::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > المسائل والفتاوى الفقهية
   

المسائل والفتاوى الفقهية ما يكتب في هذا القسم يجب أن يكون موافقا للمذاهب الأربعة لا يخرج عنها.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 22-06-2017, 05:55 PM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 164
افتراضي

أيضا هذه فتوى من دار الافتاء المصرية
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 22-06-2017, 05:55 PM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 164
افتراضي

شخص لديه مكتب تأجير سيارات مرخص أصولاً، يقوم بتأجير السيارات لقضاء حاجات الناس في هذا المجال، وصل لأسماعه أن بعض المستأجرين يستخدم هذه السيارات للذهاب إلى أماكن اللهو والمجون، فمن الناحية الشرعية يقع على عاتقه ذنب أو وزر، وهل هذا الشيء يجعل في عمله تحريم؟
الـجـــواب : فتاوى أمانة الفتوى
لا حرج على هذا الشخص في تأجير السيارات ما لم يكن في هذا مخالفة للقوانين واللوائح المنظمة لهذا الأمر، والعهدة في هذا للمستخدم، فقد اتفق الفقهاء على جواز البيع والشراء والإجارة وأعمال السمسرة في كل السلع والخدمات التي لا يتعين استخدامها على جهة محرمة، فكثير من الأشياء المباحة يمكن أن تستخدم فيما أباحه الله، ويمكن أن تستخدم كذلك فيما حرمه الله.كالسكين، وأعواد الثقاب، وكذلك أجهزة استقبال الأقمار الصناعية، والملابس التي تكشف العورة للنساء، وكاميرات الفيديو، وغير ذلك مما لا يحصى، فكل هذه الأشياء يجوز شرائها وبيعها والسمسرة فيها وكل ما يتعلق بالمعاملات عليها. وقد وضح الفقهاء سبب حل التعامل في هذه الأشياء أن الحرمة غير متعينة وعبروا عن ذلك بقولهم: "الحرمة إذا لم تتعين حلت"، بمعني أن الشيء الذي يستعمل باستعمالين أحدهما حلال والآخر حرام فالحرمة على منه يستعمله على الجهة المحرمة. لا الصانع ولا التاجر ولا الوسيط قال الزيلعي بعد أن عدد أشياء لم تقم الحرمة في عينها كالكبش النطوح ،والديك المقاتل، والحمامة الطيارة، وقال بعدم حرمتها : «لأنه ليس عينها منكرًا ؛وإنما المنكر في استعماله المحظور» [انظر: تبيين الحقائق للزيلعي (3/ 297، 298)].
وعليه فكل ما كان ذا استعمالين جاز صنعه وبيعه وإيجاره والتوسط فيه بيع كالسمسرة والإعلان عنه، وتكون مسئوليته على المستعمل، فإن استعمله في الحلال فحلال ،وإن استعمله في الحرام فعليه إثم الحرمة. والله أعلم
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 22-06-2017, 09:39 PM
عاتكة الشامي عاتكة الشامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 268
افتراضي

الحمد لله .
جزى اللهُ عنا عُلماء الأُمة خيرا و الأخ السـائل و السـادة العلماء المُجيبين و جميع السادة المُشاركين .
ذكّرتُمونا بأحاديث شريفة طيبة وَ آثارٍ مُباركة عن سـادتنا السـلف الصالح رحمهم الله :
ففِي جامع بيان العلم و فضله للحافِظِ أبي عمر ابن عبد البَرّ القرطبِيّ رحمه الله :" حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى وَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالا : نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زَبَّانَ ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ بْنُ نَافِعٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أُسَيْدٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَـلَّمَ قَالَ : " أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِالْفَقِيهِ كُلِّ الْفَقِيهِ ؟ " قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : " مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، وَ لَمْ يُؤَيِّسْهُمْ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ، وَ لَمْ يُؤَمِّنْهُمْ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ ، وَ لا يَدَعُ الْقُرْآنَ رَغْبَةً عَنْهُ إِلَى مَا سِوَاهُ ، أَلا ؟ لا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَفَقُّهٌ وَ لا عِلْمٍ لَيْسَ فِيهِ تَفَهُّمٌ وَلا قِرَاءَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَدَبُّرٌ ". قَالَ أَبُو عُمَرَ : لا يَأْتِي هَذَا الْحَدِيثُ مَرْفُوعًا إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَ أَكْثَرُهُمْ يُوقِفُونَهُ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
تقول الأمة الضعيفة عاتكة كاتبة هذه السطور : في حلية الأولياء للحافظ أبي نعيم رحمه الله :"
حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا شُـجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنهُ قَالَ :" أَلا إِنَّ الْفَقِيهَ كُلَّ الْفَقِيهِ الَّذِي لا يُقَنِّطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ لا يُؤَمِّنُهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ ، وَ لا يُرَخِّصُ لَهُمْ فِي مَعَاصِي اللَّهِ ، وَ لا يَدَعُ الْقُرْآنَ رَغْبَةً عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ .. لا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لا عِلْمَ فِيهَا ، وَ لا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لا فَهْمَ فِيهِ ، وَ لا خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ لا تَدَبُّرَ فِيهَا " . ( وَ أقُولُ : طريقُ هذه الرواية ليسَ فيه ليث بن أبي سُـلَيم و لا الحارِثُ الأعور كما هما في طرق أسانيد روايات أُخرى لنحو هذا المتن).
و قال ابنُ عَبْدِ البَرّ أيضاً :" حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ . ح وَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَامِعٍ ، قَالا : نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو النُّعْمَانِ ، ثنا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ عَنْ عَقِيلٍ الْجَعْدِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ سُـوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ " تَدْرِي أَيُّ عُرَى الإِيمَانِ أَوْثَقُ ؟ " قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " الْوَلايَةُ فِي اللَّهِ ، الْحَبُّ فِيهِ وَ الْبُغْضُ فِيهِ " ، ثُمَّ قَالَ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ مَسْعُودٍ " ، قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ثَلاثَ مِرَارٍ ، قَالَ : " أَتَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ " قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : " إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ أَفْضَلُهُمْ عَمَلا إِذَا فَقُهُوا فِي دِينِهِمْ " ، ثُمَّ قَالَ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ " قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ثَلاثَ مِرَارٍ ، قَالَ : " أَتَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ؟ " قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " أَعْلَمُ النَّاسِ أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ وَ إِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي الْعَمَلِ " ...
وَ حَدَّثَنَاهُ سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ حدَّثَنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، نا ابْنُ وَضَّاحٍ ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، نا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ الْبَكْرِيُّ ، ثنا عَقِيلٌ الْجَعْدِيُّ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ سَوَاء إِلا أَنَّهُ قَالَ فِي مَوْضِعِ " أَفْضَلُهُمْ عَمَلا " : " أَفْضَلُهُمْ عِلْمًا " ، وَ قَالَ فِي آخِرِهِ : " وَ إِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي الْعَمَلِ ، وَ إِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى أسْتِهِ " . ( أقُولُ : وَ نحْوهُما عند البيهقِيّ في المَدخَل إلى علم السُـنَن) .
و في كتاب الأُمّ قال الإمام الشافعي رحمة الله عليه و رضوانُهُ : " لا يجوز لمن استأهل أن يكون حاكماً أو مفتياً أن يحكم و لا أن يفتي إلا من جهةِ خبرٍ لازمٍ ، و ذلك الكتاب و السنة ، أو ما قاله أهل العلم لا يختلفون فيه ، أو قياس على بعض هذا ، و لا يجوز له أن يحكم و لا يُفتي بالاستحسان " ... .
و قال الإمام الغزالي رحمه الله و رضي عنه : " لَوْ سَـكَتَ مَنْ لا يدري لقلَّ الخِلاف بَيْنَ الخَلْق " .
وَ قال شـيخُ الإسْـلامِ الحافِظُ الإمامُ أبو عمرو ابن الصلاح رحمه الله وَ رضِيَ عنْهُ : " لا يجوز للمفتي أن يتساهل في الفتوى ، و من عرف بذلك لم يجز أن يُستفتى ، و ذلك قد يكون بأن لا يَتثبَّت و يسرع بالفتوى قبل استيفاء حقها من النظر و الفِكر ، و رُبّما يَحْمِلُهُ على ذلك توَهُّمُهُ أن الإسْـراعَ بَـراعَةٌٌ و الإبطاءَ عجزٌ و مَنْقَصَةٌٌ و ذلك جَهْلٌ ، وَ لَأَنْ يُبطِئ و لا يُخطِئَ أجملُ به مِنْ أن يَعْجَلَ فيَضِلَّ و يُضِلَّ " . (الفتاوى)
وَ قال شـيخُ الإسْـلام مولانا الإمامُ النووي رحمه الله و رضي عنهُ : " يحرم التساهل في الفتوى و مَنْ عُرِف به حَرُمَ اسْـتِفتاءُه " . وَ قال : " وَ لو جاز اتّباع أيّ مذهب شـاء لأفضى إلى أن يلتقط رُخَصَ المذاهب متبعاً لهَواهُ ، و يتخـيَّرَ بين التحليل و التحريم و الوجوب و الجواز ، و ذلك يؤدي إلى الانحلال من ربقة التكليف " .. قال : " و أمّا مَنْ صحَّ قصدُهُ فاحتَسَـبَ في طلب حيلةٍ لا شُبهةَ فيها لتخليصٍ مِنْ وَرْطةِ يَمينٍ و نحوها ، فذلك حَسَـنٌ جميل ، و عليه يُحمل ما جاء عن بعض السلف من نحو هذا ، كقول سُـفيان رحمه الله " إنَّما العِلْمُ عِنْدَنا الرُخْصَةُ مِنْ ثِقَةٍ فأمّا التـشـديد فيُحسِـنُهُ كُلُّ أحَدٍ " . ( آداب المفتي و المُسْـتفتِي - مقدمة شرح المهذب لهُ رحمه الله ) .
و قال العلامة الشاطبي رحمه الله: " المقصد الشرعي مِن وضْع الشريعة هو إخراج المُكَلَّفِ عن داعِيَةِ هواه حتى يكونَ عبداً لله اختياراً كما هو عبدُ الله اضطراراً " ... وَ قال : " المفتي البالغ ذِرْوَة الدرجة هو الذي يحمل الناس على المَعْهُود الوَسَـط فيما يليق بالجمهور، فلا يذهب بهم مذهب الشدة و لا يميل إلى طرف الانحلال . و الدليل على صحة هذا وَ أنَّه الصراط المستقيم الذي جاءت به الشريعةُ أًَنَّهُ قد مَرَّ أنَّ مقصد الشارع من المُكَـلَّفِ الحَمْلُ على التوسط من غير إفراطٍ و لا تفريطٍ ، فإذا خرج عن ذلك في المُسْـتفتين خرج عن قصد الشارع ، و لذلك كان ما خرج عن المذهب الوسَـط مذموما عند العلماء الراسخين" (الموافقات) . اهـ .
اللهُم اكفِنا بحلالِكَ بِحرامِكَ وَ أغنِنا بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِـواك .
اللهُمَّ جَـنِّبْـنا الحرام أينما كانَ وَ كَـيفَما كان وَ عِنْدَ مَنْ كانَ وَ حَـيثُـما كان ، اللهُمَّ حُلْ بيننا وَ بَيْنَ أهلِهِ ، اللهُمَّ حُلْ بيننا وَ بَيْنَ أهلِهِ ، اللهُمَّ حُلْ بيننا وَ بَيْنَ أهلِهِ ...
و صلّى اللهُ على سَـيِّدِنا و مولانا مُحَمَّدٍ النبِيِّ الأُمِّيِّ الرحمةِ المُهْداةِ مُعَلِّمِ الناسِ الخير كُلّما ذَكرَهُ الذاكِرُونَ وَ كًلَّما غَفَلَ عنْ ذِكْرِهِ الغافِلُونَ عَدَدَ ما ذَكرَهُ الذاكِرُونَ وَ عَدَدَ ما غَفَلَ عنْ ذِكْرِهِ الغافِلُونَ وَ سَـلامٌ على المُرسَـلِينَ و الحمد للهِ رَبِّ العالَمين .

.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 23-06-2017, 09:22 PM
الصورة الرمزية حجة الإسلام
حجة الإسلام حجة الإسلام غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1,335
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير أخي المحب وجعلها في ميزان حسناتك ..
أشكرك كل الشكر على حسن المبادرة والعون لقد أدخلت السرور إلى قلب المستفتي وأرحته، أدخل الله السعادة لقلبك ورضي عنك ..
أشكر أيضاً جهود الأخت الفاضلة عاتكة على مجهودها بالخير وغيرتها على الحق ودين الله ..
__________________
يقول الإمام مالك رضي الله عنه: ( ليس العلم بكثرة الرواية، وإنما العلم نور يضعه الله في القلوب )؛ ورد في "ترتيب المدارك" للقاضي عياض [ج1/ص: 205] ..
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 23-06-2017, 09:28 PM
الصورة الرمزية حجة الإسلام
حجة الإسلام حجة الإسلام غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1,335
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (( يَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا، وَلاَ تُنَفِّرُوا ))، رواه البخاري في صحيحة برقم : 69 ..
عن أبو موسى الأشعري رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره، قال: (( بشِّروا ولا تُنفِّروا . ويَسِّروا ولا تُعسِّروا ))، رواه مسلم في الصحيح برقم : 1732 ..
__________________
يقول الإمام مالك رضي الله عنه: ( ليس العلم بكثرة الرواية، وإنما العلم نور يضعه الله في القلوب )؛ ورد في "ترتيب المدارك" للقاضي عياض [ج1/ص: 205] ..
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 23-06-2017, 11:00 PM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 164
افتراضي

أشكرك اخي حجة الاسلام على هذا الدعاء الجميل و الإطراء جعل هذا العمل في ميزان حسناتنا جميعا
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 26-06-2017, 10:39 AM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,773
افتراضي

أيضا لاح لي فرق بين المقرر الفقهي لدينا ـ معاشر المالكية ـ من المنع من بيع عنب لمن يعصره خمرا أو خشبة لمن يتخذها صليبا أو تأجير دار لمن يتخذها كنيسة أو إعاة جارية أو غلام لمن يفجر بهما.. إلخ لاح لي فرق بين هذه المسائل وبين مسألة سيارة الأجرة، ذلك أن المسائل المتقدمة تقع المعصية بالتصرف في نفس المبيع (العنب) والمؤجر (الدار) والمعار (الجارية)، بخلاف سيارة الأجرة فإنه لا تقع المعصية بالسيارة نفسها ولا بالمكان الذي تصل إليه السيارة، فإن السيارة نفسها لا يتأتى استعمالها مباشرة في المعصية، كما لا يتأتى بالبقعة التي يصل إليها المستأجر، فمجرد نزوله في شارع أو حي ليس هو المعصية، ولا يتصور أن تقاس السيارة على العنب الذي يعصر خمرا والخشبة التي تتخذ صليبا والدار التي تتخذ كنيسة إلا إذا تصورنا أن مستأجر السيارة يريد السيارة ليصدم بها إنسانا فيقتله أو يريد الأرض ليبني عليها كنيسة أو خمارة أو بيت بغاء .. فمسألة تأجير السيارات لا أراها من هذا الباب والله تعالى أعلم.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله

آخر تعديل بواسطة الأزهري ، 26-06-2017 الساعة 10:41 AM
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 27-06-2017, 03:22 PM
الصورة الرمزية حجة الإسلام
حجة الإسلام حجة الإسلام غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1,335
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أصبت شيخنا الأزهري فهذا معيار مهم، ولفتة رائعة أن المعصية لا تكون بالسيارة المؤجرة بذاتها ..
جزاك الله عنا كل خير ..
__________________
يقول الإمام مالك رضي الله عنه: ( ليس العلم بكثرة الرواية، وإنما العلم نور يضعه الله في القلوب )؛ ورد في "ترتيب المدارك" للقاضي عياض [ج1/ص: 205] ..
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 27-06-2017, 10:37 PM
عاتكة الشامي عاتكة الشامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 268
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأزهري مشاهدة المشاركة
أيضا لاح لي فرق بين المقرر الفقهي لدينا ـ معاشر المالكية ـ من المنع من بيع عنب لمن يعصره خمرا أو خشبة لمن يتخذها صليبا أو تأجير دار لمن يتخذها كنيسة أو إعارة جارية أو غلام لمن يفجر بهما - و العياذُ بالله- ... إلخ . لاح لي فرق بين هذه المسائل و بين مسألة سيارة الأجرة، ذلك أن المسائل المتقدمة تقع المعصية بالتصرف في نفس المبيع (العنب) والمؤجر (الدار) والمعار (الجارية)، بخلاف سيارة الأجرة فإنه لا تقع المعصية بالسيارة نفسها ولا بالمكان الذي تصل إليه السيارة، فإن السيارة نفسها لا يتأتى استعمالها مباشرة في المعصية، كما لا يتأتى بالبقعة التي يصل إليها المستأجر، فمجرد نزوله في شارع أو حي ليس هو المعصية، ولا يتصور أن تقاس السيارة على العنب الذي يعصر خمرا والخشبة التي تتخذ صليبا والدار التي تتخذ كنيسة إلا إذا تصورنا أن مستأجر السيارة يريد السيارة ليصدم بها إنسانا فيقتله أو يريد الأرض ليبني عليها كنيسة أو خمارة أو بيت بغاء .. فمسألة تأجير السيارات لا أراها من هذا الباب والله تعالى أعلم.
اللهُ أكبَر ..
جميل جِدّاً ..
مـا شــاء اللهُ .. هكذا يكونُ الفِقْهُ .. بفضلِ الله الكريم عزَّ وَ جلَّ .
جزاكم الله خيراً ، مولانا ، وَ زادَكُم تأيِيداً وَ هُدىً وَ نُوراً ...
إِذَنْ يبقى حُكْم المَسْألة (في إِجابة دار الإفتاء المُوَقََّّرة) في تحريم الإعانة على المعصِية بِمُباشَـرة تيسِـير وَسْـائِلِها عَمْداً لِمَنْ تَيَقَّنّا ، يَوْمَ الإِشْـتِراء أو الإكتراء ، أنَّهُ يُسْـتعمِلُ تِلْكَ الوَسِـيلة لِفِعْلِ مُحَرَّمٍ ...
هل ما فَهِمْتُهُ صحيح مولانا ؟ .

.
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 14-09-2017, 07:01 PM
سائلة سائلة غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2
افتراضي

السلام عليكم.أود طرح أسئلة في الفقه المالكي منذ فترة و لم أعرف أين.و هل في المنتدى مختصون للإجابة عنها؟؟؟
جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 15-09-2017, 02:15 PM
أبو جندل أبو جندل غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 80
افتراضي

يوجد في المنتدى علماء مالكيون وطلاب علم، فاطرحي ما لديك من أسئلة، لكن للأسف التفاعل قليل، وهذا حال جميع المنتديات بعد ظهور مواقع التفاعل الاجتماعي.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 15-09-2017, 04:21 PM
سائلة سائلة غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 2
افتراضي

كيف أقوم بإلغاء الإشتراك في المنتدى إذا..ما دامت الردود معدومة..
جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 15-09-2017, 07:36 PM
أبو جندل أبو جندل غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 80
افتراضي

قليل وليس معدوما، ولا يضر السؤال على كل حال.
أما إلغاء الاشتراك فلا أعلم كيف يكون.
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 18-09-2017, 10:12 AM
الصورة الرمزية حجة الإسلام
حجة الإسلام حجة الإسلام غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1,335
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت الكريمة سائلة، رغم أن مذهبي حنفي، إلا أنه يمكنك أن تسألي العبد لله في مذهبك المالكي لعل الله يعيني على الخير ..
__________________
يقول الإمام مالك رضي الله عنه: ( ليس العلم بكثرة الرواية، وإنما العلم نور يضعه الله في القلوب )؛ ورد في "ترتيب المدارك" للقاضي عياض [ج1/ص: 205] ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 05:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر