::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الحوارات الإسلامية
   

الحوارات الإسلامية ما يكتب في هذا المنتدى لا يمثل بالضرورة رأي المنتدى ولا ينطبق على باقي الأقسام.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-11-2010, 06:24 PM
الصورة الرمزية رمضان أبو أحمد
رمضان أبو أحمد رمضان أبو أحمد غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 1,087
افتراضي الوصف بالسفل والاحاطة الذاتية عند ابن القيم

الوصف بالسفل والاحاطة الذاتية عند ابن القيم

أولا – جعل أدعياء السلفية ابن القيم فى مكانة عالية فى صوفوف علماء الأمة , وهذه المكانة ليست له , وانما هى مكانة وهمية , لعدة أسباب ليس هذا مكان سردها ,
وجعلوا قصيدته النونية أساس من أسس العقيدة فى الاسلام , وهذه وصمة عار فى جبينهم , بل انهم جعلوا هذه القصيدة كأنها قرآن يتلى , وأخذوا بكل ما فيها بدون تمحيص ولا تحقيق ,
ثانيا – قالوا بالنزول الذاتى , لله تعالى , وقالوا بالعلو الذاتى فى جهة محددة , فاذا قلنا لهم أن الأرض كروية , وأن السموات كروية , وأن العرش كروى , وأن الناس فوق نصف الكرة لهم ما يقابلهم فى النصف الآخر , فيتبجحون ويقولون –هل تصفون الله بالسفل ؟ لدرجة أن أحدهم تبجح فى الرد وقال أن الأشاعرة يجيزون القول بالسفل فى حق الله تعالى , وهذا افتراء ,
فماذا لو كان شيخهم هو الذى قال بالسفل ؟ وماذا لو كان شيخهم هو الذى قال بالاحاطة الذاتية ؟ أى أن الله تعالى عن قولهم محيط بالعالم بذاته , فيكون العالم داخلا فيه , ؟
وهذا هو الدليل : أولا من القصيدة النونية
يقول ابن القيم فى النونية :
هذا وثاني عشرها وصف الظهو=== ر له كما قد جاء في القرآن
والظاهر العالي الذي ما فوقه===== شيء كما قد قال ذو البرهان
حقا رسول الله ذا تفسيره======== ولقد رواه مسلم بضمان
فاقبله لا تقبل سواه من التفا=======سير التي قيلت بلا برهان
والشيء حين يتم منه علوه=======فظهوره في غاية التبيان
أو ما ترى هذي السما وعلوها===== وظهورها وكذلك القمران
والعكس أيضا ثابت فسفوله======= وخفاؤه اذ ذاك مصطحبان
فانظر الى علو المحيط وأخذه======= صفة الظهور وذاك ذو تبيان
وانظر خفاء المركز الأدنى ووصف===== السفل فيه وكونه تحتاني
وظهوره سبحانه بالذات =========مثل علوه فهما له صفتان
لا تجحدنها جحود الجهم أو====== صاف الكمال تكون ذا بهتان
وظهوره هو مقتض لعلوه========= وعلوه لظهوره ببيان

-الدليل من طريق الهجرتين :
ويقول فى طريق الهجرتين :

[وباب هذه المعرفة والتعبد هو معرفة إحاطة الرب سبحانه بالعالم وعظمته وأن العوالم كلها في قبضته وأن السموات السبع والأرضين السبع في يده كخردلة في يد العبد قال تعالى[ وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس] وقال [والله من ورآئهم محيط] ولهذا يقرن سبحانه
بين هذين الاسمين الدالين على هذين المعنيين اسم العلو الدال على أنه الظاهر وأنه لا شيء فوقه واسم العظمة الدال على الإحاطة وأنه لا شيء دونه كما قال تعالى [وهو العلي العظيم ]وقال تعالى[ وهو العلي الكبير] وقال [ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم ]وهو تبارك وتعالى كما أنه العالي على خلقه بذاته فليس فوقه شيء فهو الباطن بذاته فليس دونه شيء بل ظهر على كل شيء فكان فوقه وبطن فكان أقرب إلى كل شيء من نفسه وهو محيط به حيث لا يحيط الشيء بنفسه وكل شيء في قبضته وليس شيء في قبضة نفسه فهذا أقرب لإحاطة العامة
وأما القرب المذكور في القرآن والسنة فقرب خاص من عابديه وسائليه وداعيه وهو من ثمرة التعبد باسمه الباطن قال الله تعالى[ وإذا سألك عبادى عنى فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان] فهذا قربه من داعيه وقال تعالى [إن رحمت الله قريب من المحسنين ]فذكر الخبر وهو قريب عن لفظ الرحمة وهي مؤنثة إيذانا بقربه تعالى من المحسنين فكأنه قال إن الله برحمته قريب من المحسنين وفي الصحيح عن النبي قال [أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ]وأقرب ما يكون الرب من
عبده في جوف الليل فهذا قرب خاص غير قرب الإحاطة وقرب البطون وفي الصحيح من حديث أبي موسى أنهم كانوا مع النبي في سفر فارتفعت أصواتهم بالتكبير فقال [أيها الناس اربعوا على أنفسكم لا تدعون أصم ولا غائبا إن الذي تدعونه سميع قريب أقرب الى أحدكم من عنق راحلته] فهذا قربه من داعيه وذاكره يعني فأي حاجة بكم إلى رفع الأصوات وهو لقربه يسمعها وإن خفضت كما يسمعها إذا رفعت فإنه سميع قريب وهذا القرب هو من لوازم المحبة فكلما كان الحب أعظم كان القرب أكثر وقد استولت محبة المحبوب على قلب محبه بحيث يفنى بها عن غيرها ويغلب محبوبه على قلبه حتى كأنه يراه ويشاهده فإن لم يكن عنده معرفة صحيحة بالله وما يجب له وما يستحيل عليه وإلا طرق باب الحلول إن لم يلجه وسببه ضعف تمييزه وقوة سلطان المحبة واستيلاء المحبوب على قلبه بحيث يغيب عن ملاحظة ما سواه وفي مثل هذه الحال يقول [سبحاني أو ما في الجبة إلا الله] ونحو هذا من الشطحات التي نهايتها أن يغفر له ويعذر لسكره وعدم تمييزه في تلك الحال
[ ملحوظة : لاحظ أيها القارئ الكريم أن أدعياء السلفية يكفرون الصوفية من أجل هذه الكلمات , وابن القيم يلتمس لأصحابها المغفرة والعذر , فهل عندهم تفسير لهذا .أم أن ابن القيم ضال ومبتدع , ويدعو الى الشرك والقبورية كما يقولون .؟ ]

وأخيرا :
هنا وصف بالسفل ,
ووصف بالاحاطة الذاتية ,
ووصف الواسع والكبير على الظاهر ,,
فهل من تفسير لهذا ؟
وأتحدى أن يوجد لفظ [ السفل ] عند الأشاعرة
ولو سألتنى : وما معنى الاحاطة عندك ؟ قلت لك الله أعلم , أفوض علمها الى الله سبحانه وتعالى , فاذا قامت فى رأس أحدهم شبهة وجنح الى التجسيم , قلت له الاحاطة انما هى احاطة علم , وقدرة , وملك , وقهر , وسلطان ,
__________________
((اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل))
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-11-2010, 10:57 AM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 2,868
افتراضي

جزاك الله خيرا وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 02:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر