلِ الجَنَّةِ ريحانتَي المصطفى صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّم الحَسَـنَين السِـبطين وَ كُبراءِ بني هاشِمٍ وَ جمعٍ مِنْ خيار السابقِيين الأوَّلِين رضي الله عنهُم أجمعِين - و ما أطْهَرَهُ مِنْ زواج - وَ لَمْ يسْـتطِيعُوا تكذِيبَ ذلك لِشُـهْرَتِه عند الجميع و تواتُرِهِ عَبْرَ التارِيخ .. عَمَدَ أنْدالُهُم إلى أَصْلِ أُصُولِ بِدعَتَهِم وَ افتَرَوا كعادَتِهِم على سَـيِّدِنا أبي عبْدِ الله جعفر الصادِق الذي يزعُمُونَ اتباعَ مَذْهَبِهِ أنَّهُ سُـئِلَ عن تزويج سـيّدِنا علي بنتَهُ أمَّ كلثُوم لعمر بن الخطّاب رضي اللهُ عنهم (أي لو كان غير مرضِيٍّ عندَهُ لَما رضِيَ بتزوِيجِهِ بنتهُ) ، فأجابَ بِزَعْمِهم - و حاشاهُ وَ آباءَهُ الكِرام من العار و الدياثة وَ الخَوَرِ في العِرْضِ وَ الشَـرَف و الكرامة - " ذاكَ فَرْجٌ غُصِبْناهُ " أو "إن ذلك فرْجٌ غُصِبْناهُ " ..!! .. هكذا بهذا النص السَـفِيه المُنْحَطّ افترَوا عليه ، بِكُلّ وَقاحة وَ عَبَثٍ وَ صَلَف ، وَ تَهَوُّرٍ في مَهاوِي البُهتان بلا اكتِراث بِعَقْلِ و لا صِدقٍ و لا حَياءٍ وَ لا شَــرَف ...
فماذا تتوَقَّعْ مِنْ أصحاب مِثْلِ هذه الأمزِجة و العقْلِيّات و المُسْـتوى في المنطِق و التفكير و الخُلُق و المُجُون و الإِنْحِلال ؟؟؟...!!!...؟؟؟...
.
نَسْـأَلُ هؤلاء السَـكْرى ، بل العُميان عن الهُدى :" هل يرضى كَنّاسٌ في شوارِع تِهْران ( من معتنِقِي بدعة الإثناعشرِيَّة ) أن يُغْصَبَ بِنْتَهُ و يَسْـكُتَ طرفَةَ عين و لا يَسْـتَبْسِـلَ في اِنقاذِها من براثن الغاصِبين .. و هل يذُوقُ غمْضاً ما لَمْ يتحقَّقْ ذلك ؟؟؟...!!!...
فكَيْفَ ترضَونَ بِنِسْـبَةِ مِثْلِ هذه الخزيَةِ إلى عظِيمٍ مِنْ أكْبَرِ عُظَماءِ خَيْرِ أُمَّة ، مَنْ وَ صَفَهُ السَـيِّدُ المُصطفى صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّم بَقولِهِ لبنتِهِ السيّدة فاطمة الزهراء سَـيِّدة النِسـاء رضي الله عنها :" أما تَرْضَيْنَ أنَّي زَوَّجْتُكِ أكْثَرَ اُمَّتِي عِلْماً وَ أَعْظَمَها حِلْماً ... و قال : " لَقَد زَوَّجْتُكِ سَـيِّداً في الدُنْيا وَ الآخِرة " ... رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَ أرضاه . ؟؟؟ ... !!! . هذا مع اعتقادِكُم عِصْمَتَهُ الكامِلة وَ أنَّ ملائِكَةَ السَـماءِ وَ الأرضِ بأَسْـرِهِم طَوْعُ أمْرِهِ وَ رَهْنُ إِشـارِتِهِ أنّى تمَنّى وَ أحَبَّ ...
أترُكُ بقيَّة الجواب لِأيّ واحِدٍ مِنْ هؤلاء الذين يزعُمُون أنَّهُم مُوالُون لِسـاداتِنا أهْلِ البيت المُطَهَّرِ الطاهر المُقَدَّس رِضْوانُ اللهِ وَ سَـلامُهُ عليهِم أجمعين ... إِنْ كانَ فيهِم مَنْ يَعقِلُ ما يَقُولُ وَ يُقالُ لهُ .. وَ وَيْلٌ لِمَنْ كابَرَ وَ راوَغَ وَ ضلَّ على عِلْمٍ من بعدِ ما تَبَيَّنَ لهُ الهُدى وَ الصلاحُ وَ الرَشـاد ، فَأصَرَّ على التَهَوُّرِ في مَهاوِي الرَدى وَ الفسـاد وَ الغواية و العِناد ...
.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-01-2017, 07:20 AM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,584
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاتكة الشامي مشاهدة المشاركة
الحمد لله ..
كان سَـيِّدٌنا و مولانا الإِمام أبو عبد الله جعفر الصادق ابن الإمام الجهبذ محمَّد الباقر رضي الله عنهما ، لمّا يُسْـأَلُ عن نكاح المتعة يَقُولُ :" ذاك الزِنى بِعَيْنِهِ .. هُوَ الزِنى بِعَيْنِهِ ... " و هذا و نحوه مشـهُورٌ عنه .

أترُكُ بقيَّة الجواب لِأيّ واحِدٍ مِنْ هؤلاء الذين يزعُمُون أنَّهُم مُوالُون لِسـاداتِنا أهْلِ البيت المُطَهَّرِ الطاهر المُقَدَّس رِضْوانُ اللهِ وَ سَـلامُهُ عليهِم أجمعين ... إِنْ كانَ فيهِم مَنْ يَعقِلُ ما يَقُولُ وَ يُقالُ لهُ .. وَ وَيْلٌ لِمَنْ كابَرَ وَ راوَغَ وَ ضلَّ على عِلْمٍ من بعدِ ما تَبَيَّنَ لهُ الهُدى وَ الصلاحُ وَ الرَشـاد ، فَأصَرَّ على التَهَوُّرِ في مَهاوِي الرَدى وَ الفسـاد وَ الغواية و العِناد ...
.
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا وفتحا ومنحا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 10:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر