::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الحوارات الإسلامية
   

الحوارات الإسلامية ما يكتب في هذا المنتدى لا يمثل بالضرورة رأي المنتدى ولا ينطبق على باقي الأقسام.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-12-2016, 07:08 AM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 162
افتراضي سوْال للشيعه

عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إني أكون في بعض الطرقات فأرى المرأة الحسناء ولا آمن أن تكون ذات بعل أومن العواهر ؟ قال : ليس هذا عليك إنما عليك أن تصدقها في نفسها ) كتاب النكاح 5/304 ما معنى هذة الروايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟(
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-01-2017, 10:56 PM
عاتكة الشامي عاتكة الشامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 268
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الازهر الشريف مشاهدة المشاركة
.. ســوْال للشـيعه :
عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إني أكون في بعض الطرقات فأرى المرأة الحسناء ولا آمن أن تكون ذات بعل أومن العواهر ؟ قال : ليس هذا عليك إنما عليك أن تصدقها في نفسها (كتاب النكاح 5/304 ) ما معنى هذة الروايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحمد لله ..
كان سَـيِّدٌنا و مولانا الإِمام أبو عبد الله جعفر الصادق ابن الإمام الجهبذ محمَّد الباقر رضي الله عنهما ، لمّا يُسْـأَلُ عن نكاح المتعة يَقُولُ :" ذاك الزِنى بِعَيْنِهِ .. هُوَ الزِنى بِعَيْنِهِ ... " و هذا و نحوه مشـهُورٌ عنه .
أخي المُحتَرَم محب الأزهر الشريف ، حفِظَهُ الله ..
أرى و اللهُ أعلَم أنَّ مثل هذا السُـؤال ، الأنسـب أنْ يُوَجَّه في الأصل إلى ما يُسَـمّى بالحوزة العلمِيَّة عند الإِثنا عشرية في النجف (العراق) أو في قُم (إِيران) ... لكِنْ لَمّا كان مذهبُ هؤلاء مبنِيّاً في أَصْلِهِ على الإِفْتِراء و شَـهادة الزُور منذ البداية ، فأرى أنَّهُ لا جدوى من سُــؤالِهِمْ عن بُهتانِهِم في الفُرُوع ما داموا مُصِرِّين على بُهتانَهِم في الأُصُول بل ما يعُدُّونَهُ أصل الأُصُول عندهم و هو معرفة الإِمام المَعْصُوم وَ موالاتُهُ (على طريقَتِهِم) و الذي صَرَّحُوا بأنَّهُ لا تُقبَلُ عندهم صلاة و لا زكاة و لا صِيام و لا حجّ بل قال بعضهم و لا توحيد و لا إِيمان إلّا بمعرفة إِمام زمانك و موالاته و أنَّهُ من مات غير عارف لإِمام زمانه عندهم فهو من أهل النار مخلَّداً فيها وَ إِنْ صلّى و صام وَ وَحَّدَ وَ لَمْ يعبُد الأصنام ... هذا ما عليه مُعَمَّمُوهُم ودُعاتُهُم وَ خطباءُهُم اليوم ...

- و المعرُوف بأنَّهُ لَمْ يُـرَ وَ لا رُؤِيَ أحَدٌ (مِن المنتسِـبِين إلى الأُمَّة) أشْـهَدَ بالزُور مِنَ الرافِضَة منذُ انشِـقاقِهِم عن جُمْهُور الأُمَّة إلى اليوم ... فلا تَسَـلْ عنْ آلاف الروايات المُفْتراة على أبي عبد الله (الإمام جعفر الصادق ابن محمّد الباقر) و آباءِهِ رضوان الله وَ سـلامُهُ عليهم وَ رحمتُهُ وَ بركاتُه .
منْ أشْـنَعِها إتّهام أمير المُؤْمِنين في المشـارِقِ وَ المَغارِب سَـيِّدِنا ومولانا الإِمامِ المُرتضَى أبي الحَسَـنَيْنِ علِيِّ بن أبي طالب رضي الله عنه نَفْسِـهِ بِأنَّهُ - حاشاهُ ثُمَّ حاشاهُ - كان جباناً و خان أَمانة اللهِ وَ رَسُـولِهِ وَ الأُمَّة في عدم تنفِيذ أمْر إلهِيّ منصوص عليه بأنَّهُ الخلِيفة المباشر بعد النبِيّ صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّمَ بِلا فَصْل ، فًَقَبِلَ بِإِمْضاء خِلافة سَـيِّدِنا و مولانا الصِدِّيق الأعظَم خليفة رسُـول الله صَلّى اللهُ عليه و سَـلَّم و خِلافة سَـيِّدِنا ومولانا أمير المُؤْمنين عُمر الفارُوق و خلافة أمير المُؤْمِنِين سَيدنا ومولانا عُثْمان ذِي النُورَيْن رضِيَ اللهُ عنْهُم ، وَ سكَتَ عن تنفِيذ الوصِيَّة المزعُومة أربَعاَ و عِشْرِينَ سَـنَةَ مُطيعاً لَهُم مُنَفِّذاً لحُكْمِهِم يَقْبَلُ إِذا أَعْطَوْهُ وَ يَغْزُو حيثُ أَغْزَوْهُ وَ يُشِـيرُ علَيْهِم إِذا اسْـتشـارُوهُ ... وَ نحنُ نَقُولُ للروافِضِ :" لو كان ما تزعمونَ حقّاً فَلِمَ لَمْ يَثُر ضِدَّهُم وَ لَم يَخرُجْ على أحدِ مِنْهُم وَ لَمْ يُؤَلِّبْ عليهم طَرْفَةَ عَيْنٍ ؟؟ مع أنَّهُ كانَ أهلاً لَلإِمامة وَ جُمهُورُ المُهاجِرِين وَ الأنْصار وَ سـادات قُريش و جميعُ بني هاشم و بني المُطَّلِب وَ جماجمٌُ العرب مُوالُونَ لهُ وَ على كامِلِ الأُهْبَةِ و الإِسْـتعدادِ لِـيُحارِبُوا مَنْ حارَبَ وَ يُسـالِمُوا مَنْ سـالَمَ ، فَلَمْ يَثُرْ وَ لَمْ يُثِرْ وَ لَمْ يَسْـعَ إِلى شَـيْئٍ مِنْ ذلك ... " .؟؟؟.
وَ لَمّا وَصَلَت نوبَةُ الخِلافَةِ إليه و تَمَّت لهُ البَيْعَةُ الشَـرعِيَّةُ بِحَق بعدَ الخلفاءِ الثلاثةِ تابَعَ السَـيرَةَ المَرْضِيَّة في الخِلافةِ على نَهجِ النُبُوَّةِ ، و قامَ بأمْرِ الله تعالى وَ سَـنَّةِ رِسُـولِهِ خيرَ قِيامِ حتّى اسْـتُشْـهِدَ رِضْوانُ اللهِ وَ سَـلامُهُ عليه وَ لَقِيَ اللهَ تعالى راضِياً مَرْضِيّاً عند الله وَ رَسُـولِهِ و عند المُؤْمِنِين ، غَيْرَ مُقَصِّرٍ وَ لا مُفَرِّطٍ وَ لا مُبَدِّلٍ وَ لا مُضَيِّعٍ ... وَ حاشاهُ مِنَ الرِياء و من الجُبْنِ وَ مِنَ الخِيانَة و تضييع الأمانة و من المُداهنة في الدين و من التهاوُن بأمرِ الله و سُـنَّةِ رِسُـولِ الله و من جميع خصالِ الشِـقاقِ وَ النِفاقِ وَ جَميعِ مَسَــاوِئِ الأخلاق ...
وَ بإِِذْنِ الله وَ عونِهِ تعالى قَهَرَ المارِقِين وَ رَدَّ إلى الحقِّ الناكِثِين وَ قاتَلَ مَنْ حارَبَهُ مِنَ الباغِينَ القاسطين ، وَ لَوْ كانتْ وَصِيَّةً نبوِيَّةً حتمِيَّة أنَّهُ الخلِيفةُ مُباشرةً بلا فَصْلٍ لما تهاوَنَ بها وَ ترك تنفِيذَها فَوراً و لا سكت عن تأخِيرِها أربعاَ و عِشْـرِينَ سَـنَةً و سَـلَّمَ بِوُجُودِها في أيدِي مَن يزعُمُون أنَّهُم كذا وَ كذا ... (حاشاهُم) ... وَ لَو كانت خِلافَتُهُ حِينَ آلَتْ إلَيْهِ بنُصُوصٍ إلهِيَّةٍ قَطعِيَّةٍ عَلِيْهِ بِشَـخصِهِ الشـريف لا عن شُـورى بين أُولِي الأمْرِ من المُسْـلِمين لَما حَكَّمَ رضِيَ اللهُ عنْهُ الحكَمَيْنِ ، إِذْ لا اجتهاد مع النَصّ ...
بل نَقُولُ لَو كانَتْ لِخامِسِ الراشِـدِينَ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ سَـيِّدِنا و مولانا الحَسَـنِ بْنِ علِيٍّ رضي اللهُ عَنْهُما ، الذي تَمَّ بِمُدَّةِ حُكْمِهِ وَ إِمارَتِهِ عَهْدُ الخِلافَةِ الراشدة على نَهجِ النُبُوَّة .. نَقُولُ : لَوْ كانت كذلك بالنصِّ لَما اجتَهَدَ وَ قَبِلَ التنازُلَ عنها حَقْناً لِدِماءِ المُسْـلِمِين و لَوْ كانَ يَعتَقِدُ أنَّ مُعاوِيَةَ كافِرٌ و ليْسَ عِنْدَهُ إِلْمامٌ بِشُـؤُونِ الحُكْمِ بالمَرَّة لَما تنازل لهُ ، وَ كَيْفَ تزعُمُونَ أنَّهُ أسْـلَمَ مقالِيدَ حُكْمِ أُمَّةِ جَدِّهِ المُصطفى لِعَدُوٍ مِنْ أَعْداءِ دينِهِ وَ مِلَّـتِهِ مع اعتقادِكُمْ عِصْمَتَهُ الكاملة أيضاً ؟؟؟..!!! ... بَل تنازَلَ على شُـرُوطٍ شَـرعِيَّةٍ اشترطها علَى مُعاوية عَنْ عِلْمٍ و معرِفَةٍ وَ بصِيرَةٍ رِضْوانُ اللهِ وَ سَـلامُهُ عليه ... إِذْ كُلُّ شَـرْطٍ لَيْسَ في كِتابِ اللهِ فَهُوَ باطِلٌ وَ لَو مائة شَـرْطٍ ، هذا حديثٌ شريفٌ نبَوِيٌّ مَشْـهُورٌ (رواه البخاري في الصحيح - كتاب الشروط ، و غيرُهُ) .. فأيْنَ تذْهَبُونَ ؟؟؟...
فَأصلُ بِدعَةِ الشِـيعَةِ عُموماً و الروافِضِ خُصوصاً ، الذي بَنَوا عليه سـائِرَ بِدعَتِهِم في غُلُوِّهِم و بُهتانِهِم و افتراءاتِهِم هو هذا الذي أشَـرنا إليه ، وَ تبِعَ ذلكَ مَهازِل و انحِرافات و مَسْـخرات من الغُلُوّ و الكَذِب وَ التحرِيف و البُهتانِ يأباها العُقلاء وَ تَشْـمَأِزُّ منها نُفُوسُ أهْلِ الصَفاء و الإِصْطِفاء وَ تَمُجُّها أسْـماعُ الحُكَماء و الحُلَماء وَ تتعالى عنها شِـيَمُ الفُضَلاء وَ يَنْدى لها جبينُ كُلِّ شَـرِيفٍ مِن الشُـرفاء ..
فمِنْ ذلك :
لَمّا حُوقِقَ هؤلاءِ الغُلاةُ بِتزوِيجِ سَـيِّدِنا عَلِيٍّ بنتَهُ مِن الطاهرةِ البتول بضعةِ الرسُـول سَـيِّدة النِسـاء فاطمة الزهراءِ السيّدةَ أُمّ كُلْثُوم لِسَـيِّدِنا الفارُوق عُمَر بنِ الخطّاب بِشُـهُودِ سَـيِّدَي شَـبابِ أهلِ الجَنَّةِ ريحانتَي المصطفى صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّم الحَسَـنَين السِـبطين وَ كُبراءِ بني هاشِمٍ وَ جمعٍ مِنْ خيار السابقِيين الأوَّلِين رضي الله عنهُم أجمعِين - و ما أطْهَرَهُ مِنْ زواج - وَ لَمْ يسْـتطِيعُوا تكذِيبَ ذلك لِشُـهْرَتِه عند الجميع و تواتُرِهِ عَبْرَ التارِيخ .. عَمَدَ أنْدالُهُم إلى أَصْلِ أُصُولِ بِدعَتَهِم وَ افتَرَوا كعادَتِهِم على سَـيِّدِنا أبي عبْدِ الله جعفر الصادِق الذي يزعُمُونَ اتباعَ مَذْهَبِهِ (وَ هو بريء مِنْ بُهتانِهِم) أنَّهُ سُـئِلَ عن تزويج سـيّدِنا علي بنتَهُ أمَّ كلثُوم لعمر بن الخطّاب رضي اللهُ عنهم (أي لو كان غير مرضِيٍّ عندَهُ لَما رضِيَ بتزوِيجِهِ بنتهُ) ، فأجابَ بِزَعْمِهم - و حاشاهُ وَ آباءَهُ الكِرام من العار و الدياثة وَ الخَوَرِ في العِرْضِ وَ الشَـرَف و الكرامة - " ذاكَ فَرْجٌ غُصِبْناهُ " أو "إن ذلك فرْجٌ غُصِبْناهُ " ..!! .. هكذا بهذا النص السَـفِيه المُنْحَطّ افترَوا عليه ، بِكُلّ وَقاحة وَ عَبَثٍ وَ صَلَف ، وَ تَهَوُّرٍ في مَهاوِي البُهتان بلا اكتِراث بِعَقْلِ و لا صِدقٍ و لا حَياءٍ وَ لا شَــرَف ...
فماذا تتوَقَّعْ مِنْ أصحاب مِثْلِ هذه الأمزِجة و العقْلِيّات و المُسْـتوى في المنطِق و التفكير و الخُلُق و المُجُون و الإِنْحِلال ؟؟؟...!!!...؟؟؟...
.
نَسْـأَلُ هؤلاء السَـكْرى ، بل العُميان عن الهُدى :" هل يرضى كَنّاسٌ في شوارِع تِهْران ( من معتنِقِي بدعة الإثناعشرِيَّة ) أن يُغْصَبَ بِنْتَهُ و يَسْـكُتَ طرفَةَ عين و لا يَسْـتَبْسِـلَ في اِنقاذِها من براثن الغاصِبين .. و هل يذُوقُ غمْضاً ما لَمْ يتحقَّقْ ذلك ؟؟؟...!!!...
فكَيْفَ ترضَونَ بِنِسْـبَةِ مِثْلِ هذه الخزيَةِ إلى عظِيمٍ مِنْ أكْبَرِ عُظَماءِ خَيْرِ أُمَّةٍ ، مَنْ وَ صَفَهُ السَـيِّدُ المُصطفى صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّم بَقولِهِ لبنتِهِ السيّدة فاطمة الزهراء سَـيِّدة النِسـاء رضي الله عنها :" أما تَرْضَيْنَ أنَّي زَوَّجْتُكِ أكْثَرَ اُمَّتِي عِلْماً وَ أَعْظَمَها حِلْماً ... و قال : " لَقَد زَوَّجْتُكِ سَـيِّداً في الدُنْيا وَ الآخِرة " ... رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَ أرضاه . ؟؟؟ ... !!! . هذا مع اعتقادِكُم عِصْمَتَهُ الكامِلة وَ أنَّ ملائِكَةَ السَـماءِ وَ الأرضِ بأَسْـرِهِم طَوْعُ أمْرِهِ وَ رَهْنُ إِشـارِتِهِ أنّى تمَنّى وَ أحَبَّ ...
أترُكُ بقيَّة الجواب لِأيّ واحِدٍ مِنْ هؤلاء الذين يزعُمُون أنَّهُم مُوالُون لِسـاداتِنا أهْلِ البيت المُطَهَّرِ الطاهر المُقَدَّس رِضْوانُ اللهِ وَ سَـلامُهُ عليهِم أجمعين ... إِنْ كانَ فيهِم مَنْ يَعقِلُ ما يَقُولُ وَ يُقالُ لهُ .. وَ وَيْلٌ لِمَنْ كابَرَ وَ راوَغَ وَ ضلَّ على عِلْمٍ من بعدِ ما تَبَيَّنَ لهُ الهُدى وَ الصلاحُ وَ الرَشـاد ، فَأصَرَّ على التَهَوُّرِ في مَهاوِي الرَدى وَ الفسـاد وَ الغواية و العِناد ...
.

.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-01-2017, 06:20 AM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,648
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاتكة الشامي مشاهدة المشاركة
الحمد لله ..
كان سَـيِّدٌنا و مولانا الإِمام أبو عبد الله جعفر الصادق ابن الإمام الجهبذ محمَّد الباقر رضي الله عنهما ، لمّا يُسْـأَلُ عن نكاح المتعة يَقُولُ :" ذاك الزِنى بِعَيْنِهِ .. هُوَ الزِنى بِعَيْنِهِ ... " و هذا و نحوه مشـهُورٌ عنه .

أترُكُ بقيَّة الجواب لِأيّ واحِدٍ مِنْ هؤلاء الذين يزعُمُون أنَّهُم مُوالُون لِسـاداتِنا أهْلِ البيت المُطَهَّرِ الطاهر المُقَدَّس رِضْوانُ اللهِ وَ سَـلامُهُ عليهِم أجمعين ... إِنْ كانَ فيهِم مَنْ يَعقِلُ ما يَقُولُ وَ يُقالُ لهُ .. وَ وَيْلٌ لِمَنْ كابَرَ وَ راوَغَ وَ ضلَّ على عِلْمٍ من بعدِ ما تَبَيَّنَ لهُ الهُدى وَ الصلاحُ وَ الرَشـاد ، فَأصَرَّ على التَهَوُّرِ في مَهاوِي الرَدى وَ الفسـاد وَ الغواية و العِناد ...
.
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا وفتحا ومنحا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 31-01-2017, 05:05 AM
عاتكة الشامي عاتكة الشامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 268
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فراج يعقوب مشاهدة المشاركة
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا وفتحا ومنحا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
وَ إياكم حضرة الفاضل .. حفظكم الله .

وَ أسْـتَمِيْحُ حضراتِكُم عُذْراً لِأتطفَّلَ هنا أيضاً بِإِضافة تبصير كتبت به عَـمَّـتُـنا الحاجّة الفاضلة لبعض الإخوة سابقاً في منتدى الأصلين
فيه ردّ شُـبهة ألقاها عليهم شاب طائش تائه مُشَـوَّش مغرور وَ مُتهَوِّر ، يهجُمُ على الكلام في العِلْمِ بِغير عِلْم و يدَّعِي أنَّ مذهبَ الروافِض الإثناعشرية ، في بعض ما قرَّرُوهُ ، أقرب إلى العقل من مذهب أهل السُـنّة ، بزَعْمِهِ . و بيان أن تخليط بعض المتسرّعين من المشتغلين بالعلم أو الضعفاء من المنتسبين إلى أهل السُـنّة مع تأثُّرِهِم بتشويشات إِبن تيمية الحفيد و أتباعِهِ و تناقُضاتِهِم و أسلافهم مِن المُشْـتغِلين بالرواية بلا دراية ، هو الذي أورثَ عِنْدَ غيرِهِم من الضعفاء مِثْلَ هذه الشبهات و فتح عَلَيْهِم باب الإِتِّهام بالتناقُض و تعميمه على جميع أهل السُـنَّة ، كالترضّي عن البُغاة و الدفاع عن بعض الظلمة و المنحرفين و مدحهم و الترحُّم عليهم بلهجة التفخيم و نحو ذلك ... بما يُؤَدِّي إلى تضييع معرفة الأحكام الشرعِيَّة لِعَدَم التفصيل بتمييز اختلافِ مراتبها في مُخْتَلِفِ المواقِف ... وَ اللهُ المُسْـتعان ...
فَقُلْنا :" سلام عليك ، و بعد
فَفِيما يتعلّقُ بما فعلهُ بعض من دخل في الإسلام بعد فتح مكّة مع حضرات قُدَماءِ الصحابة السـابقين الأوَّلِين رضي الله عنهم ، لا سِـيّما بَغْيُهُمْ على الخليفة الراشد المهدِيّ سَـيّدنا المرتضى الإمام عليّ رضي الله عنه ، و عَدَمُ دُخولهم في طاعته بَعْدَ انْعِقادِ البَيْعَةِ الشرعيّة لهُ ، فالعاقل لا يستطيع أن يزيد على ما تصرّف به سيّدنا عليّ نفسُهُ مع هذه الفئة التي حكم النبيُّ صلّى اللهُ عليه و سلّم أنّها باغية بقولِهِ عليه الصلاةُ و السلام :
" وَيْحَ عمّار ، تَقتُلُهُ الفِئَةُ الباغِيَةُ يَدعُوهُم إلى الجَنَّةِ وَ يَدعُونَهُ إلى النار " ... فكيف يتَّهم الدكتور عدنان أهل السُنّة بالتفريط أو الإفراط وَ يطلب منهم مجاوزة أحكام أمير المؤمنين سيّدنا عليّ المرتضى رضي اللهُ عنه ؟؟ .. !!! .
وَ كيفَ ينسبُ هذا الأخُ القولَ بالتسوية بين مراتب جميع الصحابة إلى أهل السُنّة وَ هُم يَدرُسون وَ يُدَرّسون في كتبهم التفصيلَ و عدمَ الإطلاقِ في التفضيل ؟؟؟ ..
وَ أين وجد أنَّ أهل السُنّة و الجماعة يترضَّوْنَ على الدجّال و المنافق و المجرم و الزاني و الغشّاش و المختلس من أموال المسلمين ؟؟؟ (كما سمعناه من شريط خطبته) ..
هل وجد الدكتور عدنان هدانا الله و إيّاهُ بخطّ عالِم سنّيّ معتبر كلمة رضي اللهُ عنه عقب اسم الصحابيّ الذي كانَ على ثَقَل النبيّ في بعض الأسفار وَ أخبَرَ صلّى اللهُ عليه و سلّم أنَّهُ رآهُ في النار في شملَةٍ ( أو عَباءَةٍ ) غلّها من أموال الغنيمة ، وَ هل كتموا روايةً مثل هذه ؟؟؟ (كَرْكِرَة أو كِرْكِرة كان نوبياً أهداه له هوذة بن علي الحنفي صاحب اليمامة فأعتقه و قوله " هو في النار" أي يعذب على معصيته ... ) . [الحافظ في شرح البخارِيّ - باب القليل من الغُلُول] ...
و لكنْ لمّا كان جمهور الصحابة من حيث العموم هم خيار الأُمّة وَ أفضلُ الناس بعد الأنبياء و المرسلين و كانت المسألة حسّاسة جِدّاً لأنَّ الصحابة من حيث الجملة هم الواسطة بين النبيّ صلّى اللهُ عليه و سلّم و سائر الأُمّة في تبليغ الدين ، و لا يمكن لكلّ عامّيّ أن يلتزم الإعتدال و الإنصاف و دقّة التمييز بمعرفة الفَرْق بين التعديل في الرواية عن النبيّ خاصّةً و بين العدالة في بقيّة أمور السُـلوك و العمل ، وَ تفاصيل التفاضُل و التمايُز بين مراتب الأصحاب خصوصاً و الصحابة عموماً - لضعف تصوُّرِهم لعظمة الرعيل الأوَّل رضي اللهُ عنهم - منعَ العُلماءُ العوامَّ من الخوض في هذه المسألة فطْماً لهم عن الإسترسال في الإفراط أو التفريط و الوقوع في الغُلُوّ المنهيّ عنه في شـريعتنا الغَرّاء .
و اكتفَوا بإجابة السائلِ العامّيَّ بمِثْل جوابِ سيّدنا الإمام النوويّ رحمه الله كَـكـثيرٍ من السلف الصالح رحمهم الله تعالى {تلكَ أُمّةٌ قد خلَت لها ما كسبت و لكُم ما كسبتم و لا تُسألُونَ عمّا كانوا يعمَلُون } .. بل بمثل جوابِ سـيّدِنا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ، [ مع ما ثبتَ عنه من تأديبِهِ لمن سمّى يزيدَ بنَ معاوية أميرَ المؤمنين بعشرينَ سَوطاً تعزيراً ( تهذيب التهذيب) ] ، إذْ كان يَقُولُ لِمَنْ رامَ الخَوْضَ في تِلك الشَـجرات :" تلك دماءٌ حفظَ اللهُ منها سُـيُوفـنا [أو قال أيدِيَنا] فلنحفظ ْمنها ألْسِـنتـنا " ... و بنحو ذلك من الإجابات ، سَــدّاً للذرائع و قطعاً لحبائل الشيطان عَنْ أنْ يَسْــتـزْلِقَ العوامَّ إلى مَهاوي الخوضِ في أُمور الدين بغير عِلْمٍ ، لا سِـيّما بعد كثرة الإختلاط مع الأُمُم التي لا تعرف شـهامة العرب و نُبلَهُم في التعامُل و حبَّهُم للصفح و العفوِ عند المقدرة و سـائر مكارم الأخلاق ، و براعتهم في لزوم الإعتدال و إيثارَهُم غالباً جانبَ الإحسان ، فيقيسوا الصحابة على ما عندهم من الإسترسال مع نخوة الجاهليّة و أسْرِ الكِبْر و الحِقد و الإفراط في العداوة و الإنتقام ... فَيحصل أيضاً نفس المحذور الذي ذكر الأخ عدنان خطورتهُ و هو سـقوطُ هيبةِ من رَوَوا لنا الدين عن خاتم المرسلين ، من نفوس العوامّ و بالتالي تزعزع الثقة بنقلهم و كفى بهذا ذريعةً لضياع دينهم و العياذُ بالله ...
لذا يكتفي علماء السُنّة بجوابٍ إيجابيّ مُجْمَلٍ وَ هو أنَّ الحقّ كان دائماً مع أمير المؤمنين سيّدنا عليّ رضي الله عنه و هو أفضل مِنْ جميع مَنْ بَعْدَهُ وَ أنَّ الذين لم يُبايعُوه مُخْطِئونَ خطَاً كبيراً من غير اقتضاء تكفير، و حكمهم غير حكم المارقين ، وَ أنَّ مرتكب ذلكَ يُخشى أنْ تَمسَّهُ النار (في حكم أصل الشرع) لكِنَّهُ مع ذلك مُجَوَّز العفو و الغفران ما لم يثبت عنه أنَّهُ يستحلّ ذلك ، وَ أنَّ قول من قال بأنَّ خطَأَهُم في ذلك كان باجتهادٍ مأجور هو من زلاّتِ استعجال بعض المتأخّرين و مخالف لما ثبتَ عن أئِمّة السُنّة المتقدّمين ... فلا خلاف بأنَّهُ لا اجتهاد مع وجود النصّ القاطع . بل و مخالف لقوله صلّى اللهُ عليه و سلّم :" ... يدعونَهُ إلى النار (أي بِعَدَم الدخول في بيعة أمير المُؤْمِنِين) .
وَ إنْ كان في السائل وعيٌ و تمييزٌ و استعدادٌ للزوم الإعتدالِ و تجنّبٌ للخوض لمجرّدِ التفَكُّه بالغِيبَةِ و العَيْبِ و التفذلُك و الثرثرة ، بل للتفقّه في الدين و فهم الحكم الشرعيّ فإنَّ علماء السُنّة يُجيبُونَهُ بأنَّ الحقّ كان دائماً مع سيّدنا عليّ رضي الله عنه و أنَّهُ كان مُوفَّقاً مُصيباً في جميع قضاياهُ وَ هو قدوة الأُمّة في العلم و الزهد و التقوى و الحُكْم .. فكيف بعدما صار من الخلفاء الراشدين المهديّين بنص سيّد المرسلين صلّى اللهُ عليه و سَـلَّم ؟؟؟ .. !!
وَ يُصرّحونَ أنَّ الذين لم يُبايعوه قاسطونَ أي ظالمون بُغاةٌ ، بنص المعصوم الأعظم (صلّى اللهُ عليه و سلّم) على أنَّهُم فئة باغية ، وَ أنَّ زَلّة اثنين من أكابر الصحابة في وقوفهما مع معسكر مخالفيه بعضَ نهارٍ وقعت منهم مغفُورَةً بسابقتهم مع رسول الله (عليه الصلاة و السلام) و تابا منها قريباً و ما اسـتُـشْـهِدا إلاّ و في عنقهما بيعة إمامهما الخليفة الراشد سـيّدنا عليّ و هما مبشّران بالجنّة و ترحّم سيّدنا عليّ عليهما و غضب على قاتليهما ... (هكذا اسْـتفاض عن ثقات الرُواة وَ تَحَقَّقَ عند علماء السـلف الصالح رحمهم الله) .
وَ أنَّ حضرة الصدّيقة أم المؤمنين السَـيِّدة عائِشَـة رضي اللهُ عنْها لم تَخرُج في سفرها ذلك معاداةً لأولي الأمر - حاشاها - بل رجاء الإصلاح بين الفريقين و مع ذلك عزمت على الرجوع من أوّل الطريق ثُمَّ غلَبَها بعض الأزديّين من بني ضبّة بأنَّ خروجها سـيصلح حال المسلمين و يُعيد أُلْفَتهم و يحفظ جماعتَهُم لقداسـةِ حُرمَتِها وَ علِيّ رُتبَتِها وَ هيبة مكانتِها عليها السلام في نفوس الجميع ، و مع ذلك ندِمَتْ لما رأت ما تطوّر إليه الإمر ثُمَّ ما حدثَ من قتالٍ أضرَمَهُ مُنافِقُون قد اندَسُّـوا في جهتين من المُعَسْكرَيْن ... و ما كانت تظنّ أنَّ الأمر سيصل إلى ذلك وَ قد أعادَها سـيّدنا علِيٌّ بحراسة ثقاتٍ من جنودِه و رجالِهِ بصحبة بهجة فؤادِهِ وَ عينيه و مُهجةِ ما بين جنْبَيه السيّدَيْن الحَسَنَيْن السِبطَينِ مَصُونَةً مُعزَّزةً مُكَرّمَةً مُوَقَّرة إلى رِحابِ عَرِينِها المقدّس في المدينة المنوّرة (على منوّرِها أفضَلُ الصلاةِ و السلام) ، رضي اللهُ عنهم أجمعين ...
و اشتهر عنها أنَّها كانت تبكي حتّى يبتّلَّ خمارُها كلّما ذكرتْ ذلك رضي الله عنها ... وَ قد يتوسّع المُجيبُ بذكر بعض الآثار الصحيحة في ذلك بحسب الظروف وَ الإستعداد ...
.

( أَمّا في المراجع العلميّة فَكيف يُنكَـرُ تمييزُ علماء السُنّة و تفصيلُهُم في مراتب الصحابة ... )
يُتْبَعُ إِنْ شـاء الله ...
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 31-01-2017, 05:24 AM
عاتكة الشامي عاتكة الشامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 268
افتراضي

... تابع :

(... و ما كانت تظنّ أنَّ الأمر سيصل إلى ذلك وَ قد أعادَها سـيّدنا علِيٌّ بحراسة ثقاتٍ من جنودِه و رجالِهِ بصحبة بهجة فؤادِهِ وَ عينيه و مُهجةِ ما بين جنْبَيه السيّدَيْن الحَسَنَيْن السِبطَينِ مَصُونَةً مُعزَّزةً مُكَرّمَةً مُوَقَّرة إلى رِحابِ عَرِينِها المقدّس في المدينة المنوّرة (على منوّرِها أفضَلُ الصلاةِ و السلام) ، رضي اللهُ عنهم أجمعين ...
و اشتهر عنها أنَّها كانت تبكي حتّى يبتّلَّ خمارُها كلّما ذكرتْ ذلك رضي الله عنها ... وَ قد يتوسّع المُجيبُ بذكر بعض الآثار الصحيحة في ذلك بحسب الظروف وَ الإستعداد ...)


أَمّا في المراجع العلميّة فَكيف يُنكَـرُ تمييزُ علماء السُنّة و تفصيلُهُم في مراتب الصحابة وَ قد امتلأت بذلك كُتُبُهُم في السِيَر و الطبقات و الفقه و الأصول و علوم مصطلح الحديث و شروحه بل و في تفاسير القرآن الكريم ...؟؟
حقّاً : لو سكت من لا يعلَمُ لَقَلَّ الخلاف ... فـَلَيْتَ هؤلاء الخائضين يميّزون ...
أليس في كتب السُنّة أنَّ النبِيَّ صلّى اللهُ عليه و سلّم قال :" قاتِلُ عَمّار وَ سالِبُهُ في النار " .. وَ يُورِدُونَ هذا الحديث أيضاً ليس في كتب الأدِلّة الفقهيّة فَحسْب بَلْ في جملة دلائل النبوّة وَ المعجزات و الكرامات النبويّة المُصَنَّفة للجميع ، و ذلك أنَّ اللهَ تعالى صَدَّقَ إخبارَ النبيّ (صلّى اللهُ عليه و سلّم) عن الغيبيّات الآتية ، لِأنَّ أبا الغادِيَة الجُهَنِيَّ الذي قتَّلَ سيّدنا عمّاراً (حامل لواء سيّدنا عليّ يوم صفّين) وَ إن كان مُدرَجاً في جملة طبقات من ثبت له لقب صحابيّ [من حيث الإستجابة – عموماً - لدعوة النبيّ صلّى اللهُ عليه و سلّم و الدخول في الإسلام مع ثبوت اللِقاء ] ، وَ إنْ لم تظهر منه رِدّة صريحة ، لكنّهُ لم يُحْسِـن كجُـمْهُورِ الصحابةِ رضي اللهُ عنهُم ، بل افتتن بعاجل حظّ الدنيا و تعصّبَ للفئة الباغية ، ثُمَّ لَمْ يُوفَّق للتوبة من جريمتِهِ الشنعاءِ تِلْكَ ، و العياذُ بالله ، بل بقِيَ مخذولاً وَ يتبجَّحُ بها كُلَّما أتى أبوابَ أُمراء الأمويّين حتّى مات على ذلك ... فقد كان إذا استأذَن على أمير من بني أُمَيّة أو عامِلٍ لهُم يقُول بكُلّ صَلَف :" قاتِلُ عمّار بالباب " يتزلَّفُ بِذلك اليهم من أجل الدنيا - و العِياذُ بالله - و هذا مِنْ غَـضَـبِ اللهِ عَلَيْهِ ، فلا يُقالُ : رضي الله عنه ، و لم يروِ عنه علماءُ السُـنّة حديثاً واحداً ثابتاً ...
فليس من الإنصاف أن يأتِيَ أَهلَ السُـنّةِ مُتهَوّرٌ و يتّهِمَهُمْ بالتشّـيُّع من أجل إثبات هذه الحقيقة و نَحْوِها ،
و لا من الإنصاف أن يتّهِـمَنا رافضيٌّ - أَوْ أَيُّ شِـيْعِيٍّ - بأنّنا نُـسَـوّي بين طبقات جميع من ثبت له لقاءٌ مع النبيّ صلّى اللهُ عليه و سلّم مع إسلامٍ ، و نجعلهم في درجة واحدة ، و نترضّى عن كلّ فَرد عُدّ في طبقات الصحابة مهما كانَ حالُهُ ...
أَ وَ لا يَدري ذاك المُتّهِمُ أنَّهُ بتعميمِهِ يَـنْجَـرُّ إلى رَمْيِنا بالكُـفْـرِ و العياذُ بالله ، لأَنَّهُ يَلزَمُ من ذلك التكذيب بآيات القرآن الكريم التي علّمنا الله تعالى فيها أنَّ الذينَ أنفقُوا في سـبيل الله من قبلِ الفتح و قاتلُوا أعظَمُ درجةً مِمّن فعل ذلك بَعدَ الفتح ، (يُنظر للتفصيل في تفاسير أهل الحق: سـورة الحديد) ، وَ أنَّ القاعدة في التفضيل عند الله عزّ و جلّ { إنَّ أكرمَكُم عِنْدَ اللهِ اتقاكُم }، وَ أنَّ السابقين الأوّلين من المهاجرين و الأنصار رضي الله عنهم لهُم مِيزَةٌ على من بعدَهُم حتّى مِمَّن دخل في الإسلام قبل الفتح ، وَ أنَّ المرحلة الأولى من الخلافة الراشدة على نهج النبوّة قد تَمّتْ ثلاثِينَ سَـنَةً بخلافة خامس الراشدين سيّدنا الإمام أبي مُحَمّد الحسن بن عليّ رضي الله عنه وَ بَدَأَتْ مَرْحَلَةُ المُلكِ العَضُوضِ (أي شَـديد الظُلْمِ بِسَـبَبِ شِـدَّةِ الحِرْصِ على الدُنْيا) بتولّي معاوية ابن أبي سفيان بعد تنازل سَـيّدنا الحسن بن عَلِيّ (رضي اللهُ عنهُما) لهُ بشُـروطٍ سـائِغَةٍ في الشرع القويم (لضرورة حَـقْـنِ دِماءِ المُسـلِمِين لمّا رأى تكـالُبَ الجُدُد على المناصب و اسـتعدادَهُم لسفك دماء الأبرياء من أجل شهوة الحكم إذ ما زالوا حديثي عهدٍ بجاهليّةٍ وَ لَمْ يتَرَبَّوا تربية السابقين الأوّلين) .. فَهذا كُلُّهُ هل يستطيعُ ردّهُ عاقلٌ ؟؟؟ .. !!! .
و ليس من الإنصاف أيضاً أن لا يُسَلّمَ لنا الروافض و سائر الشيعة حُبَّنا و تعظيمَنا لسيّدنا عليّ و سائِرِ أهل البيت الكرام الطاهرينَ المُطَهَّرِين رضوانُ اللهِ و سلامُهُ عليهم ، لأنّنا اقتدينا به في عدم معاملته للبُغاةِ الظالمين معاملَـتَهُ مع الخوارجِ الكافرين الذينَ مرقُوا من الدين مروق السهم من الرمِيّة ثُمَّ لم يرجِعوا فيه .
فَمَن أصدَقُ في توَلّيه رضي الله عنه ؟ آالذي وافقهُ في أُمورِهِ و قضاياهُ أم الذين يتّهمونَهُ بالتقصير و يزيدون عليه بإيجاب التكفير ؟؟؟ ..
(وَعلى إقرارنا بخطأ معاوية الفادح) ألا يعلَمون أنَّ في تكفير معاوية أيضاً طعناً بسيّد شباب أهل الجنّة خامس الخلفاء الراشدين سـيّدنا الإمام الحسن السبط رضي الله عنه ؟؟؟ فيتّهمونَهُ أنَّهُ سَـلّمَ حَكْمَ اُمّة جَدّه المُصطَفى لأيدي الكافرين (بزعمهم) ..
أهذا ولاءٌ صادِقُ لأهل البيت ؟؟؟ بل وَ يتّهمون أيضاً سـيّدَنا وَ مولانا عليّاً قبل ذلك بإهمال الأمانة بالتقاعُسِ عن تنفيذِ وَصِيّة المصطفى (بزعمهم أنَّهُ الخليفة المباشر بعده بلا فصل) أربعاً و عشرين سنةً و السكوت على ترك إمامة الأُمّة في أيدي منافقين و شياطين (بزعمهم) ؟؟؟ هل رأيتُم أقبح من هذه العقيدة في حقّ أهل البيت الطاهرين المُطَهَّرِين ؟؟؟
أيّ عصمةٍ بقيت بعد هذا كُلّه و كيف يصف الدكتور عدنان بأنَّ هذا أَعقل ؟؟ ..!!! أو أقلّ خطراً على العقل؟؟ .. بل كِلا طرفَي الإفراط وَ التفريط سَـواءٌ في الشُـذوذِ و مخالَفةِ سَـبيلِ العقلاء ...
بل لو تأمّلَ أكثرَ : لعلِمَ أن الترضّيَ عَمَّن أطاعَهُم سـيّدُنا عليّ أربعاً و عشرين سنةً (سادتُنا الصدِّيق و الفارُوق و ذُو النورَيْن ) بل حتّى الترَضّي عمّن سـلَّمَهُ سـيّدنا الحَسَنُ مقاليدَ حُكْمِ الأُمّةِ المُحَمَّدِيّة (مُعاوية) ، أقربُ إلى العقل من ادّعاء عِصْمَةِ من يستسلمُ للشياطين و المنافقين وَ يُوَلّي الحُكْمَ للنواصب و الكافرين ... و أعقلُ مِن اتّهامِهِ بأنَّهُ يتّقي الناس بَدَلاً من عدم المبالاة برضاهم وَ أذاهُمْ حتّى يؤدّيَ الأمانة وَ يُنَفّذَ وصيّة سيّد المرسلين و خاتم النبيّين بأنَّهُ الخليفة بعدَهُ بِلا فَصْلِ - لو كانوا في كُلّ ذلك صادقين – أو يُـستشهَدَ دون ذلك و لا يُداهِن في دين الله عزَّ وَ جلَّ ... (وَ قد كان متمكِّناً من ذلك لَوْ قَضى بهِ) ...
... فَنرجو من أحبابنا الكرام سادَتي المسلمين في فلسطين أن يُبَلّغوا أخانا الدكتور عدنان هذه التنبيهات عسى أن يُصحّحَ عقلَهُ هو أيضاً و لا يتسرّع بتوهِيةِ عقول المسلمين و بهتان العلماء السُنّيّين و توهينِ مواقِفِهم المُشرّفة ...
وَ أخيراً أذكُرُ لهُ هذه الفائدة و أتمنّى أن يقتديَ بسلف الأُمّة في تحرّيهم للحقّ و الإنصاف و رجوعهم من الخطَأ إلى الصواب رحمهم الله تعالى ، و ذلك ما روينا من طريق الثقات بسندهم إلى جعفر بن محمد الرسعني أَنَّهُ حدّث عن عثمان بن صالح أَنَّ أهل مصر صاروا ينتقصون سـيّدَنا عثمانَ رضي الله عنه حتى نشأ فيهم الليثُ بن سعد فحدثهم بما وردَ في فضائله فـكَــفـُّوا . وأَنَّ أهلَ حِمْصَ صاروا ينتقصون سيّدَنا علياً حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بما ورَدَ في فضائل عليّ رضي اللهُ عنه ، فـكَــفـُّوا عن ذلك ... و الحمد لله على سابغ نعمة الإسلام .
مع تحيّات أُختِكُم : أمّ عبيدة الهاشميّة. " إهــ . النقل .

.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-02-2017, 02:05 PM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 162
افتراضي

شكرا احتي عاتكه جزاك الله خير
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-02-2017, 02:07 PM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 162
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الازهر الشريف مشاهدة المشاركة
عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إني أكون في بعض الطرقات فأرى المرأة الحسناء ولا آمن أن تكون ذات بعل أومن العواهر ؟ قال : ليس هذا عليك إنما عليك أن تصدقها في نفسها ) كتاب النكاح 5/304 ما معنى هذة الروايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟(
هذه الروايه رد عليها بعض منتديات الشيعه أنها مرسله ضعيفه
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 02:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر