::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الموضوعات العامة
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-08-2017, 11:20 PM
السعيد شويل السعيد شويل غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 269
افتراضي وعد الله وشرطه لنصر المؤمنين


وعد الله وشرطه لنصر المؤمنين
************************************************** ************************************************** ********
.................................................. .................................................. .......

مصارعة الحق للباطل كانت ولازالت وستظل إلى يوم القيامة ..
وأهل الحق هم أهل الإيمان وأما أهل الباطل هم أهل الكفر والشرك والطغيان .. وسنة الله فى خلقه أن ينصر أهل الحق على أهل الباطل .. ولكن ..
إن استمسكوا بالحق وأقاموه ودافعوا عنه ولم يفرطوا فيه ..
...
فإن صدق المسلمون فى إيمانهم وصانوا الأمانة التى كلفهم الله بها وأدوا فروضها وأحكامها . وكانوا خلفاء على الرسالة أمناء على بثها وإظهار
نورها وقاموا بالدعوة إليها وبلاغها .. كانوا جديرين بنصر الله وتأييده .. يقول العزيز الحكيم :
{ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } .
وعدهم الله بالنصر والفتح المبين ووعدهم بأن يستخلفنهم فى الأرض وأن يمكن لهم دينهم ويجعل لهم الأمن والأمان ووعدهم الله بالحسنى والمغفرة والأجر العظيم
وفى الآخرة لهم جنة الخلد والنعيم .. يقول العزيز الحكيم :
{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } .
...
كل من خلقهم الله على هذه الأرض ويخلقهم فى هذه الحياة منذ سيدنا آدم عليه السلام هم جميعاً عبادٌ لله ..
بعث الله إليهم أنبياءه ورسله عبر القرون والأزمان ليكونوا لهم مبشرين ومنذرين وتعاقبت إليهم الرسالات والأديان والشرائع
فكان منهم العاصى وكان منهم الطائع .. قضى الله أن تكون الجنة لمن أطاع والنار لمن عصى ..
...
المسلمون الصادقون لايشق عليهم طاعة الله ورسوله ولايشق عليهم ما أمرهم الله به من جهاد فى سبيله ..
فإذا ما سلكوا سبيل الأولين فى أقوالهم وأفعالهم وفقههم وأطاعوا ما أمرهم الله به ورسوله وانتهوا عما نهاهم الله عنه ..
وإذا ما اتبعوا سبيل الصالحين فى صبرهم وثباتهم وفى احتمالهم للأذى والشدائد وأعدوا العدة والقوة والعتاد لإرهاب الأعداء وأخذوا الأُهبة والإستعداد
لردعهم وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل إعلاء كلمة دين الله ورفع رايته .. وإذا أصبحوا جسداً واحداً يرمون أعداء الدين عن يد وساعد ويرصدون
لهم إرصاد رجل واحد ورغبوا فيما وعدهم الله به من الفوز بإحدى الحسنيين النصر أو الشهادة فى سبيل الله ..
فقد بيّن الله لهم أن قدرته نافذة وأن وعده حق فى نصرهم مهما كابدوا من شقاء أو عناء أو من بلاء وابتلاء ..
أمرهم الله أن لايهنوا ولايضعفوا حتى وإن عانوا البأساء والضراء من الأعداء أو من دعاة الفتنة وأنصار الباطل فلقد عاناه وقاساه من سبقهم ..
{ وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ } .
وأمرهم أن يصبروا ويتقوا ولايأسوا أو يحزنوا مما يُبتلون به ومايصيبهم فقد ابتُلى أهل الحق عبر القرون والأزمان ثم كانت العاقبة لهم .. يقول جل شأنه :
{ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ } .
...
أما غير الصادقين فى إيمانهم فقد فقدوا يقينهم بدينهم وانطفأت حرارة إيمانهم ..
لا ينشدون مرضاة الله ومثوبته وابتدعوا بأهوائهم وأخطاء آرائهم وأدخلوا وأحدثوا فى الدين ماليس فيه فآلت ما آلت إليه أحوالهم ومظاهرهم
التى لاتنبىء عن قوة وهيبة وعزة الإسلام ..
نكثوا عن العمل بحدود الله وفروضه التى أنزلها الله فى كتابه وعلى نبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم ..
ارتابوا ولم يوقنوا بأن الله حافظ دينه وظاهره ومؤيده وناصره .. وغلبهم اليأس والقنوط فى نصر الله ووعده ..
تراهم يوالون أعداء الدين ويجلّونهم ويمدونهم بالثروات والأموال ويخشونهم ولايخشون الله .. ويهابون من الموت ويفرون منه وقد أخبرهم الله وقال لهم :
{ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ }.
يغضّون أسماعهم وأبصارهم عن الجهاد ويتجاهلون ما يقوم به الأعداء من الصد عن الدين وسفك دماء المسلمين ..
لايؤمنون بما وعدهم الله به من جزاء فيما ينالهم فى القتال والجهاد من أذى وإن قل أو من إيذاء للعدو وإن صغر ..
يكتمون الحق ولايدافعون عنه ويخالفون ويُغفلون ولا يبينون المنهج الشامل فى دين الله وشريعته .
وإن أصابهم فتنة أو بلاء فى سبيل إعلاء كلمة الله ورفع رايته تراهم ينكصون وينكثون ويؤثرون النجاة مما قد يلاقونه من سوء أو أذى فى هذه الحياة على
ما توعدهم الله به من العذاب والعقاب فى الآخرة .. يقول جل شأنه :
{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ }.
لم يتعظوا ويعتبروا من سحرة فرعون .. فبعد أن أيقنوا أن " العصا " آية من الله سجدوا لله وآمنوا بوحدانيته ولم يأبهوا
بفرعون وجنده ولا بملئه وحاشيته .. وحين قال لهم الطاغى الأثيم متجبراً سوف أقطع أيديكم وأرجلكم من خلاف
وسأصلبنكم فى جذوع النخل قالوا له .. لا ضير مما تقول وما ستفعله بنا ولْتقض ما أنت قاضٍ فينا وافعل بنا ماتشاء فعذابك الذى ستؤذينا وتعدِنا به
هو عذابٌ فى حياة فانية وأما عذاب الله فهو فى حياة دائمة ..
{ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَى قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا
فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا } .
...
نصر الله ووعده لايكون إلا بشرطه .. ومن نكث فإنما ينكث على نفسه ..
إن فرط المسلمون فى الأمانة التى أمرهم الله بها وكلفهم بأدائها .. وتخاذلوا عن بلاغ الرسالة وضنّوا بهديها على من سواهم وتنازلوا عن أسباب
عزتهم وسيادتهم وأقبلوا على الدنيا ومتاعها وآثروها على الله ورسوله وجهاد فى سبيله ..
أصبحوا كما وصفهم رسول الله صلوات الله وسلامه عليه كثرةٌ كغُثاءِ السيل .. وضع الله فى قلوبهم الضعف والوهن ونزع هيبتهم من قلوب أعدائهم ..
واستحقوا الضياع والسقوط .. وليتربصوا حتى يأتى الله بأمره ..
{ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ
وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ }.
...
أهل الباطل هم أهل الكفر والشرك والظلم والطغيان .. لن يتحقق لهم ما يتمنون ويأملون ..
لقد ماتوا كمداً .. ويموتون حنقاً وغيظاً عبر القرون والسنين .. ولن يبلغوا مرادهم كما لم يبلغه من قبل أسلافهم ..
لن يكون لهم سبيل على المؤمنين .. آمالهم وأمانيهم دائماً ما تصبح وتصير سراب وأوهام .. يقول العزيز الحكيم :
{ وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً } .. { لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى } .
ضرب الله عليهم الذلة والمسكنة والصغار .. الشيطان وليهم وولىّ كل من والاهم وساندهم وعاونهم من المسلمين ..
سيظلوا أبد الآبدين فى انحدار وانكسار .. ومهما بلغت قوتهم وعتادهم وكثرتهم سيظلوا صاغرين أذلاء ضعفاء ..
وإن ظنوا أن الدنيا قد دانت لهم فبسبب تفريط المسلمين فى العمل بتعاليم وأحكام الدين وعدم اتباعهم لسبيل المؤمنين الصادقين ..
وليعلموا أن ذلك لن يصير أو يكون إلا بأمر وإذن من الله .. يقول جل ذكره :
{ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ } .

.................................................. .................................................. .........
************************************************** ************************************************** *************
سعيد شويل
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 06:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر