::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الكتب والتراث
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-08-2017, 09:48 AM
علي الهاشمي علي الهاشمي غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 364
Lightbulb أبحاث وفتاوي في حكم صلاة الجمعة إذا اجتمعت مع صلاة العيد في يوم واحد

التنديد بمن أسقط صلاة الجمعة عمن صلى العيد

بقلم خادم العلم أبي الفضل أحمد بن منصور قرطام الحسيني المالكي

محاور الكتاب:

مقدمة

فصل: معرفة حكم الجمعة

فصل: لم تكن الجمعة تتعدد في العصر الأول

فصل: حكم صلاة الجمعة إذا اجتمعت مع العيد

فصل: الترخيص لأهل العوالي بعدم صلاة الجمعة للمشقة

فصل: في كيفية العمل عند تعارض الأدلة

فصل: رفع إشكال بعض الآثار

خاتمة



http://www.alalbait.ps/LetterDetails.aspx?LetterID=8


رابط آخر :

https://up.top4top.net/downloadf-605348f61-pdf.html
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-08-2017, 09:51 AM
علي الهاشمي علي الهاشمي غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 364
Lightbulb

الرأي السديد عند اجتماع الجمعة والعيد

للشيخ الدكتور أحمد صالح علي بافضل التريمي الشافعي

http://www.alukah.net/sharia/0/45570/
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-08-2017, 10:05 AM
علي الهاشمي علي الهاشمي غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 364
افتراضي

فتوى دائرة الإفتاء بالمملكة الأردنية الهاشمية

الموضوع : هل تسقط الجمعة إذا اجتمع في يوم واحد عيد وجمعة؟

http://aliftaa.jo/Question.aspx?Ques...6#.WaPcDlSGN1s

بيان دائرة الإفتاء في حكم صلاة الجمعة يوم العيد
https://www.aliftaa.jo/Article.aspx?...6#.WaVPUVSGN1t

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-08-2017, 10:06 AM
علي الهاشمي علي الهاشمي غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 364
افتراضي

فتوى الهيئة العامة للإفتاء بدولة الإمارات العربية المحتدة

عنوان الفتوى: اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد

http://awqaf.ae/Fatwa.aspx?SectionID=9&RefID=56418
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29-08-2017, 12:32 PM
علي الهاشمي علي الهاشمي غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 364
افتراضي

🕋ما الحـكم الشرعي إذا اجتمع العيد و الجمعة في يوم واحد ؟🕌

🖋إعلم أيُّها المسلم الحريص على دينه أنَّ الجمعة فرض عين بنص القرآن الكريم و إجماع الأُمة .. قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا إذا نودِيَ للصَّلاةِ من يومِ الجمعةِ فسعوا إلى ذِكرِ الله ... الآية } . فأوجب السعيَ لها على كل قادرٍ ، و لم يخص اللهُ و لا رسولُهُ يوم العيد بحكم خاص و الأمر بالسعي متوجه في يوم العيد كتوجهِهِ في سائر الأيام ، وقد حذَّر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من التهاون في ترك الجمعة
📖ففي صحيح مسلم عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال إنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لقومٍ يتخلَّفون عن الجمعة : (لقد هممْتُ أن آمر رجلاً يصلي بالناس ثم أُحرِّق على رجالٍ يتخلَّفون عن الجمعة بيوتَهم ) ،
وفيه ايضا عن أبي هريرةَ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( لَيَنْتَهُنَّ أقوامٌ عن وَدعِهِم _ تركِهِم _ الجُمُعاتِ أو لَيَخْتِمَنَّ اللهُ على قلوبِهم ثم لَيَكونَنَّ من الغافلين ) .

✅ وقد كانت سنَّتُه ُصلى الله عليه وآله وسلم أنَّه إذا اجتمع يوم جـمعة و عيد صلى العيدَ أوَّلاً ثم صلى الجمعة كما هو ثابتٌ عنه 📖 فقد أخرج مسلمٌ في صحيحه عن النعمان بن بشير قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ في الجمعة و العيد بِـ (( سبِّح اسمَ ربك الأعلى )) و (( هل أتاك حديث الغاشية )) ، و إذا اجتمع العيد و الجمعة في يومٍ واحد قرأ بهما أيضاً في الصلاتين )) ،
⏹ و هذا صريحٌ في أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا اجتمع عيدٌ و يومُ جمعةٍ صلى صلاتين لا صلاةً واحدة ، وقوله كان يفعل كذا تفيد ان ذلك كان عادته وديدنه ، فما يروِّجُهُ بعضُ الجهلةِ بين العوام من سقوط الجمعة على من حضر العيد هو رأيٌ شاذٌّ بعيدٌ كلَّ البعدِ عن قواعدِ الإسلام و قد اشْتَبَهَ على هؤلاء الناس بعض الأحاديث و الآثار و أولِعوا بحب الأقوال الشاذَّة المخالِفةِ لِهَدْيِهِ صلى الله عليه وآله وسلم مع أنَّ العلماءَ أجابوا عن تلك الأحاديث و الآثار بأقوال شافية كافية ، و نحن نذكرها مع جواب العلماء عنها حتى لا يغترَّ بها جاهِلٌ أو يرتابَ فيها عاقِلٌ و هي :

⬅️ أوَّلاً : ما أخرجه أبو داود في سننه (1\281) و النسائي في سننه (3\194) و ابن ماجة في سننه (1\415) و غيرهم من طريق عثمان بن المغيرة عن إياس بن أبي رملة الشامي قال شهدتُ معاويةَ بن أبي سفيان و هو يسأل زيد بن أرقم قال أشهدتَ مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عيدين اجتمعا في يوم ؟ قال نعم ، قال فكيف صنع ؟ قال صلى العيد ثم رخَّص في الجمعة فقال من شاء أن يصلِّيَ فليصلِّ … و الجواب عليه من أوجُهٍ :
(1) هذا الحديث تفرَّد به عثمان بن المغيرة عن إياس بن أبي رملة ، قال ابن المنذر : لا يثبت هذا - الحديث – فإنَّ إياس مجهولٌ ، قال ابن القطَّان هو كما قال أ هـ تهذيب التهذيب (1\359) و قال ابن خُزيمةَ في صحيحهِ (2\359) : لا أعرف إياس بن أبي رملة بعدالةٍ و لا بجرح أهـ 🤔 فكيف يصح في الأذهان إسقاط فرض الجمعة بمثل هذا الحديث الضعيف.
(2) ثم لو سلمنا صحته فهو غير صريح في تحديد إي العيدين آ الفطر أم الأضحى ، فيكون مجملاً و لا حجَّةَ فيه .
(3) و هو معارض أيضاً بحديث النعمان بن بشير السابق .
(4) و قد يُجاب عنه أيضاً بحمله على أهل العوالي كما سيأتي ،وكما قال ذلك الإمام الطحاوي في كتابِهِ مُشْكِل الآثار و أبو عمر ابن عبد البر في التمهيد.
(5) و هو أيضاً معارض بحديث طارق بن شهاب أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال (( الجمعة حقٌّ واجبٌ على كل مسلمٍ في جماعةٍ إلاّ أربعة : عبد مملوك و امرأة أو صبي أو مريض )) رواه أبو داود بإسنادٍ صحيح على شرط البخاري و مسلم ، قاله الإمام النووي .
فمفهوم هذا الحديث أنَّ الجمعة لا تجب على هؤلاء الأربعة فقط و ليس من حَضَرَ العيد واحداً منهم .

⏪ ثانياً : مارواه أبو داود في سننه (1\281) و ابن ماجة في سننه (1\415) و الحاكم في مستدركه من حديث عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال (( قد اجتمع في يومِكُمْ هذا عيدانِ فمن شاء أجزأَهُ عن الجمعةِ و إنَّا مُجْمِعون إن شاء اللهُ تعالى )) و أُجِيْبَ عنه من أوجه ٍ :
(1) هذا الحديث ضعيف لأن الصحيح إرسالُهُ ، قال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير (2\88): ( صحح الدارقطني إرساله ... وكذا صحح بن حنبل إرساله ) أهـ . و في عون المعبود (3\289) قال الإمام الخطّابي في إسناد حديث أبي هريرة مقالٌ … و قال المنذري و أخرجه ابن ماجة و في إسناده بقيَّة بن الوليد و فيه مقال أهـ . و كذلك ضعَّفَهُ بن الجوزي في العلل المتناهية (1\469) و في الحديث كلامٌ لا يحتملُهُ هذا المقام و الحاصل أنَّهُ ضعيفٌ ، فإن قيل يتقوى بما قبله قلنا لا نسلم ذلك ولئن سلمنا فإن شرطه أن يتوافقا في المعنى وسنبين أن المرسل يحمل معنى ليس من محل النزاع.

(2) و لو سلمنا صحتَهُ فقد حمل العلماء الرخصة فيه لأهل العوالي و هي القرى حول المدينة ، قال الإمام الطحاوي في مشكل الآثار : ( إنَّ المرادين بالرخصة في ترك الجمعة في هذين الحديثين هم أهل العوالي الذين منازلهم خارج المدينة ممن ليست الجمعة عليهم واجبة ) و قال أبو عمر ابن عبد البر في التمهيد ( 10\273) : ( الرخصة إنما أُريدَ بها من لم تجب عليه الجمعة ممن شهِد العيد من أهل البوادي ) و مما يـؤيِّدُ حملَهُ على أهل العوالي ما يلي :
(1) قولُهُ في الحديث ( فإنَّا مجمعون ) إشارةٌ إلى أهل المدينة و ذلك لأنَّه لا يجوز حملها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحده ، إذ الجمعة لا تصح من واحدٍ إجماعاً فكان قولُه ُصلى الله عليه وآله وسلم متوجِّهاً إلى من ليس من أهل المدينة و الله أعلم .

(2) روى البيهقيُّ في سننه هذا الحديث بعينه من طريق سفيان بن عيينة عن عبد العزيز بن رفيع موصولاً و مقيِّداً ذلك بأهل العوالي ، و إسناده و إن كان فيه ضعف إلا أنَّهُ يتأيد بما قدمنا و بما أخرجه البخاري عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عنه موقوفاً مقيِّداً ذلك بأهل العوالي .

(3) أخرج عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرني بعض أهل المدينة واحدٌ منهم أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم إجتمع في زمانه يومُ جمعةٍ و يوم فطرٍ أو يومُ جمعةٍ و يوم أضحى فأذِن للأنصارِ في الرجوع إلى العوالي و ترك الجمعة ، فلم يزل الأمر على ذلك بعدُ أهـ . و هذا و إن كان منقطعاً إلا أنَّه يُستأنس به .

(4) ما أخرجه البخاري في صحيحه (5\2116) عن أبي عبيد أنَّهُ شهد عيد يوم الأضحى مع عثمان وكان ذلك يوم الجمعة فصلى قبل الخطبة ثم خطب فقال: إنَّ هذا يومٌ قد اجتمع لكم فيه عيدان فمن أحب أن ينتظر الجمعة من ⬅️ أهل العوالي➡️ فلينتظر و من أحب أن يرجع فقد أذِنتُ له . أهـ
و هذا الحديث و إن كان موقوفاً على عثمان رضي الله عنه إلا أنَّه ُ لا يُقال بالرأي إذ ليس للأئمة الإذن في ترك الفرائِض و إنما ذلك بحسب العذر المنصوص عليه ، فثبت أنَّهُ قاله عن توقيف من النبي صلى الله عليه وآله وسلم و من جهةٍ أخرى فإنه قد خطب به في محضرٍ من الصحابة و لم يُنكِرُهُ أحد فيكون إجماعاً سكوتيّاً و إلى هذا ذهب أئِمتُنا الشافعيَّةُ :
قال في فتح الوهَّاب لشيخ الإسلام زكريّا ( و لو وافق يوم جمعة _ يوم _ عيد فحضر صلاته أي العيد أهل قرى يبلغهم النداء فلهم الإنصراف و ترك الجمعة ، نعم لو دخل وقتها قبل انصرافهم كأن دخل عقب سلامهم من العيد فالظاهر أنَّهُ ليس لهم تركها أي الجمعة . أهـ.
و العلة في جواز تركها لهم أنَّهم لو كُلِّفوا بالرجوع للجمعة من منازلهم البعيدة بأميالٍ عن المدينة لَشَقَّ عليهم و الجمعة تسقط بالمشقة كالمرض و الله أعلم .

⏪ ثالثاً: ما أخرجه أبو داود في سننه (1\281) من حديث عطاء و النسائي في سننه (3\194) من حديث وهب بن كيسان قال اجتمع عيدان في عهد ابن الزبير فأخَّر الخروج حتى تعالى النهار ثم خرج فخطب فأطال الخطبة ثم نزل فصلى _ ركعتين _ و لم يصلِّ بالناس يومئذٍ الجمعة ، فذُكِرَ ذلك لأبن عباسٍ فقال أصاب السُنَّةَ
و أجيب عنه من أوجهٍ :
(1) هذا الأثر عن بن الزبير معارضٌ بفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقد مر في حديث النعمان بن بشير عند مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وآله وسل ((كان إذا اجتمع عيدٌ و جمعةٌ صلى صلاتين )) و كذلك هو معارضٌ بحديث أبي هريرة السابق لأنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقام العيد ثم الجمعة .

(2) هذا الأثر إذا حمل على ظاهرِهِ فإنَّهُ يخالف إجماع العلماء إذ فيه إسقاط الظهر و الجمعة معاً بفعل العيد و هذا لم يقلْهُ أحدٌ من علماء الأمة ، قال ابن عبد البر في الإستذكار (7\23) (( و روي في هذا الباب عن ابن الزبير و عطاء قولٌ منكر أنكره فقهاء الأمصار و لم يقل به أحد منهم )) و قال أيضاً و على أيِّ حال كان فهو عند جماعة العلماء خطأٌ و ليس على الأصل المأخوذ به أهـ .
و قال ابن رشد في بداية المجتهد (4\253) (( و أما إسقاط فرض الظهر و الجمعة التي هي بدله لمكان صلاة العيد فخارجٌ عن الأصول جداً )) .

(3) و التحقيق أن ابن الزبير قد صلى الجمعة إلا أنَّهُ قدمها قبل الزوال على مذهب من يرى ذلك و هو أمرٌ ظاهِرٌ من الروايات و مما يدلُّ على ذلك أنّه أخَّر الخروج اليها حتى تعالى النهار و قدم الخطبة ثم صلّى ، و في رواية أذَّنَ لها ، و في رواية عطاء أنَّهُ(( جمعهما )) و كلُّ ذلك يشير إلى أنَّهُ صلى الجمعة بشروطها و اكتفى بها عن العيد على مذهب من يرى جواز تقديم الجمعة قبل الزوال و هو رأيٌ ضعيف إلا أنَّهُ محتمل ، و ممن تأوَّلَهُ على هذا النحو الإمام الخطابي قال : ( و أما صنيع ابن الزبير فإنَّهُ لا يجوز عندي إلا أنْ يُحملَ على مذهب من يرى تقديم الصلاة قبل لزوال ) اهـ . عون المعبود (3\289) ، و كذلك قاله الإمام ابن عبد البر في الإستذكار (7\24) .

و إذا احتملت هذه الآثار من التأويل ما ذكرنا فلا يجوز لمسلمٍ إسقاط فرض الجمعة و الظهر لأنَّ الله عزَ و جلَّ يقول: { يا أيها الذين آمنوا إذا نودِيَ للصَّلاةِ من يومِ الجمعةِ فسعوا إلى ذِكرِ الله ... الآية } و لم يستثني يوم العيد بحكمٍ آخر ، و كيف يصِحُّ اسقاط فرضٍ عينيِّ بسنَّةٍ و هذا لا معهودَ لهُ في الشرع ، قال أبو محمد ابن حزم في المُحلَّى : (( إذا اجتمع عيدٌ في يوم جمعةٍ صُلِّيَ للعيد ثم للجمعة و لا بدّ ، و لا يصِحُّ أثـرٌ بخـلافِ ذلك ....... الجمعة فرض و العيد تطوُّع و التطوُّع لا يسقِطُ الفرضَ أهـ .))

و أخيراً نقولُ ... فليتَّقِ اللهَ أُناسٌ يظهرون علينا بين الحين والآخر بآراء سقيمةٍ و أقوال شاذَّةٍ عقيمة ، يريدون أن يُطفئوا نور الإيمان في صدور الموحِّدين و يُلبِسوا عليهم عبادتهم كفعل الشياطين و الله عليهم نِعْمَ المعين ..... و الحمد لله رب العالمين .. و صلى الله على سيِّدِنا محمد و آلِهِ و صحبِهِ و سلَّمَ

كتبه أبو العباس د. حسن بن شيخ الكاف
بتاريخ : 7 \ ذو الحجَّة \ 1422هـ المكلا - حضرموت.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29-08-2017, 04:55 PM
فراج محمود يعقوب فراج محمود يعقوب غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
المشاركات: 62
افتراضي

اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 12:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر