::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > المسائل والفتاوى الفقهية
   

المسائل والفتاوى الفقهية ما يكتب في هذا القسم يجب أن يكون موافقا للمذاهب الأربعة لا يخرج عنها.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #91  
قديم 27-08-2013, 10:38 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,773
افتراضي

عذرا على التأخر لظروف رمضان والعيد وغيرها فأين الإخوة الرضا وغيره هل هم هنا فنكمل؟
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #92  
قديم 12-10-2013, 10:19 PM
ماجد ماجد غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 94
افتراضي

نحن متشوفون لإكمال النقاش .
رد مع اقتباس
  #93  
قديم 12-10-2013, 11:19 PM
الصورة الرمزية حجة الإسلام
حجة الإسلام حجة الإسلام غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1,335
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

الواضح للمتابع لهذا الحوار بين أرباب الفقه المالكي الأفاضل، أن كل ما في الأمر أن الشيخ الأزهري حفظه الله، متقيد بمنهجية الفقهاء الماليكة، الملتزمة بفقه السنة، أي فقه النقول السنية الصحيحة، أو المعتمدة فقهيا، أي أن الفهم مقيد بأصل النص المحمدي الشريف، ولولا وجود نصوص سنية صحيحة عن صلاة السفينة، لما أضيفت صلاة السفينة إلى صلاة الأرض ..
وهذا يعني أن الشيخ الأزهري مالكي المنهج حتى النخاع ..
أما الدكتور الرضا وفقه الله، فهو مالكي التبعية، لكنه يميل لمنهجية الشافعية بتناول فهم النصوص السنية! ..
وهنا أعني منهجية "الاجتهاد المطلق"، من خلال الدلالة اللغوية، واطلاق الدلالة بإلحاق الفرع المتغير الدلالة، بالأصل النقلي الثابت ..
والذي بناءاً عليه مثلا، ممكن اعتبار أرض الطائرة فرع من أصل الأرض! ..
لأنها مكونة من مكونات الأرض، ولم تصنع من خامات أجرام وكواكب أخرى ..
ومن ناحية أخرى: نجد الشيخ الأزهري حفظه الله، أخذ بالاجتهاد الراجح بالفقه المالكي، بينما الدكتور الرضا، ركن إلى المرجوح منه ..
والحوار من ناحية المنهجية الفقهية المالكية، الراجح فيه لكفة ميزان الدلالة والحجية، هو ما تناوله الشيخ الأزهري ..
أما إن كان الحوار مطلق غير مقيد بمنهجية أي يشمل مع فقه السنة [فقه النقل]، وفقه الرأي [فقه العقل]، والاجتهاد المطلق؛ فعندها للأمر منظور آخر، ولكن لا يفصل بهذا الأمر إلا الدكتور الرضا ..
وننتظر منه التوضيح ..
__________________
يقول الإمام مالك رضي الله عنه: ( ليس العلم بكثرة الرواية، وإنما العلم نور يضعه الله في القلوب )؛ ورد في "ترتيب المدارك" للقاضي عياض [ج1/ص: 205] ..
رد مع اقتباس
  #94  
قديم 18-10-2013, 08:45 AM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,773
افتراضي

في واقع الأمر أنا خضت هذه المسألة مع الدكتور الرضا من باب المران وإلا فإني لم أقرر المسألة كما أحب وأريد بعد ولا تزال هناك جوانب مهمة لم يتم التطرق لها وعلى كل حال فسوف أقوم بتلخيص المباحث ثم تهيئتها لتكون مبحثا أو رسالة جديدة في المسألة.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #95  
قديم 18-10-2013, 10:18 AM
الصورة الرمزية حجة الإسلام
حجة الإسلام حجة الإسلام غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1,335
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

لا فض فوك شيخنا الأزهري الفاضل ..
كنت أنا العبد لله، أتوقع ذلك لقد حاورت الدكتور الرضا بسيف الحاور الخشبي، ولم يكن بسيف الفقه الجلد ..
وننتظر من فضيلتكم حسم الأمر، وإدراج البحث في هذه المسألة بما فيه المنفعة، فأن شاء الله أنت يا شيخنا من الفقهاء المالكية المجتهدين ..
وفقك الله لما يحبه ويرضاه وأعطاك أجري المجتهد ..
__________________
يقول الإمام مالك رضي الله عنه: ( ليس العلم بكثرة الرواية، وإنما العلم نور يضعه الله في القلوب )؛ ورد في "ترتيب المدارك" للقاضي عياض [ج1/ص: 205] ..
رد مع اقتباس
  #96  
قديم 28-10-2013, 08:01 PM
الرضا الرضا غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 726
افتراضي

ننتظر ما تجودون به مولانا ، وأرجو اعادة النظر في نسبة منع الصلاة في المحمل للمذهب وفق النقول المثبتة .

والله الموفق
__________________
يا رسول الله إنا كلنا .. نبتغي العرفان منكم والنظر

فصل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث
رد مع اقتباس
  #97  
قديم 28-02-2014, 08:28 AM
ماجد ماجد غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 94
افتراضي

للرفع رجاء النفع
رد مع اقتباس
  #98  
قديم 21-03-2014, 01:54 AM
كاتب
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليسمح لي مشايخنا الأفاضل أن أشارك كمستفسر فقط ، فما أنا بالذي يرقى إلى مقامكم حتى أرد على أحد منكم. لذا فلا تحسبوا كلامي هذا ردا بارك الله فيكم وإنما هو مجرد استفسار أرجو بيان وجه الخطإ فيه إن وجد.

أقول تحت إذنكم : إذا كان شرط الطهارة في الصلاة من الشروط التي لا تقل خطورة عن شرط الاتصال بالأرض ورغم ذلك وجد في المذهب المالكي قول بصحة الصلاة عند فقدان الطهورين أداء من دون قضاء، فكيف لا يكون القائل بهذا القول قائلا بالجواز مع فقدان شرط الاتصال بالأرض من باب أولى ؟
والقائل به كائنا من كان ( ولا أعرفه لأني مجرد طالب مبتدئ قليل الاطلاع ) لا شك انه لو لم يكن ذا وزن في المذهب المالكي لما اعتد برأيه أصلا.
ولا شك أيضا أنه أحد القدامى ممن لم يدرك عصر الطائرات، وإلا فلا يعقل ان لا يقول بالجواز في مسألة كهذه هي أخف من فقدان الطهورين بكثير، وأقل ما يقال فيها انها من الضرورات التي تبيح ما لا يباح في غيرها.

فأنا أتساءل :
ألا يمكن أن نحكم بصحة الصلاة في الطائرة المحلقة لمدة طويلة ( 17 ساعة مثلا ) بالنظر إلى حالة "الضرورة" قياسا على قول سابق في المذهب المالكي لوجود نفس العلة المشتركة وهي "الضرورة" ؟.
فيكون القول بصحتها غير خارج عن المذهب لأن المسوغ لأدائها مع فقدان شرط خطير( وهو الطهارة ) سيسوغ بالأحرى أداءها مع فقدان شرط أقل منه أو مثله في الخطورة.

ولا يخفى عليكم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد صرح بانتفاء قبول الصلاة من دون طهارة ( كما في صحيح البخاري ) ولم يصرح بانتفاء قبولها من دون اتصال بالأرض، ورغم ذلك وجَد بعض علماء المذهب مسوغا للقول بصحة الصلاة مع فقدان ذلك الشرط الخطير، فلا يعقل أبدا أن ينفي صحتها مع انعدام ما هو أقل منه أو مثله في الخطورة.
فالحصيلة إذن أن القائل بالصحة في هذه المسألة موجود داخل المذهب ولابد وهو نفسه القائل بجواز الصلاة عند فقدان الطهورين حتى وإن لم يقل ذلك حقيقة.

أرجو بيان وجه الخطإ في هذا الكلام إن وجد فالمشاركة معروضة لابداء الرأي فيها وليس لإلزام أحد.
وأنا أركز هنا أساسا على الدعوة إلى النظر في حال الضرورة وما تبيحه من محظورات ولا أدعو إلى القياس على مسالة فقدان الطهورين فذلك مجرد مثال للتوضيح.
وشكرا لكم.

يتبع ...
رد مع اقتباس
  #99  
قديم 21-03-2014, 12:29 PM
كاتب
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

تتمة :

هذا إذا أحببنا ان نلتزم بقواعد المذهب المالكي التي لم نحط بها إحاطة تامة تخول لنا الحكم في هذه المسألة وفقا لها. أما لو نظرنا في الأصول بشكل عام فسيتضح بجلاء رجحان القول بالجواز من دون شك. وهذا عرض لما ظهر لي رغم قصوري الشديد :
قال تعالى ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها )
وجاء في الصحيحين واللفظ للبخاري : ( ... وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم )
قال ابن حجر في فتح الباري :
(( قال النووي هذا من جوامع الكلم وقواعد الإسلام ويدخل فيه كثير من الأحكام كالصلاة لمن عجز عن ركن منها أو شرط فيأتي بالمقدور وكذا الوضوء وستر العورة وحفظ بعض الفاتحة وإخراج بعض زكاة الفطر لمن لم يقدر على الكل والإمساك في رمضان لمن أفطر بالعذر ثم قدر في أثناء النهار إلى غير ذلك من المسائل التي يطول شرحها )) إنتهى المراد منه

فإذا كان الله تعالى قد شرط استقبال القبلة في الصلاة بنص قطعي الدلالة والثبوت هو قوله تعالى ( فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) ورغم ذلك خصصه الحديث المتفق عليه وجوز الصلاة لغير القبلة عند تعذر استقبالها.
وإذا كان الله تعالى قد اوجب طهارة الثوب من النجاسة عند الصلاة بنص قطعي الدلالة والثبوت هو قوله تعالى ( وثيابك فطهر ) ورغم ذلك خصصه هذا الحديث وجوز الصلاة مع العجز عن طهارة الثوب والمالكية لا يخالفون في ذلك. بل ويجيزون ايضا الصلاة دون ستر العورة للعاجز عن سترها.
فهذان مثالان فقط ذكرتهما وتركت غيرهما لبيان قوة حديث "الاتيان بالمستطاع" وقدرته على تخصيص ما هو قطعي الدلالة والثبوت معا لكي يتضح لكم بجلاء تام أنه من باب أولى وأحرى قادر على تخصيص حديث ( جعلت لي الأرض مسجدا ) الذي هو ظني الدلالة فقط لوجود مفهوم آخر لظاهره هو ما تفضل الإخوة مشكورين بتوضيحه سابقا لما جعلوا من المسجد كل ما كان أسفل القدم من ثابت مستقر.

ولو تركنا كل هذا جانبا ونظرنا إلى المقصود من الصلاة وروحها لوجدنا انها شرعت لتجديد الصلة بين العبد وخالقه عز وجل وليس لأداء طقوس مادية صرفة حتى نبيح تركها مع تعذر الاتيان بتلك الطقوس، فالمراد منها روحي قبل ان يكون ماديا أو متعلقا بمادة، وما الشروط المادية إلا كالتوابع او الشروط التكميلية لأداء الواجب الروحي الحقيقي الذي شرعت الصلاة من أجله في أكمل صورة.
فكيف يعقل ان نبيح ترك الواجب الروحي الأساسي لمجرد تعذر الاتيان بشرط مادي اغتفر مثيله عند تعذر التيان به، فنمنع العبد من اداء الصلاة لمدة 17 ساعة مثلا بحجة ان شرطا من الشروط البسيطة لم يتحقق ؟
أليس في ذلك رد لحديث صحيح قطعي الدلالة هو حديث "الاتيان بالمستطاع" الذي لا يقبل أي وجه من أوجه التأويل فنحمله عليها، وتعطيل واضح لما جاء من أجله ؟
ألم يكن الغرض الأساسي من ذكر هذا الحديث العظيم هو ترخيص الأداء في موطن الحاجة والضرورة، وإلا فلو تيسر الاتيان بكامل الشروط لم يكن له أي عمل وقتئذ ؟
نعم لا عمل لهذا الحديث إلا عند العجز عن الاتيان بشرط ( كاستقبال القبلة ) أو واجب ( كالقيام في الصلاة ) أو مندوب ( كالمندوبات المرغب فيه ).
فإن وجد موجب للعمل به ثم تركناه كنا كمن ترك العمل بنصوص الأوامر مع القدرة على الاتيان بها سواء بسواء. وعطلناه بلا موجب لتعطيله.
فما البديل إذا كان السفر مستغرقا لوقت المشتركتين معا كالظهر والعصر أو المغرب والعشاء وحصل السفر قبل دخول الوقت الاختياري ثم استمر الى خروج الوقت الضروري ؟
لا وجه للقول بالجمع هنا لا تقديما ولا تأخيرا.
وما البديل لتحقيق الصلة المطلوبة بين العبد وربه لابعاد الغفلة عنه من وقت لآخر ؟
هل نطالبه بالذكر وهو جالس في مقعده ؟
ليس هذا بأولى من مطالبته بالصلاة - ولو فرضناها ناقصة - لأنها تشتمل على الذكر وزيادة، وتحقق بعض المطلوب عند العجز عن كامله.

وما قلته إنما أعني به حالة الضرورة فقط عند خوف فوات الوقت، وإلا فالذي أعمل به في خاصة نفسي - لو قدر لي ركوب الطائرة - أن لا أصلي إلا جمعا على وجه الأرض ما أمكنني ذلك احتياطا للذمة.
والله الموفق للصواب.
رد مع اقتباس
  #100  
قديم 27-03-2014, 05:01 PM
عبد اللطيف الأشعري عبد اللطيف الأشعري غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: المغرب
المشاركات: 147
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ذكر سيدي الامام الحطاب رضي الله عنه عند قول سيدي الامام خليل رضي الله عنه : " ( وللمغرب غروب الشمس تقدر بفعلها بعد شروطهما ) "

. وهذا ينبني على مسألة أخرى وهو من بال وكانت عادته أن استبراءه لا ينقطع إلا بعد طول بحيث يخرج الوقت المختار ، أو الضروري كيف يفعل ؟ فهل يؤمر بالوضوء والصلاة مع وجوده ويصير ذلك كالسلس أو يؤخر الصلاة حتى ينقطع البول ؟ وهل الأولى له إذا كان محصورا وخاف أن يقع فيما ذكرناه أن يصلي على تلك الحال من مدافعة الأخبثين ، أو يزيل عنه الضرورة ؟ فإن وقع فيما ذكرناه فإنهم قالوا : في الرعاف والنجاسة إذا خاف خروج الوقت يصلي بالنجاسة ، وقالوا : إذا خاف خروج الوقت باشتغاله بالوضوء أو الغسل: تيمم ، ولم أقف على حكم في هذه المسألة ؛ لأن الفرض أنه على غير وجه السلس أما لو كان ذلك على وجه السلس فإنه يتوضأ ويصلي إن كان ذلك ملازما له في أكثر الأوقات ، أو تساوت ملازمته وانقطاعه ، وإن كان انقطاعه أكثر فهو ناقض على المشهور خلافا للعراقيين والله تعالى أعلم . وسئل عنها شيخ المالكية بالديار المصرية الشيخ ناصر الدين اللقاني أدام الله النفع بعلومه فأجاب بأنه يؤخر الصلاة حتى ينقطع بوله ، ولو أدى لخروج الصلاة عن وقتها الاختياري والضروري ولا يصليها مع وجود البول ؛ لأنه ناقض للوضوء مناف له ، وكذلك الشغل بالأخبثين عن فرض في وجوب التأخير ، ولو خرج الوقت المذكور ، ولا يصلي معها في الوقت ؛ لأنها مبطلة للصلاة موجبة لإعادتها أبدا ، نعم إذا كانت غير مشغلة عن فرض وجب فعلها في الوقت ، ولا يجوز التأخير عنه ؛ لأن الفعل في الوقت الاختياري واجب فلا يترك لتحصيل مندوب ، هذا ما ظهر من أصول المذهب انتهى . ( قلت : ) وهذا هو الظاهر عندي ، والله أعلم .انتهى


فالذي اردت ان اقوله ان الطهارة شرط وجوب في المذهب و فاقد الطهورين تسقط عنه الصلاة اما من ينتقض وضوءه فينتظر و لو خرج وقت الصلاة الا ان كان به سلس يأتيه نصف الوقت فأكثر.

و ما افتى به الإمام ناصر الدين اللقاني صحيح على المذهب المالكي لان صاحب السلس ان كان يأتيه السلس اقل من نصف الوقت فهو ناقض و لو جاءه طيلة وقت صلاة معينة.

يبقى النظر في الارض هل يصلى على الطائرة او يصلي على الارض و لو أدى ذلك الى خروج الوقت و جمع الصلاة

و الله اعلم و احكم
__________________
قال الإمام الشافعي رضي الله عنه :

إذا شئت أن تحيا سليما من الأذى ----------- وحظك موفور وعرضك صين

لسانك لا تذكر به عورة امرئ -------------- فكلك عورات وللناس ألسن

وعينك إن أبدت إليك معايبا ----------------- فصنها وقل يا عين للناس أعين

وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى -------- وفارق ولكن بالتي هي أحسن
رد مع اقتباس
  #101  
قديم 02-07-2017, 06:41 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,773
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضا مشاهدة المشاركة
قولكم أن العدوي إن خاض في مسألة السجود سيجعل الأرض مقصودة وإن كانت لقبا ظن لا يفيد هنا ، ومفهوم كلامه المنقول عدم حجية مفهوم (الأرض) في الحديث إلا فيما خالف الأصل لأنه بمخالفة الأصل يفيد التعليل ، ومخالفة الأصل متحققة في التييم ، ولكن هل هي متحققة في السجود ؟
قال العدوي فيحاشيته على شرح مختصر خليل للخرشي في مسألة الوقوف بعرفة :
(( قوله وإضافة حضور إلى جزء إلخ ) ولولا جعلها بمعنى " في " لورد على المصنف أنه يقتضي أن الواقف في الهواء في عرفة غير متصل بالأرض ، أو ما اتصل بها ، أو شاهد عرفة وهو في الحرم يجزئه لأن الحضور ضد الغيبة فمعناه المشاهدة وليس كذلك)) اهـ
أي أن الواقف في عرفة مرتفعا في الهواء لا يجزئه هذا الوقوف وحجه باطل.

وقال العدوي في حاشيته على شرح كفاية الطالب الرباني في كلامه على الوقوف بعرفة في الحج:
(([ قوله : حضور جزء ] أي في جزئه ، ولولا جعل الإضافة على معنى في لورد إشكال وهو أن الحضور ضد الغيبة ، فمعناه المشاهدة وهذا لا يصح لشموله لما إذا كان واقفا في الهواء غير ملاصق للأرض ، أو ما اتصل بها أو شاهد عرفة وهو في الحرم ، وهو لا يجزيه ومعبر بالحضور دون الوقوف إشارة إلى أن الوقوف بمعنى القيام ليس بشرط .)) اهـ
فجعل الوجود في هواء عرفة لا ملاصقا لأرضها مبطلا للوقوف بها وللحج كله فتأمل هذا.

وقال الصاوي في بلغة السالك في نفس المسألة السابقة :

((قوله : [ الحضور بعرفة ] : ولا بد من مباشرة الأرض أو ما اتصل بها كالسجود ، فلا يكفي أن يقف في الهواء )) اهـ

وبناء عليه جاء في الكتاب المعاصر فقه العبادات على الفقه المالكي :
((يشترط في الحضور مباشرة أرض عرفة أو ما اتصل بها فلا يكفي أن يقف في الهواء كأن يمر عليها بالطائرة فلا يجزئه أما إن كان راكبا على دابة فلا مانع )) اهـ
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله

آخر تعديل بواسطة الأزهري ، 02-07-2017 الساعة 06:43 PM
رد مع اقتباس
  #102  
قديم 03-07-2017, 01:43 PM
مصطفى أمين مصطفى أمين غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,470
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فراج يعقوب مشاهدة المشاركة

الفقير سيأخذ برأي الجمهور]في :
صحة الجمع في أرض المطار .وهذا ما اطمان إليه قلبي
أرجو من الشيخ الأزهري حفظه الله أن يكلل هذا البحث الجليل بالكلام على الجمع في المطار فإنما الجمع للمسافر
فالجمع لغير المطر وعرفة والمزدلفة إنما هو للمسافرفإنه إذا سافر يجوز له الجمع ولوكان سفرا قصيرا دون مسافة القصر
لكن لابد من السفر فلا يجمع إلا مسافر
فإن بعض الناس يكون مطاره في قريته أوالبناء متصل بين المطار وقريته التي يسكن فيها فإذا أراد أن يسافر يجمع الظهرين جمع تقديم وهو في المطار والمطار في قريته أومتصل بها

ومن المعلوم أن الجمع رخصة مشروطة بالسفر
وهو رخصة لايقاس عليها فإنهم نصوا أن المسافر في البحر ليس له القصر
__________________
إمامنا مالك صمصامة ذكر
عضب على هام أهل الزيغ مسلول
أما المدونة فهي أقوى ** كتب الفروع عند أهل التقوى
قبيل تسعين أتت ومائة ** من هجرة ثاني قرون الهجرة
فمن أراد علم الاولينا ** فهي منه أوأراد الدينا
المحض من رواية الأثبات ** فهي منه فعليه هاتي
ثم خليل اختصر المدونه ** مقتفيا كتب شيوخ متقنه
خليل لايحتاج في هذاالزمن ** لعرضه على الكتاب والسنن
لأنه ألف مذ سبعمائه ** ولم يزل من ذاك في أيدي فئه
مابين قارئ له وشارح ** وحافظ وناصر ومادح

آخر تعديل بواسطة مصطفى أمين ، 03-07-2017 الساعة 04:09 PM
رد مع اقتباس
  #103  
قديم 03-07-2017, 02:02 PM
مصطفى أمين مصطفى أمين غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,470
افتراضي

وها أنا أوضح صورة الجمع في السفر بطريقة التدريس عند الفقهاء الأقدمين :

يجوز الجمع للمسافر بشرط أن لايكون مسافرا في البحر وأن يكون سفره مباحا فحينئذ يجوز له الجمع ولوكان غير ناو قطع مسافة القصر


ولنرجع إلى الكلام المتقدم :\
فقولهم [يجوز الجمع للمسافر ] : معناه أن الجمع لايجوز إلا للمسافر فإذاكان مطاره في قريته فلايجوز له الجمع فيه لأنه مازال في حضره وقريته فهو لم يسافر ولم يتعد البساتين المسكونة ولم ينقطع عنه البنيان

فالمقصود عند الفقهاء أن من سافر وذهب عن قريته وتجاوز البيوت المسكونة ولو في بعض السنة والبساتين المسكونة ولو في بعض السنة وزالت عليه الشمس وهو نازل بمنزل [أي بمنزل من منازل السفر ولو كان نازلا بالصحراء كما هو الغالب ] أن يجمع الظهرين بشرط أن يكون ناويا الرحيل قبل دخول الصلاة الثانية وبشرط أن يكون ناويا أنه لاينزل قبل الإصفرار

وقد كان ابن عمر مسافرا فسمع أن زوجته صفية بنت أبي عبيد مريضة فرجع إليها وكان يجمع

أطلب من أحد الإخوة أن يخرج لي هذا الأثر فأنا أعلم بالفقه مني بالحديث أسأل الله أن ييسر لي معرفة الحديث ويفتح علي

وقولنا : [ وزالت عليه الشمس وهو نازل بمنزل ] : ليس عبثا لأنه إذا زالت عليه الشمس وهو سائرعلى دابته وكان ناويا أنه لن ينزل قبل انقضاء الضروري فإن الفقهاء المالكية لم يرخصوا له في جمع التقديم بل نصوا أنه يجمع الجمع الصوري
__________________
إمامنا مالك صمصامة ذكر
عضب على هام أهل الزيغ مسلول
أما المدونة فهي أقوى ** كتب الفروع عند أهل التقوى
قبيل تسعين أتت ومائة ** من هجرة ثاني قرون الهجرة
فمن أراد علم الاولينا ** فهي منه أوأراد الدينا
المحض من رواية الأثبات ** فهي منه فعليه هاتي
ثم خليل اختصر المدونه ** مقتفيا كتب شيوخ متقنه
خليل لايحتاج في هذاالزمن ** لعرضه على الكتاب والسنن
لأنه ألف مذ سبعمائه ** ولم يزل من ذاك في أيدي فئه
مابين قارئ له وشارح ** وحافظ وناصر ومادح

آخر تعديل بواسطة مصطفى أمين ، 03-07-2017 الساعة 04:21 PM
رد مع اقتباس
  #104  
قديم 03-07-2017, 04:46 PM
عبد الرحمن الترهوني عبد الرحمن الترهوني غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
المشاركات: 4
افتراضي

جزاكم الله خيرا على هذه النقاشات الفقهية القيمة.
رد مع اقتباس
  #105  
قديم 05-07-2017, 11:06 AM
مصطفى أمين مصطفى أمين غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,470
افتراضي

ها أنا قد وفقني الله لتخريج حديث ابن عمر السابق ذكره :
والحمد لله على ذلك حمدا كثيرا :
http://www.azahera.net/showthread.php?t=12380
__________________
إمامنا مالك صمصامة ذكر
عضب على هام أهل الزيغ مسلول
أما المدونة فهي أقوى ** كتب الفروع عند أهل التقوى
قبيل تسعين أتت ومائة ** من هجرة ثاني قرون الهجرة
فمن أراد علم الاولينا ** فهي منه أوأراد الدينا
المحض من رواية الأثبات ** فهي منه فعليه هاتي
ثم خليل اختصر المدونه ** مقتفيا كتب شيوخ متقنه
خليل لايحتاج في هذاالزمن ** لعرضه على الكتاب والسنن
لأنه ألف مذ سبعمائه ** ولم يزل من ذاك في أيدي فئه
مابين قارئ له وشارح ** وحافظ وناصر ومادح
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 05:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر