::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الحوارات الإسلامية
   

الحوارات الإسلامية ما يكتب في هذا المنتدى لا يمثل بالضرورة رأي المنتدى ولا ينطبق على باقي الأقسام.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-04-2009, 11:31 PM
مسلم
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي هل بقي لنا صحيح حديث بعد تدخل الألباني ؟ ... الألباني يضعف أحاديث عديدة في الصحيحين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لقد أسقط الشيخ الألباني كل صحيح في الحديث الشريف ثم قضى نحبه ، و ترك لنا شبابا يموج بإسمه و يضعف أي شيء صحيح ، و يصحح أي شيئ ضعيف و العياذ بالله

إننا في الجزائر نعاني من قلة الشيوخ الجريئين على مواجهة هذا الشباب المستعجل في أمر دينه الذين يسمون أنفسهم "سلفيين" بلباسهم الشهرة المحرم كما في الصحيح ، و الغريب عن اللباس المغاربي الذي إتبع لباس السنة لكل حذافيرها ، و نعندما نواجهم بصور الشيخ بن باديس الذين يتححجون أنه "سلفي" و قد أعطتهم مبررا كتاباته أيام شبابه ثم عدل عن ذلك في أيام الحكمة و الشيخوخة ، نجد منهم فرارا و عدم قبول و يرجعون بنا إلى الشيخ الألباني و ما قال و كيف صحح ( بمعنى إكتشف الخطأ ) حتى صحيح البخاري و مسلم و كل صحيح ، و هاهو شبابنا منبهر بهذا الشيخ الذي بلغت أخطاؤه 86% في احاديث ضعفيها ثم صححها ثم ضعفها ثم ثم ثم ثم ... حسب المناسبات و الأعياد و الفتاوى ، و الأغرب أنه إستشهد بها ضعيفة كي لا يؤخذ بها ، ثم إستشهد بها في مواقف أخرى لفتاوى أخرى صحيحة كي يلزم "السلفيين' الوهابيين كي يأخذوا بها ، فما أكثر ما ضعف الصحاح ، و ما أكثر ما "صحح" الضعاف من الأحاديث

الألباني يضعف أحاديث عديدة في البخاري ومسلم

الألباني قد شن غارات ضارية على الصحيحين بتوهين أحاديثهما ، فهاكم الأمثلة :-

*حديث " من عادى لي وليا .." رواه البخاري وضعفه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (4/111)

*حديث " قال الله تعالى : ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة.." رواه البخاري وضعفه الألباني في ضعيف الجامع وزيادته (4/111) .

*حديث " كان له صلى الله عليه وسلم فرس يقال له اللحيف ..." رواه البخاري وضعفه الألباني في ضعيف الجامع وزيادته ( 4/208).

*حديث " أخر النبي صلى الله عليه وسلم طواف الزيارة إلى الليل " رواه البخاري وضعفه الألباني غي إرواء الغليل ( 4/264) .

*حديث" إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته ..." رواه مسلم وضعفه الألباني في آداب الزفاف ( ص62 طبعة الرابعة ).

* حديث " لا تذبحوا إلا مسنة ..." رواه مسلم وضعفه الألباني قائلا : كان الأحرى به أن يحشر في زمرة الأحاديث الضعيفة . سلسلة الأحاديث الضعيفة (1/91).

*حديث " إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف ثماني ركعات في أربع سجدات ..." وقال الألباني في إرواء الغليل (3/129) ما نصه : ضعيف وإن أخرجه مسلم ومن ذكره معه وغيرهم .

قد ضعف الألباني كل سند في صحيح مسلم ، رواه أبو الزبير المكي عن جابر معنعنا بحجة أنه مدلس لم يصرح بالسماع فبلغت الأسانيد التي ضعفها بذلك خمسة وثلاثين في صحيح مسلم .

عجب العجاب أن خاتمة محققكم هذا بعد أن أغار على صحيح مسلم بتضعيف أحاديثها وأساء الأدب معه ، قد تناقض مع نفسه كعادته حيث قال في سلسلة الأحاديث الصحيحة ( 4/56) : عند كلامه عن إحدى الروايات " يكفيها توثيقا رواية مسلم له "


إن لم نتصدى بخطة ذكية و محكمة لهذا ، تاه شبابنا مرة أخرى ، و لعب في عقولهم ، و أفسدوا و عثوا فيها فسادا


فلا حول و لا قوة إلا بالله
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-04-2009, 01:51 PM
الشيخ_أحمد_درويش
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

عليك بدار الحديث
أخرجنا مجمع الأحاديث و23998 صحيح مسند أحمد مع تلميذيه البخاري ومسلم فأصبح 38567 أصح كتاب اليوم بعد كتاب الله تعالى شرف للغماري http://www.Muhammad.com موقع دار الحديث للحافظ عبد الله بن الصديق

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-09-2009, 09:27 PM
ابن نصر ابن نصر غير متواجد حالياً
محظور
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,120
افتراضي

لا حولا ولاقوةالا بالله اخي ..ورحم الله علماء الجزائر

هلا وضعتم لنا بعض ردود الشيوخ على الالباني ومن تبعه

وفقكم الله
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-09-2009, 12:21 PM
طارق ابراهيم
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

1- حديث.. من عادى لي وليا..

قال الألباني : وهذا إسناد ضعيف ، وهو من الأسانيد القليلة التي انتقدها العلماء على البخاري رحمه الله تعالى .... إلخ ، انظر تتمة الشرح والتخريج في الكتاب فقد بلغت تسع صفحات وخلاصتها ، أن حديث عائشة ، وحديث أنس بطرقيه ؛ فإنهما إذا ضما إلى إسناد حديث أبي هريرة اعتضد الحديث بمجموعها وارتقى إلى درجة الصحيح إن شاء الله تعالى ، وقد صححه من سبق ذكره من العلماء ) .

2- حديث.. ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة

قال الالباني ( ضعيف ) _ الارواء 1489/1 وأخرجه البخاري لكن فيه يحيى بن سليم ، قال الحافظ ابن حجر : صدوق سيء الحفظ .

3-حديث اللحيف فليتفضل الاخ ويقول رقمه في صحيح البخاري

4-حديث تأخير الطواف الى الليل
قال الالباني ( شاذ ) الارواء 264/4 - 265 ، ضعيف أبي داود 342 .

5-حديث الرجل يفضى الى امرأته

قال الالباني ضعيف الجامع الطبعة الجديدة برقم 1988 .

6-حديث لا تذبحوا الا مسنة

قال الالباني في الضعيفة 1/142
استدراك : ذلك ما كنت كتبته سابقا منذ نحو خمس سنوات ، و كان محور اعتمادي في
ذلك على حديث جابر المذكور من رواية مسلم عن أبي الزبير عنه مرفوعا : " لا
تذبحوا إلا مسنة ... " ، و تصحيح الحافظ ابن حجر إياه ، ثم بدا لي أني كنت
واهما في ذلك ، تبعا للحافظ ، و أن هذا الحديث الذي صححه هو و أخرجه مسلم كان
الأحرى به أن يحشر في زمرة الأحاديث الضعيفة ، لا أن تتأول به الأحاديث الصحيحة
ذلك لأن أبا الزبير هذا مدلس ، و قد عنعنه ، و من المقرر في " علم المصطلح " أن
المدلس لا يحتج بحديثه إذا لم يصرح بالتحديث ، و هذا هو الذي صنعه أبو الزبير
هنا ، فعنعن ، و لم يصرح ، و لذلك انتقد المحققون من أهل العلم أحاديث يرويها
أبو الزبير بهذا الإسناد أخرجها مسلم ، اللهم إلا ما كان من رواية الليث بن سعد
عنه ، فإنه لم يرو عنه إلا ما صرح فيه بالتحديث ، فقال الحافظ الذهبي في ترجمة
أبي الزبير - و اسمه محمد بن مسلم بن تدرس بعد أن ذكر فيه طعن بعض الأئمة بما
لا يقدح في عدالته : و أما أبو محمد بن حزم ، فإنه يرد من حديثه ما يقول فيه عن
جابر و نحوه لأنه عندهم ممن يدلس ، فإذا قال : سمعت ، و أخبرنا احتج به ،
و يحتج به ابن حزم إذا قال : عن مما رواه عنه الليث بن سعد خاصة ، و ذلك لأن
سعيد بن أبي مريم قال : حدثنا الليث قال : جئت أبا الزبير ، فدفع إلى كتابين ،
فانقلبت بهما ، ثم قلت في نفسي : لو أننى عاودته فسألته أسمع هذا من جابر ؟
فسألته ، فقال : منه ما سمعت ، و منه ما حدثت به ، فقلت : أعلم لي على ما سمعت
منه ، فأعلم لي على هذا الذي عندي ، ثم قال الذهبي : و في " صحيح مسلم " عدة
أحاديث مما لم يوضح فيها أبو الزبير السماع من جابر ، و لا هي من طريق الليث
عنه ، ففي القلب منها شيء ، و قال الحافظ في ترجمته من " التقريب " : صدوق إلا
أنه يدلس ، و أورده في المرتبة الثالثة من كتابه " طبقات المدلسين ( ص 15 )
و قال : مشهور بالتدليس ، و وهم الحاكم في " كتاب علوم الحديث " فقال في سنده :
و فيه رجال غير معروفين بالتدليس ! و قد وصفه النسائي و غيره بالتدليس ، و قال
في مقدمة الكتاب في صدد شرح مراتبه : الثالثة من أكثر من التدليس ، فلم يحتج
الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ، و منهم من رد حديثهم مطلقا ،
و منهم من قبلهم ، كأبي الزبير المكي .
قلت : و الصواب من ذلك المذهب الأول و هو قبول ما صرحوا فيه بالسماع و عليه
الجمهور خلافا لابن حزم فإنه يرد حديثهم مطلقا و لو صرحوا بالتحديث كما نص عليه
في أول كتابه " الإحكام في أصول الأحكام " على ما أذكر ، فإن يدي لا تطوله الآن
و أرى أنه قد تناقض في أبي الزبير منهم خاصة ، فقد علمت مما نقلته لك عن الذهبي
آنفا أن ابن حزم يحتج به إذا قال : سمعت ، و هذا ما صرح به في هذا الحديث ذاته
فقال في " المحلى " في صدد الرد على المخالفين له ( 7 / 363 - 364 ) : هذا حجة
على الحاضرين من المخالفين ، لأنهم يجيزون الجذع من الضأن ، مع وجود المسنات ،
فقد خالفوه ، و هم يصححونه ، و أما نحن فلا نصححه ، لأن أبا الزبير مدلس ما لم
يقل في الخبر أنه سمعه من جابر ، هو أقر بذلك على نفسه ، روينا ذلك عنه من طريق
الليث بن سعد .
انظر " الإحكام " ( 1 / 139 ـ 140 ) ، و مقدمتي لـ" مختصر مسلم " ( المكتبة
الإسلامية ) .
و جملة القول : أن كل حديث يرويه أبو الزبير عن جابر أو غيره بصيغة عن و نحوها
و ليس من رواية الليث بن سعد عنه ، فينبغي التوقف عن الاحتجاج به ، حتى يتبين
سماعه ، أو ما يشهد له ، و يعتضد به .
هذه حقيقة يجب أن يعرفها كل محب للحق ، فطالما غفل عنها عامة الناس ، و قد كنت
واحدا منهم ، حتى تفضل الله علي فعرفني بها ، فله الحمد و الشكر ، و كان من
الواجب علي أن أنبه على ذلك ، فقد فعلت ، و الله الموفق لا رب سواه .


7-حديث صلاة الكسوف

قال الشيخ الألباني في إرواء الغليل (3\129): «ذكر الست ركعات شاذ. والصواب: أربع ركعات، كما في حديث عائشة الذي قبله، وروايةٍ عن جابر تقدمت قبله». وقال عن هذا الحديث: «ضعيفٌ، وإن أخرجه مسلم ومن ذُكِرَ معه وغيرهم». فذكر تدليس حبيب وعدم سماعه ثم قال: «وفيه علة أخرى وهي الشذوذ. فقد خَرّجتُ للحديثِ ثلاثَ طُرق أخرى عن ابن عباس، وفيها كلها: أربع ركعات وأربع سجدات. وفي هذه الطريق المعلة: ثماني ركعات. فهذا خطأٌ قطعاً».

وقال البيهقي في سننه سنن الكبرى (3\327) ما مختصره: «وأما البخاري فإنه أعرض عن هذه الروايات التي فيها خلاف رواية الجماعة. وقد روينا عن عطاء بن يسار وكثير بن عباس عن بن عباس عن النبي  أنه صلاها ركعتين في كل ركعة ركوعان. وحبيب بن أبي ثابت –وإن كان من الثقات– فقد كان يدلس. ولم أجده ذَكَرَ سماعَهُ في هذا الحديث عن طاووس. ويحتمل أن يكون حمله عن غير موثوقٍ به، عن طاوس. وقد خالفه سليمان الأحول فوقفه». وقال ابن حبان في صحيحه (7\98) عن هذا الحديث: «ليس بصحيح، لأن حبيباً لم يسمع من طاوس هذا الخبر».

فهذا حديثٌ منقطع الإسناد، فإن حبيباً مدلّسٌ لم يسمع من طاووس. وقد أخرجه مسلم في الشواهد في آخر الباب، فليس هذا دليلٌ على تصحيحه. أما عن تصحيح الترمذي له، فإن الترمذي معروف بالتساهل حتى نقل الذهبي عن جمهور العلماء: عدم الاعتماد على تصحيح الترمذي. وقد أنكره ابن عدي في الكامل (2\407). بل إن الحديث مضطرب المتن والإسناد كذلك: بين الإرسال والوقف، كما بين ابن عبد البر في التمهيد (3\306)، وقال عن الحديث: «مضطربٌ ضعيف. رواه وكيع عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن طاووس عن النبي  مرسَلاً. والثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس لم يذكر طاووساً. ووقفه ابن عيينة عن سليمان الأحول عن طاووس عن ابن عباس من فعله ولم يرفعه. وهذا الاضطراب يوجب طرحه». والحديث شاذٌ منكر المتن كذلك. فإن الثابت عن ابن عباس أن صلاة الكسوف أربع ركعات في أربع سجدات، وليس ثمان ركعات! وقد صح هذا عن غير ابن عباس من الصحابة.

--------------------------------------------------------------------------------

هكذا يكون النقل عن العلماء لا ذكر الكلام مبتورا..
وماتكلم فيه الالباني من أسانيد لم يشذ بها بل سبقه جمهور من المحدثين
فهلا طعنت فيهم..؟؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-09-2009, 12:54 PM
<بوتركي> <بوتركي> غير متواجد حالياً
مشارك (مائل إلى الوهابية)
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 65
افتراضي

" الأمة أجمعت على صحة الصحيحين ولما نقول الأمة أجمعت على صحة الصحيحين هذا لا يعني أن الأمة اجمعت على كل حرف فيهما لأن هذا الإجماع هو إجماع على صحة الصحيحين بالجملة إذ في الصحيحين توجد احاديث قليلة جدا لا تتجاوز ((عدد الأصابع)) تنازع العلماء في صحة زيادة فيها او في صحة إسنادها كما ذكر الألباني في تسجيل سمعته له

مثلا حديث: (يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ، ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ثم يطوي الأرضين ، ثم يأخذهن ( بشماله ) ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟) رواه مسلم وضعف الألباني في الصحيحة تحت ح 3136 والبيهقي في الأسماء والصفات وبعض أهل العلم زيادة بشماله قائلين بشذوذها اذ الراوي لتلك الزيادة خالف الثقات الآخرين الذين رووا الحديث بلفظ ثم يأخذهن بيده الأخرى هذا الى ضممنا إليه الحديث المعروف كلتا يدي ربي يمين فلا يستقيم ان يكونا يمين واحدهما شمال خاصة أن حديث اليد الشمال شاذ فلا حاجة عند ذلك الى تأويل العلامة العثيمين في كتابه القول المفيد على كتاب التوحيد حين قال أنه لو ثبتت زيادة بشماله لما كان هنالك تنافي بينها وبين حديث كلتا يدي ربي يمين إذ قد ورد تفسير اليمين بحديث آخر وهو قوله صلى الله عليه وسلم كلتا يدي ربي يمين مباركة (صححه الألباني) فالمعنى ان يدي الله كلاهما قوية كثيرة الخير لا يمين على ظاهرها ".



سؤال :شيخنا ( الألباني ) .. السؤال هو :
هل سبق للشيخ أن ضعف أحاديث في البخاري [وأفردها] في كتاب مّـا ؟

وإن حصل ذلك فهل سبقك إلى ذلك العلماء ؟
نرجو الجواب مع [التبيين] جزاك الله خيراً .

جواب :
حدّد [اسم الإشارة] "إلى ذلك" . . إلى ماذا ؟! . . لأن سؤالك يتضمن شيئين . . هل سبق لك أن ضعفتَ شيئاً من أحاديث البخاري ؟ وهل جمعتَ في ذلك كتاباً ؟ . . فلما ذكرتَ : هل سبقك إلى ذلك ؟ . . ماذا تعني : إلى تضعيف ، أو إلى تأليف!!؟ .

سؤال : إلى الاثنين .

جواب :
أما أنه سبق لي أن ضعفت [بعض] أحاديث البخاري فهذا حقيقة ! يجب الاعتراف بها ! ولا يجوز إنكارها . ذلك لأسباب كثيرة جداً ..
أولها : المسلمون كافة لا فرق بين عالم أو متعلم أو جاهل مسلم . . كلهم يجمعون على أنه لا عصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم . . وعلى هذا ، من النتائج البديهية أيضا أن أي كتاب يخطر في بال المسلم أو يسمع باسمه قبل أن يقف على رسمه ، لا بد أن يرسخ في ذهنه أنه لا بد أن يكون فيه شئ من الخطأ ، لأن العقيدة السابقة أن العصمة من البشر لم يحظ بها أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
من هنا يروى عن الإمام الشافعي رضي الله عنه أنه قال : أبى الله أن يتم إلا كتابه .
فهذه حقيقة لا تقبل المناقشة . هذا أولا . . هذا كأصل . .

أما كتفريع ، فنحن [وذلك] من فضل الله علينا وعلى الناس لكن أكثر الناس لا يعلمون ولكن أكثر الناس لا يشكرون . قد مكنني الله عز وجل من دراسة علم الحديث أصولا وفروعا [وتعديلا] وتجريحا ، حتى تمكنت إلى حد كبير بفضل الله ورحمته أيضا أن أعرف الحديث الصحيح من الضعيف من الموضوع ، من دراستي لهذا العلم .
على ذلك طبقت هذه الدراسة على بعض الأحاديث التي جاءت في صحيح البخاري فوجدت نتيجة هذه الدراسة أن هناك بعض الأحاديث [لا تبلغ مرتبة] الحسن !!! فضلاً عن مرتبة الصحة في صحيح البخاري ، فضلا عن صحيح مسلم .
هذا جوابي عما يتعلق بي أنا . .

أما عما يتعلق بغيري مما جاء في سؤالك ، وهو : هل سبقك أحد ؟.
فأقول :
والحمد لله سُبقت من ناس كثيرين هم أقعد مني وأعرف مني بهذا العلم الشريف وقدامى جدا [قبلي] بنحو ألف سنة .
فالإمام الدارقطني وغيره قد انتقدوا الصحيحين في عشرات الأحاديث !! . . أما أنا فلم يبلغ بي الأمر أن أنتقد عشرة أحاديث .

ذلك لأنني وُجِدْتُ في عصر لا يمكنني من أن أتفرغ لنقد أحاديث البخاري ثم أحاديث مسلم . . ذلك لأننا نحن بحاجة أكبر إلى تتبع الأحاديث التي وجدت في السنن الأربعة فضلا عن المسانيد والمعاجم ونحو ذلك لنبين صحتها من ضعفها .
بينما الإمام البخاري والإمام مسلم قد قاما بواجب تنقية هذه الأحاديث التي أودعوها في الصحيحين من مئات الألوف من الأحاديث .
هذا جهد عظيم جداً جداً . .

ولذلك فليس من العلم ، وليس من الحكمة في شئ أن أتوجه أنا إلى نقد الصحيحين وأدع الأحاديث الموجودة في السنن الأربعة وغيرها ، غير معروف صحيحها من ضعيفها .
لكن في أثناء البحث العلمي تمر معي بعض الأحاديث في الصحيحين أو في أحدهما ، فينكشف لي أن هناك بعض الأحاديث الضعيفة !!.
لكن من كان في ريب من ما أحكم أنا على بعض الأحاديث فليعد إلى "فتح الباري" فسيجد هناك أشياء كثيرة وكثيرة جداً ينتقدها الحافظ أحمد ابن حجر العسقلاني الذي يسمى بحق "أمير المؤمنين في الحديث" ، والذي أعتقد أنا - وأظن أن كل من كان مشاركاً في هذا العلم يوافقني على - أنه لم تلد النساء بعده مثله .
هذا الإمام أحمد ابن حجر العسقلاني يبين في أثناء شرحه أخطاء كثيرة في أحاديث البخاري [يُوجّه أحياناً] ما كان ليس في صحيح مسلم فقط بل وما جاء في بعض السنن وفي بعض المسانيد .
ثم نقدي [لبعض الأحاديث] الموجودة في صحيح البخاري تارة تكون للحديث كله . . أي يقال : هذا حديث ضعيف ، وتارة يكون نقداً لجزء من حديث .. أصل الحديث صحيح ، لكن جزء منه غير صحيح .
- من النوع الأول ، مثلا : حديث ابن عباس ، قال : تزوج أو نكح رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم .
هذا حديث ليس من الأحاديث التي تفرد بها البخاري دون صاحبه مسلم ، بل اشتركا واتفقا على رواية الحديث في صحيحيهما .
والسبب في ذلك أن السند إلى راوي هذا الحديث وهو عبد الله بن عباس لا غبار عليه ، فهو إسناد صحيح لا مجال لنقد أحد رواته ، بينما هناك أحاديث أخرى هناك مجال لنقدها من فرد من أفراد رواته .
- مثلا : من رجال البخاري رجل اسمه : فليح بن سليمان .. هذا يصفه [الحافظ] ابن حجر في كتابه التقريب أنه "صدوق سيء الحفظ" .
فهذا إذا روى حديثا في صحيح البخاري وتفرد به ولم يكن له متابع ، أو لم يكن لحديثه شاهد ، يبقى حديثه في مرتبة الضعيف الذي يقبل التقوية بمتابع أو بشاهد.
فحديث ميمونة ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو محرم لا مجال لنقد إسناده من حيث فرد من [أفراد] رواته كفليح بن سليمان مثلا . . لا . . كلهم ثقات [أثبات].
لذلك لم يجد الناقدون لهذا الحديث من العلماء الذين سبقونا بقرون لم يجدوا مجالا لنقد هذا الحديث إلا في راويه الأول [وهو ابن عباس] وهو صحابي جليل !! .
فقالوا : إن الوهم جاء من ابن عباس ، ذلك لأنه كان صغير السن من جهة ، ومن جهة أخرى أنه خالف في روايته لصاحبة القصة أي زوج النبي صلى الله عليه وسلم التي هي ميمونة ، فقد صح عنها : أنه عليه السلام تزوجها وهما حلال .
إذاً هذا حديث وَهِمَ فيه راويه الأول وهو ابن عباس فكان الحديث ضعيفاً ، وهو كما ترون كلمات محدودات ( تزوج ميمونة وهو محرم ) أربع كلمات . . مثل هذا الحديث وقد يكون أطول منه له أمثلة أخرى في صحيح البخاري .
- النوع الثاني : يكون الحديث أصله صحيحاً ، لكن أحد رواته أخطأ من حيث أنه أدرج في متنه جملة ليست من حديث النبي صلى الله عليه وسلم . .
من ذلك الحديث المعروف في صحيح البخاري ، أن النبي صلى الله عليه وسلم [قال] : إن أمتي يأتون يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء .
إلى هنا الحديث صحيح وله شواهد كثيرة .
زاد أحد الرواة في صحيح البخاري : "فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل" !!.
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني ،
وقال ابن قيم الجوزية ،
وقال شيخه ابن تيمية ،
وقال الحافظ المنذري ،
وعلماء آخرون : هذه الزيادة مدرجة ليست من كلام الرسول عليه السلام . . . وإنما هو من كلام أبي هريرة .

إذاً الجواب تـمّ حتى الآن عن الشطر الأول . . أيَ انتقدتُ بعض الأحاديث ، وسُبقتُ من أئمة كثيرين .

أمَّا أنني ألَّفْتُ ، أو ألَّفَ غيري ؟ .
فأنا ما ألفت ،
أما غيري فقد ألَّفوا !! لكن لا نعرف اليوم كتاباً بهذا الصدد .
هذا جواب ما سألتَ . . . (انتهى الجواب بنصه)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-09-2009, 01:08 PM
محمد الأمين
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

سألت شيخنا الدكتور جمال فاروق الدقاق الأستاذ بكلية الدعوة عن هذه الأحاديث التي ضعفها الشيخ الألباني وهي في الصحيحين ، ونقلت له بعض الأحاديث من هنا فقال لي :

الموضوع مشهور وهذه الاحاديث التي في البخاري ومسلم وضعفها الشيخ الالباني جمعها في كتاب واحد ورد على الالباني المحدث الشيخ محمود سعيد ممدوح في كتابه تنبيه المسلم الى تعدي الالباني على صحيح مسلم ووعدني باحضار نسخة منه لي لانه مطبوع .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-09-2009, 03:01 PM
عماد الدين عماد الدين غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 136
افتراضي

قرأت ردا للشيخ الحافظ المحدث المغاربي الغماري رحمه الله
"القول المقنع على الألباني المبتدع" و وضعت رابطه على منتدى الشروق
و رد حافظ محدث أرفع و أنفع على الألباني

رحمة الله على موتى المسلمين.

http://www.aslein.net/attachment.php...6&d=1193670068

مرفق على منتدى الأصلين للأخ حسين القسنطيني في موضوع الشيخ أحمد درويش
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-09-2009, 10:01 PM
ابن نصر ابن نصر غير متواجد حالياً
محظور
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,120
افتراضي

هل من اخ مجتهد يرفع لنا هذا الكتاب

تنبيه المسلم الى تعدي الالباني على صحيح مسلم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23-09-2009, 05:38 AM
محمد الأمين
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

يمكن للشيخ احمد درويش البحث عن كتاب تنبيه المسلم الى تعدي الالباني على صحيح مسلم بسهولة وافادة اهل المنتدى
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 23-09-2009, 06:17 AM
الصورة الرمزية عبد الكريم الرازي
عبد الكريم الرازي عبد الكريم الرازي غير متواجد حالياً
(مدير عام) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,607
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة <بوتركي> مشاهدة المشاركة
...
أما كتفريع ، فنحن [وذلك] من فضل الله علينا وعلى الناس لكن أكثر الناس لا يعلمون ولكن أكثر الناس لا يشكرون . قد مكنني الله عز وجل من دراسة علم الحديث أصولا وفروعا [وتعديلا] وتجريحا ، حتى تمكنت إلى حد كبير بفضل الله ورحمته أيضا أن أعرف الحديث الصحيح من الضعيف من الموضوع ، من دراستي لهذا العلم .
على ذلك طبقت هذه الدراسة على بعض الأحاديث التي جاءت في صحيح البخاري فوجدت نتيجة هذه الدراسة أن هناك بعض الأحاديث [لا تبلغ مرتبة] الحسن !!! فضلاً عن مرتبة الصحة في صحيح البخاري ، فضلا عن صحيح مسلم .

...

الحفّاظ و المحدّثون كانوا يجالسون و يلازمون وقتا طويلا أهل العلم و الإختصاص في هذا الفنّ ويأخذون هذا العلم مشافهة و بالإجازات و ما في ذلك من البركات، والألباني يأخذ العلم في مكتبة دمشق ثم يقول لنا أنّه بلغ في هذا الفنّ ما يمكّنه من الحكم على الأحاديث بالتضعيف و التصحيح، و ما يِؤهّله للجرح و التعديل، عجيب يا سبحان الله
هو ليس بحافظ فأنّى له الحكم على الأحاديث و قد قال الحافظ السيوطي رحمه الله :


خذه حيث حافظ عليه نص * أو من مصنف بجمعه يُخَصّ
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 23-09-2009, 06:40 AM
الصورة الرمزية محمد اليافعي
محمد اليافعي محمد اليافعي غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 153
افتراضي

جزى الله خيراً الاخ " مسلم " على هذه الغيرة على الصحيحين ..

وأنتقل الى الاخ " بو تركي " الذي أخذته العزة بالاثم على شيخه الالباني ! ، فأقول له :

الشيخ الالباني رحمه الله له أوهام لا تُعد ولا تُحصى ! ، وهو بتضعيفه لهذه الاحاديث قد ابتدع بدعة شنيعة ! ، وزاد عليها جهل بما قاله وفعله الاوائل ! من الائمة النقاد ، وكما قيل قديما : ( من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب ) ..

فأما تعقُبّّ الائمة النُّقَّاد ( الامام الدارقطني ) ، و ( أبو مسعود الدمشقي ) ، و ( أبو علي الجياني ) ؛ لاحاديث الصحيحين ؛ فكان من باب الصناعة الحديثية وليس المتن ، ففرق بين الاثنين ..

فالدارقطني يناقش المتابعات والمخالفات لاسانيد الصحيحين ، ولم أجده تكلم في رواتهما الا في ثلاثة على حد علمي وهم : ( ابن خثيم ) ، و ( اسماعيل ) وهم من رجال مسلم ، و ( أبي بن عباس بن سهل بن سعد ) وهو من رجال البخاري ..

مع ان هؤلاء الثلاثة قد تُوبعوا فيما رووه ، مع شك عندي في رواية " ابن خثيم " ..

وما لا يعرفه الالباني - لانه لم يطلب العلم على ايدي العلماء - ان مثل هذه التتبعات هي في علل الاسانيد التي لا يستطيعها الا الذكران من العالمين كأمثال الدارقطني ، وأبو مسعود الدمشقي ، وأبو علي الجياني الذين تكلموا في احاديث الصحيحين من باب الصناعة الحديثية فقط ..

وما لا يعرفه الالباني ايضاً - لانه لم يطلب العلم على ايدي العلماء - ان المدلسين والضعفاء الذين في الصحيحين ؛ لا تُطبَّق عليهم هذه القواعد التي قرأها الالباني في الكتب ! ولم يتعلمها على ايدي العلماء ! ، وذلك لان البخاري ومسلم وهما من أهل النقد ومعرفة العلل ؛ قد انتقياء احاديث هؤلاء انتقاءاً ، فلا يُخرجان عن هؤلاء الا ماعلما انه صحيح متصل ..

اذ ليس كل مدلس أو ضعيف نرد جميع أحاديثه ! ، فالمدلس والضعيف لهم أحاديث صحيحه أصابوا بها كبد الحقيقة ، ولكن لا يعلمها الا من بلغ مرتبة البخاري ومسلم لينتقيا أحاديثهما كما فعلا ، ولهذا فلا يُحتجَّ بهؤلاء الضعفاء والدلسين من رجال الصحيحين خارج الصحيحين لمجرد ان البخاري ومسلم رويا عنهم بعض الاحاديث ! ، لان روايتهم عنهم هي انتقاء ، كأمثال ( مطر الوراق ) ، و ( بقية بن الوليد ) ، ( محمد بن اسحاق بن يسار ) ، و ( عبد الله بن عمر العمري ) ، و ( النعمان بن راشد ) ..

وما لا يعرفه الالباني أيضاً - لانه لم يطلب العلم على ايدي العلماء - ان البخاري ومسلم قد يُخرجان لبعض الضعفاء في الشواهد والمتابعات فقط وليس في الاصول ، وقد وقع بعض العلماء في هذا الفخ ! ، وظنوا ان هؤلاء على شرط البخاري ومسلم ! ، ومن هؤلاء الامام الحاكم رحمه الله كما فعل في مستدركه ، حيث أخرج عن أمثال ( مطر الوراق ) ، و ( بقية بن الوليد ) ، ( محمد بن اسحاق بن يسار ) ، و ( عبد الله بن عمر العمري ) ، و ( النعمان بن راشد ) ، وادعى ان الحديث على شرط البخاري ومسلم ! ..

وما لا يعرفه الالباني أيضاً - لانه لم يطلب العلم على ايدي العلماء - أن الامام مسلم قد يُخرج بعض الاحاديث ليُبيِّن علتها كما نصَّ هو بنفسه على ذلك في مقدمته ..

ولهذا فلا يصح القياس الذي اتى به الالباني ! ..

ففرق بين أن تردَّ اسناد الحديث كما فعل الائمة النُّقَّاد ( الامام الدارقطني ) ، و ( أبو مسعود الدمشقي ) ، و ( أبو علي الجياني ) لانه قد يصح المتن بإسناد آخر ، وفرق بين ان ترُدَّ الحديث ! كما فعل الالباني ! ، ولله في خلقه شئون ..


ويخرج من ذلك كله ؛ رواية مسلم عن ( اسباط بن نصر ) ، و ( قطن بن نسير ) ، و ( وأحمد بن عيسى المصري ) ..

فهولاء متهمون حتى عند الامام مسلم ! ، واما سبب روايته عنهم فقد ذكرها الامام مسلم في جوابه على اعتراض الامام ابو زرعة الرازي عنه ، والخلاصه انه روى احاديثهما لاجل العلو ، ولان هذه الاحاديث ثابته عنده من رواية الثقات ولكن بنزول ، فاختار العلو على النزول لان أصل الحديث صحيح ..


وبالتالي ؛ فإن هجوم الالباني على الصحيحين ليس بسديد ، ولا يصح من الالباني ولا غيره ان يسدل بما فعله الائمة النُّقَّاد ( الامام الدارقطني ) ، و ( أبو مسعود الدمشقي ) ، و ( أبو علي الجياني ) ، لان نقدهم كان في الصناعة الحديثية من حيث المتابعات والمخالفات والكلام عن تفرد الرواة بالزيادات ، ولم يكن نقدهم في نص الحديث ، مع الفارق الكبير بين هؤلاء الائمة الفحول ، وبين الالباني الذي لا علم له بعلل الاحاديث ! ، فأين الثرى من الثريا ! ..



فرحم الله امرء عرف قدر نفسه ..
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 23-09-2009, 03:20 PM
الصورة الرمزية محمود بن سالم الأزهري
محمود بن سالم الأزهري محمود بن سالم الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 2,038
افتراضي

لا يكون حال المتعالم الذي يأخذ العلم من الكتب إلا ما نري ...
وقد اجمع العلماء أنه لا يؤخذ العلم ممن كان شيخه الكتاب
فإن لم تأخذ العلم بين أقدام العلماء لا يجوز لك الخوض فيما هم خاضو فيه لكن ما الذي نقوله في أمثال الرويبضة ممن يتطاول على العلماء ويتعالم عليهم .

سلمني الله وإياكم من الخطأ
__________________
كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ ... من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
فالذي أبدعَ البريةَ أعلى ... منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 23-09-2009, 04:35 PM
محمد الأمين
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

لكن أخي محمد اليافعي ان الالباني تفرغ للحديث حوالي نصف قرن فكيف لا يعرف ما ذكرته كله يا أخي ، وأرجو أن تدلني على كتاب تنبيه المسلم الى تعدي الالباني على صحيح مسلم فانني رجعت الى القول المقنع للامام الغماري فوجدته يثني كثيرا على تنبيه المسلم وصاحبه الشيخ محمود .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 23-09-2009, 04:58 PM
الصورة الرمزية عبد الكريم الرازي
عبد الكريم الرازي عبد الكريم الرازي غير متواجد حالياً
(مدير عام) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,607
افتراضي

[quote=محمد الأمين;19265]لكن أخي محمد اليافعي ان الالباني تفرغ للحديث حوالي نصف قرن فكيف لا يعرف ما ذكرته كله يا أخي...quote]

سيدي محمّد أمين، هذا لا يكفي..
هل يصبح الطبيب طبيبا بمطالعته لبعض الكتب ؟
و لو نصف قرن من الزمان..
هل يمكن لواحد أن يتولى عملية جراحية على قلب مفتوح بمجرّد الإستناد إلى كتب و صور ؟
هذا لا يُعقل، و لن يعترف الأطباء لرجل هذا شأنه بالكفاءة و القدرة على ممارسة المهنة، و هو لم يأخذ عن الأطباء و لا تخرّج على أيديهم و بشهاداتهم المعترف بها

فإن كان هذا لا يُقبل و لا يُعقل في دنيا الناس، فكيف يُقبل هذا في دين الله ؟
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 24-09-2009, 05:32 AM
الصورة الرمزية محمد اليافعي
محمد اليافعي محمد اليافعي غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 153
افتراضي

الاخ " محمد الامين " ..

ليس العبرة بتفرغ الالباني نصف قرن أو حتى مائة قرن ! ، ولكن العبرة أن علم الحديث يعتبر من أصعب العلوم وأعقدها ، ولا يؤخذ هذا العلم ولا غيره الا على أيدي العلماء ..

وقديماً قيل : ( لا يؤخذ العلم من صحفي ، ولا يؤخذ القرآن من مصحفي ) ..

وأكثر العلوم تشدداً في هذا الباب ؛ هو علم الحديث رواية ودراية ..

حتى أنهم أنزلوا أُناساً ثقات بسبب أنهم لا يُعرفون بطلب الحديث !!..

و" طلب الحديث " يقصدون به أخذ العلم من أهله وليس من الكتب كما فعل الالباني !؟ ..

فالشيخ الالباني رحمه الله لا يُعرف بـ " طلب الحديث " على هذه الكيفية المُتعارف عليها في هذا العلم وغيره من العلوم ! ، فكيف يُقال بإنه " مُحدث " ؟؟

مالكم كيف تحكمون !!؟؟ ..

وكما قال شيخنا الحبيب " عبد الكريم الرازي " حفظه الله :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم الرازي مشاهدة المشاركة
[

سيدي محمّد أمين، هذا لا يكفي..
هل يصبح الطبيب طبيبا بمطالعته لبعض الكتب ؟
و لو نصف قرن من الزمان..
هل يمكن لواحد أن يتولى عملية جراحية على قلب مفتوح بمجرّد الإستناد إلى كتب و صور ؟
هذا لا يُعقل، و لن يعترف الأطباء لرجل هذا شأنه بالكفاءة و القدرة على ممارسة المهنة، و هو لم يأخذ عن الأطباء و لا تخرّج على أيديهم و بشهاداتهم المعترف بها

فإن كان هذا لا يُقبل و لا يُعقل في دنيا الناس، فكيف يُقبل هذا في دين الله ؟
وأما كتاب " تنبيه المسلم الى تعدي الالباني على صحيح مسلم " فلم أقرأه ولا استطيع الوصول اليه ، فأرجو ممن عنده الكتاب أن يُصوره لنا ويرفعه في هذا المنتدى المبارك ..



وفق الله الجميع لما يُحبه ويرضاه ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 12:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر