::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الحديث الشريف وعلومه
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 03-02-2017, 08:52 PM
مصطفى أمين مصطفى أمين غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,372
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الازهر الشريف مشاهدة المشاركة
رد عليه بعض الوهابيه بقوله ان ليس كل دعاء النبي مستجاب

هذا كلام من لايعرف قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إذاكان ورد في حق الولي -كما في البخاري - : [ وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه ]

فماظنك برسول الله صلى الله عليه وسلم

هذا قريب سهل لكنهم يعجلون

ومازينة الدنيا وبهجتها سوى**نبي بذكراه الزمان يطيب

__________________
إمامنا مالك صمصامة ذكر
عضب على هام أهل الزيغ مسلول
أما المدونة فهي أقوى ** كتب الفروع عند أهل التقوى
قبيل تسعين أتت ومائة ** من هجرة ثاني قرون الهجرة
فمن أراد علم الاولينا ** فهي منه أوأراد الدينا
المحض من رواية الأثبات ** فهي منه فعليه هاتي
ثم خليل اختصر المدونه ** مقتفيا كتب شيوخ متقنه
خليل لايحتاج في هذاالزمن ** لعرضه على الكتاب والسنن
لأنه ألف مذ سبعمائه ** ولم يزل من ذاك في أيدي فئه
مابين قارئ له وشارح ** وحافظ وناصر ومادح

آخر تعديل بواسطة مصطفى أمين ، 03-02-2017 الساعة 08:56 PM
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 08-04-2017, 04:30 PM
المنتصر بالله الاشعري المنتصر بالله الاشعري غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 28
افتراضي

رد الدعاء لا ينزل من قدر رسول الله في قلوب المسلمين
ولكن كنت اريد ان اسألك عن الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ح و حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ :

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ الْعَالِيَةِ حَتَّى إِذَا مَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ دَخَلَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ وَدَعَا رَبَّهُ طَوِيلًا ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 08-04-2017, 06:49 PM
عاتكة الشامي عاتكة الشامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 268
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنتصر بالله الاشعري مشاهدة المشاركة
رد الدعاء لا ينزل من قدر رسول الله في قلوب المسلمين
ولكن كنت اريد ان اسألك عن الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه :" حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ح و حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ الْعَالِيَةِ حَتَّى إِذَا مَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ دَخَلَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ وَدَعَا رَبَّهُ طَوِيلًا ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا " ..
نعَمْ ..
سُـبحان الله .. كان قد خطر لي أنْ أذْكُرَ هذا الحديث منذ بدأت المشاركة في هذا الموضوع ، وَ أنَّهُم رُبَّما يظُنُّونَ أنَّهُ حجَّة لهم في ما ادَّعَوهُ أو يكُونُ عُمدَتَهُم فيما ظنُّوا مِن سُـوءِ فهْمِهِم فيه و تعميمهم لهُ ، و طالعتُ في هذا الشأن تفسير ابن كثير و غيره تحت قوله تعالى { قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَ خُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَ مِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ * قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ } ( الأنعام - 63-65 ) ... فقد أورد عدّة روايات لقصة ذلك الحديث ...
لكن أحببت أن أسْـتقصِيَ في تتبُّع الروايات التي وردت في هذا ، قدر الإمكان لأذكُرَ أصحَّها سَـنَداً وَ أتقنَها وَ أوفقها مَـتْـناً ، وَ اسْـترسَـلتُ في بحث أنَّهُ هل يمكن إدراج هذه الأحاديث ضمن تفسير هذه الآيات الكريمة ، فإِنَّ ذلك يحتاج إلى تدقيق النظر :
مَنِ المُخاطَبُ في هذا الآيات أصالَةً ؟ وَ هل كان الحبِيبُ الأعظم صلّى اللهُ عليه وَ سَـلًَّمَ قد استعاذَ عِنْدَ تلاوة هذه الآيات الكريمة ، اعتباراً وَ تعَوُّذاً و حذَراً وَ تحذيراً ، ثُمَّ بلَّغَ إِنْذاراً و تبشـيراً ... أمْ في الخطاب في الآية الثالثة إلتفاتٌ ؟ أمْ وردت قصة الحديث في غير مناسبة نزول الآية ؟ فإِنَّ ظاهِر السِـياق أنَّهُ أمْرٌ بالخِطاب بذلك لغير المُسلِمين ، أمْ يُمكِنُ الربط باعتبارعُموم الإمكان لا بخُصوص السبب ؟؟؟... لكِنْ لا يُمكِنُ هنا التخصِيص إلّا بتنصيص ... إلى غيرها مِن التسـاءُلات ...
فتأخَّرَ ذلك لِظُرُوفٍ يعلمها الله ... و ريثَما يتيَسَّـرُ ، إِنْ شـاء الله ، نقُولُ الآنَ لِعُملاء قرْنِ الشيطان هؤلاءِ باختصار : " هل وَرَدَ أنَّهُ مَنَعَهُ تعالى غيْرَها فيما بَعْد ؟؟ وَ أنَّ من ذلك أنْ يُتَّخَذَ القبْرُ الأطهَرُ الأنْوَرُ وَثَـناً يُعْـبَـدُ ؟؟؟... " ...
- إِذا كنتم تزعُمُون أنَّكُم مُوافِقُونَ لنا - نحنُ مَعْـشَـرَ أَهْلِ السُـنَّةِ - في أنَّ الأُمور الغيبِيَّة لا يُبَتُّ فيها بمجرَّد الرأي وَ النَظَر ، وَ إِنَّما سَـبيلُ معرِفَتِها صحيح الخبَر : وحيُ الله إلى النبِيِّ صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّمَ ثُمَّ تبلِيغُهُ لأصحابِهِ ثُمَّ السند إليهم بالطريق القطعِيّ فحَسْـبُ أو السند المعتبر ... فَهل تزعُمُونَ أنَّ الله تعالى مَنَعَهُ غيرَ تلكَ الواحدة (أي المذكورة في الحديث فأعطاني ثلاثاً و منعني واحِدةً أو قال فأعطاني اثنتين و منعني واحدة - على اختلاف الروايات -) ، مِنْ غير رجوعٍ إلى إِخبارِهِ عليه الصلاة و السلام ؟؟؟... أمْ هُنا تستبيحُونَ الحكم بالرأي و الإجتهاد ، و تُجيزُون لأنْفُسِـكُم التَوَسّـُعَ في التظَنُّنِ وَ التخمين - لِترويج بِدعتِكُم وَ نُصْرَةِ أهواءِكُم - في الغيبيّات وَ أُصول الدين و السمعِيّات من مسائِل النبوّات ، مع طُول تشـنيعكُم على أهل بعض المذاهب بأنَّهُم يحكُمونَ بالرأي والإِستنباط النظرِيّ في مسـائل فرعِيّات من الأمور الشرعِيّة العملِيّة لا الإعتقادِيَّة ؟؟؟...!!!... فهَلْ يكُونُ هذا التَحَكُّمُ بالهَوى اتِّباعاً لِلسُــنَّةِ بِحالٍ ؟؟؟...!!!... وَ هل هذه أخلاقُ العُقلاءِ وَشِـيَمُ الرجال ؟ حتّى تقُولوا لِجُمهُورِ العُلماءِ و الجهابِذةِ :" هُمْ رِجالٌ وَ نَحْنُ رِجال " ؟؟؟...!!!...
- وَ نوردُ الآن (نقلاً عن تفسير ابن كثير و معجم الطبراني الكبير) روايتين للمقارنة و المُقابلة باختصار :
أخرج الْإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْـندِهِ ( قالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثٌ [ هو الإمام الليث بن سعد الفهميّ فقيه مصر] عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ) و الطبراني في مُعجَمِهِ الكبير ( قال : حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ أَبِي هانِي الْخَوْلَانِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي بَصْرَةَ جميلٍ الْغِفَارِيِّ رضي اللهُ عنهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ - وسياق المتن للطبراني-) : " سَـأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ أَرْبَعًا فَأَعْطَانِي ثَلَاثًا وَ مَنَعَنِي وَاحِدَةً .. سَـأَلْتُ اللَّهَ أَنْ لا يَجْمَعَ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ فَأَعْطَانِيهَا ، وَ سَـأَلْتُ اللَّهَ أَنْ لا يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ (أي يسـتأصِلُهُم جميعاً) فَأَعْطَانِيهَا ، وَ سَـأَلْتُ اللَّهَ أَنْ لا يُهْلِكَـهُمْ بِالسِّـنِينَ كَـمَا أَهْلَكَ الْأُمَمَ قَبْلَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا ، وَ سَـأَلْتُ اللَّهَ ، عَزَّ وَ جَلَّ ، أَنْ لا يَلْبِسَهُمْ شِـيَعًا وَ أنْ لا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنَعَنِيهَا " إهـ . في سَـنَدَيْهما الرجلُ الذي يروي عنه الخولاني عن أبي بصرة الغفاريِّ مُبهَمٌ غيرُ مُسَـمّىً ، وعند الطبراني كنى الخولاني أبا هانئ .
وَ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ قَالَ مَعْمَرٌ أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَ إِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَــيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا ، وَ إِنِّي أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَبْيَضَ وَ الْأَحْمَرَ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَلَّا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ وَ أَنْ لا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيُهْلِكَهُمْ بِعَامَّةٍ ، وَأَلَّا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا ، وَأَنْ لا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ ، وَ إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لا أُهْلِكَهُمْ بِسَـنَةٍ بِعَامَّةٍ وَ أَنْ لا أُسَــلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِمَّنْ سِـوَاهُمْ فَيُهْلِكَهُمْ بِعَامَّةٍ ، حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا وَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا وَ بَعْضُهُمْ يَسْـبِي بَعْضًا " قال ابنُ كثير : وَ إِسْـنَادُهُ جَيِّدٌ قَوِيٌّ ، وَ قَدْ رَوَاهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَعَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ وَ قَتَادَةَ ثَلَاثَتُهُمْ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ عَنْ رَسُـولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَـلَّمَ بِنَحْوِهِ . فَاللَّهُ أَعْلَمُ . " إهــ . (عن تفسير ابن كثير)

.
يُتْبَعُ ...
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 09-04-2017, 12:39 AM
عاتكة الشامي عاتكة الشامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 268
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنتصر بالله الاشعري مشاهدة المشاركة
رد الدعاء لا ينزل من قدر رسول الله في قلوب المسلمين
ولكن كنت اريد ان اسألك عن الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه :" حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ح و حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ الْعَالِيَةِ حَتَّى إِذَا مَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ دَخَلَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ وَدَعَا رَبَّهُ طَوِيلًا ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا " ..
... تابع :
أمّا قَولُكَ أخانا المنتصر الأشعريّ : " رد الدعاء لا ينزل من قدر رسول الله في قلوب المسلمين " فلا شَـكَّ أنَّهُ ليس في تلك الأحاديث ما يقتضِي شَــيئاً لا يليقُ بقدر سَـيِّدِنا و مولانا رسُـولِ الله صلّى اللهُ عليه و سَـلَّم ، لأنَّ اللهَ تعالى هُوَ مالِكُ المُلْكِ الخَلّاقُ العظيمُ العليمُ الحَكِيمُ ، لَهُ المُلْكُ وَ لهُ الحمدُ يفعَلُ ما يشـاءُ وَ يحكُمُ ما يُريدُ .. ما شـاء اللهُ كانَ و ما لَمْ يَشَـأْ لَمْ يَكُنْ ، و هو فعّالٌ لِما يُرِيدُ .. { لا يُسْـأَلُ عمّا يَفعَلُ وَ هُمْ يُسْـأَلُونَ } ، أي المَخْلُوقُونَ ، لا سِـيَّما المُعترِضُونَ ، هٌُمْ يُسْـأًَلُونَ .
وَ حبِيبُ اللهِ الأعظَمُ سَـيِّدُنا مُحَمَّدٌ النبِيُّ الأكرم صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّمَ هُو نَبِيُّ الإلَهِ عزَّ وَ جلَّ وَ عَبْدُهُ الكامِلُ ، وَ ليس هو الإلَهُ لِيكونَ لهُ في جميع المُراداتِ التدبيرُ العامُّ و المُرادُ الشامل ، وَ القضاءُ النافِذُ في كُلِّ مَعْمُولٍ و عامِل .
لكِنْ مع ذلك فالأحوطُ في عُمُوم النظَرِ و العُرْف الشرعِيّ أنْ لا يُعبَّرَ في ذلك بــ : " ردّ الدُعاء " لأنَّ هذا ليس مِنْ باب الدُعاء المَرْدُود و العياذُ بالله ، لأنَّ الحبيبَ الأعظَم صَلّى اللهُ علَيْهِ وَ سَـلَّم هو سَـيِّدُ سـاداتِ مُجابِي الدَعوات في جميع المُناسبات، وَ أحاديث إجابة دعواته الشريفة عليه الصلاة و السلام معروفة مستفيضة تستعصِي على الحَصر وَ أشـهَرُ مِنَ الشَـمسِ وَ النُجُوم وَ البَدر ... وَ مَنْعُ تلك الأُمْنِية بِعَيْنِها لمْ يَكُن رَدّاً شـامِلاَ لِلدُعاء .. حاشى ..!! .. كـيفَ وَ قَد اسْـتجابَ لهُ أيَّما اسْـتِجابة وَ أعطاهُ في نفسِ تلكَ الدعوة ثلاثاً مِمّا طلَبَ و لَمْ يـمْـنَعْهُ تلك الواحدة الرابعة بِخُصُوصِها إلّا لِحِكَمٍ عظيمَةٍ كثيرَةٍ هِيَ في الحقِيقَةِ ترجِعُ إلى تصديق عظيمِ كرامتِهِ و تكميلِ مقام عبْدِيَّتِهِ وَ نُصْرَةِ صادِقِ دعوتِهِ وَ تثبِيتِ باهِرِ حُجَّتِهِ في تبليغِ كامِلِ أحكامِ مَلَّتِهِ وَ شَـرِيعَتِهِ ، بأَنَّهُ خالِصُ العبدِيَّةِ لله داعٍ إلى توحِيدِهِ وَ عِبادَتِهِ وَ التَسْـلِيمِ لقضاءِهِ وَ مَشِـيئَتِهِ ، مُطيـعٌ لِأَمْرِهِ راضٍ بحُكْمِهِ خاضِعٌ لعظمتِهِ وَ إِرادَتِهِ ... ففي ذلك مزِيدٍ مِنْ إِظهارِ صِدقِهِ صَلّى اللهُ عليه و سَـلَّمَ وَ رِفْعَةِ قَدْرِهِ الشريف وَ عُلُوِّ مَقامِهِ المُنِيفِ ..
فما أبْعَدَ أُولئِكَ المَحجُوبِينَ المنبُوذينَ الجُفاة عن تَصَوُّرِ ذرَّةٍ مِنْ عَظَمَةِ كمالِ مقام سَـيِّدِنا و مولانا مُحَمَّدٍ الرحمَةِ المُهْداة وَ سَـيِّدِ سـاداتِ النَبِيِّينَ المُرسَـلِينَ الهُداة عليه أفضلُ الصلاة و أزكى التسليم و عليهم السلام أجمعين

.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 03:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر