::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الحديث الشريف وعلومه
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-01-2017, 07:55 PM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 162
افتراضي ما حكم هذا الحديث اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد

السلام عليكم ارجو ان تقولو لي هل هذا الحديث صحيح اللهم لا تجعل. قبري وثنا يعبد و هل اختلف العلماء في صحته ؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-01-2017, 11:32 AM
الصورة الرمزية ال صباح
ال صباح ال صباح غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 285
افتراضي

{اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد اشتد غضب الله عَلَى قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد}
سؤوضح لك بعض الشبهات في قول الوهابية على الحديث قال صلى الله عليه وسلم لا تجعل قبري وثنا يعبد اي لا احد من المسلمين يعبد محمد صلى الله عليه وسلم ولا غيره الا الله سبحانه وتعالى وهذا مفروغ منه عند اهل الاسلام ولكن الوهابية جعلوا زيارة القبر عبادة وهذا هو الخطا الكبير الذي وقعوا فيه الصقوا الشيئين مع بعضهم البعض
وانت ممكن ان تشرح لنا ما اشكل عليك
على فرض صحة الحديث وهو غريب مرسل
اما الحديث الثاني لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد
وللعلم اننا نحن لا نزور القبور الى لدعاء للميت بالرحمة و اليهود تتعبد فيها وتتخد القبور عبادة ونحن خلفهم في كل شيء
حتى هذا يمكن ان تشرح لنا ما اشكل عليك فيه ..؟
__________________
إخواني أهل السنة دعوة من إخيكم للتسجيل والمشاركة في شبكتنا
http://sunnt-1.forumaroc.net/
:( شبكة منتديات انا سني العالمية ))::
نكشف الحقائق الغائبة للباحثين عن الحقيقة
http://sunnt-1.forumaroc.net/
شبكة تُعنى بمناقشة ومحاورة الفكر الوهابي و الرافضي و غلاة الصوفية بمشاركة ثلة من المختصين
http://sunnt-1.forumaroc.net/
:( ( للتسـ( ودعم جهود أهل السنة والجماعة اهل الايمان )ـجيل )))::
http://sunnt-1.forumaroc.net/
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-01-2017, 04:49 PM
عاتكة الشامي عاتكة الشامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 268
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الازهر الشريف مشاهدة المشاركة
ما حكم هذا الحديث : اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ؟
الحمد لله .
حُكْمُهُ أنَّ اللهَ تعالى قد استجابَ لِحَبيبهِ الأعظم صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّم فَلَنْ يُعْبَدَ مقامه الشريف الأطهر إلى يَومِ القِيامة .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-01-2017, 07:43 PM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 162
افتراضي

الحديث لا يشكل علي في شيء فقط كنت اريد معرفه صحته اما بنسبه لقولك ان الله استجاب للنبي دعاؤه و لم يجعل احد من المسلمين يعيد محمد صلى الله عليه و سلم رد عليه بعض الوهابيه بقوله ان ليس كل دعاء النبي مستجاب
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-01-2017, 02:09 PM
الصورة الرمزية حجة الإسلام
حجة الإسلام حجة الإسلام غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1,335
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

اختلف فيه علماء الحديث، فبعضهم قال بغرابته وإرساله ..
والبعض الأخر تكلم باتصاله على أكثر من راوي صحابي حيث وجد من تابع عليه أنه من رواية أبو هريرة، وأبو سعيد الخدري رضي الله عنهما ..
ورواية الإمام أحمد عن أبو هريرة رضي الله عنه، متصلة صحيحة في "مسنده" حققها وصححها أحمد شاكر في "المسند" [ج13/ص: 88]؛ ووثق رجال سند الإمام أحمد البوصيري في "الاتحاف: [ج3/ص: 260]؛ وعند الوهابية صحيح؛ صححه الألباني في كل كتبه ..
__________________
يقول الإمام مالك رضي الله عنه: ( ليس العلم بكثرة الرواية، وإنما العلم نور يضعه الله في القلوب )؛ ورد في "ترتيب المدارك" للقاضي عياض [ج1/ص: 205] ..
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26-01-2017, 07:16 AM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,648
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاتكة الشامي مشاهدة المشاركة
الحمد لله .
حُكْمُهُ أنَّ اللهَ تعالى قد استجابَ لِحَبيبهِ الأعظم صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّم فَلَنْ يُعْبَدَ مقامه الشريف الأطهر إلى يَومِ القِيامة .
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-01-2017, 03:40 PM
عاتكة الشامي عاتكة الشامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 268
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الازهر الشريف مشاهدة المشاركة
الحديث لا يشكل علي في شيء فقط كنت اريد معرفه صحته اما بنسبه لقولك ان الله استجاب للنبي دعاؤه و لم يجعل احد من المسلمين يعيد محمد صلى الله عليه و سلم رد عليه بعض الوهابيه بقوله ان ليس كل دعاء النبي مستجاب
أخي الفاضل ، مُحِبَّ أزْهَرِنا الشَـرِيف ، حفظكُما اللهُ تعالى ،
أمّا ثُبُوت هذا الدُعاء المُبارك سَــنَداً ، فَنتأمَّلُ جَيِّداً في تحقِيقِ أهلِ هذا الشَـأنِ في قولِهِم : " ... هَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ عِنْدَ مَنْ قَالَ بِمَرَاسِيلِ الثِّقَاتِ وَ عِنْدَ مَنْ قَالَ بِالْمُسْنَدِ لِإِسْــنَادِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ لَهُ وَ هُوَ مِمَّنْ تُقْبَلُ زِيَادَتُهُ ... "
قال الحافظ أبو عمر ابن عبد البر النمري القرطبي المالكي في " التمهيد لما في الموطأ من المعاني و الأسانيد " ( وَ ما بين معقُوفَيْن هكذا : [ ...] مِنْ زيادتِي للتوضيح ) :
" باب الزاي . زيد بن أسلم . [ الحديث 29 " اللّهُمَّ لا تجْعَلْ قَـبْـرِي وَثَناً يُـعْـبَـدُ "] .
حَدِيثٌ تَاسِعٌ وَ عِشْرُونَ لِزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، مُرْسَلٌ :
مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلُ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَدُ .. اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَـاجِدَ " .
قَالَ أَبُو عُمَرَ : لَا خِلَافَ عَنْ مَالِكٍ فِي إِرْسَالِ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى مَا رَوَاهُ يَحْيَى سَــوَاءٌ . وَ هُوَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، أَعْنِي قَوْلَهُ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلُ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَدُ " وَ لَا يَكَادُ يُوجَدُ .
وَ زَعَمَ أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ أَنَّ مَالِكًا لَمْ يُتَابِعْهُ أَحَدٌ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ إِلَّا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ : وَ لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَـلَّمَ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، لَا إِسْنَادَ لَهُ غَيْرُهُ إِلَّا أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَسْنَدَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَـلَّمَ قَالَ : وَ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثِقَةٌ رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ وَ جَمَاعَةٌ . قَالَ : وَ أَمَّا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَــلَّمَ : " لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " فَمَحْفُوظٌ مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ صِحَاحٍ .
قَالَ أَبُو عُمَرَ : لَا وَجْهَ لِقَوْلِ الْبَزَّارِ إِلَّا مَعْرِفَةُ مَنْ رَوَى الْحَدِيثَ لَا غَيْرَ .
وَ لَا خِلَافَ بَيْنَ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْأَثَرِ وَ الْفِقْهِ أَنَّ الْحَدِيثَ إِذَا رَوَاهُ ثِقَةٌ عَنْ ثِقَةٍ حَتَّى يَتَّصِلَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَـلَّمَ أَنَّهُ حُجَّةٌ يُعْمَلُ بِهِ إِلَّا أَنْ يَنْسَخَهُ غَيْرُهُ .
وَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عِنْدَ جَمِيعِهِمْ حُجَّةٌ فِيمَا نَقَلَ وَ قَدْ أَسْنَدَ حَدِيثَهُ هَذَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ هُوَ مِنْ ثِقَاتِ أَشْرَافِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، رَوَى عَنْهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَ الثَّوْرِيُّ وَ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ وَ غَيْرُهُمْ . وَ هُوَ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم .
فَهَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ عِنْدَ مَنْ قَالَ بِمَرَاسِيلِ الثِّقَاتِ وَ عِنْدَ مَنْ قَالَ بِالْمُسْنَدِ لِإِسْنَادِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ لَهُ وَ هُوَ مِمَّنْ تُقْبَلُ زِيَادَتُهُ ، وَ بِاللَّهِ التَّوْفِيقُ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَاكِرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا [أبو بكر] أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي اللهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَدُ .. اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " .
وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَـاكِرٍ قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ [ أبو بكر البزار ] قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكرْمَانِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا سُـفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا سُـهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ [ أبي صالح السَـمّان ذكوان الزَيّات المَدَنِيّ] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَــلَّمَ : " لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي وَثَنًاً " .
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ : وَ حَدِيثُ سُهَيْلٍ هَذَا إِنَّمَا يَجِيءُ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ إِلَّا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ سُهَيْلٍ .
قَالَ أَبُو عُمَرَ [قُلْتُ] : ذَكَرَهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ فِي التَّارِيخِ الْكَبِيرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنِ الْحُمَيْدِيِّ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَــلَّمَ بِلَفْظِ حَدِيثِ مَالِكٍ وَ مَعْنَاهُ :
أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ إِجَازَةً ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ إِجَازَةً قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُوسَى الْعُقَيْلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ [ابنُ عُيَيْنة] قَالَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا .. لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَـاجِدَ " .
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ : وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُمَيْديُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُــفْيَانُ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ مَوْلَى آلِ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ وَ كَانَ مِنْ سُــرَاةِ الْمَوَالِي . " إنتهى ما نقَلْتُ مِنْ التمهِيد مع اختصار بعض الشرح مقتصرةً على ما يتعلَّقُ بالإِسْـناد و طرُق الروايات . ( وَ يُنْظَرُ أيْضاً الإِسْـتِذْكارُ وَ غيرُهُ ... ) .
أمّا قولُكَ عن قرن الشَـيطان وَ أزلامِهِم :" ... ... رَدَّ عليه بعض الوهابيه بقوله ان ليس كل دعاء النبي مستجاب " و العياذُ بالله ، فَبِئْسَ ما أجابُوا بِهِ في هذا المَقام وَ أَطْلَقُوا به القول .. وَ لَيْسَـتْ هذهِ بِأُولى مَخازِيهِم وَ أَماراتِ زَيْغِهِم وَ لا أُولى فَضائِحِ ركاكَةِ عُقُولِهِم وَ قِلَّةِ فِقْهِهِمْ وَ ظُلْمَةِ قُلُوبِهِم وَ عَمى بَصائِرِهِم ... أَيَدْرُونَ عَمَّنْ يَتَكَلَّمُون ؟؟؟..!!!...
وَ سَـتَأْتِي بَهْدَلَتُهُمْ على هذا الزُعْمِ الزائِغِ الفاسِـدِ في إِجابَةٍ قادِمة إِنْ شـاء الله .. وَ سَــيَعْلَمُ الذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ...
.

.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 31-01-2017, 01:29 PM
عاتكة الشامي عاتكة الشامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 268
افتراضي

الحمد لله .
وَ قَبْلَ أنْ نُبَيِّنَ بالدليل و البُرهان فَسـادَ ما أجابَ بِهِ قَرْنُ الشَـيطان وَ نَرُدَّ ما اشْـتملَتْ عليهِ بِدْعَتُهُم مِنَ غايةِ الوَقاحةِ وَ البُطلان فيما اَدَّعَوا فِي حَقِّ أَكْمَلِ إِنْسـان وَ سَـيِّدِ سـاداتِ أهْلِ النُبُوَّةِ وَ العِرفان صفْوَةِ الصفْوَةِ مِنْ خِيارِ عَدْنان عليه أَفْضَلُ الصلاةِ وَ أزْكى التحِيَّةِ وَ أتَمُّ السَـلام ..
نَنْقُلُ فُصُولاً مُمتازَةً مِنْ كِتابٍ شَـهِيرٍ لِـلْـمُجَـدِّدِ الخامِس الإِمام الجهبذ قُدوَةِ العُلَماء مفخرة العقلاء مُفحِم الفلاسفة حُجّة الإِسْـلام سَـيِّدِنا وَ مولانا الإِمامِ أبي حامِدٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الغزالِيّ رضي الله عنهُ في كَفِّ العوامِّ عَن الخوضِ في ما يُعرَفُ بِعِلْمِ الكلامِ معروفٍ بِـاسْمِ :

" إِلْجام العوامّ عَنْ عِلْمِ الكَلام " ... نرجُو اللهَ أنْ يَـنْفَعَ بها طُلابَ الحقّ وَ أهْلَ الإِنْصاف ، وَ يَتَبَيَّنَ أنَّ مَنْ اسْـتَنْكَفَ في المعرِفَةِ الإِلهِيَّةِ عَنْ حَيْرَةِ الجَلال وَ التَـعْـظِيمِ وَقَعَ فِي حَيْرَةِ الضَلالِ التي لَزِمَتْ أَهْلَ الشِـرْكِ وَالتجْسِـيم ... وَ أنَّ أُولئِكَ الغُلاة مِنْ قَرْنِ الشَـيطان هُمُ الذِينَ ضاهَوا مِلَّةَ عَبَدَةِ الأوْثان . { وَ اللهُ يجتَبِي إلَيْهِ مَنْ يَشـاءُ وَ يَهْدِي إلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ } .
قال حُجَّةُ الإِسْـلام عليه الرحمةُ وَ الرِضْوان :"
" بِسْــمِ اللهِ الرَحمن الرَحِيم
الحَمْدُ لِلهِ الذي تَجَلّى لكآفة عِبادِهِ بـصِفاتِهِ و أَسْـماءِهِ ، وَ تاهَتْ عُقُولُ الطالِبِينَ في بَيْداءِ كِبْرِياءِهِ ، و قَصَّ أجْنِحَةَ الأفكارِ دُونَ حِمَى عِزَّتِهِ ، و تعالى بجلالِهِ عَنْ أنْ تُدْرِكَ الأفهامُ كُنْهَ حَقِيقَتِهِ ، و اسْـتَوْفى قلُوبَ أوْلِياءِهِ وَ خاصَّتِهِ ، و اسْـتغرَقَ أرواحَهُمْ حتى احترقوا بنار مَحَبَّتِهِ و بَهِتُوا (بُهِتُوا) مِنْ اشراقِ أنوارِ عَظَمَتِه ، و خَرِسَـتْ ألْسِــنَتُهُمْ عَنِ الثناءِ عَلى جَمالِ حَضْرَتِهِ إلّا بما أسْـمَعَهُمْ مِنْ أسْـماءِهِ وَ صِفاتِهِ وَ أَنْبَـأَهُمْ عَلى لِسـانِ رَسُـولِهِ مُحَمَّدٍ خَيْرِ خلِيْقَتِه صَلّى اللهُ عليه وَ عَلى آلِهِ و أصحابهِ و عِتْرَتِهِ .
أمّا بَعْدُ ، فقدْ سـألْتنِي ، أرْشَـدَكَ اللهُ ، عَن الأخْبارِ المُوهِمَةِ للتشـبيهِ عِنْدَ الرَعاعِ و الجُهّالِ مِنَ الحَشـوِيَّةِ الضُلّالِ حَيْثُ اعتقدُوا فِى اللهِ وَ صِفاتِهِ ما يَـتعالى و يَـتَـقَدَّسُ عَنْهُ مِنَ الصُورَةِ و اليَدِ و القَدَمِ و النُزُولِ و الإنْتِـقالِ وَ الجُلُوسِ عَلى العَرْش و الإسـتِقْرار و ما يَجْرِي مجْراه مِمّا أخذُوهُ مِنْ ظواهِرِ الأخبار و صُوَرِها ، وَ أنَّهُم زَعَمُوا أنَّ مُعْتَقَدَهُمْ فِيه مُعْتَقَدُ السَـلَفِ . وَ أرَدْتَ أنْ أشْـرَحَ لَكَ اعتِقادَ السَـلَفِ و أنْ أُبَيِّنَ ما يَجِبُ عَلى عُمُومِ الخَلْقِ أنْ يَعْتَـقِدُوهُ فِى هذه الأخبارِ ، و أكشِـفَ فيهِ الغِطاءَ عَنِ الحَقِّ ، و أميزَ ما يَجِبُ البَحْثُ عَنْهُ عَمّا يَجِبُ الإمساكُ و الكَـفُّ عَنِ الخَوْضِ فيهِ ، فأجَبْتُكَ إلى طُلْبَتِكَ متقرِّباً إلى الله سبحانه و تعالى بإظهار الحقّ الصَريحِ مِنْ غَيْرِ مُداهَنةٍ أو مُراقبَةِ جانِبٍ وَ مُحافَظَةٍ عَلى تَـعَـصُّبٍ لِـمَذْهَبٍ دُونَ مَذْهَبٍ ، فالحق أولى بالمُراقبةِ ، و الصِدْقُ و الإنصافُ أولى بالمُحافظة عليه ، و أسأل الله التسديد و التوفيق و هو بإجابةِ داعِيْهِ حَقِيق .
و ها أنا أرَتِّبُ الكتابَ على ثلاثة أبوابٍ . 1- بابٌ فى بيان حقيقة مذهب السلف فى هذه الأخبار . 2- بابٌ فى البرهان على أن الحق فى مذهب السلف و أن من خالفهم فهو مبتدع . 3- بابٌ فى فصُولٍ مُتفَرِّقَةٍ نافِعَةٍ فِيْ هذا الفنِّ .
الباب الأولُ فى شَـرْحِ اعتِقادِ السَـلَفِ فى هذه الأخبار
اِعْلَمْ أنَّ الحَقَّ الصَرِيحَ الذى لا مِراءَ فِيهِ عِنْدَ أهْلِ البَصائِرِ هُوَ مذهَبُ السَـلَفِ أعْنِي مَذْهَبَ الصَحابَةِ و التابعينَ (بِإِحسـانٍ ، رضي اللهُ عنهم) ، وَ هَا أنا أُورِدُ بَـيانَهُ وَ بَيانَ بُرْهانِهِ ، فأقولُ : حقيقةُ مذهب السَـلَفِ - و هُوَ الحَقُّ عِنْدَنا - أنَّ كُلَّ مَنْ بَـلَغَهُ حَدِيثٌ مِنْ هذِهِ الأحاديثِ مِنْ عَوامِّ الخلْقِ يَـجِبُ عليه فيهِ سَـبْعَةُ أمُورٍ : التَقْدِيسُ ، ثم التَصْدِيقُ ، ثُمَّ الإعتِرافُ بالعَجْزِ ، ثم السُـكُوتُ ، ثم الإِمْسـاكُ ، ثمَّ الكَفُّ ، ثم التسْـليمُ لأهْلِ المَعْرِفَةِ .
أما التـقْـدِيـسُ ، فأَعْـنِي بهِ تنْزِيهَ الرَبِّ تعالى عَنِ الجِـسْـمِـيَّةِ وَ توابعِـها .
و أمّا التصدِيقُ فهُوَ الإيمانُ بما قالَهُ صلّى الله عليه و سَــلَّمَ و أنَّ ما ذكَرَهُ حَقٌّ وَ هُوَ فِي ما قالَهُ صادِقٌ و أَنَّهُ حَقٌّ على الوَجْهِ الذي قالَهُ وَ أرادَهُ .
و أمّا الإِعتِرافُ بالعجزِ فهُوَ أنْ يُقِرَّ بِأَنَّ مَعْرِفَةَ مُرادِهِ لَيْسَـتْ عَلى قَدْرِ طاقتِهِ وَ أنَّ ذلكَ لَيْسَ مِنْ شَـأْنِهِ وَ حِرْفتِهِ .
و أمّا السُـكُوتُ فأنْ لا يَـسْـأَلَ عَنْ مَعْناهُ و لا يَخُوضَ فيه وَ يَعْلَمَ أنَّ سُـؤالَهُ عَنْهُ بدْعَةٌ ، و أنَّهُ فِي خَوْضِهِ فيهِ مُخاطِرٌ بدِينِهِ ، و أنَّهُ يُوشِـكُ أنْ يَكْفُرَ - لَوْ خاضَ فيهِ - مِنْ حَيْثُ لا يَـشْـعُرُ .
و أمّا الإمساكُ فأنْ لا يَـتَـصَرَّفَ فى تلك الألفاظ بالتصريف و التبديلِ بصِيغةٍ أُخْرَى و الزيادةِ فيه و النُقْصانِ مِنْهُ و الجَمْعِ و التَفْرِيقِ .. بَلْ لا يَنْطِقُ إلا بذلِكَ اللَفْظِ وَ عَلَى ذلكَ الوَجْهِ مِنَ الإِيرادِ وَ الإِعْرابِ و التصْرِيف و الصِيْـغَـةِ .
و أمّا الكفُّ فأنْ يَكُـفَّ باطِنَهُ عَنِ البَحْثِ عَنْهُ و التَفَكُّرِ فِيْهِ .
وَ أمّا الـتَـسْــلِـيمُ لأَهْـلِهِ فأَنْ لا يَـعْـتَـقِـدَ أَنَّ ذلِكَ إنْ خَفِـيَ عَلَيْهِ لِعَجْزِهِ فقَدْ خَفِيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى الله علَيْهِ وَ سَـلَّمَ أو على الأنبياءِ أو على الصِدِّيقِينَ وَ الأَوْلِياء .
فَـهَـذِهِ سَــبْعُ وَظائِفَ اِعْتَقَدَ كافَّةُ السَــلَفِ وُجُوبَها عَلَى كُلِّ العَوَامِّ لا يَـنْـبَغِي أنْ يُظَنَّ بالسَـلَفِ الخِلافُ فِي شَـىْءٍ مِنْها ، فَـلْـنَـشْـرَحْها وَظِيفَةً وَظِيفةً إنْ شــاءَ اللهُ تعالى .

يُتبَعُ إِنْ شـاء الله ...
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 31-01-2017, 01:42 PM
عاتكة الشامي عاتكة الشامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 268
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاتكة الشامي مشاهدة المشاركة
... ... فَـهَـذِهِ سَــبْعُ وَظائِفَ اِعْتَقَدَ كافَّةُ السَــلَفِ وُجُوبَها عَلَى كُلِّ العَوَامِّ لا يَـنْـبَغِي أنْ يُظَنَّ بالسَـلَفِ الخِلافُ فِي شَـىْءٍ مِنْها ، فَـلْـنَـشْـرَحْها وَظِيفَةً وَظِيفةً إنْ شــاءَ اللهُ تعالى .
يُتبَعُ إِنْ شـاء الله ...
... تابع إلجام العوامّ :
الوظيفة الأولى :
- التَـقْـدِيـسُ : وَ مَـعْناهُ أَنَّهُ إِذا سَـمِـعَ اليَـدَ وَ الإصْبعَ في نحوِ رواية * " إنَّ اللهَ خَمَّرَ طِينَةَ آدَمَ بـيَديه " * [ (وَ لَمْ تثبتْ هذه الرواية) ] و قولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَـلَّـمَ " إنَّ قلْبَ المُؤمِنِ بَيْنَ إصبَعَيْنِ مِنْ أصابع الرحمن " ، فينبغي أنْ يَـعْـلَمَ أنَّ اليَدَ تُـطْلَقُ لِـمَـعْـنَـيَيْنِ :
(1) أحدهما هُوَ - في الوضع الأصلي - للعضْوِ ، وَ هُوَ مُرَكَّبٌ مِنْ لَحْمٍ و عظْمٍ وَ عَصَبٍ ، و اللحمُ و العَظْمُ و العَصَبُ جِسْـمٌ مَخْصُوصٌ و صِفاتٌ مَخْصُوصَةٌ ، أعْنِي بالجسْـم عِبارة عَنْ مِـقْدارٍ لَهُ طُولٌ و عَرْضٌ و عُمْقٌ يَـمْنـعُ غيْرَهُ مِنْ أَنْ يُوجَدَ بحَيْثُ هُوَ إلّا بأَنْ يَـتَـنَحّى عَنْ ذلِكَ المَكانِ .
(2) و قد يُـسْـتعارُ هذا اللفْظُ ، أعنِي اليَدَ ، لِمَعْـنَىً آخَـرَ لَيْسَ ذلكَ المَعْـنَى بِـجِـسْـمٍ أَصْلاً ، كَما يُقالُ : " البَلْدَةُ فى يَدِ الأمير " وَ إِنْ كانَ الأمِيرُ مَـقْـطُـوعَ اليَدِ مَـثَـلاً .. فعلى العامِّيِّ و غَيْرِ العامِّيِّ أنْ يَـتحَـقَّـقَ قَطْعَاً أنَّ الرَسُـولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَـلَّمَ لَمْ يُـرِدْ بذلِكَ جِـسْـماً هُوَ عضْوٌ مُرَكَّـبٌ مِنْ لحْمٍ وَ دَمٍ وَ عَـظْـمٍ ، وَ أَنَّ ذلِكَ فِى حَقِّ اللهِ تعالى مُحَالٌ وَ هُوَ عَـنْـهُ مُـقَـدَّسٌ . فإنْ خطر ببالِهِ أَنَّ اللهَ جِـسْـمٌ مُـرَكَّـبٌ مِنْ أعضاءٍ [وَ قَبِلَ هذا الخاطِرَ] فَـهُـوَ عابدُ صَنَمٍ ، فإِنَّ كُلَّ جِـسْـمٍ مَـخْـلُوقٌ وَ عِبادَةُ المَـخْـلُوقِ كُـفْـرٌ ، و عِبادَةُ الصَنَمِ كانَتْ كُـفْـراً لِأَنَّهُ مَخْلُوقٌ وَ [إِنَّما] كانَ مَخْلُوقاً لِأَنَّهُ جِـسْـمٌ .. [ أيْ عُرِفَتْ مَخْلُوقِيَّتُهُ بأَمارَةِ جِسْـمِيَّتِهِ] .
فَـمَنْ عَبَدَ جِـسْـماً فَـهُـوَ كَـافِـرٌ بإجْماعِ الأئِمَّةِ السَـلَفِ مِـنْهُمْ وَ الخَلَف ، سَـوَاءٌ كانَ ذلِكَ الجِـسْـمُ كـثِيفاً كالجِبالِ الصُمِّ الصِلابِ أوْ لَطِيفاً كالـهَـواءِ وَ المَاءِ ، وَ سَـواءٌ كانَ مُظْلِماً كالأرْضِ أوْ مُشْـرِقاً كالشْمْسِ وَ القَمَـرِ وَ الكَـواكِـبِ ، أوْ مُـشِـفـّاً لا لَـوْنَ لَهُ كالهَواءِ ، أوْ عَظِيماً كالعَرْشِ و الكُرْسِـيِّ وَ السَـماءِ أوْ صَغِيراً كالذَرَّةِ و الهَباءِ ، أوْ جَماداً كالحِجارَةِ أوْ حَيَواناً كالإنْسـانِ . فالجِـسْـمُ صَنَمٌ ، وَ إنَّ تَـقَدُّرَ حُـسْـنِهِ وَ جَمالِهِ أوْ عُظْمِهِ أوْ صُغْرِهِ أوْ صَلابَتِهِ و نَقاءِهِ لا يُخْرِجُهُ عَنْ كَـوْنِهِ صَنَماً . وَ مَنْ نَفى الجِـسْـمِيَّةَ عَنِ اللهِ و عَنْ يَدِهِ و إصبَعِهِ فقَدْ نفى العضْوِيَّةَ وَ اللَحْمَ و العَصَبَ و قدَّسَ الرَبَّ جَلَّ جَلالُهُ عَمّا يُوجِبُ الحُدُوثَ ، وَ لْيَـعْـتَـقِدْ بَـعْـدَهُ أنَّهُ عِبارَةٌ عَنْ مَعْنىً مِنَ المَعانِي - لَيْسَ بِـجِـسْـمٍ و لا عَرَضٍ فِي جِـسْـمٍ - يَلِيقُ ذلِكَ المَعْنى باللهِ عزَّ وَ جلَّ . فإنْ كانَ لا يَدْرِي ذلِكَ المَعْنى وَ لا يَـفْـهَمُ كُـنْهَ حَقِـيقَـتِهِ فلَيْسَ عَلَيْهِ فِي ذلِكَ تَـكْـلِيفٌ أصْلاً ، فمعرفة تأويلِهِ و مَعْناهُ لَيْسَ بواجِبٍ عَلَيْهِ بَلْ واجبٌ عَلَيْهِ أنْ لايَخُوضَ فِيْهِ كَـما سَـيَأْتِي .
مثال آخر :
إذا سمع ذِكر الصُورَةَ في ما رُوِيَ عنه صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَـلَّمَ مِنْ نحو " أتانِي ربي فى أحسن صورة " ... فينبغي أن يعلم أن الصورة اسم مشترك (1) قَدْ يُـطْـلَقُ و يراد به الهيئة الحاصلة فى أجسام مؤلفة مرتبة ترتيبا مخصوصا مثل الأنف و العين و الفم و الخد التى هى أجسام و هي لحوم و عظام ، (2) و قَدْ يُـطْـلَقُ و يُرادُ بهِ ما ليس بجسْـم و لا هيئة فى جسم و لا هي ترتيب فى أجسام ، كَـقَـوْلِكَ :" عَرَفْتُ صُورَةَ الواقِعةِ أوِ المَسْـألةِ " و ما يَجْرِي مجْراهُ ، فـلْـيَـتحَققْ كُلُّ مُؤْمِنٍ أنَّ الصُورَةَ فِي حَقِّ اللهِ لَمْ تُطْلَقْ لإرادةِ المعنى الأوَّل الذى هو جِـسْـمٌ لحمي و عظمي مركب من أنف و فم و خدّ ، فإن جميع ذلك أجسام و هيئات فى أجسام ، و خالِقُ الأجسامِ و الهَـيْـئاتِ كُـلِّها مُـنَـزَّهٌ عَنْ مشابهتها و صفاتها ، و إذا عَلِمَ هذا يقيناً فهُوَ مؤمِنٌ .. فإنْ خَطَرَ لَهُ أَنَّهُ إِذْ لَمْ يُـرِدْ هذا المعنى فما الذى أرادَهُ ؟ فينبغي أنْ يَـعْـلَمَ أنَّ ذلكَ لَمْ يُـؤْمَـرْ بهِ ، بَلْ أُمِرَ بأنْ لا يَخُوضَ فيه فإنه ليس على قدر طآقته ، لكن ينبغي أن يعتقد أنه أريدَ بهِ معنى يَلِيقُ بجلال الله و عظمته بما ليس بجسم و لا عرض فى جسم .
مثال آخر :
إذا قَرَعَ سَـمْعَهُ النُزُولُ في قولِهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَـلَّمَ : " ينزل فى كل ليلة إلى السماء الدنيا " فالواجب عليه أن يعلم أنَّ النُزُولَ اسْـمٌ مشترك (1) - قد يُطْلَقُ إِطْلاقاً يُـفْـتَـقَـرُ فِيهِ إلى ثلاثةِ أجْسـامٍ : جسْـمٍ عالٍ هُوَ مَكانٌ لِـسـاكِـنِهِ ، و جسْـمٍ سافِـلٍ كذلك ، و جِسْـمٍ مُـتَـنَـقِّلٍ مِنَ السافِلِ إلى العالِي و مِنَ العالِي إلى السافِلِ . فإن كان مِنْ سُـفْلٍ إلى عُلوٍ سمي صعودا و عُروجا و رُقِيّاً ، و إن كان من علو إلى سفل سمي نزولا و هبوطا ، (2) وَ قد يطلق على مَعْـنىً آخر و لا يُـفْـتَـقَـرُ فِيهِ إلى تَـقْـدِيرِ انْتِقالٍ وَ حَرَكَةٍ فِي جِـسْــٍم [أوْ مِنْ جِسْـمٍ] ، كما قال تعالى { أنْزَلَ لَكُـمْ مِنَ الأَنْعامِ ثمانِيَةَ أزْواجٍ } (الزُمَر- 6) وَ مَا رُئِيَ البَعِيرُ و لا البَقَـرُ نازلاً من السَـماءِ بالإنتقالِ بل هِيَ مَخْلُوقَةٌ فى الأرحام و لإنزالها مَعْنىً لا مَحالَةَ ، كما قالَ الإِمامُ الشافعي رضي الله عنه : "دَخَلْتُ مِصْرَ فَـلَـمْ يَفْهَمُوا كلامِي ، فنزَلْتُ .. فَلَمْ يَفْهَمُوا كلامِي فَـنَـزَلْتُ ثم نزلْتُ ثم نزلْتُ " ، فلم يُرِدْ بهِ انتقالَ جَـسَـدِهِ إلى أسْـفَلَ . فـتحَقَّـقَ المُؤْمِنُ قَطْعَاً أنَّ النُزُولَ فَي حَقِّ اللهِ تَعالى لَيْسَ بالمَعْـنى الأَوَّلِ الذي هُوَ انتقالُ شَـخْصٍ وَ جَـسَـدٍ مِنْ عُـلْـوٍ إلى سُـفْـلٍ ، فإنَّ الشَـخْصَ وَ الجَـسَـدَ أَجْسـامٌ و الرَبُّ جَلَّ جَلالُهُ لَـيْسَ بِـجِـسْـمٍ .
فإن خطر له أنَّهُ لَمْ يُـرِدْ هذا المَـعْـنى فـمَا الذِي أَرادَهَ ؟ يُقالُ لَهُ : " أنت إذا عجزت عن فهم نزول البعير من السماء فأنْتَ عَنْ فهْمِ مَـعْـنى نُـزُولِ اللهِ تَعالى أَعْجَزُ .. فَــ " لَـيْـسَ هذا بِـعُـشِّـكِ فَـادْرُجِـي " . وَ اشْـتَـغِـلْ بِـعِـبَادَتِـكَ أوْ حِـرْفَـتِـكَ وَ اسْــكُـتْ و اعْلَـمْ أَنَّهُ أُرِيدَ بهِ مَعْـنَـىً مِنَ المَعانِي التِي يَجُـوزُ أَنْ تُرادَ بالـنُـزُولِ فِي لُـغَـةِ الـعَـرَبِ يَـلِـيقُ - ذلك المعنى - بجَلالِ اللهِ تعالى وَ عَـظَـمَـتِـهِ وَ إِنْ كُنْتَ لا تَـعْـلَمُ حَـقِـيـقَـتَـهُ و لا كُـنْهَ حقِيقَتِهِ . [ن: و لا كُنْهَهُ]
و مثال آخر :
إذا سمع لفظ الفَوْقِ فى قوله تعالى { وَ هُوَ القاهِـرُ فَـوْقَ عِبـادِهِ } (الأنعام- 18) و فى قوله تعالى { يَـخافُونَ رَبَّـهُمْ مِنْ فَـوْقِـهِمْ ... } (النحل-50) فـلْـيَعْـلَمْ أنَّ الفَـوْقَ اسْـمٌ مُـشْـتَـرَكٌ يُـطْـلَـقُ لِـمَعْـنَـيَيْنِ :
1 - أحدهما : نِسْـبَةُ جسم إلى جسم بأن يكون أحَدُهُما أعلى و الآخرُ أسْـفَـلَ يعني أن الأعلى من جانب رأس الأسفل .
2- و قد يطلق لفوقية الرتبة فَيقال : الخليفة فوق السلطان و السلطان فوق الوزير ، و كما يقالُ :" العلِيمُ فوقَ العالِمِ " [أوْ العِلْمُ فوق العَمَل] ، و [المعنى] الأول يستدعي جسما ينسب إلى جسـم و [المعنى] الثاني لا يستدعيه . فَـلْـيَـعْـتَـقِـدِ المُـؤْمِنُ قَـطْعاً أنَّ الأولَ غيرُ مُرادٍ و أَنَّهُ عَلَى اللهِ تعالى مُحَالٌ ، فإِنَّهُ مِنْ لَـوازِمِ الأَجْسـامِ أوْ لَـوازِمِ أَعْراضِ الأَجْسـامِ . وَ إذا عَرَفَ نَـفْـيَ هَذا المُحالِ فلا عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَعْـرِفْ أَنَّهُ لِـماذا أُطْـْلِـقَ وَ مَاذا أُرِيدَ بِهِ أوْ مِنْهُ .. فقِسْ على ما ذكرْناهُ ما لَمْ نذكُرْهُ . " . إهـ .

.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-02-2017, 07:34 AM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,764
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الازهر الشريف مشاهدة المشاركة
الحديث لا يشكل علي في شيء فقط كنت اريد معرفه صحته اما بنسبه لقولك ان الله استجاب للنبي دعاؤه و لم يجعل احد من المسلمين يعيد محمد صلى الله عليه و سلم رد عليه بعض الوهابيه بقوله ان ليس كل دعاء النبي مستجاب
لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقول هذا الكلام، حتى يكون النبي صلى الله عليه وسلم هو نفسه يقوله، فنأخذ بقوله سمعا وطاعة وأدبا، وأما أن يأتي هذا الجلف ليقول ليس كل دعاء النبي مستجاب بهذه الجفوة والألفاظ القاسية فأعوذ بالله، بل كل دعاء النبي مستجاب إلا ما ورد النص عنه أنه منع منه، وبما أنه أوحي إليه بالمنع فلا يسمى دعاء للنبي أصلا لأنه قطعه، فما لن يكون مستجابا يوحى إلى النبي فورا بتركه أو تقييده أو تخصيصه، وما تركه النبي فلا يجوز بعد أن يسمى دعاء النبي، وما قيده فلا يسمى المطلق منه بدعاء النبي وهكذا، فالصواب أن يطلق أن دعاء النبي مستجاب بلا استثناء، فهل عند هذا الجاهل الجلف من دليل أن النبي لما دعا ربه ألا يتخذ قبره وثنا يعبد نزل جبريل فأوحى إليه بخلاف ذلك؟! فهو هذا الجلف مطالب بإثبات ذلك من السنة، فإنه ما من دعاء أوحي إلى النبي بتركه أو ترك بعضه إلا وقد قام الدليل عليه في الكتاب أو السنة، فمن أين لهذا الجلف أن الله ما استجاب دعاء نبيه الكريم ألا يتخذ قبره وثنا يعبد، النبي الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى؟؟!! هيهات.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله

آخر تعديل بواسطة الأزهري ، 01-02-2017 الساعة 07:41 AM
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 02-02-2017, 02:16 PM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 162
افتراضي

هذا كلام الوهابي عن هذا الحديث يا شخنا الأزهري. وأما دلالة هذا الحديث ومعناه فنقول لهم: إنّ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بل كل الأَنْبِيَاء ليسوا مجابي الدعوة بإطلاق، فليس صحيحاً أنّ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تستجاب له كل دعوة يدعو بها صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهذا لا غرابة فيه، بل وردت وصحت عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث لم يستجب فيها دعاؤه، لأن الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- له حكم عظيمة لا يدركها أحدٌ من البشر وإن كَانَ نبيّاً.
وهو -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- قد قدر أقدارًا، وقد كتب في اللوح المحفوظ أقداراً وأموراً مما تقتضيها حكمته، فتقع هذه الأمور وتجري في الكون، ولا يحيط الأَنْبِيَاء ولا غيرهم بها علماً.
فيأتي النبي فيدعو الله بدعوة، ويكون الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- قد قضى وقدر أن هذا الأمر يمضي وينفذ، فلا تستجاب دعوة النبي في هذا الأمر، ولا يعني هذا أن النبي غير مقبول عند الله، فإن جميع الأَنْبِيَاء مقبولون عند الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، ولا سيما رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي هو أفضلهم، وهو سيد ولد آدم يَوْم القِيَامَةِ ولكن لله تَعَالَى حكم عظيمة.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 02-02-2017, 04:47 PM
الصورة الرمزية عبد الكريم الرازي
عبد الكريم الرازي عبد الكريم الرازي غير متواجد حالياً
(مدير عام) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,604
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الازهر الشريف مشاهدة المشاركة
هذا كلام الوهابي عن هذا الحديث يا شخنا الأزهري. وأما دلالة هذا الحديث ومعناه فنقول لهم: إنّ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بل كل الأَنْبِيَاء ليسوا مجابي الدعوة بإطلاق، فليس صحيحاً أنّ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تستجاب له كل دعوة يدعو بها صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهذا لا غرابة فيه، بل وردت وصحت عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث لم يستجب فيها دعاؤه، لأن الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- له حكم عظيمة لا يدركها أحدٌ من البشر وإن كَانَ نبيّاً.
وهو -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- قد قدر أقدارًا، وقد كتب في اللوح المحفوظ أقداراً وأموراً مما تقتضيها حكمته، فتقع هذه الأمور وتجري في الكون، ولا يحيط الأَنْبِيَاء ولا غيرهم بها علماً.
فيأتي النبي فيدعو الله بدعوة، ويكون الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- قد قضى وقدر أن هذا الأمر يمضي وينفذ، فلا تستجاب دعوة النبي في هذا الأمر، ولا يعني هذا أن النبي غير مقبول عند الله، فإن جميع الأَنْبِيَاء مقبولون عند الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، ولا سيما رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي هو أفضلهم، وهو سيد ولد آدم يَوْم القِيَامَةِ ولكن لله تَعَالَى حكم عظيمة.
أعد من فضلك قراءة كلام الشيخ الأزهري ، بتمعّن ، و ستجد إن شاء الله وجه الخطأ في كلامك...
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 02-02-2017, 06:54 PM
الصورة الرمزية ال صباح
ال صباح ال صباح غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 285
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الازهر الشريف مشاهدة المشاركة
هذا كلام الوهابي عن هذا الحديث يا شخنا الأزهري. وأما دلالة هذا الحديث ومعناه فنقول لهم: إنّ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بل كل الأَنْبِيَاء ليسوا مجابي الدعوة بإطلاق، فليس صحيحاً أنّ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تستجاب له كل دعوة يدعو بها صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهذا لا غرابة فيه، بل وردت وصحت عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث لم يستجب فيها دعاؤه، لأن الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- له حكم عظيمة لا يدركها أحدٌ من البشر وإن كَانَ نبيّاً.
وهو -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- قد قدر أقدارًا، وقد كتب في اللوح المحفوظ أقداراً وأموراً مما تقتضيها حكمته، فتقع هذه الأمور وتجري في الكون، ولا يحيط الأَنْبِيَاء ولا غيرهم بها علماً.
فيأتي النبي فيدعو الله بدعوة، ويكون الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- قد قضى وقدر أن هذا الأمر يمضي وينفذ، فلا تستجاب دعوة النبي في هذا الأمر، ولا يعني هذا أن النبي غير مقبول عند الله، فإن جميع الأَنْبِيَاء مقبولون عند الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، ولا سيما رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي هو أفضلهم، وهو سيد ولد آدم يَوْم القِيَامَةِ ولكن لله تَعَالَى حكم عظيمة.
هل اشتريت قليلان يا زميلونا بمقالك عن التلبس ونسيت ان النص المنصوص عليه انه معصوم وتم اخدت بقول المجلجل في طين الغير المعصوم تم سويتم بينهما في القول والعمل هل لك عقل ام تريد يكون لك بين الحكماء نصيب فليس بالمعصوم لا لك ولا لغيرك قد تجد وجهك يوم القيامة مسود عند ذكرك للمعصوم فصلي عليه دون اكبار ولا تخوض فيه فهو الذي قال عليه رب العزة إنا كفيناك المستهزئين صدق الله العظيم .
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها وأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة
واما نص دعاء النبي صلى الله عليه وسلم غير مستجاب فلذي يمنع عنه يكون امر الرب مقيد به ليس لاحد من البشر ان يتدخل فيه وليس هذا عدم الاستجابة لدعاء بل هو مصلحة للعباد فتامل امر ربك جيدا يا زميلنا ولا تجعل الفرق الضالة تقسي قلبك عن الحبيب فصلي عليه عليه افضل الصلاة والسلام
__________________
إخواني أهل السنة دعوة من إخيكم للتسجيل والمشاركة في شبكتنا
http://sunnt-1.forumaroc.net/
:( شبكة منتديات انا سني العالمية ))::
نكشف الحقائق الغائبة للباحثين عن الحقيقة
http://sunnt-1.forumaroc.net/
شبكة تُعنى بمناقشة ومحاورة الفكر الوهابي و الرافضي و غلاة الصوفية بمشاركة ثلة من المختصين
http://sunnt-1.forumaroc.net/
:( ( للتسـ( ودعم جهود أهل السنة والجماعة اهل الايمان )ـجيل )))::
http://sunnt-1.forumaroc.net/
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 02-02-2017, 08:40 PM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 162
افتراضي

هذا ليس كلامي يا اخوه جزاكم الله خير انا نقلت كلام الوهابي فقط
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 02-02-2017, 09:05 PM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 162
افتراضي

شكرا اختي عاتكه جزاكم الله خير
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 12:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر