::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الكتب والتراث
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-07-2008, 12:08 PM
الزيتوني الزيتوني غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 484
افتراضي المقنع في رسم المصاحف/الداني

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
حدثنا أستاذنا الفقيه المغربي أبو داود سليمان بن نجاح رضي الله عنه قال قرأت على أبي عمرو عثمان بن سعيد عثمان المغربي رضي الله عنه سنة إحدى وأربعين وأربع مئة فقلت رضي الله عنا.
الحمد لله الذي أكرمنا بكتابه المنزل ، وشرفنا بنّبيه المرسل، احمده على ما أولانا من مننه، وخصّنا به من جزيل نعمه، حمداً يُزلف عنده، ويوجب مزيده، صلى الله على محمد نبيّ الرحمة ومبلّغ الحكمة وعلى أهله وسلم تسليما.
هذا الكتاب اذكر فيه إن شاء الله ما سمعته من مشيختي ورويته عن أئمتي من مرسوم خطوط مصاحف أهل الأمصار: المدينة ومكة والكوفة والبصرة والشام وسائر العراق المصطلح عليه قديما مختلفا عن الإمام مصحف عثمان بن عفّان رضي الله عنه وعن سائر النسخ التي انتسخت منه الموجّه بها إلى الكوفة والبصرة والشام وأجعل جميع ذلك أبوابا، وأُصنفه فصولا، أُخليه من بسط العلل ورح المعاني لكي يقرب حفظه، ويخفف متناوله على من التمس معرفته من طالبي القراءة وكاتبي المصاحف وغيهم ممن قد أهمل شرح ذلك وأضرب عن روايته، وأكتفى فيه دهرا بظنه ودرايته، وقد رأيت أن أفتح كتابي هذا بذكر بض ما تأدى اليّ من الأخبار والسنن في شأن أهل المصاحف وجمع القرآن فيها إذ لا يستغنى عن ذكر ذلك فيه أولا، وبالله استعين وعلى إلهامه للصواب اعتمد، وهو حسبي ونعم الوكيل.
باب ذكر من جمع القرآن في المصحف أولا
ومن أدخله بين اللوحين ومن كتبه من الصحابة وعلى كم من نسخة جُعل وأين وُجّه بكل نسخة في ذلك
حدثنا أبو القاسم خلف بن إبراهيم بن محمد المقرئ قراءةً مّني عليه قال حدثنا احمد بن محمد المكي قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا القاسم بن سلام قال حدثنا المطّلب بن زياد عن السُدّي عن عبد خير قال اول من جمع القرآن بين لوحين أبو بكر رحمه الله
حدثنا أبو عثمان سعيد بن عثمان النحوي قراءة عليه قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا محمد بن الجهم السِمَّري قال حدثنا جعفر بن عون قال حدثنا إبراهيم بن إسماعيل الأنصارى عن ابن شهاب عن عبيد بن السبَّاق عن زيد بن ثابت إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء إلى أبي بكر فقال إن القتل قد أسرع في قرّاء القرآن أيام وقد خشيت إن يهلك القرآن فأكتبه فقال أبو بكر فكيف نصنع بشيء لم يأمرنا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر ولم يعهد إلينا فيه فقال عمر افعل فهو والله خير فلم يزل عمر بأبي بكر حتى أرى الله أبا بكر مثل ما رأى عمر قال زيد فدعاني أبو بكر فقال انك رجل شاب قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأجمع القرآن واكتبه فقال زيد لأبي بكر كيف تصنعون بشيء لم يأمركم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر ولم يعهد اليكم فيه عهدا قال فلم يزل بي أبو بكر حتى أرانى الله مثل الذي رأى أبو بكر وعمر فقال والله لو كلفوني نقل الجبال لكان أيسر من الذي كلّفوني قال فجعلت أتتبع القرآن من صدور الرجال ومن الرقاع ومن الإضلاع ومن العسب قال ففقدت آية كنت أسمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أجدها عند أحد فوجدتها عند رجل من الأنصار: )من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر( فألحقتها في سورتها فكانت تلك الصحف عند أبي بكر حتى مات ثم كانت عند عمر حتى مات ثم كانت عند حفصة.
قال ابن شهاب فأخبرني انس بن إن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكانوا يقاتلون على مرج إرمْينية فقال حذيفة لعثمان يا أمير المؤمنين إني قد سمعت الناس اختلفوا في القرآن اختلاف اليهود والنصارى حتى إن الرجل ليقوم فيقول هذه قراءة فلان قال فأرسل عثمان إلى حفصة أرسلي إلينا بالصحف فننسخها في المصاحف ثم نردّها إليك فأرسلت إليه بالصحف قال فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت وإلى عبد الله بن عمرو بن العاص وإلى عبد الله بن الزبير وإلى ابن عباس وإلى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال انسخوا هذه الصحف في مصحف واحد وقال للنفر القريشيين إن اختلفتم انتم وزيد بن ثابت فاكتبوه على لسان قريش فإنما نزل بلسان قريش قال زيد فجعلنا نختلف في الشيء ثم نجمع امرنا على رأي واحد فاختلفوا في "التابوت" فقال زيد "التابوه" وقال النفر "التابوت" قال فأبيت إن ارجع إليهم وأبو إن يرجعوا اليَّ حتى رفعنا ذلك إلى عثمان فقال عثمان اكتبوه "التابوت" فأنما انزل القرآن على لسان قريش قال زيد فذكرت آية سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أجدها عند أحد حتى وجدتها عند رجل من الأنصار خُزيمة بن ثابت: )لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتّم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم( قال ابن شهاب قال انس فردّ عثمان الصحف إلى حفصة والقى ما سوى ذلك من المصاحف.
حدثنا خلف بن إبراهيم بن محمد بن خاقان المقرئ قراءة منّى عليه قال حدثنا أبو بكر احمد بن محمد المكي قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا القاسم بن سلام قال حدثنا عبد الحمن بن مهدي حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد بن السباق إن زيد بن ثابت حدثه قال أرسل أليَّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة وإذا عمر عنده فقال أبو بكر إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر بقرّاء القرآن يوم اليمامة وأني اخشى إن يستحر القتل بالقرّاء في المواطن كلها فيذهب قرآن كثير وأني أرى أن تأمر بجمع القرآن فقلت له كيف افعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو والله خير فلم يزل عمر يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري له ورأيت فيه الذي رأى عمر قال زيد قال أبو بكر أنت رجل شاب عاقل لا نتّهمنك قد كنت تكتب الوحي للنبيّ صلى الله عليه وسلم فتتّبع القرآن فتجمعه وساق الخبر على معنى ما تقدم وقال فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والعسب واللخاف ومن صدور الرجال فوجدت آخر براءة مع خزيمة بن ثابت : (لقد جاءكم رسول من أنفسكم) حتى ختم السورة.
قال عبد الرحمن حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن انس بن مالك إن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان فذكر القصة وقال فيها فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت وإلى عبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث وأمرهم أن ينسخوا الصحف في المصاحف ثم قال للرهط القريشين الثلاثة ما اختلفتم فيه انتم وزيد فاكتبوه بلسان قريش فانه نزل بلسان قريش فنه بلسانهم قال ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف بعث عثمان إلى كل افق بمصحف من تلك المصاحف التي نسخوها ثم أمر بما سوى ذلك من القراءة في كل صحيفة أو مصحف إن يخرق.
حدثنا خلف بن هاشم قراءة عليه قال حدثنا زياد ابن عبد الرحمن قال حدثنا محمد بن يحيى بن حميد قال حدثنا محمد بن يحيى بن سلام عن أبيه قال اخبرني صاحب لي عن سعيد عن قتادة إن حذيفة بن اليمان قال لعثمان بن عفان ما كنت صانعا إذا قيل قراءة فلان وقراءة فلان كما صنع أهل الكتاب فاصنعه ألان فجمع عثمان الناس على هذا المصحف وهو حرف زيد.
حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد الفرايضي قراءة عليه قال حدثنا علي بن عبد بن محمد بن احمد بن نصير البغدادي قال حدثنا أحمد بن نصير البغدادي قال حدثنا احمد بن الصقر بن ثوبان قال حدثنا محمد بن عبيد بن حسَاب قال حدثنا حمّاد بن زيد عن أيوب عن أبي قِلابة عن رجل من بني تميم فقال: احسب انس بن مالك قال اختلف المعّلمون في القرآن حتى اقتتلوا أو كان بينهم قتال فبلغ ذلك عثمان فقال عندي تختلفون وتكذبون به وتلحنون فيه يا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم اجتمعوا فاكتبوه للناس إماما يجمعهم قال وكانوا في المسجد فكثروا فكانوا إذا تماروا في الآية يقولون انه اقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فلان بن فلان وهو على رأس أميال من المدينة فيُبعث إليه من المدينة فيجيء فيقولون كيف اقرأك رسول الله صلى الله عليه وسلم آية كذا وكذا فيكتبون كما قال.
حدثنا سلمون بن داود القروي قراءة منّي قال حدثنا عبد العزيز بن محمد بن أبي رافع قال رافع قال حدثنا إسماعيل بن اسحق قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة حدثني من كان يكتب معهم قال حماد أظنه أنس بن مالك القشيري قال كانوا يختلفون في الآية فيقولون أقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلان ابن فلان فعسى إن يكون أن يكون على رأس ثلاث ليال من المدينة فيُرسل إليه فيجاء به فيقال له كيف أقرأك رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول كذا وكذا فيكتب كما يقول.
حدثنا عبد الرحمن بن عثمان بن عفان القشيري الزاهد قراءة عليه قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا أحمد بن زهير بن حرب قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يحيى بن زكريا قال حدثنا مجالد عن عامر قال قال صعصعة استخلف الله أبا بكر فأقام الصحف.
حدثنا أبو محمد خلف بن أحمد العبدري قراءة عليه قال حدثنا زياد بن عبد الرحمن اللؤلؤي قال حدثنا محمد بن يحيى بن حميد قال حدثنا محمد بن يحيى بن سلام عن ابيه عن إبراهيم بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه إن أبا بكر الصديق أول من جمع القرآن في المصاحف حين قتل اصحاب اليمامة وعثمان الذي جمع المصاحف على مصحف واحد.
حدثنا خلف بن حمدان بن خاقان المالكي قال حدثنا محمد بن عبد الله بن زكريا قال حدثنا عمّي يحيى بن زكريا قال حدثنا يونس قال ابن وهب سمعت مالكا يقول إنما أُلّف القرآن على ما كانوا يسمعون من قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
حدثنا الخاقاني قال حدثنا أحمد بن محمد قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا أبو عبيد قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن علقمة بن مَرْثَد عن رجل عن سويد بن غفلة قال علي رضي الله عنه لو وُلّيتُ لفعلت في المصاحف الذي فعل عثمان.
حدثنا خلف بن حمدان قال حدثنا أحمد المكي قال حدثنا علي قال حدثنا القاسم قال حدثنا ابن مهدي عن شعبة عن أبي اسحق عن مصعب بن سعد قال أدركت الناس حين شقّق عثمان المصاحف فأعجبهم ذلك أو قال لم يعب ذلك أحد.


يتبع...
__________________
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-07-2008, 12:10 PM
الزيتوني الزيتوني غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 484
افتراضي

حدثنا أحمد بن إبراهيم بن فراس المكي اجازةً قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد قال حدثني جدّي قال حدثنا ابن عيينة عن مجالد عن الشعبي قال سألنا المهاجرين من اين تعلمتم الكتاب قالوا من أهل الحيرة وقالوا لآهل الحيرة من أين تعلمتم قالوا من الانبار.
قال أبو عمرو اكثر العلماء على إن عثمان بن عفان رضي الله عنه لما كتب المصحف جعله على أربع نسخ وبعث إلى كل ناحية من النواحي بواحدة منهن فوجّه إلى الكوفة إحداهن وإلى البصرة أخرى وإلى الشام الثالثة وامسك عند نفسه واحدة وقد قيل انه جعله سبع نسخ ووجّه من ذلك أيضا نسخة إلى مكة ونسخة إلى اليمن ونسخة إلى البحرين والأول أصح وعليه الأئمة.
وسئل مالك رحمه الله هل يكتب المصحف على ما أحدثه الناس من الهجاء فقال لا إلا على الكتبة الأولى.
حدثنا أبو محمد عبد الملك بن الحسن إن عبد العزيز بن علي حدثهم قال حدثنا المقدام بن تليد قال حدثنا عبد الله بن عبد الحكم قال قال اشهب سئل مالك فقيل له ارأيت من استكتب مصحفا اليوم أترى أن يكتب على ما احدث الناس من الهجاء اليوم فقال لا أرى ذلك ولكن يكتب على الكتبة الأولى قال أبو عمرو ولا مخالف له في ذلك من علماء الآمة وبالله التوفيق.
باب ذكر ما رسم في المصاحف بالحذف والإثبات
ذكر ما حذفت منه الألف اختصارا
حدثنا أحمد بن عمر بن محمد بن عمرو الجيزي قراءة منّي عليه قال حدثنا محمد بن أحمد بن عبد العزيز الإمام قال حدثنا عبد الله ابن عيسى المدني قال حدثنا عيسى بن قالون عن نافع ابن أبي نعيم القارئ قال الألف غير مكتوبة يعني في المصاحف في قوله في البقرة "و ما يخدعون" و"و إذ وعدنا" و"و وعدنا موسى" و"و وعدنكم" حيث وقعن و"فأخذتكم الصعقة" و"تشبه علينا" و"به خطيئته" و"تظهرون" و"اسرى" و"تفدوهم" و"أو كلما عهدوا" و"تصريف الريح" و"طعام مسكين" و"فيضفه" و"يضعف" و"مضعفة" حيث وقعن "و لولا دفع الله" حيث وقعت وفي "فرهن مقبوضة".
وفي آل عمران: "منهم تقه" مكتوبة بالياء "فيكون طيرا" حيث وقع "وقتلوا قُتلوا" .
وفي النساء "وثلث ورُبع" و"ذرية ضعفا" و"كتب الله عليكم" و"و الذين عقدت ايمنكم" و"حسنة يضعفها" و"أو لمستم النساء" . ومثله في المائدة "فلقتلوكم" و"مرغما كثيرا".
وفي المائدة: "سبل السلم" و"فما بلغت رسالته" و" بلغ الكعبة، طعام مسكين" و"قيما للناس" و"عليهم الاولين" و"فيكون طيرا" و"آكلون للسحت".
وفي الأنعام: "طير يطير" و"وذريتهم" و"اكبر مجريمها" و"حيث يجعل رسالته" و"دار السلم".
وفي الأعراف: "انما طيرهم" و" وبطل ما كانوا يعملون" و"عليهم الخبيث" و"و كلمته" و"حيث وقعت "خطيئتكم" و"إذا مسهم طيف".
وفي الأنفال: "الحق بكلمته" و"و تخونوا امنتكم" .
وفي التوبة: "أن يعمروا مسجد الله" و"خلف رسول الله".
وفي يونس: "كلمت ربك".
وفي هود: "و بطل ما كانوا يعملون" و"يضعف لهم" "قالوا سلما قال سلم" حيث وقع.
وفي يوسف: "آيت للسائلين" و"في غيبت" بحذف الألف في الحرفين.
وفي الرعد: "و سيعلم الكفّر"
وفي إبراهيم:"به الريح"
وفي بني إسرائيل: "طير في عنقه"
وفي الكهف: "تزور عن كهفهم" و"لكلمته ولن" و"نفسا زكية" و" لتخذت عليه" و"تذروه الريح" و"لكلمت ربي".
وفي مريم: "تسقط عليك"
وفي طه: "الأرض مهدا" و"و وعدنكم".
وفي الأنبياء : "فجعلهم جذذا" و"تعمل الخبيث" و"كانوا يسرعون" و"حرم على قرية" و"كانوا يسرعون" و"حرم على قرية".
وفي الحج :"إن الله يدفع" و"و لولا دفع الله" و"للذين يقتلون" و"معجزين".
وفي المؤمنون: " لأمنتم" و"المضغة عظما فكسونا العظم" و"سمرا تهجرون" .
وفي النور :"يخرج من خلله".
وفي الفرقان: "أرسل الريح" و"فيها سرجا" و"أزواجنا وذريتنا".
وفي النمل: "ءايتنا مبصرة" و"قال طيركم عند الله" و"بل أدرك عليهم".
وفي القصص: "فرغنا إن كادت" و"قالوا سحرن تظهرا وقالوا".
وفي العنكبوت: "ءايت من ربه".
وفي لقمان : "و فصله" و"و لا تصعر".
وفي الاحزاب: "تظهرون منهن".
وكذلك في المجادلة في الحرفين وكذلك حيث وقع "يضعف لها".
وفي سبإ :"في مسكنهم" و"و هل يجزى" و"ربنا بعد".
وفي فاطر : "على بينت منه".
وفي يس : "فكهون" و"حملنا ذريتهم" و"بقدر على إن".
وفي الصافات: "فهم على اثرهم".
وفي الزمر : "من هو كذب".
وفي غافر: "كلمت ربك" .
وفي فصلت:" وما تخرج من ثمرت".
وفي حم عسق: "و يحق الحقّ بكلمته" و" إن يشأ يسكن الريح".
وفي الزخرف: "عليه اسورة" و"و قل سلم".
وفي الأحقاف: "أو اثرة من علم" و"بقدر على".
وفي القتال : "و الذين قتلوا".
وفي الفتح: "بما عهد عليه الله".
وفي والذاريات: "فقالوا سلما قال سلم".
وفي والطور: "و اتبعهم ذريتهم، بهم ذريتهم" وفي التحريم: "و إن تظهرا عليه" و"بكلمت ربها وكتبه".
وفي ن والقلم: "لولا أن تدركه".
وفي المعارج: "برب المشرق والمغرب".
وفي نوح: "مما خطيئتهم".
وفي الإنسان: " عليهم ثيب سندس".
وفي النبإ: "لغوا ولا كذبا"
قال أبو عمرو فهذا جميع ما في رواية عبد الله بن عيسى عن قالون عن نافع مما حذفت منه الألف في الرسم.
وحدثنا أبو الحسن بن غلبون قراءة منّى عليه قال حدثنا أبي قال حدثنا إسماعيل بن اسحق القاضي عن قالون عن نافع بعامّة هذه الحروف وزاد في الكهف "فلا تصحبني". وفي الحج "سكرى وما هم بسكرى". وفي حم عسق "كبير الاثم" ومثله في والنجم. وفي الواقعة "بموقع النجوم". وفي المطففين "ختمه مسك". وفي الفجر "فادخلي في عبدي".
قال أبو عمرو ورأيت رسم عامة الحروف المذكورة في مصاحف أهل العراق وغيرها على نحو ما رويناه عن مصاحف أهل المدينة.
حدثنا خلف بن إبراهيم بن محمد قال حدثنا احمد بن محمد قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا أبو عبيد القسم بن سلام قال رأيت في الإمام مصحف عثمان بن عفان - استخرج لي من بعض خزائن الأمراء ورأيت فيه دمه- في سورة البقرة "خطيكم" بحرف واحد والتي في الأعراف "خطيئتكم" بحرفين قال أبو عمرو وكذلك التي في نوح في جميع المصاحف بحرفين "و ميكيل" بغير ألف وفي يوسف "حش لله" وفي الرعد "و سيعلم الكفر" وفي طه "إن هذن".
قال وكذلك رأيت التثنية المرفوعة كلها فيه بغير ألف وفي المؤمنون "ام تسئلهم خرجا" وفيها سيقولون لله لله لله" وفي الإنسان "قواريرا" الأولى بالألف والثانية كانت بالألف فُحكّمت ورأيت اثرها بيّنا هناك وأما "سلسلا" فرأيتها قد درست.
حدثنا الخاقاني قال حدثنا أحمد المكي قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا أبو عبيد قال حدثنا حجاج عن هرون قال حدثنا عاصم الجحدري قال في الإمام مصحف عثمان ابن عفان الذي كتبه للناس كلهن "لله لله" يعني قوله في المؤمنين "سيقولون لله" قال عاصم واول من زاد هاتين الألفين نصر بن عاصم الليثي. قال أبو عبيد ثم تأملتها في الإمام فوجدتها على ما وراه الجحدري قال وهكذا رأيتها في مصحف قديم بالثغر بعث به إليهم قبل خلافة عمر بن عبد العزيز وكذلك هي في مصاحف المدينة وفي مصاحف الكوفة جميعا واحسب مصاحف الشام عليها.
حدثنا محمد بن علي قال حدثنا محمد بن قطن قال حدثنا سليمان ابن خلاد قال حدثنا اليزيدي قال في مصاحف أهل المدينة ومكة "و سيعلم الكفر" على واحد.
فصل
قال أبو عمر واجمع كتاب المصاحف الألف من الرسم بعدها التي للتنبيه اختصارا أيضا وذلك في نحو قوله "يايها الناس" و"يارض" "ياولي الالبب" و"ياخت هرون" و"ينوح" و"يلوط" و"يهود" و"يشعيب" و"يصلح" و"يهرون" و"يمريم" و"يفرعون" و"يهمن" و"يملك" و"ياسفى" و"يويلتي" و"و يحسرتي" و"يرب" و"يبنّي" و"يقوم" و"هانتم" و"هؤلاء" و"هذا" و"هذه" و"هذن" و"هتين" و"هكذا" وما كان مثله حيث وقع. والألف الثانية في الخط بعد الياء والهاء فيما كان بعدهما فيه همزة هي الهمزة لكونها مبتدأة.
وكذلك اجمعوا على حذف الألف في قوله "الرحمن" عز وجل حيث وقع وفي قوله "ذلك" و"ذلكم" و"ذلكن" و"اولئك" و"اولئك" و"لكن" و"لكنه" و"لكني" ولكنكم" و"و لكن لا" وشبههه من لفظه حيث وقع.


يتبع...
__________________
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-07-2008, 12:10 PM
الزيتوني الزيتوني غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 484
افتراضي

وكذلك حذفوا الالف بعد الالم في قوله "الملئكة" و"و ملئكة" و"ملئكته" و"السلم" وسلم" و"اله" و"الهكم" و"الهنا" و"الهه" وشبهه من لفضه وكذلك حذفوها في قوله "سبحن" وسبحنه" و"سبحنك" حيث وقع إلا موضعا واحدا في الاسراء قوله "قل سبحان ربي" فأن المصاحف اختلفت فيه لا غير ورأيته في مصاحف أهل العراق العتق بالالف.
وكذلك رسموا التثنية المرفوعة بغير ألف كقوله "و امرأَتن" و"رجلن" و"سحرن" و"مل يعلمن" و"يحكمن" و"يقتتلن" و"اضلنا" وشبهه وسواء كانت الألف اسما أو حرفا ما لم تقع طرفا ووقعت حشوا.
وكذلك حذفوا الالف بعد النون التي هي ضمير جماعة المتكلمين نحو قوله "انجينكم" و"ءاتينكم" و"اغوينكم" و"مكّنّهم" وءاتينه" و"علّمنه" و"ءاتينك" و"ارسلنك" و"ءاتينها" و"فرشنها" وففهمنها" و"انشأئهن" و"فجعلنهن" وما كان مثله.
وكذلك حذفوا الالف بعد اللام في قوله "بغلم" "وغلما" و"غلمين" و"خلئف" و"ءالف" و"السلسل" و"البلغ" و"بلغا" و"الخلّق" وكذلك "الضلل" و"في ظلل" و"الضللة" و"الكللة" و"لا حلل" و"من خلله" و"ضلله" و"ظللها" و"ظللهم" و"حلل" و"اغللا" و"الاغل" و"من سللة" وشبه مما فيه لامان حيث وقع وكذلك حذفوا الألف بعد العين في قوله "تعلى الله" و"فتعلى الله" حيث وقع وكذلك حذفوها بعد الباء في قوله "تبرك" حيث وقع وكذا "بركنا" و"مبركنا" و"مبركة" و"المبركة" وكذا حذفوها بعد الياء في قوله "القيمة" في جميع القرآن وكذا حذفوها بعد الطاء في قوله "الشيطن" و"من سلطن" حيث وقعا وكذا حذفوها بعد السين في قوله "المسجد" و"مسجد" حيث وقعا وكذا حذفوها بعدها في "المسكين" و"مسكين" و"مسكنهم" حيث وقع وكذلك حذفوها بعد اللام في قوله "اللعنون" و"من اللعبين" و"اللت" وفي قوله "ملقوا" و"ملقوه" و"فملقيه" و"يلقوا" حيث وقع وفي قوله "الّتي" و"الّئي" حيث وقعا وكذا حذفوها بعدها في قوله "ثلثة" و"ثلث" و"ثلثين" حيث وقع وكذا حذفوها بعد الميم في قوله "ثمنية" و"ثمني حجح" و"ثمنين" حيث وقع وكذا حذفوها بعد الحاء في قوله "اصحب النار" و"اصحب الجنة" و"اصحب مدين" وشبه وكذا حذفوها بعد الصاد والتاء في قوله "النصرى" و"نصرى" و"اليتمى" و"يتمى" في جميع القرآن وكذا حذفوها بعد الهاء في قوله "الانهر" و"انهر" حيث وقع وكذا حذفوها بعد اللام في قوله "الئن جئتَ بالحق" و"فالئن بشروهن" و"الئن خفف الله عنكم" وشبه من لفظه إلا موضعا فانهم اثبتوا الألف فيه وهو قوله في سورة الجن "فمن يستمع الأن" وكذا حذفوها بعد الواو في قوله "السموت" و"سموت" في جميع القرآن إلا في موضع واحد فأن الألف مرسومة فيه وهو قوله فصلت "سبع سموات" فأما الألف التي بعد الميم فمحذوفة في كل موضع بلا خلاف.
فصل
قال أبو عمرو وكذلك حذفت الألف بعد الراء في قوله "ترابا" في ثلاثة مواضع وأثبتوها فيما عداها اولها في الرعد "أَءذا كنا تربا" وفي النمل "أَءذا كنا تربا وءاباؤنا" وفي عم يتساءلون "يليتني كنت تربا" وكذلك حذفت الألف بعد الهمزة في قوله "قرءانا" في مكانين في يوسف "انّا انزلنه قرءنا عربيا" وفي الزخرف "انّا جعلنه قرءنا عربيا" ورأيت انا هذين الموضعين في مصاحف أهل العراق وغيرها بالألف وكذلك حذفت الألف بعد العين في قوله في الانفال "في الميعد" في هذا الموضع خاصة وسائر المواضع بالألف.
اخبرني بهذه الحروف خلف بن إبراهيم فيما إذن لي في روايته عن أبي بكر محمد بن عبد الله الاصبهاني عن شيوخه عن محمد ابن عيسى.
فصل
قال أبو عمرو وكل شيء في القرآن من ذكر "اءياتنا" فهو بغير الألف إلا في موضعين فأنهما رسما بالألف وهما في يونس "مكر في ءاياتنا " و"ءاياتنا بينت" وكل شيء في القرآن من ذكر "الكتاب" و"كتاب" فهو بغير الألف إلا في أربعة مواضع اولها في الرعد "لكل اجل كتاب" وفي الحجر "الأ ولها كتاب معلوم" وفي الكهف "من كتاب ربك" وفي النمل "تلك ءايت القرآن وكتاب مبين" فإن الألف فيه مرسومة وكل شيء في القرآن من ذكر "اّيها" فهو بالألف إلا ثلاثة مواضع فأن الألف فيها محذوفة اولها في النور "ايه الؤمنون" وفي الزخرف "يايه السحر" وفي الرحمن "ايه الثقلن" وكل شيء في القرآن من ذكر "ساحر" فهو مرسوم بغير الف إلا موضعا واحدا فأن فيه مرسومة وهو قوله في الذاريات "إلا قالوا ساحر" وحدثنا احمد بن عمر قال حدثنا محمد بن أحمد قال حدثنا عبد الله قال حدثنا عيسى عن نافع قال كل ما في القرآن " ساحر" فالألف قبل الحاء في الكَتْب وكذلك رسمت الألف بعد الحاء في الشعراء في قوله "بكل سحّار" ليس في القرآن غيره حدثنا أحمد بن عمر قال حدثنا محمد بن منير قال حدثنا عبد الله قال حدثنا قالون عن نافع "بكل سحّار" في الشعراء الألف بعد الحاء في الكَتْب وحدثنا فارس بن أحمد قال حدثنا عبد الله بن طالب قال حدثنا إسماعيل بن شعيب قال حدثنا احمد بن سلمويه قال حدثنا محمد بن يعقوب قال حدثنا العباس بن الفضل قال حدثنا قتيبة بن مهران قال قال الكسائي لم يكتب "سحار" يعني بالألف إلا التي في الشعراء وحدها.
وكتبوا في كل المصاحف "اصحب ليكة" في الشعراء وص بلام من غير ألف قبلها ولا بعدها وفي الحجر وق "اصحب الايكة" بالألف واللام قال أبو عبيد وكذلك رأيت ذلك في الإمام اخبرنا أيضا بعامة هذا الفصل خلف بن خاقان عن محمد بن عبد الله عن أصحابه عن محمد بن عيسى.
فصل
قال أبو عمرو واتفق كتّاب المصاحف على حذف الألف من الأسماء الأعجمية المستعملة نحو :ابرهيم، اسمعيل، واسحق، وهرون، عمرن، ولقمن وشبهها وكذا حذفوها من: سليمن، صلح، وملك، وخلد وليست بأعجمية لما كثر استعمالها فأما ما لم يستعمل من الأعجمية فأنهم اثبتوا الألف فيه نحو: طالوت، وجالوت، وياجوج، ومأجوج وشبهها ورأيت المصاحف تختلف في أربعة منها وهي: هارروت، وماروت، وهامان، وقالرون ففي بعضها بالألف وفي بعضها بغير الألف والأكثر على إثبات الألف وفي كتاب هجاء السنة الذي رواه الغازي بن قيس الاندلسي عن أهل المدينة: هروت: ومروت، وقرون بغير الألف رسما لا ترجمة. ووجدت في مصاحف أهل العراق "هامن" بألف بعد الهاء ة في كلها بغير ألف بعد الميم فأما "داود" فلم يختلفوا في رسمه بالألف في كا المصاحف لأنهم قد حذفوا من هذا الاسم واوا فلم يحذفوا لذلك الألف منه وكذلك "إسرائيل" بالألف أيضا في اكثر المصاحف لأنه قد حذفت منه الياء التي هي صورة الهمزة وقد وجدت ذلك في بعض المصاحف المدنيّة العراقية والعتق القديمة بغير ألف وإثباتها اكثر.
فصل
كذلك اتفقوا على حذف الألف من الحمع السالم الكثير الدور في المذَكر والمؤنّث جميعا "فالمذكر" نحو : العلمين، والصبرين، والصدقين، والفسقين، والمنفقين ، والكفرين، والشيطين، والظلمون، الخسرون، والسحرون، والكفرون؛ "المؤنث" نحو المسلمت، والمؤمنت، والطيبت، والخبيث، والكلمت، وفي ظلمت، والظلمت، وبكلمت، والمتصدقت، وثيبت، وبينت، والغرفت، وما كان مثله فأن جاء بعد الهمزة أو حرف مضعف نحو "السائلين" و"القائمين" و"الخائنين" و"الصائمين" و"الضانّين" و"الضالين" و"العادّين" و"حافّين" وشبه أُثبتت الألف في ذلك على أني تتبعت مصاحف أهل المدينة وأهل العراق العتق القديمة فوجدت فيها مواضع كثيرة مما بعد الألف فيه همزة قد حذفت الألف منها واكثر ما وجدته في جمع المؤنث لثقله والإثبات في المذكر أكثر.
فصل
وما اجتمع فيه الفان من جمع المؤنث السالم فأن الرسم في اكثر المصاحف ورد بحذفها معا سواء كان بعد الألف حرف مضعف أو همزة نحو: الصلحت، والحفظت، والصدقت، والنزعت، والصفت صفا، والنفثت، والعديت، والسبقت، والصمئت، وغيبت، والمنفقت، وتئبت، وسئحت، وشبه وقد أمعنت النظر في ذلك في مصاحف أهل العراق الآصلية إذ عدمت النص غي ذلك فلم أراها تختلف في حذف ذلك.
وقال محمد بن عيسى الاصبهاني في كتابه في هجاء المصاحف "قوم طاغون" في والذاريات والطور و"يلق اثاما" في الفرقان في روضات الجنات" فس عسق وفي النبإ "و لا كذابا" الستّ كلم مرسومة بالألف قال أبو عمرو وكذا رأيتها أنا في مصاحف أهل العراق ورأيت في بعضها في البقرة "كاتب بالعدل، ولا يأب كاتب، ولا يضار كاتب" ولم تجدوا كاتبا" بالألف مثبتة في الأربعة وكذلك في الانفطار "كراما كاتبين" ورأيت ذلك في بعضها بغير ألف وقال الغازي في كتابه "كاتب" في البقرة بالألف وذلك اوجه عندي لقلة دوره في القرآن ولئلا يشتبه بقوله "كتب" وكتبا".
فصل
قال أبو عمرو وما كان من الاستفهام فيه ألفان أو ثلاثة فأن الرسم ورد بلا اختلاف في شيء من المصاحف بأثبات الف واحدة اكتفاءً بها لكراهة اجتماع صورتين فما فوق ذلك في الرسم فاما ما فيه فنحو "ءأنذرتهم" و"ئأقررتم" و"ءأشفقتم" و"ءأنتم أعلم" و"أءِذامتنا" و"أءِله مع الله" و"اءُنزل عليه" و"اءُلقى الذكر" وما كان مثله مما تدخل فيه همزة الاستفهام على همزة اخرى. وكذلك كل همزة مفتوحة دخلت على الف سواء كانت تلك الألف مبدلة من همزة أو كانت زائدة نحو "ءامنوا، وءامن، وءاخر، وءازر وءامين، واءسن وانفا" وشبه فرسم ذلك كله بألف واحدة وهي عندي الثانية".
واما ما فيه ثلاث ألفات من الاستفهام فقوله "ءامنتم" في الاعراف وطه والشعراء وقوله في الزخرف "الهتنا" "خير" لا غير والألف الثابتة في ذلك في الرسم هي همزة الاستفهام للحاجة اليها وهو قول الفرّاء وتعلب وابن كيسان وقال الكسائي هي الأصلية وكذلك رسموا في كل المصاحف "ترا الجمعان" في الشعراء "حتى إذا جانا" في الزخرف بألف واحدة ويجوز إن تكون الأولى وأن تكون الثانية وهو أقيس عندي وكذلك رسموا "ونابجانبه" فس سبحان وفصلت بألف واحدة ويجوز إن تكون الهمزة وإن تكون المنقلبة من الياء والأول اوجه.


يتبع...
__________________
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-07-2008, 12:12 PM
الزيتوني الزيتوني غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 484
افتراضي

وكل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر "رأى" را كوكبا" و"را أيديهم" و"فلما را القمر" و"را الشمس" وما كان مثله من لفظه سواء جاء بعد لام الفعل ساكن أو متحرك فهو مرسوم في كل المصاحف بألف واحدة ويحتمل إن تكون الهمزة وأن تكون اللام إلا في موضعين وهما قوله في والنجم "ما رأى" وفيها "لقد رأى من ءايت ربه" فأن مصاحف أهل الأمصار اتفقت على رسم لام الفعل ياء فيهما خاصة.
وكذلك رسموا بعد الهمزة التي هي لام ياء التأنيث في قوله في الروم "أساءوا السوأى" وذلك عندي على مراد الإمالة وتقليب الأصل وأما قوله عز وجل "يأدم" حيث وقع فمرسوم في جميع المصاحف بألف واحدة وهي عندي الأصلية لا غير وكذلك رسموا "هؤلاء" حيث وقع بغير ألف والواو عندي هي الهمزة اكتفوا بها منها على مراد الاتصال.
فصل
قال أبو عمرو ورأيت اكثر مصاحف أهل المدينة والعراق قد اتفقت على حذف الألف التي هي صورة الهمزة في اصل مطّرد وهو قوله "لأملئن جهنم" حيث وقع وفي أحرف في ثلاثة أحرف وهي قوله في يونس "و اطمئنوا بها" وفي الزمر اشمئزت قلوب الذين" وفي ق "هل امتلئت" ورأيت في بعضها الألف في ذلك مثبته وهو القياس وفي كتاب الغازي "اطمئننتم" في النساء بغير ألف في جميع المصاحف بالألف واتفق جميعها على حذف الألف التي هي صورة الهمزة في قوله في البقرة "فادّرءتم" لا غير .
فصل
قال أبو عمرو وأتفقت المصاحف أيضا على حذف ألف النصب إذا كان قبلها همزة قبلها ألف نحو قوله "ماءً" و"جفاءً" و"سواءً" وما كان مثله لئلا تجتمع ألفان وقد يجوز إن تكون هي المرسومة والمحذوفة الأولى والأول أقيس فأن تحرك ما قبل الهمزة سواء كانت الألف بعدها للنصب أو للتثنية نحو قوله "خطئا وملجئا" و"متّكئا" و"أن تبوءا لقومكما" وما كان مثله فإحدى الألفين أيضا محذوفة إلا إن الثانية هنا هي ألف النصب وألف التثنية لا غير وقال بعض النحويين إنما لم يجمع بين ألفين في الخط من حيث لم يجمع بينها في الفظ.
فصل
واتفقت المصاحف على حذف الألف بعد واو الجمع في اصلين مطّردين وأربعة أحرف فأما الاصلان فهما "جاءو" و"باءو" حيث وقعا واما الأحرف الأربعة فأولها في البقرة "فأن فاءو" وفي الفرقان " وعتو عتوّا كبيرا" وفي سبإ "و الذين سعو في ءايتنا" وفي الحشر "و الذين تبؤّو الدار" وكذلك حذفت بعد الواو الاصلية في موضع واحد وهو قوله في النساء "فاؤلئك عسى الله إن يغفو عنهم" لا غير واثبتت بعد هذه المواضع الألف بعد واو الجمع وواو الاصل التي في الفعل في جميع القرآن نحو "ءامنوا، وكفروا، ونسوا الله، ولا تدعوا، وإذا دعوا، واساءوا، واشتروا، واعتدوا، وءاذوا، وغدوا، واتقوا، وولوّوا، ولوّا، وءاووا، وتدعوا، وترجوا، وفلا يربوا، ولتربوا، وإنما اشكوا، وادعوا، وان يعفوا ولن ندعوا" وما كان مثله حيث وقع وسواء كان الفعل الذي الواو فيه لام في موضع نصب أو رفع لوقوع الواو طرفا في الجميع.
وكذلك اثبت بعد الواو التي هي علامة الرفع نحو قوله "اولوا الالبب" و"اولوا العزم" و"اولوا بقية" وما كان مثله.
وقد روى احمد بن يزيد الحلواني عن إبراهيم بن الحسن عن بشار عن اسيد إن في مصاحف أهل المدينة "لتربوا" في الروم و"كالذين ءاذوا موسى" في الاحزاب بغير ألف بعد الواو ولم أجد كذلك في شيء من المصاحف ورسم جميعها قوله في يونس "بنوا اسراءيل" بألف بعد الواو التي هي علامة الرفع والجمع وكذا رسموها في قوله "ملقوا ربهم" و"مرسلوا الناقة" و"كاشفوا العذاب" وشبهه من الاسماء لما ذكرناه واتّفقت المصاحف على حذف الألف بعد الواو التي هي علامة الرفع في الاسم المفرد المضاف نحو قوله "لذو فضل" و"ذو الجلل" و"ذو الفضل" وما كان مثله حيث وقع.
حدثني أبو محمد عبد الملك بن الحسن إن عبد العزيز بن علي حدثهم قال حدثنا المقدام بن تليد قال حدثنا عبد الله بن عبد الحكم قال قال اشهب سئل مالك عن الحروف تكون في القرآن مثل الواو والألف اترى إن تُغير من المصحف إذا وجدت فيه كذلك قال لا قال أبو عمرو يعني الواو والألف الزائدتين في الرسم لمعنى المعدومتين في اللفظ نحو الواو في "اولئك" و"اولي" و"اولات" و"سأُوريكم" و"الربوا" وشبهه ونحو الألف في "لن ندعوا" و"ليبلوا" و"لا اوضعوا" و"أو لااذبحنّه" و"مائة" و"مائتين" و"لا تايسوا" و"و لا يايس" و"يبدؤا" و"تفتئوا" و"يعبؤا" وشبهه وكذلك الياء في نحو "من نبإي المرسلين" و"ملإيه" و"افإين متَّ" وما أشبهه.
فصل
واعلم انه لا خلاف في رسم ألف الوصل الساقطة من اللفظ في الدرج إلا في خمسة مواضع فإنها حذفت منها في كل المصاحف.
فأولها: التسمية في فواتح السور وفي قوله في هود "بسم الله مجرها ومرسها" لا غير ذلك لكثرة الاستعمال فأما قوله "بإسم ربك الذي" و"باسم ربك العظيم" وشبهه فالالف فيه مثبتة في الرسم بلا خلاف.
والثاني: إذا اتت مكسورة ودخل عليها همزة الاستفهام نحو قوله قل "أتّخذتم" و"ولدا اطّلع" و"بيدي" استكبرت وجديد افترى" وما كان مثله فأن اتت مفتوحة نحو قوله "قل آلذكرَين" و"الله اذن لكم " و"و الله خير" وشبهه فقوم يذهبون إلى انها هي المحذوفة وذهب آخرون إلى انها هي الثابتة وذلك عند اوجه.
والثالث: إذا دخلت على همزة الاصل الساكنة ووليها واو أو فاء نحو "و أُتوا البيوت" و"اتمروا بينكم" و"فاتوا بسورة" وفاتوا حرثكم" و"اتوني" وفات بها" وشبهه فان وليها "ثُمَّ" أو غيرها مما ينفصل من الكلام ويمكن السكوت عليه اثبتت بلا خلاف وذلك نحو قوله " ثم ائتوا" و"قال ائتوا" والملك ائتوني به" و"الذي اؤتمن" وشبهه.
والرابع إذا دخلت في فعل الامر المواجه به ووليها أيضا واو أو فاء نحو قوله "و سئل القرية" و"سئلهم" و"فسئل الذين" و"فسئلوهم" وما كان مثله من السؤال خاصّة.
والخامس: إذا دخلت مع لام المعرفة ووليها لام أخرى قبلها للتأكيد كانت أو للبحر نحو قوله "للذي ببكّة" وللدار الآخرة" و"لله الأسماء" و"فلله والرسول" و"للذي انعم الله عليه" و"للذين اتقوا" و"للذين اتبعوه" وشبهه على حذفها من الخط في هذه المواضع جردت عادة الكّتاب قديما وعلل ذلك مبينّة في كتابنا الكبير واجمع كتّاب المصاحف على إثبات ألف الوصل في قوله "عيسى ابن مريم " والمسيح ابن مريم" حيث وقعا وهو نعت كما أثبتوها في الخبر في نحو قوله "و قالت اليهود عُزَير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله" وبالله التوفيق.
باب ذكر ما حذفت منه الياء اجتزاء بكسر ما قبلها منها
حدثنا محمد بن أحمد بن علي البغدادي قراءة عليه قال حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الانباري النحوي قال والياءات المحذوفات من كتاب الله عز وجل اكتفاء بالكسرة منها على غير معنى نداءٍ في سورة البقرة "فأيّي فارهبون" و"ايّي فاتقون" و"و لا تكفرون" و"دعوة الداع إذا دعان" و"اتقون يا أولي الالبب" وفي سورة آل عمران: "و من اتّبعن وقل" و"و اطيعون" و"وخاون إن كنتم" وفي النساء : "و سوف" يؤت الله" وفي المائدة: "و اخشون اليوم" و"و اخشون ولا تشتروا" وفي سورة الانعام: "يقض الحق" وفيها "وقد هدان" وفي الاعراف :"ثم كيدون فلا تنظرون" وفي يونس: "ولا تنظرون" و"ننج المؤمنين" وفي هود: "فلا تسئلنِ ما ليس" و"ثم لا تنظرون" و"ولا تخزون في ضيفي" و"يوم يأت لا تكلم" وفي يوسف: "فارسلون" و"ولا تقربون" و"تؤتون موثقا" و"لولا إن تفندون" وفي الرعد: "الكبير المتعال" و"واليه متاب" و"إليه مئاب" و"فكيف كان عقاب" وفي إبراهيم: و"خاف وعيد" و"بما اشركتمون من قبل" و"تقبل دعاء ربنا" وفي الحجر : "فلا تفضحون" و"لا تحزون" وفي النحل : "فتقّون" و"فإيّي فارهبون" وفي بني اسراءيل: "لئن اخّرتن" و"فهو المهتد" وفي الكهف : "فهو المهتد" و"إن يهدين" و" إن ترن" و"إن يؤتين خيرا" و"على إن تعلّمن" و"الانبياء : "فاعبدون" و"فلا تستعجلون" و"و أنا ربكم فاعبدون" وفي الحج : "و الباد ومن يرد" و"فكيف كان نكيرا" و" وإن الله لهاد الذين" وو في المؤمنون: "بما كذّبون" و"بما كذّبون" و"فاتقون" و"إن يحضرون" و"رب ارجعون" و" ولا تكلّمون" وفي الشعراء : "اخاف أن يكذبون" و"إن يقتلون" و"فهو يهدين" و"و يسقين" و"فهو يشفين" و"ثم يحيين" و"واطيعون" وفي ثمانية مواضع " وان قومي كذبون" وفي النمل : "واد النمل" و"اتمدّونن بمال فما ءاتن الله" و"حتى تشهدون" وفي القصص : "إن يقتلون" و"يكذّبون" وفي العنكبوت "فأعبدون" وفي الروم "بهد العمي" وفي سبإ : "كالجواب" و"نكير" وفي فاطر "نكير" وفي يس: "إن بردن الرحمن، ولاينقذون" و"فاسمعون" وفي الصافات : "لتردين" و"إلى ربي سيهدين" و"صال الجحيم" وفي ص: "عذاب" و"فحقَّ عقاب" وفي الزمر :" يعباد فاتّقون" فبشر عباد الذين" وفي المؤمن: "عقاب" و"يوم التلاق" و"يوم التناد" و"اتّبعون اهدكم" وفي عسق : "الجوار" وفي الزخرف: "سيهدين" و"اتّبعون هذا" و"و اطيعون" وفي الدخان: "إن ترجمون" و"فاعتزلون" وفي ق:"فحقَّ وعيد" و"المناد" و"عيد" وفي والذاريات: "ليعبدون" و"أن يطعمون" و"فلا تستعجلون" وفي القمر: "فما تغن النُذُر" و"يدع الداع" ومهطعين إلى الداع" وفيها ستة مواضع "و نُذُر" وفي الرحمن "الجوار" وفي الملك: "نذير" و"نكير" وفي نوح "واطيعون" وفي والمرسلات : "فكيدون" وفي كوّرت: "الجوار الكنّس" وفي الفجر: "إذا يسر" و"بالواد" و"اكرمن" و"اهنن" وفي قل يايها الكفرون "ولي دين".
قال أبو بكر فهذه الحروف كلها الياء ساقطة منها في المصحف والوقف عليها بغير الياء وما سوى ذلك فهو بالياء قال أبو عمرو وقد اغفل ابن الانباري من الياءات المحذوفات في الرسم خمسة مواضع فلم يذكرها مع نظائرها فاولها في صه "بالواد المقدّس" وكذلك في القصص: "الواد الايمن" وكذا في والنازعات "بالواد المقدّس" وفي الشعراء "أنّ معي ربي سيهدين" وفي ق "واسمعْ يوم التناد" ولا خلاف بين المصاحف في حذف الياء من هذه المواضع كسائر ما تقدّم فأما قوله "فبم تبشرون" في الحجر و"تشقون فيهم" وفي النحل فمن كسر النون فيها الحقهما بنظائرها من الياءات المحذوفات ومن فتح النون فيها أخرجهما من جملة الياءات.



يتبع...
__________________
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-07-2008, 12:13 PM
الزيتوني الزيتوني غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 484
افتراضي

حدثنا محمد بن أحمد قال حدثنا أبو بكر بن الانباري قال وكل اسم منادى اضافة المتكلم إلى نفسه فالياء منه ساقطة كقوله "يقوم" و"يعباد فاتقون" و"يعباد الذين ءامنوا" في سورة الزمر إلا حرفين اثبتوا فيها الياء في العنكبوت "يعبادي الذين ءامنوا" والزمر "يعبادي الذين أسرفوا" قال واختلفت المصاحف في حرف في الزخرف "يعبادي لا خوف عليكم" فهو في مصاحف أهل المدينة بياء وفي مصاحفنا يعني مصاحف أهل العراق بغير ياء.
حدثنا محمد بن على قال حدثنا محمد بن قطن قال حدثنا أبو خلاد قال حدثنا اليزيدي عن أبي عمرو انه رأى ذلك في مصاحف أهل المدينة والحجاز بالياء قال اليزيدي وهو في مصاحفنا بغير ياء وروى معلىّ بن عيسى عن عاصم الجحدري قال "إبراهيم" في البقرة بغير ياء كذا وجد في الإمام وهو في كل القرآن بالباء.
فصل
قال أبو عمرو وكل اسم مخفوض أو مرفوع آخره ياء ولحقه التنوين فأن المصاحف اجتمعت على حذف تلك الياء بناءً على حذفها من اللفظ في حال الوصل لسكونها وسكون التنوين بعدها وذلك في نحو قوله "غير باغ ولاعاد، ومن وال، ومن واق، وغواش، وليال، وبواد، وفي كل واد، ومستخف، وإلا زانٍ، ودان، ولأتٍ، وملاق، ومن راق" وشبهه.
حدثنا بذلك محمد بن احمد بن علي عن محمد بن القسم الانباري وكذلك وجدنا في كل المصاحف وبالله التوفيق.
باب ذكر ما حذفت منه الواو اكتفاءً بالضمة منها أو لمعنى غيره
حدثنا أبو مسلم محمد بن احمد الكاتب قال حدثنا ابن الانباري قال وحذفت الواو من أربع أفعال مرفوعة أولها في سبحان "ويدع الانسن بالشر" وفي عسق "و يمح الله الباطل" وفي القمر "يدع الداع" وفي العلق "سندع الزبانية" قال أبو عمرو ولم تختلف المصاحف في إن الواو من هذه المواضع ساقطة وكذا اتَّفقت على حذف الواو من قوله في التحريم "و صلح المؤمنين" وهو واحد يؤدّى عن جمع" .
حدثنا الخاقاني قال حدثنا احمد قال حدثنا علي قال حدثنا أبو عبيد قال رأيت في الإمام مصحف عثمان "واكن من الصلحين" بحذف الواو واتَّفقت بذلك المصاحف فلم تختلف وقال الحلواني احمد بن يزيد عن خالد بن خداش قال قرأت في الإمام امام عثمان "واكون" بالواو وقال رأيت المصحف ممتلئا دما وأكثره في والنجم.
وحدثنا محمد بن احمد قال حدثنا محمد بن القسم قال قال الفرّاء حذفت واو الجمع في المصحف في قوله "نسوا الله" قال أبو عمرو ولا نعلم إن ذلك كذلك في شيء من مصاحف أهل الأمصار والذي حكي عن الفراء غلط من الناقل.
فصل
قال أبو عمرو واتَّفق المصاحف على حذف الواو التي هي صولاة الهمزة دلالةً على تحقيقها في قوله "الرؤيا" و"رؤياك" و"رءيى" جميع القرآن وكذلك حذفت في قوله "نئوي إليك" و"التي تئويه" ولا اعلم همزة ساكنة قبهل ضمة لم تصور خطا إلا في هذه المواضع لا غير .
وكذلك حذفت احدى الواوين من الرسم اجتراء بأحدهما إذا كانت الثانية علامة للجمع أو دخلت للبناء "فالتي للجمع" نحو قوله "و لاتلون، ولا يستون، والغاون، وليسئوا وجوهكم، وفادرءوا، وفأوا إلى الكهف" وشبهه وكذلك "يدرئون، ولا يطئون، وبدءوكم، ومستهزءون، ومتكئون، وفمالئون، وانبئوني، وليطفئوا، وليواطئوا، ويستنبئونك" وشبهه مما قبل واو الجمع فيه همزة قبلها فتحة أو كسرة واما التي للبناء فنحو قوله "ماوُريَ، والمئودة، ويئوسا، وداود" وشبهه. والثابتة عندي ف كل ما تقدم في الخط هي الثانية اذ هي داخله لمعنى يزول بزوالها ويجوز عندي إن تكون الأولى لمونها من نفس الكلمة وذلك عندي اوجه فيما دخلت فيه للبناء خاصَّة وبالله التوفيق.
فصل
وكل همزة آتت بعد ألف واتصل بها ضمير فان كانت مكسورة صورت ياء وإن كانت مضمومة صورت واوا لأنها إذا سُهّلت جُعلت بين الهمزة وبين ذلك الحرف.
فالمكسورة نحو قوله "و من ءبائهم، ومن نسائهم، وإلى أوليائكم وبآبائنا وعلى أرجائها" وشبهه. والمضمومة نحو قوله "جزاؤهم، وآباؤكم، وأبناؤكم، وفجزاؤه، وأولياؤه، وأحباؤه" وشبهه.
وإن كانت الهمزة مفتوحة أو وقع بعد المكسورة ياء وبعد المضمومة واو لم تصور خطا لئلا يُجمع بين صورتين وذلك نحو قوله "أبناءنا، وأبناءكم، ونساءنا، ونساءكم، وأولياءه، وفمن جاءه، واسراءيل،و منوراءي، وشركاءي، وجاءوكم، ويراءون" وشبهه في كتاب هجاء السنة وفي عامة مصاحفنا القديمة في الأنفال "إنْ أولياءُه" وفي يوسف جزاءُه" وفي الثلاث كلم بغير واو فيهما وفي مصاحف أهل العراق في البقرة "اوليئم" وفي الأنعام "وقال اوليئم" و"إلى اوليئهم" وفي الأحزاب "إلى اوليئكم" وفي فصلت "نحن اولئكم" بغير واو ولا ياء ولا ألف فحدثنا ابن غلبون قال حدثنا عبد الواحد بن محمد قال حدثنا عثمان بن جعفر قال حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم عن عّمه يعقوب عن نافع "قالوا فما جزاؤه" و"قالوا جزاؤه فهو جزاؤه" كلهن فيه واو يعني في الرسم وهذا الإسناد الصحيح يؤذن بإطلاق القياس ويرد صحة ما خرج عنه والمراد بحذف صورة الهمزة في ذلك ونظائره تحقيقها لاستغنائها في تلك الحالة عن الصورة ولعدم الحرف يخفف عليه رسما وبالله التوفيق.
باب ذكر ما رسم بإثبات الألف على اللفظ أو لمعنى
حدثنا خلف بن حمدان المقرئ قال حدثنا احمد بن محمد المكي قال رأيت في الأمام مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه في البقرة "اهبطوا مصرا" بالألف وفي يوسف "ءايات للسائلين" بالألف والتاء وفي الكهف "لكنا هو الله" بالألف وفي الأحزاب "الظنونا" والرسولا" و"السبيلا" ثلاثتهن بالألف قال أبو عبيد وقوله "سلسلا" و"قواريرا قواريرا" الثلاثة الأحرف في مصاحف أهل الحجاز والكوفة بالألف وفي مصاحف أهل البصرة "قواريرا" الأولى بالألف والثانية بغي ألف.
وحدثنا محومد بن أحمد الكاتب قال حدثنا محمد بن القاسم النحوي قال حدثنا ادريس عن خلف قال في المصاحف كلها الجدد والعتق "قواريرا" الأولى بالألف والحرف الثاني "قورارير" فيه اختلاف فهو مصاحف أهل المدينة وأهل الكوفة "قواريرا قوراريرا" جميعا بالألف وفي مصاحف أهل البصرة الأولى بالألف والثاني "قوارير" بغير ألف.
قال أبو عمرو وكذلك في مصاحف أهل مكة وروى محمد بن يحيى القُطعي عن ايوب بن المتوكل قال في مصاحف أهل المدينة وأهل الكوفة وأهل مكة وعتق مصاحف أهل البصرة "قواريرا قواريرا" بألفين قال أبو عمرو ولم تختلف مصاحف أهل الأمصار في إثبات الألف في "الظنونا" و"الرسولا" و"السبيلا" و"سلسلا" واختلفت في قواريرا قواريرا".
وحدثنا احمد بن عمر بن محمد القاضي قال حدثنا محمد بن احمد بن منير قال حدثنا عبد الله بن عيسى قال حدثنا قالون عن نافع إن الثلاثة الأحرف التي في الأحزاب والثلاث أحرف التي في النسان في الكتاب بالألف.
وحدثنا محمد بن احمد قال حدثنا ابن الانباري قال حدثنا ادريس عن خلف قال سمعت يحيى بن آدم يحدث عن ابن ادريس قال في المصاحف الأُولِ الحرف الأول والثاني يعني "قوارير قوارير" بغير ألف.
حدثنا خلف بن إبراهيم قال حدثنا احمد بن محمد قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا أبو عبيد قال وقوله عز وجل "على بيّنت منه" في سورة فاطر رأيتها في بعض المصاحف والتاء قال أبو عمرو وكذلك وجدت أنا ذلك في بعض مصاحف أهل العراق الأصلية القديمة ورأيت ذلك في بعضها بغير ألف. وحدثنا عبد الله بن عيسى قال حدثنا قالون عن نافع إن ذلك مرسوم في الكتاب بغير ألف كذلك "ءايت للسائلين" في يوسف.
حدثنا خلف بن إبراهيم قال حدثنا احمد بن محمد قال حدثنا علي قال حدثنا أبو عبيد قال حدثنا حجاج عن هارون قال حدثني عاصم الجحدري قال في الإمام مصحف عثمان بن عفان في الحج"ولؤلؤا" بالألف والتي في الملئكة "و لؤلؤ" خفضٌ بغي ألف قال أبو عبيد وكان أبو عمرو يقول إنما اثبتوا فيها الألف كما زادوها في "كانوا" و"قالوا" قال الكسائي يقول إنما زادوها لمكان الهمزة حدثنا محمد بن احمد ابن علي قال حدثنا محمد بن احمد بن قطن قال حدثنا سليمان بن خلاد قال حدثنا اليزيدي قال قال أبو عمرو وإنما كتبوا الألف في قوله "و لؤلؤا" في الحج كما كتبوا ألف "قالوا" وما أشبهه.
قال أبو عمرو ولم تختلف المصاحف في رسم الألف في الحج وإنما اختلفت في فاطر وزعم نصير إن المصاحف اتفقت على حذف الألف في فاطر وروى إبراهيم بن الحسن عن بشار بن ايوب عن اسيد عن الاعرج قال كل موضع فيه "اللؤلؤ" فأهل المدينة يكتبون فيه ألفا بعد الواو الأخيرة وحدثنا احمد بن عمر الجيزي قال حدثنا محمد بن احمد قال حدثنا عبد الله بن عيسى قال حدثنا قالون عن نافع إن الحرف الذي في فاطر و"لؤلؤا" بألف مكتوبة.
وحدثنا خاقان المقرئ اجازة قال حدثنا احمد بن عبد الله الاصبهاني باسناده عن محمد بن عيسى الاصبهاني قال كل شيء في القرآن من ذكر "اللؤلؤ" فانما يكتب ليس فيه ألف في مصاحف البصريين إلا في مكانين ليس في القرآن غيرهما: في الحج "و لؤلؤا" وفي أتى على الإنسان "حسبتهم لؤلؤا" قال وقال عاصم الحجدري كل شيء في الإمام مصحف عثمان من ذكر اللؤلؤ فيها ألف إلا التي في الملائكة وقال الفرّاء هما في مصاحف أهل المدينة والكوفة بألفين. حدثنا فارس ب احمد قال حدثنا جعفر بن محمد قال حدثنا عمر بن يوسف قال حدثنا الحسين ابن شيْرَك قال حدثنا أبو حمدون قال حدثنا اليزيدي في قوله "نفسا زاكية" قال هي مكتوبة بالألف في مصاحف أهل المدينة وأهل مكة.
وحدثنا احمد بن عمر قال حدثنا محمد بن منير قال حدثنا عبد الله قال حدثنا قالون عن نافع انها مكتوبة بغير ألف وحدثنا خلف بن إبراهيم قال حدثنا احمد المكي قال حدثنا علي قال قال أبو عبيد في الكتاب "إلا انّ ثمودا" وفي هود وفي الفرقان وفي النجم بالألف مثبتة وحدثنا احمد عن نافع إن الأربعة في الكتاب بألف قال أبو عمرو ولا خلاف بين المصاحف في ذلك.


يتبع...
__________________
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-07-2008, 12:14 PM
الزيتوني الزيتوني غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 484
افتراضي

فصل
ولا خلاف ترد بينها في زيادة الألف بعد الميم في قوله "مائة" و"مائتين" حيث وقعا ولم تزد في قوله "فئة" و"فئتين" وكذلك زيدت الألف بعد الواو في قوله عز وجل "الربوا" في جميع القرآن وفي قوله "إن امرؤٌا هلك" في النساء وكذلك زيدت في نحو قوله "يعبؤا وتفتؤا ولا تظمؤا ويبدؤا والضعفؤا وإنّا بُرَءؤا" وشبهه مما رسمت الهمزة المتطرفة المضمومة فيه واوا على مراد الوصل للمشابهة التي بين هذه الواو في هذه المواضع وبين واو الجمع وواو الاصل في الفعل من حيث وقعت طرفا كهنّ.
وقال محمد بن عيسى رأيت في المصاحف كلها "شيء" بغير ألف ما خلا الذي في الكهف يعني قوله "و لاتقولن لشاي" قال وفي مصحف عبد الله رأيت كلها بالألف "شاي" قال أبو عمرو ولم أجد شيئا من ذلك في مصاحف أهل العراق وغيرها بألف.
حدثنا خلف بن إبراهيم قال حدثنا احمد بن محمد قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا أبو عبيد إن المصاحف كلها اجتمعت على رسم ألف بعد اللام في قوله في مريم "لأ هبَ لك" .
فصل
قال أبو عمرو واتفق كتّاب المصاحف على رسم ألف بعد الواو صورةّ للهمزة في قوله في المائدة "أنْ تبوأ بأثمي" وفي القصص "لتنوأ بالعصبة" ولا اعلم همزة متطرفة قبلها متطرفة قبلها ساكن صوّرت خطا في المصحف إلا في هذين الموضعين لا غير كذلك اتّفقوا على إن رسموا ألفاً بعد الشين في قوله "النشأة" في العنكبوت والنجم والواقعة ولا اعلم همزة متوسطة قبلها ساكن رسمت في المصحف إلا في هذه الكلمة وفي قوله "موئلا" في الكهف لا غير ويجوز عندي إن يكون رسموها ههنا على قراءة من فتح الشين ومدّ.
واختلفت المصاحف في قوله في الأحزاب "يسئلون عن انبائكم" وسيأتى ذلك في موضعه إن شاء الله وقد بقي من هذا الباب مواضع يأتى ذكرها فيما اجتمعت المصاحف على رسمه إن شاء الله.
فصل
قال أبو عمرو واجتمع أيضا كتاب المصاحف على رسم النون الخفيفة الفاً وجملة ذلك موضعان: في يوسف"وليكونا من الصاغرين" وفي العلق "لنسفعا بالناصية" وذلك على مراد الوقف وكذلك رسموا النون الفاً لذلك في قوله "وأِذا لا يلبثون" و"فإذا لا يؤتون الناس" و"وإِذا لأذقناك" و"قد ضللت إذا" وشبه من لفظة حيث وقع وكذلك رسموا نوناً في قوله " وكأيّن" حيث وقع وذلك على مراد الوصل والمذهبان قد يستعملان في الرسم دلالة على جوازهما فيه وقال الغازي بن قيس"العذاب، والعقاب، والحساب، والبيان، والغفّار، والجبّار، والساعة، والنهار" بألف يعني في المصحف وذلك اللفظ.
قال أبو عمرو وكذلك رسموا كل ما كان على وزن فَعال وفِعال بفتح الفاء وبكسرها وعلى وزن فاعِل نحو "ظالم ، وكتاب، وشاهد، ومارد، وشارب، وطارد" وعلى وزن فعَّال نحو "خوان، وختار، صبار، وكفار" وعلى وزن فُعلان نحو" بنيان، وطغيان، وكفران، وقربان، وخسران، وعدوان" وفِعلان نحو "صنوان، وقنوان، وكذلك الميعاد، والميزان، والميقات، وميراث" وكذلك م أشبهه مما ألفه زائدة للبناء وكذلك إن كانت منقلبة من ياء أو من واو حيث وقع.
وحدثنا فارس بن احمد قال حدثنا جعفر بن محمد قال حدثنا عمر بن يوسف قال حدثنا الحسين بن شيرك قال حدثنا أبو حمدون قال حدثنا اليزيدي قال كُتِبَتْ "تترا" بالألف وكذلك رأيتها انا من نون أو على لفظ التفخيم وكذلك وجدت فيها "كلتا الجنتين" في الكهف بالألف وذلك على إن الألف للتثنية أو على مراد إن كانت للتأنيث وروى محمد ابن يحيى القطعي عن سليمان بن داود عن بشر بن عمر عن هارون عن عاصم الجحدري قال في الإمام "ولا اوضعوا" في التوبة و"أولا اذبحنه" في النمل بألف وقال نصير اختلفت المصاحف في الذي في التوبة واتفقت على الذي في النمل وُحدثتُ عن قاسم بن اصبغ قال حدثنا عبد الله بن مسلم بن قتيبة قال كتبوا في المصحف "ولا اوضعوا" و"أولا اذبحنه" بزيادة ألف وبالله التوفيق.
باب ذكر ما رسم بإثبات الياء على الأصل
اعلم إن الياء التي هي لام الفعل والزائدة التي للإضافة أثبتت في الرسم في كل المصاحف في أربعين موضعا فأول ذلك في البقرة"واخشوني ولأُتمُ" و"فانّ الله يأتى بالشمس" وفي آل عمران"فاتّبعوني يحببكم الله" وفي الانعام"لئن لم يهدني" و"اتحاجوني في الله" و"يومَ باتي بعض ءايات ربك" و"قل انني هداني ربي" وفي الاعراف"يوم يأتى تأويله" و"إن تراني" و"فسوف تراني" و"استضعفوني وكادوا يقتلونني" و"فهو المهتدي من" وفي هود "فكيدوني جميعاً" وفي يوسف"ما نبغي هذه" و"انا ومم اتبعني" وفي إبراهيم "فمن تبعني" وفي الحجر "قال أبشّر تموني" و"سعباً من المثاني" وفي النحل"يوم تأتى كل نفس وفي سبحان"وقل لعبادي" وفي الكهف"فان اتبعتني فلا تسئلني" وفي مريم"فاتبعتني أهدك" وفي طه"إن اسر بعبادي" و"فاتبعوني" وفي النور"الزانية والزاني" و"أَمنا يعبدونني" وفي القصص "إن يهدبني سواء السبيل" وفي يس "واَن اعبدوني" وفي ص "اولي الأيدى والابصار" وفي الزمر "افمن يتّقي" و"لو انا الله هداني" وفي الدخان "فأسر بعبادي" وفي الرحمن "فيؤخد بالنوصي" وفي الصف "لِمَ تؤذونني" و"برسول يأتى" وفي المنافقون "لولا اخرتني" وفي الفجر "فادخلي جنتي".
قال أبو عمرو فهذا جميع ما وجدته من هذا الباب مرسوما في الخط وثابتا في التلاوة بإجماع من القراءة مما يشاكل في اللفظ والمعنى مما حذفت منه الياء مما قد تقدم ذكرنا له وبالله التوفيق.
فصل
وكل ياء سقطت من اللفظ لساكن لقيها في كلمة أخرى فهي ثابتة في الرسم نحو قوله"يؤتي الحكمة" و"وما تغنى الأيات والنذر" في يونس وفي يوسف "اَني اُوفي الكيل" وفي الرعد:انا نأتي الارض" وفي مريم "اِلاّ ءاتي الرحمن" و"بهادي العمي" وفي النمل و"لا نبتغي الجهلين" في القصص "ايدي الناس " إن الله لا يهدي القوم" و"يلقي الروح" وما كان مثله حاشي خمسة عشر موضعا من ذلك فان المصاحف اتفقت على حذف الياء فيها وقد تقدم ذكرها في جملة الياءات المحذوفات فاغنى ذلك عن إعادتها هاهنا وبالله التوفيق.
باب ذكر ما رسم بإثبات الياء زائدة أو لمعنى
اعلم إن كتّاب المصاحف زادوا الياء في تسعة مواضع أولها في آل عمران "افاين مات أو قتل" وفي الانعام "من نبإِي المرسلين" وفي يونس "من تلقاءى نفسي" وفي النحل "وايتاءى ذي القربى" وفي طه "ومن ءاناءي اليل" وفي الانبياء "افإين متَّ" وفي الشورى "او من وراءى حجاب" وفي الذاريات "و السماء بنيناها بِأَييد" وفي ن والقلم "باييكم المفتون" وفي كتاب الغازي بن قيس في الروم "بلقاءى ربهم" و"ولقاءى الأخرة" بالياء في الحرفين ورايت في المصاحف أهل المدينة والعراق وغيرها "وملأية" و"ملأيهم" في جميع القران بالياء بعد الهمزة وكذلك رسَمها ورسمَ جميع الحروف المتقدمة الغازي بن قيس في كتاب الهجاء الذي رواه عن أهل الدينة قال أبو عمرو: فيجوز إن تكون الياء في ذلك هي الزائدة والألف قبلها هي الهمزة ويجوز إن تكون الألف هي الزائدة بيانا للهمزة والياء هي الهمزة .
حدثنا فارس بن احمد قال حدثنا جعفر بن احمد قال حدثنا محمد بن الربيع قال حدثنا يونس قال لي ابن كيسة "من تلقاي نفسي" و"من وراي حجاب" مكتوبان بالياء.
حدثنا احمد بن عمر قال حدثنا محمد بن احمد قال حدثنا عبد الله قال حدثنا قالون قال ما كان من "أولاء" فهو مكتوب بلام ألف كذا في مصاحف أهل المدينة.
قال أبو عمرو وعلى ذلك جميع المصاحف لم يرسم في شيء منها بعد الألف ياء ورى هارون عن عاصم الجحدري قال في الإمام "من نباي المرسلين" بالياء و"لكل نبإِ مستقرّ" ليس فيها يائ وروى معلى عن عاصم انه اتّفقت على رسم الياء في "من نباي المرسلين" و"من تلقاي نفسي" و"أو من وراي حجاب" وكذا روى عبد الرحمن بن أبي حماد عن حمزة وأبي حفص "من نباي المرسلين" و"من وراي حجاب" بالياء.
وحدثتُ عن قاسم بن اصبغ قال حدثنا عبد الله بن مسلم قال كتبوا في المصحف "من نباي المرسلين" و"من وراي حجاب" بالياء وكذلك قال محمد بن عيسى في "افاين مات" و"افاين متَّ" انهما بالياء قال وفي مصاحف أهل العراق "و من ءاناي الّيل" بالياء.
قال أبو عمرو وفي مصاحف أهل المدينة وسائر العراق "الّئي تظهرون" و"الّئي لم يحضن" بياء من غير ألف قبلها على ما صورت وفي جميعها "و ايتاء الزكوة" و"ومن نبإ موسى" وفي القصص "من وراء حجاب" وفي الأحزاب بغير ياء وبالله التوفيق.
باب ذكر ما حذفت منه إحدى الياءين اختصارا وما أثبتت فيه على الأصل
اعلم إن المصاحف اتفقت على حذف احى الياءين إذا كانت الثانية علامة للجمع والثانية عندي هي تلك ويجوز إن تكون الأولى والأول اقيس وذلك في نحو قوله "النبيّن" و"الأمّيّن" و"ربّنيّن" و"الحواريّن" وما كان مثله إلا موضعا واحدا فأن مصاحف أهل الامصار اجتمعت على رسم الياءين فيه على الاصل وهو قوله في المطففين "لفي علّيّين" لا غير وكذلك حذفت الياء التي هي صورة الهمزة في نحو قوله "متّكئين" و"المستهزءين" و"خسئين" وما كان مثله وكذلك حذفت في قوله في مريم "اثثا ورءْيا" ولا اعلم همزة ساكنة قبلها كسره حذفت صورتها إلا في موضع خاصة وذلك كله لكراهة اجتماع ياءين في الخط فأما قوله في سورة ق "افعيينا بالخلق الأول" فأن المصاحف اجتمعت على رسمه بياءين على اللفظ والأصل وكذلك اجتمعت رسمهما في "يحييكم" و"حيّيتم" و"يحييها" و"يحيين" وما كان مثله إذا اتصل به ضمير لم يتصل به ضمير ووقعت الياء طرفا نحو "نحي ونميت" و"إن الله لا يستحي" و"انت وليّ" وما كان مثله سواء كانت الياء أصلية أو زائدة للإضافة فأني وجدت ذلك في مصاحف أهل المدينة والعراق مرسوما بياء واحدة وهي عندي المتحركة ووجدت فيها أيضا "مَن حيَّ عن بيّنة" في الأنفال بياء واحدة وكذلك حكى الغازي بن قيس انها في الخط بياء واحدة وذلك عندي على قراءة من ادغم وكذلك وجدت فيها "انَّ ولّي الله" فب الاعراف "و لنحي به بلدة ميتا" في الفرقان و"على إن يحي الموتى" في القيامة بياء واحدة وهي عندي المفتوحة لأنها حرف إعراب ووجدت فيها وفي غيرها "سيّئة" و"السيّئة" حيث وقعتا و"ءاخر سيّئاً" بياءين الثانية صورة الهمزة و"السيّئات" و"سيّئات" و"سيّئاتكم" و"سيّئاتهم" سيّئاته" جميعا بياء واحدة في جميع واحدة في جميع القرآن وهي المشددة كأنهم كرهوا الجمع بين ياءين وألف مع ثقل الجمع ووجدت في مصاحف أهل العراق "المنشئت" في الرحمن بالياء من غير ألف وكذلك رسمه الغازي بن قيس في كتابه وذلك على قراءة كسر الشين كأنهم لما حذفوا الألف اثبتوا الياء ورأيت في بعضها "بئاييته" و"بئاييت" و"بئاييتنا" حيث وقع إذا كانت الباء خاصة في أوله بياءين على الأصل وفي بعضها بياء واحدة على اللفظ وهو الأكثر.
واتفقت المصاحف على رسم ياءين في قوله في الكهف "وهّيئ لنا" و"يهيّئ لكم" وفي فاطر "ومكرَ السيّيء" و"المكرُ السييْ" ورأيت هذه المواضع في كتاب هجاء السنة بألف بعد الياء وحكى أبو حاتم إن في بعض المصاحف و"هيا لنا" و"يهيا لكم" بألف صورةً وذلك خلاف الإجماع وبالله التوفيق.


يتبع...
__________________
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-07-2008, 12:15 PM
الزيتوني الزيتوني غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 484
افتراضي

باب ذكر ما رسمت الياء فيه على مراد التليين للهمزة
ذكر "اينّكم" بالياء : حدثنا الخاقاني قال الاصبهاني قال حدثنا أبو عبد الله الكسائي قال حدثنا جعفر بن الصباح قال قال محمد بن عيسى "اينكم" بالياء والنون أربعة أحرف : في الانعام "ائنكم لتشهدون" وفي النمل "ائنكم لتأتون الرجال" وفي العنكبوت "ائنكم لتأتون الرجال" وفي حم السجدة "ائنكم لتكفرون".
ذكر "اينّا" قال محمد و"اينا" بالياء والنون حرفان : في طس النمل "ائنا لمخرجون" وفي الصافات "ائنا لتاركوا ءالهتنا" حدثنا فارس بن احمد قال حدثنا جعفر بن محمد قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الحسين بن شيرك قال حدثنا أبو حمدون قال حدثنا اليزيدي قال كتبوا "اينا لمخرجون" و"اينا لتاركوا ءالهتنا" بالياء.
ذكر "ائن لنا" :و قال محمد عن نصير بن يوسف النحوي فيما اجتمعت عليه المصاحف كتبوا "ائن لنا لاجرا" وفي الشعراء بالياء وفي الاعراف "إن لنا لاجرا" بغير ياء.
ذكر "ائذا" : قال محمد وكتبوا "ائذا" بالياء في الواقعة وليس في القرآن غيره "ايذا متنا وكنا ترابا" حدثنا احمد بن عمر قال حدثنا محمد بن احمد قال حدثنا عبد الله بن عيسى قال حدثنا قالون عن نافع في سورة الواقعة "ايذا" هي بياء مكتوبة هاهنا من بين القرآن وحدثنا احمد بن انس قال حدثنا طاهر بن غلبون قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا احمد بن انس قال حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا هشام بن عمار قال في الواقعة "ايذا" بياء ثابتة قال أبو عمرو وتتبعت انا ما بقي من هذا الباب في مصاحف أهل المدينة والعراق الاصلية القديمة اذ عدمت النصّ في ذلك فوجدت فيها"ائن ذكرتم" وائفكا ءالهة" في والصافات و"ائمة الكفر" و"ائمة يهدون"وشبهه من لفظه بالياء وكذلك ذلك مرسوم في كتاب هجاء السنة ووجدت الحرف الذي في يوسف"اءنك لأنت يوسف" و"اَءله مع الله" جميع ما في سورة النمل من ذلك و"اءنك لمن المصدقين" في والصافات و"اءنّا لمردودون في الحافرة" في والنازعات بغير ياء وكذلك وجدت الحرف الذي في الاعراف وهو قوله"إِنكم لتأتون" والحرف الأول من العنكبوت مثله بغير ياء على إن نصير بن يوسف قد حكى إن الحرف الذي في الاعراف بالياء حدثنا خلف بن حمدان قال حدثنا احمد بن محمد قال حدثنا علي قال حدثنا أبو عبيد قال رأيت في الإمام في العنكبوت"انكم لتأتون الفاحشة" بحرف واحد ورأيت الثاني"ائنكم لتأتون الرجال"بحرفين وقال محمد بن عيسى"افإِين متَّ" قال أبو عمران ومما رسم بالياء على مراد الوصل والتليين باجماع قوله"لئلا" و"لئن" و"يومئذ" حيث وقع وبالله التوفيق.
باب ذكر ما زيدت الواو في رسمه للفرقان أو لبيان الهمزة
اعلم إن كتاب المصاحف اجمعوا على إن زادوا واوا بعد الهمزة قوله"اولئك" و"اولئكم" واولي" و"أولوا" و"اولت" و"اولاءِ" حيث وقع ذلك ووجدت في مصاحف أهل المدينة وسائر العراق"سأوريكم دار الفاسقين" في الاعراف و"سأوريكم ءاياتي" في الأنبياء بواو بعد الألف واختلفت في قوله"ولأصلّبنّكم" في طه والشعراء ففي بعضها بإثبات واو بعد الهمزة وفي بعضها بغير واو واجتمعت على حذف الواو في الحرف الذي في الاعراف اخبرني الخاقاني عن محمد بن عبد الله الأصبهاني بإسناده عن محمد بن عيسى قال الذي في طه والشعراء بالواو قال ومنهم من يكتبهما بغير واو وبالله التوفيق.
باب ذكر ما رسمت الألف واوا على لفظ التفخيم ومراد الأصل
ورسموا في كل المصاحف الألف واوا في أربعة أصول مطردة وأربعة أحرف متفرقة فالأربعة الأصول هي "الصلوة" و"الزكوة" و"الحيوة" و"الربوا" حيث وقعن والأربعة الأحرف هي قوله في الانعام والكهف "بالغدوة" وفي النور "كمشكوة" وفي المؤمن "النجوةِ" وفي والنجم "ومنوةَ" حُدثتُ عن قاسم بن اصبغ قال حدثنا عبد الله بن مسلم بن قتيبة قال كتب كتّاب المصاحف "الصلوة" و"الزكوة" و"الحيوة" و"الربوا" بالواو وروى بشر بن عمر عن هارون عن عاصم الجحدري قال في الإمام "الصلوة" و"الزكوة" و"الغدوة" و"الربوا" بالواو.
قال أبو عمرو فأما قوله "وما كان صلاتهم" و"على صلاتهم" و"عن صلاتهم" و"في صلاتهم" حيث وقع و"قل إنّ صلاتي" في الانعام و"ولا تجهر بصلاتك" في سبحان و"صلاته وتسبيحه" في النور وقوله "حياتنا الدّنيا" حيث وقع و"في حياتكم" في الاحقاف و"لحياتي" في والفجر فمرسوم ذلك كله بغير وأو ربما رسمت الألف في بعض المصاحف وهو الاكثر وربما لم ترسم وهو الاقل كذا وجدت ذلك في مصاحف أهل العراق ووجدت في جميعها "و صلوات الرسول" و"إنّ صلواتك سكنٌ لهم" في التوبة و"اصلوتك تأمرك" في هود و"على صلواتهم يحافظون" في المؤمنون فهذه الأربعة المواضع بالواو وربما اثبتت ألف بعد الواو في بعضها وربما حذفت وكذلك وجدت في عامّتها الواو ثابتة في قوله "زكوةً" في الروم و"على حياة" في البقرة و"حيوةً طيبةً" في النحل و"ولا حيوة" في الفرقان وأما قوله "من ربا" في الروم فمختلف فيه وسيأتي ذلك بعد إن شاء الله ووجدت في جميعها "مرضات الله" حيث وقع و"مرضاتي" مرسوما بألف على اللفظ وبالله التوفيق.
باب ذكر ما رسمت فيه الواو صورةً للهمزة على مراد الاتصال أو التسهيل
اخبرنا الخاقاني قال حدثنا الاصبهاني قال حدثنا الكسائي قال حدثنا ابن الصباح قال قال محمد بن عيسى الاصبهاني في إبراهيم "نبؤُا الذين" وفي ص "نبوأٌ عظيم" وفي التغابن "نبؤا الذين" كلها بالواو والألف قال وكل ما في القرآن على وجه الرفع فليس فيه واو وانما هو "نبأ" قال أبو عمرو وكذلك رسموا في كل المصاحف في يوسف "تفتؤا" وفي النحل "يتفيّؤا" وفي طه "اتوكّؤا" وفيها "لا تظمؤا" وفي النور "و يدرؤا" وفي الفرقان "قل ما يعبؤا" ويبدؤا الخلق" حيث وقع وفي ص "نبؤا الخصم" وفي الزخرف "أو من ينشؤا" وفي القيامة "ينبؤا الأنسن" جميع هذه المواضع" بالواو والألف وقد تتبعت ذلك في مصاحف أهل العراق فرأيتها لا تختلف في رسم ذلك كذلك.
حدثنا فارس بن اخمد قال حدثنا جعفر محمد قال حدثنا يونس قال قال لي ابن كيسة المقرئ "تفتؤا" و"أو من ينشؤا" مكتوبان بالواو قال أبو عمرو فاما قوله في النساء "و يستهزأُ بها" وفي الاعراف وغيرها "قال الملأُ" حاشى الحرف الأول من المؤمنون والثلاثة أحرف التي في النمل وقوله في التوبة "ظمأٌ" وفي هود "ملأٌ" فمرسوم لك بالألف في كل المصاحف وذلك على مراد الانفصال والتحقيق وكذلك رسموا الحرف الذي في يوسف وفي الزمر "يتبوّأ منها" و"نتبوّأ من الجنة" بالألف لا غير وذلك لئلا يجمع بين واوين في الرسم.
ذكر "الملؤُا" قال محمد بن عيسى الاصبهاني وكتبوا الحرف الأول الذي في سورة المؤمنون "فقال الملؤا" بالواو والألف وكذلك الثلاثة المواضع في النمل "يايها الملؤا اّنى اُلقي اليَّ" و"يايها الملؤا افتوني" و"يايها الملؤا ايّكم" وما سوى ذلك بالألف من غير واو وحدثنا محمد بن احمد قال حدثنا ابن الانباري قال كتبوا الحرف الأول من المؤمنون "فقال الملؤا" بالواو لا غير والصواب ما قال محمد بن عيسى وقد روى بشر بن عمر عن هارون عن عاصم الجحدري إن الاربعة في الإمام بالواو.
ذكر "جزؤا" :قال محمد في المائدة "انما جزؤا الذين" وفيها "وذلك جزؤا الظلمين" وفي الزمر "جزؤا المحسنين" وفي عسق "جزؤا سيئة" وفي الحشر "وذلك جزؤا الضلمين" بالواو وذلك خمسة أحرف قال ومن زعم انها أربعة القى التي في الزمر وفي الكهف كتب في مصاحف أهل العراق "فله جزؤا الحسنى" يعني بالواو وفي مصاحف أهل المدينة بغير واو قال وقد كتبوا في مصاحف أهل العراق في طه "وذلك جزؤا من تزكى" يعني بالواو وقال عاصم الجحدري في الإمام "جزاؤا" بالواو ثلاثة : الحرفان اللذان في المائدة والحرف الذي في عسق.
ذكر "شُرَكؤا" قال محمد و"شركؤا" بالواو حرفان : في الانعام "فيكم شركؤا" وفي عسق "ام لهم شركؤا".
ذكر "انبؤا" :قال محمد وفي الانعام "فسوف يأتيهم انبؤا" وفي الشعراء فسيأتيهم انبؤا" يعني بالواو والألف.
ذكر "عُلمؤا" : قال أبو عمرو وفي مصاحف أهل العراق في الشعراء "علمؤا بني اسراءيل" وفي فاطر "من عباده العلمؤا" بالواو والألف وكذلك رُسما في كتاب هجاء السنة.
ذكر "الضُعَفؤا" :قال محمد و"الضعفؤت" في موضع الرفع واو حيث وقع قال أبو عمرو فيدخل في ذلك الحرف الذي في إبراهيم والذي في المؤمن وقد خالفه أبو جعفر الخزار فقال "الضعفؤا" بالواو حرفٌ في إبراهيم "فقال الضعفؤا" وفي كتاب الغازي بن قيس بالواو والألف.
ذكر "نشؤا" :قال محمد وليس في القرآن "نشؤا" بالواو والألف إلا الذي في هود "أو أن نغعل في امولنا ما نشؤا".
ذكر "دُعؤا" : وقال محمد عن أبي جعفر الخزار "دعؤا" : بالواو حرفٌ ليس في القرآن غيره في حم المؤمن "و ما دعؤا الكفرين".
ذكر "شفعؤا" : قال محمد وكل شيء في القرآن "شفعاء" ليس في شيء منه واو الذي في الروم "من شركائهم شفعؤا" بالواو والألف.
ذكر "البلؤا" قال محمد عن نصير "البلؤا المبين" في والصفات و"بلؤا مبين" وفي الدخان بالواو والألف في جميعالمصاحف قال أبو عمرو ورسمت الألف بعد الواو في هذه المواضع لأحد معنيين اما تقوية للهمزة لخفائها وهو قول الكسائي وام على تشبيه الواو التي هي صورة الهمزة في ذلك بواو الجمع من حيث وقعتا طرفا فاُلحقت الألف بعدها كما الحقت بعد تلك وهو قول أبي عمرو بن العلاء والقولان جيدان.
قال أبو عمرو واتّفقت المصاحف على رسم واو وألف بعدها في قوله في الممتحنة "انّا بُرَءَؤا منكم" وكذلك اتفقت على رسم واو بعد الهمزة في آل عمران في قوله "قل أؤُنبئّكم" وذلك على مراد التليين ولم يرسموها في نظائر ذلك نحو "اءُنزل عليه" و"اءُلقي الذكر" وذلك على إرادة التحقيق وكراهة اجتماع ألفين والهمزة قد تصوّر على المذهبين جميعا وبالله التوفيق.
باب ذكر الهمزة وأحكام رسمها في المصاحف
اعلم إن الهمزة ترد على ضربين :ساكنة ومتحركة فأما الساكنة فتقع من الكلمة وسطا وطرفا وترسم في الموضعين بصورة الحرف الذي منه حركة ما قبلها لأنها به تبدل في التخفيف فأن كانت الحركة فتحة رسمت ألفا نحو "البأس، والبأساء، والضأن، ومن كأس، وفي شأن، وشأنهم، ودأبا، وكدأب، واقرأ، وإن يشأ، وام لم ينبأ" وشبه وإن كانت كسرة رسمت ياء نحو "انبئهم، ونبّئنا، وجئت، وجئنا، وشئت، وشئنا، ولَملِئْتَ، ونبّئ، وهّيئ، ويهيء" وشبهه وان كانت ضمة رسمت واو نحو "المؤمنون، والمؤمنون، ويؤفك، ويؤفك، ويؤفكون، وتسؤكم، ولؤلؤ" وشبه. وأما المتحركة فتقع من الكحلمة ابتداءً ووسطا وطرفا.
فأما التي تقع ابتداءً فانها ترسم بايّ حركة وتحركت من فتح أو كسر أو ضم الفا لا غير لا تخفف رأسا من حيث كان التخفيف يقربها من الساكن والساكن لا يقع أولا فجُعلت لذلك على صورة واحدة واقتصر على الألف دون الياء والواو من حيث شاركت الهمزة في المخرج وفارقت اختيها في الخفّة وذلك نحو "امر، واخذ، واحمد وايوب، وإبراهيم، وإسماعيل، واسحق، والا، وإذ، وإذا، وأُنزل، واملى، واولئك، وأوحى" وشبهه وكذلك حُكمها إن اتصل بها حرف دخيل زائد نحو "سأَصرف، وفبأيّ، وافأنت، وبأنه، وكأنّه، وكأيّن، وبايمن، ولإيلف قريش، ولَبإِمام، وفلأُمّه، وسأُنزل، ولأُقطّنّ( وشبه.


يتبع...
__________________
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-07-2008, 12:15 PM
الزيتوني الزيتوني غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 484
افتراضي

واما التي تقع وسطا فأنها لم تنفتح ويكسر ما قبلها أو ينضم أو تنضم وينكسر ما قبلها ترسم بصورة الحرف الذي منه حركتها دون حركة ما قبلها لآنها به تخفف فأن كانت حركتها فتحة رسمت الفا نحو "سألتم، وسأل، ورأيت، ورأوك، وبدأكم، وأنشأكم، وفقرأه ، ولتقرأه" وشبهه وإن كانت كسرة رسمت ياء نحو "يئس، ويئسوا، وفلا تبتئس، وسُئل، وسئلوا" وشبهه وإن كانت ضمة رسمت واو نحو "يذرؤكم، ويكلؤكم، وتؤزّهم، ونقرؤه" وشبهه فأن انفتحت وانكسر ما قبلها أو انضمّ أو انضمت وانكسر ما قبلها صوّرت بصورة الحرف الذي منه تلك الحركة دون حركتها لأنها به تبدل في التخفيف فترسم مع الكسرة ياء ومع الضمة واوا فالمفتوحة التي قبلها كسرة نحو "الخاطئة، وناشئة، وليُبطّئنّ، وموطئاً، وخاسئاً، وننشئكم، وشانئك، ومُلئتْ" وشبه والتي ضمة نحو "الفؤاد، وبسؤال، ويؤده، ويؤلف، ومؤجّلا، ومؤذّن، وهزؤاً، وكفؤاً" والمضمومة التي قبلها كسرة نحو "انبئكم، ولا ينبّئك، وسنقرئك" وشبهه وهذا مع كون ما قبل المتوسطة متحركا وإن كان ساكنا -حرف صحة كان أو حرف علّة- لم ترسم خطا لآنها تذهب من اللفظ إذا خففت اما بالنقل وإما بالبدل وذلك نحو "يسئل، ويسئلون، ولا تجئروا، ويجئرون، ولا يسئم، ويسئمون وفسئلْ، وسئلْهم، والمشئمة، وجزءاً" وكذلك سَوْءة، وسؤَتكم، وشيئا، سيئتْ، وبريئون، وهنيئا مريئا، وبريئا" وشبهه وكذا لاترسم المفتوحة خطأ إذا وقع ألف ولا المكسورة إذا وقع بعدها ياء ولا المضمومة إذا وقع بعدها واو لئلا يجتمع في الكتابة الفان وياءان واو وان فالمفتوحة نحو "ءامن، وءادم، وءازر، وشنئانو ، لن تبؤءا، ورءا، وونئا، ورءاك ، وفرءاه" وشبهه والمكسورة نحو "خسئين ز خطئين، ومتكئين، واسراءيل" وشبه والمضمومة نحو "يئوده، ويئوسا، وليئوس، وفدرءوا، ومبرّءون، وبرءوسكم" وشبهه وإذا كان الساكن الواقع قبلها الفا وانفتحت لم ترسم خطأ أيضا نحو "أبناءنا، ونساءنا، وما جائناو ابناءكم، ونساءكم، ولقد جاءكم" وشبهه فأن انضمت رسمت واوا وإن انكسرت رسمت ياء فالمضمومة نحو "ءاباؤكم، وابناؤكم، واولياؤه" وشبهه والمكسورة نحو "من ءابائهم، وإلى نسائكم، وإلى اوليائكم، وبئابائنا"و شبهه وقد ذكرنا هذا في فصل مفرد قبل.
واما التي تقع طرفا فأنها ترسم إذا نحرك ما قبلها بصورة الحرف الذي منه تلك الحركة بايّ حركة تحركت هي لأنها به تخفف لقوته فأن كانت الحركة فتحة رسمت الفا نحو"بدأ، ومن سبإ، وبنبإِ، والملأُ، ويستهزأ، ونتبوأ" وسبهه وإن كانت كسرة رسمت ياء نحو "فرئ واستهزئ، ولكل امرئ، ومن شطئ، ويستهزئ، ويبدئ، وتبوّئ" وشبهه وإن كانت ضمة رسمت واوا نحو "إن امرؤا، واللؤلؤ، ولؤلؤ" وشبهه فأن سكن ما قبلها -حرف سلامة كان ذلك الساكن أو حرف مدّ ولين- ام ترسم خطا لذعابها من اللفظ إذا خففت وذلك نحو "الخبءَ، وبين المرء، وملء الارض، وحزء ، وشيء، والسوء، والمُسِئ، وبالسوء، وبرئ، وقُروءِ، وشاء، وجاء، ويشاء، والماء، ومن الماء، وماء، وسواء" وشبهه قال أبو عمرو فهذا قياس رسم الهمزة في جميع أحوالها وحركاتها وقد جاءت حروف في الرسم خارجة عن ذلك لمعان وهي مذكورة في مواضعها من الأبواب وبالله التوفيق.
باب ذكر ما رسم بالألف من ذوات الياء على اللفظ
اعلم إن المصاحف اتفقت على رسم ما كان من ذوات الياء من الأسماء والأفعال بالياء على مراد الإمالة وتغليب الأصل وسواء اتّصل ذلك بضمير أو لم يتصل أو لقي ساكنا أو متحركا وذلك نحو "الموتى، والسلوى، والمرضى، والأسرى، وشتّى، وصرعى، وطوبى، والحسنى، ولليسرى، وللعسرى، والبشرى، وموسى، وعيسى، واحدى، واحديهما، واحديهن، وبشريكم، وفي اخريكم، ومجريها، ومرسيها، والهدى، والهوى، والعمى، وادنى، وازكى، واربى، وهُدًى، وفتى، ومولى، ومصلّى، ومصفّى، ومسمّى، وقرى، وعمى، وغزّى، وآبى، وسعى، ورمى، ويتلى، وتدعى، ولاتعرى، وايكم، واريكم، واتيها، ولايصليها" وشبه إلا في اصل مطّرد وسبعة أحرف فأن المصاحف لم تختلف في رسم ذلك بالألف فالاصل المطرد هو ما وقع قبل الياء فيه ياء أخرى نحو قوله"الدنيا، والعليا، والرؤيا، ورؤياك، ورؤياي، والحوايا، وفأحيا به، وأحياهم، وأحياكم، أحياها، ومحياهم، ونموت، ونحيا، وامات واحيا، ومحياي" وما كان مثله حيث وقع كراهة الجمع بين ياءين في الصورة على انّي وجدت في المصاحف المدينة واكثر الكوفية والبصرية لتي كتبها التابعون وغيرهم "يبشرى" في يوسف بغير ياء ولا ألف وكذلك وجدت فيها "وسقيها" في الشمس ووجدت في بعضها "هدى" و"محيى" و"مثوى" كذلك ووجدت ذلك في اكثرها بالألف وفي كتاب الغازي بن قيس "هداي" بالف و"محيي" و"يا بشراي" و"سقيها" بغير ألف ولا ياء.
حدثنا محمد بن على قال حدثنا ابن الانباري قال حدثنا إدريس قال حدثنا خلف قال سمعت الكسائي يقول انما كتبوا "احيا" بالألف للياء التي في الحرف فكرهوا إن يجمعوا بين الياءين قال وكذلك "الدنيا" و"العليا" فأما قوله "يحيى" إذا كان اسما نحو قوله "و يحيى وعيسى" و"يحيى خذ الكتب" و"بغلام اسمه يحيى" وشبه اسمه يحيى" وشبهه من لفظه وقوله في الانفال "ويحيى من حيَّ عن بيّنة" وقوله في طه وسَبِّحْ "ولا يحيى" فان ذلك مرسوم بالياء على الإمالة فأما قوله "خطينا" وخطيكم" و"خطيهم" حيث وقع بغير ياء ولا ألف وفي اكثر المصاحف الألف التي بعد الطاء محذوفة أيضا.
وأما السبعة الأحرف فأولها في إبراهيم "و من عصاني" وفي سبحان "إلى المسجد الأقصا" وفي الحج "أنه من تولاه" وفي القصص ويس "من اقصا المدينة" وفي الفتح "سيماهم" وفي الحاقة "طغا الماء" ورسم ذلك كذلك على مراد ليس في القرآن غيره وقد تأملتُ ذلك في مصاحف أهل العراق وعيرها فلم اجد ذلك فيها إلا بالياء كالحرف الذي في والنازعات سواء ووجدت فيها "كلتا الجنتين" و"رُسُلنا تَتْرَا" بالألف.
ورسموا في كل المصاحف "على" و"إلى" و"حتّى" بالياء وكذلك رسموا "يوَيلْتَى" و"يحسرتى" و"ياسفى" و"أنىَّ" التي بمعنى كيف و"متَى" و"عسى" و"يلى" حيث وقعن.
حدثنا محمد بن علي قال حدثنا محمد بن القسم قال حدثنا ادريس قال حدثنا خلف قال سمعت الكسائي يقول "لدا الباب" كتبت في يوسف بألف قال أبو عمرو واتفّقت المصاحف على ذلك واختلفت في "لدى الحناجر" في المؤمن فرسم في بعضها بالياء وفي بعضها بالألف واكثرها على الياء وقال المفسرون معنى الذي في يوسف "عند" في غافر "في" فلذلك فرق بينهما في الكتابة وقال النحويون المرسوم بالألف على اللفظ والمرسوم بالياء لانقلاب الألف ياءً مع الاضافة إلى المكنّى كما رسم "علىّ" و"الىّ" كذلك.
حدثنا الخاقاني قال حدثنا احمد المكي قال حدثنا علي قال حدثنا أبو عبيد قال "على" و"لدى" و"إلى" كتبن جميعا بالياء وأما "حتّى" فالجمهور الأعظم بالياء ورأيتها في بعض المصاحف بالألف قال أبو عمرو وقد رأيتها أنا في مصحف قديم كذلك بالألف ولا عمل على ذلك لمخلفة الإمام ومصاحف الأمصار.
وحدثنا محمد بن علي قال حدثنا محمد بن القسم قال حدثنا محمد بن القسم حدثنا أبي قال حدثنا أبو جعفر النصيبي قال حدثنا ليمس بن جرير قال حدثنا سعيد بن زيد قال كتبُ لايّوب كتابا فكتبت "حتّا" بالف فقال اجعلْ "حتا" "حتى" وقال عاصم الجحدري رأيت في مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه "ما طاب لكم" "طيب" وقال الكسائي رأيت في مصحف أبي بن كعب "وللرجال" و"جاءتهم رسلهم" و"جياتهم"وجاء امر ربك "وجيا" وقال أبو حاتم في مصحف أهل مكة "جاء" "جيا" و"جاءتهم" "جياتهم" كتبتا على الاصل قال أبو عمرو ولم نجد ذلك كذلك مرسوما في شيء من مصاحف أهل الامصار وبالله التوفيق.
باب ذكر ما رسم بالياء من ذوات الواو لمعنى
واتفقت المصاحف على رسم ما كان من الأسماء والافعال من ذوات الواو على ثلاثة أحرف بالألف لامتناع الامالة فيه وذلك نحو "الصفّا" "شفا" "سنا" و"أبا أحدٍ" و"خلا" و"عفا" و"دعا" و"بدا" و"نجا" و"علا" و"لعلا" إلا احد عشر حرفا فانها رسمت بالياء فاول ذلك في الاعافراف "بأسنا ضُحًى" وفي طه "وآن يُحشر الناس ضحى" وفي النور "ما زكى منكم" وفي والنازعات "دحيها" و"ضحيها" في الحرفين وفي الشمس "وضحيها" و"تليها" و"ما طحيها" وفي والضحى "والضحى والّيل إذا سجى" وذلك على وجه الاتباع لما قبل ذلك وما بعده مما هو مرسوم بالياء من ذوات الياء لتأتي الفواصل على صورة واحدة وبالله التوفيق.
باب ذكر ما حذفت إحدى اللامين في الرسم لمعنى وما أثبتت فيه على الأصل
اعلم إن المصاحف اجتمعت على حذف احدى اللامين لكثرة الاستعمال ولكراهة اجتماع صورتين متّفقتين في قوله "الّيل" و"الّذي" و"الذين" و"الذَين" و"الذان" و"التَّي" و"اّلاتي ارضعنكم" و"اّلاتي يأتين" و"الاتي دخلتم" و"اّلائي يظهرون" و"اّلائي يئسن" وشبه من لفظه في جميع القرآن حيث وقع والمحذوفة عندي هي اللام الاصلية وجائز إن تكون لام المعرفة لذهابها بالادغام وكونها مع ما ادغمت فيه حرفا واحدا والأول اوجه لامتناعها من الانفصال من همزة الوصل فلم تحذف لذلك واتفقت المصاحف بعد ذلك على اثبات اللامعين معا على الأصل في قوله تعالى "اللعنون" و"اللعنة" و"من اللعبين" و"اللغو" و"اللهو" و"اللؤلؤ" و"اللت والعزي" و"اللمم" واللهبِ" و"اللطيف" و"اللواّمة" حيث وقعت هذه الكلم بأعينها وكذلك هما مثبتان في أسم الله عز وجل وفي قوله "اّللهمّ" حيث وقع وقد أنعمت النظر في هذا هذا الباب في مصاحف أهل العراق وغيرها فوجدت ذلك على ما اثبتّه وبالله التوفيق.


يتبع...
__________________
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-07-2008, 12:16 PM
الزيتوني الزيتوني غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 484
افتراضي

باب ذكر ما رسم في المصاحف من الحروف المقطوعة على الأصل والموصولة على اللفظ
ذكر "آن لآ" بالنون: حدثنا محمد بن علي قال حدثنا ابن الانباري قال وجميع ما في كتاب الله عز وجل من قوله "الا" فهو بغير نون إلا عثرة أحرف فأولها في الاعراف "ان لا اقول" وفيها "إن لا يقولوا" وفي التوبة "إن لا ملجأ من الله" وفي هود "وان لا اله إلا هو" و"إن لا تعبدوا إلا الله اني اخاف" وفي الحج "إن لا تشرك بي شيئا" وفي يس "إن لا تعبدوا الشيطن" وفي الدخان "وان لا تعلوا على الله" وفي الممتحنة "إن لا يشر كن بالله شيئا" وفي ن والقلم "إن لا يدخلنها اليوم" فهذه المواضع بالون.
قال محمد بن عيسى حدثني اسحق بن الحجاج المقريء قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد قال سمعت حمزة وابا حفص الخزاز يقولان "آن لا" مقطوعة في عشرة أمكنة فذكرها.
ذكر "مِن ما" بالنون: اخبرنا الخاقاني قال اخبرنا الاصبهاني قال حدثنا الكسائي قال حدثنا ابن الصباح قال محمد بن عيسى "فمن ما" مقطوعة ثلاثة أحرف: في النساء "فمن ما ملكت ايمنكم" وفي الروم "من ما ملكت ايمنكم من شركاء" وفي المنافقين "من ما رزقنكم" قال أبو عمرو فاما قوله "من مال الله" و"من ماءٍ" وشبهه من الدخول "مِن" على اسم ظاهر فمقطوع حيث وقع فاما إذا دخلت على "مَن" نحو قوله "مّمن منع" و"ممن افترى" و"ممن كذب" و"ممن دعا" و"ممن معك" وشبهه فلا خلاف منه وكذا كتبوا "مِمًّ خُلِقَ".
ذكر "عن ما": قال أبو عمرو وكل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر "عمّا" فهو بغير نون إلا حرفا واحدا في الاعراف قوله "عن ما نُهوا عنه" فانه بالنون حدثنا فارس بن احمد المقريء قال حدثنا جعفر ابن احمد قال حدثنا محمد بن الربيع وحدثنا الخاقاني قال حدثنا احمد بن اسامة قال حدثنا أبي قالا حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال قال لي علي بن كيسة "عن ما نهوا عنه" في الكتاب "عن" وحدها و"ما" وحدها حدثنا محمد بن علي قال حدثنا ابن الانباري قال "عن ما نهوا عنه" حرفان ولم يقطع في كتاب الله عز وجل غيرهما.
ذكر "واِن ما": قال محمد بن عيسى عن اسحق بن الحجاج عن عبد الرحمن بن أبي حماد عن حمزة بن حبيب الزيات وابي حفص الخزاز ليس في القرآن "وان ما" بالنون إلا حرفا واحدا في الرعد "وان مانُرِينّك" وحدثنا محمد بن علي قال حدثنا لبن الانباري قال حدثنا ادريس قال لم يقطع من "ان" "ما" في المصحف إلا حرف واحد في آخر سورة الرعد "وان مانرينك".
ذكر "فَالم": قال أبو عمرو وكتب في كل المصاحف في هود "فاّلم يستجيبوا لكم" بغير نون وفي القصص "فأن لم يستجيبوا لك" بالنون قاله لنا محمد بن احمد عن ابن الانباري وقاله محمد عن نصير في اتفاق المصاحف.
ذكر "آن لن" : قال لنا محمد بن أحمد عن ابن الانباري وكتب "آن لن" بغير نون في موضعين: في الكهف "الّن نجعل لكم موعدا" وفي القيامة "الّن نجمع عظامه" وما سوى ذلك هو "اّن لن" بالنون وقاله حمزة وأبو حفص الخزاز وقال محمد بن عيسى وقال بعضهم في المزمل "أَلّن تحصوه" وذكره الغازي في كتابه بالنون قال أبو عمرو وكتب في جميع المصاحف "أن لم" بفتح الهمزة و"إِن لم" بكسرها بالنون حيث وقع إلا الحرف الذي في هود وقد ذكرناه.
ذكر "عن من".قال أبو عمرو وكتبوا في كل المصاحف في النور "ويصرفه عن من يشاء" وفي والنجم "عن من توّلى" بالنون وليس في القرآن غيرهما فاما قوله "عما قليل" و"عمّ يتساءَلون" فموصلان بلا خلاف.
ذكر "آم من" بالميم.قال محمد بن عيسى وابن الانباري وكل ما في القرآن من ذكر "آم من" فهو في المصحف موصول الاّ أربعة أحرف كتبت في المصحف مقطوعة يعني بميمين: في النساء "ام من يكون عليهم وكيلا" وفي التوبة "ام من اسّس بنينه" وفي والصافات "ام من خلقنا" وفي فصلت "ام من يأتى ءَامنا" وحدثنا محمد بن احمد قال حدثنا ابن الانباري قال وقوله "امّا اشتملت عليه" هو في المصحف حرف واحد معناه "ام الذي اشتملت".
ذكر " في ما" مقطوع: قال محمد بن عيسى وعدّوا "في ما" مقطوعا أحد عشر حرفا وقد اختلفوا فيها في البقرة "في ما فعلن في أنفسهن من معروف" وفي المائدة "ليبلوكم في ما ءاتكم" وفي الانعام "ليبلوكم في ما ءاتكم" و"قل لا أجد في ما اوحى اليّ محرّما" وفي الانبياء "في ما اشتهت أنفسهم" وفي النور "في ما افضتم فيه" وفي الشعراء "في ما ههنا امنين" وفي الروم "في ما رزقنكم" وفي الزمر "في ماهم فيه يختلفون" وفيها أيضا "في ما كانوا فيه يختلفون" وفي الواقعة "وننشئكم في ما لا تعلمون" قال منهم من يصلها كلها ويقطع التي في الشعراء "في ما ههنا ءامنين" وروى محمد بن يحيى عن سليمن بن داود عن بشر بن عمر عن معلّى قال كنّا إذا سألنا عاصما عن المقطوع والوصول قال سواء لا ابالي اُقطع ذا ام وُصل ذا انما هو هجاء قال أبو عمرو واحسبه يريد المختلف في رسمه من ذلك دون المتّفق على رسمه منه.
ذكر "اَيْنَمَا": قال محمد "اينما" موصولة ثلاثة أحرف: في البقرة "فاينما توّلوا فثمّ وجه الله" وفي النحل "انما يوجّهه لاءيأت بخير" وفي الشعراء "اينما كنتم تعبدون" قال وقد اختلفوا فيه فمنبم من يعدّ التي في البقرة والتي في النحل والتي في النساء "اينما تكونوا يدر ككم الموت" وفي الأحزاب "اينما ثُقفوا اُخذوا" وقال أبو حفص الخزاز "اينما" موصولة أربعة أحرف فذكر التي في البقرة والنحل والشعراء والاحزاب قال أبو عمرو فاما قوله في البقرة "وحيث ما" في الموضعين فمقطوع وأما قوله "نعّما" في البقرة والنساء وقوله "مّهْمَا" في الاعراف وقوله "ربما يودّ" في الحجر فموصول في جميع المصاحف حدثنا محمد بن علي قال حدثنا ابن الانباري قال حدثنا ادريس قال حدثنا خلف قال قال الكسائي "نعما" حرفان لأن معناه "نعم الشيء" قال وكتبا بالوصل.
ذكر "اِنْ ما": قال أبو عمرو وكتبوا "إن ما" مقطوعة في موضع واحد في الانعام "إن ما توعدون َلأت" حدثنا فارس ابن محمد المقرئ فال حدثنا جعفر بن احمد قال حدثنا محمد بن الربيع وحدثنا الخاقاني قال حدثنا احمد بن اسامة قال حدثنا أبي قالا حدثنا يونس ابن عبد الاعلى قال قال لي علي بن كيسة "انما توعدون" في الكتاب "اِنّ" وحدها و"ما" وحدها ليس في القران غيرها قال لنا ذلك محمد ابن الانباري وقاله محمد بن عيسى عن اسحق عن ابن أبي حماد وعن حمزة وابي حفص.
ذكر "اَنّ ما": قال محمد بن عيسى وكتبوا "ان ما"مقطوعة في موضعين: في الحج وفي لقمان "واَنّ ما يدعون من دونه" لا غير قال أبو عمرو فاما قوله في الانفال "اَنّما غنمتم" وفي النحل "اِنّما عند الله" فهما في مصاحف أهل العراق موصلان وفي مصاحفنا القديمة مقطوعان والاول اّثْبَتُ وهو إلا كثر وكذلك رسَمَهما الغازي بن قيس في كتابه موصولين قال أبو عمرو وكتبوا في جميع المصاحف "كانّما يساقون" و"كانّما يصّعّد" و"فكأنّما خرّ" وما اشبهه من لفظه موصولا حرفا واحدا حدثنا محمد بن علي قال حدثنا ابن الانباري قال حدثنا ادريس عن خلف عن الكسائي قال كتب بالوصل حرف واحد :اَنما غنمتم".
ذكر "بئس ما": قال محمد بن عيسى و"بئسما" موصولة لثلاثة أحرف في البقرة "بئسما اشتروا به أنفسهم" وفيها أيضا "قل بئسما يأمركم به ايمنكم" وفي الاعراف "بئسما خلفتموني" قال أبو عمرو وقال محمد بن عيسى في موضع آخر كلما في اوله لام فهو مقطوع.
ذكر "كل ما": قال محمد و"كل ما" مقطوع حرفان: في النسء "كل ما رُدّوا إلى الفتنة" وفي إبراهيم " من كل ما سألتموه" قال منهم من يصل التي في النساء حدثنا محمد بن علي قال حدثنا محمد بن القسم قال حدثنا محمد بن يحيى عن ابن سعدان قال في مصحف عبد الله "كل ما" منقطعة في القران.
ذكر "ابن اُمَِّ": قال أبو عمرو وكتبوا في كل المصاحف في الاعراف "قال ابن ام" بالقطع على مراد الانفصال وكتبوا في طه "يَبْنَؤُمَ" بالوصل كلمة واحدة على مراد الاتّصال قاله لنا محمد عن ابن الانباري.
ذكر "وَيْكَأَنّ": وكتبو أيضا "ويكان الله" و"ويكانه" في موضعين في القصص بوصل الياء بالكاف قاله لنا محمد ابن الانباري.
ذكر "ولاتَ حِينَ": وكتبوا "ولات حين مناص" في ص بقطع التاء من الحاء وحدثنا خلف بن إبراهيم قال حدثنا احمد بن محمد قال حدثنا علي ابن عبد العزيز قال حدثنا أبو عبيد قال في الإمام مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه "ولاتحين مناص" التاء متصلة ب "حين" قال أبو عمرو ولم نجد ذلك كذلك في شيء من مصاحف أهل الأمصار وقد ردّ ما حكاه أبو عبيد واحد من علما إذ عدموا وجدوا ذلك كذلك في شيء من المصاحف القديمة وغيرها قال لنا محمد بن علي قال لنا ابن الانباري كذلك هو في المصاحف الجدد والعتق بقطع التاء م "حين" وقال نصير اتّفقت المصاحف على كتاب "ولات حين مناص" بالتاء يعني منفصلة.
قال أبو عمرو وكتبوا في جميع المصاحف "على ال ياسين" في والصفات بقطع اللام من الياء.
وكتبوا "كالوهم أو وزنوهم" موصلين من غير ألف بعد الواو قاله لنا الخاقاني عن احمد عن علي أبي عبيد وبالله التوفيق.


يتبع...
__________________
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-07-2008, 12:17 PM
الزيتوني الزيتوني غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 484
افتراضي

باب ذكر ما رسم في المصاحف من هاءات التأنيث على الأصل أو المراد التوصيل
ذكر الرحمة
حدثنا محمد بن احمد قال حدثنا محمد بن القسم النحوي قال وكل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر "الرحمة" فهو بالهاء يعني في الرسم إلا سبعة أحرف: في البقرة "أولئك يرجون رحمت الله" وفي الاعراف "إنّ رحمت الله قريب من المحسنين" وفي هود "رحمت الله وبركاته" وفي مريم "ذكر رحمت ربك" وفي الروم "الي أثار رحمت الله" وفي الزخرف "أهم يقسمون رحمت ربك" وفيها "ورحمت ربك خير مما يجمعون".
وقال وكل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر "النعمة" فهو بالهاء إلا أحد عشر حرفا : في البقرة "و اذكروا نعمت الله عليكم وما انزل عليكم" وفي آل عمران "و اذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم اعداءً" وفي المائدة "اذكروا نعمت الله عليكم إذ هَمَّ قوم" وفي إبراهيم "الم تر إلى الذين بدَّلوا نعمت الله كفرا" وفيها "و إن تعدّوا نعمت الله لا تحصوها" وفي النحل "و بنعمت الله هم يكفرون" وفيها "يعرفون نعمت الله" وفيها واشكروا نعمت الله" وفي لقمان "في البحر بنعمت الله" وفي فاطر "اذكروا نعمت الله عليكم هل" وفي الطور "بنعمت ربك".
ذكر السُنَّة
قال وكل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر "السنة" فهو بالهاء إلا خمسة احرف، في الأنفال :فقد مضت سنت الأوَّلين" وفي فاطر ثلاثة أحرف "إلا سنت فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا" وفي المؤمن "سنت الله التي قد خلت".
ذكر المرأة
قال وكا ما في كتاب الله عز وجل من ذكر "المرأّة" فهو بالهاء إلا سبعة أحرف: في آل عمران "إذ قالت امرأت عمران" وفي يوسف امرأت العزيز تراود" وفيها "قالت امرأت العزيز الئن حصص الحق" وفي القصص "و قالت امرأت فرعون" وفي التحريم "امرأتَ نوح وامرأت لوط" وامرأتَ فرعون".
ذكر الكلمة
قال أبو عمرو وكل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر "الكلمة" على لفظ واحد فهو بالهاء إلا حرفا واحدا في الأعراف "وتمت كلمت ربك الحسنى" فأن مصاحف أهل العراق اتفقت على رسمه بالتاء ورسمه الغازي بن قياس في كتابه بالهاء فأما قوله في الانعام "وتمت كلمت ربك على الذين فسقوا" وفيها "كلمت ربك لا يؤمنون" وفي غافر"حقّت كلمت ربك" فأني وجدت الحرف الثاني من يونس في مصاحف أهل العراق بالهاء وما عداه بالتاء من غير ألف قبلها وهذه المواضع الربعة تُقرأ بالجمع والإفراد وحدثنا ابن خاقان قال حدثنا احمد المكي قال حدثنا علي أبو عبيد بإسناده عن أبي الدرداء إن الحرف الثاني من يونس ف مصاحف أهل الشام "كلمات" على الجمع قال أبو عمرو ووجدته أنا في مصاحف المدينة "كلمت" بالتاء على قرأتهم وروى محمد بن يحيى عن سليمان بن داود عن بشر بن عمر عن معلّى الوراق قال سألت عاصما عن "كلمت ربك" فقال التي في الانعام تاء والتي في الاعراف هاء وقال محمد بن عيسى عن نصير "كلمت" بالتاء ثلاثة فذكر الذي في الانعام والأول من يونس والذي في غافر وقال في اختلاف المصاحف إنها اختلفت في الذي في غافر ففي بعضها بالتاء وفي بعضها بالهاء وحدثنا محمد بن احمد قال حدثنا ابن الانباري إن المرسوم من ذكر "الكلمة" بالتاء ثلاثة أمكنة فذكر الذي في الاعراف والاول من يونس والذي في المؤمن وقال غيره هي أربعة وزاد الثاني من يونس وكذلك وجدت انا الاربعة الاحرف في المصاحف المدينة وحدثنا أبو الفتح قال حدثنا جعفر بن محمد قال حدثنا عمر بن يوسف قال حدثنا الحسين ابن شيرك قال حدثنا اليزيدي قال كتبوا "كلمت" في الأول من يونس وفي غافر بالتاء قال أبو عمرو ولما وقع هذا الاختلاف تتبعت ذلك في المصاحف فوجدته على ما اثَبتٌّه.
ذكر اللّعنه
قال ابن الانباري وكل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر "اللعنه" فهو بالهاء الاّ حرفين في آل عمران "فنجعل لعنت الله على الكذبين" وفي النور "أَنّ لعنت الله عليه".
ذكر المَعْصِية
قال وكل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر "المعصية" فهو بالهاء الاّ حرفين في المجادلة "ومعصيتِ الرسول" و"معصيت الرسول" قال أبو عمرو وكالذي رويناه عن ابن الانباري في رسم هذه التاءات روى محمد بن عيسى عن نصير سواء.
ذكر حروف منفردة من هذا الباب
حدثنا أبو مسلم محمد بن احمد قال حدثنا محمد بن القسم قال وكل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر "الشجرة" فهو بالهاء الاّ حرفا واحدا في الدخان "اِنْ شجرت الزقوم" قال وكل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر "قُرّة عين" فهو بالهاء الاّ حرفا واحدا في القصص "قرّت عين لي ولك" قال وكل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر "الثمرة فهو بالهاء الاّ حرفا واحدا في فصلت "من ثمرت من اكمامها" قالابو عمرو وهذا يختلف فيه بالجمع والافراد قال وكتبوا في هود "بقيّت الله لكم" بالتاء قال أبو عمرو وكل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر "الجنّة" فهو بالهاء الاّ حرفا واحدا في الواقعة " وجنّت نعيم" وكل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر "ءاية" فهو بالهاء الاّ حرفا واحدا في العنكبوت "لولا أنزل عليه ءايت من ربه" وهذا أيضا يُقرأ بالجمع والافراد وكتبوا في كل المصاحف في يوسف "ءايت للسائلين" وفي فاطر "على بينّت منه" وفي المرسلات "كأنّه جملتٌ صفر" بالتاء وهذه المواضع تقرا أيضا بالجمع والافراد وكذلك رسموا "مرضات الله" و"يأبت" حيث وقعا و"هيهات هيهات" في الموضعين و"ذات بهجة" في النمل و"ذات الشوكة" و"بذات الصدور" حيث وقع و"فطرتَ الله" في الروم و"لات مناص" في ص و"اللتَ والعزّى" في والنجوم و"مريمَ ابنتَ عمران" في التحريم بالتاء في الجميع.
حدثنا فارس بن احمد المقرئ قال حدثنا جعفر بن محمد البغدادي قال حدثنا عمر بن يوسف قال حدثنا الحسين بن شيرك قال حدثنا أبو حمدون قال حدثنا اليزيدي قال كتبوا يعني في المصاحف "بقيت الله" و"فطرت الله" و"غيبت الجب" في الموضعين و"كلمت ربك" في الحرف الأول من وينس وفي فاطر "على بينت منه" و"من ثمرت" و"إن شجرت الزقوم" بالتاء وروى مضر بن محمد عن اسحق بن الحجاج عن عبد الرحمن بن ابى حماد عن حمزة وابي حفص الخزاز "بينت" في الملائكة و"من ثمرت" في السجدة و"حنت نعيم" في الواقعة بالتاء وقال محمد عن نصير في اتّفاق المصاحف "قرت عين" و"ءايت من ربه" و"فطرت الله" و"من ثمرت" و"يأبت" و"غيبت الجب" و"جنت نعيم" و"شجرت الزقوم" بالتاء قال أبو عمرو وكتبوا "لومة لائم" و"ناقة الله" و"من قرّة اعين" في السجدة بالهاء وكذلك سائر هاءات التأنيث سوى ما تقدم ذكرنا له وذلك على مراد الوقف اذ تاء تبدل فيه هاء وبالله التوفيق.


يتبع...
__________________
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 10-07-2008, 12:18 PM
الزيتوني الزيتوني غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 484
افتراضي

باب ذكر ما اتفق على رسمه مصاحف أهل الأمصار من أوّل القرآن إلى آخره
اخبرني خلف بن محمد بن حمدان بن خاقان المقريء إن محمد بن عبد الله الاصبهاني المقريء حدثهم قال حدثنا أبو عبد الله الكسائي عن جعفر بن عبد الله بن الصباح قال قال محمد بن عيسى وهذا ما اجتمع عليه كتاب مصاحف أهل المدينة والكوفة والبصرة وما يكتب بالشام وما يكتب بمدينة السلام لم يختلف في كتابه في شيء من مصاحفهم اخبرني بهذا الباب نصير بن يوسف قرأَتُ عليه كتبوا "بسم الله الحمن الرحيم" بغير ألف وكتبوا "ملك يوم الدين" بغير ألف قال أبو عمرو وكذلك كتبوا ملك الملك".
وكتبوا "ولبئس ما شروا به أنفسهم" مقطوعة وكتبوا "الربوا" بالواو والالف في جميع القرآن الاّ حرفا واحدا في سورة الروم "وما ءاتيتم من ربا" في بعض المصاحف بغير واو زكتبوا في بعضها بالواو وكتبوا "الصلوة" و"الزكوة" بالواو وكتبوا "ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكمفيه فان قتلوكم فاقتلوهم" كلها بغير ألف وكتبوا "وقتلوهم حتى لاتكون فتنة" يعني بغير ألف وكتبوا "يخدعون الله والذين ءامنوا" بغير ألف قال أبو عمرو وكذلك كتبوا الحرف الثاني "وما يخدعون إلا أنفسهم" وكذلك كتبوا في النساء "يخدعون الله وهو يخدعهم" وكذلك كتبوا "قلوبهم قسية" في المائدة و"فويل للقسية قلوبهم" في المزمر قال نصير وكتبوا "فادّرءتم فيها" بغير ألف "وعلى الذين يطبقونه فدية طعام مسكين" بغير ألف وكتبوا "وزاده بسطة في العلم" بالسين وكتبوا "والله يقبض ويبصط" بالصاد وكتبوا "الحيوة" بالواو.
وفي آل عمران كتبوا "لكيلا تحزنوا" موصولة قال أبو عمرو وكتبوا "فبءس ما يشترون" مقطوعة ولا لام في اولها كأنّ الفاء خلفتها في الزيادة.
وفي النساء كتبوا "ام من يكون علهيم وكيلا" مقطوعة وكتبوا "فمن ما ملكت ايمنكم من فتيتكم" مقطوعة قال أبو عمرو وكتبوا "الاّ اِنثا" بغير ألف.
وفي المائدة "لبئس ما قدّمتْ لهم أنفسهم" مقطوعة وكتبوا أيضا "لبئس ما كانوا يعملون" مقطوعة. وكتبوا "اتحجّوّني في الله وقد هدين" بالياء وكتبوا "بالغدوة والعشيّ" بالواو.
وفي الاعراف كتبوا "انّ لنا لأجرا" بغير ياء وكتبوا "قال ابن امّ" مقطوعة وكتبوا "فلما عتوا عن ما نُهوا عنه" مقطوعة ليس القرآن غيره وكتبوا "ائنّكم لتأتون الرجال" بالياء والنون قال أبو عمرو وكذلك قال نصبر ودق تتبعت انا مصاحف أهل العراق وغيرها فلم اجد ذلك فيها إلا بحرف واحد بعد الهمزة وكذلك رأيت محمد بن عيسى حكاه في كتابه بغير ياء فالله اعلم قال نصير وكتبوا "وزادكم في الخلق بصطة" بالصاد وكتبوا "فهو المهتدي" بالياء وليس في القرآن غيره.
وفي براءة "ام من اسّس بنينه" مقطوع وكتبوا "ومنهم من يقول ائذن لي" بالياء.
وفي يونس كتبوا "وكذلك حقّت كلمت ربك على الذين فسقوا" بالتاء و"آن ابدّله من تلقاءى نفسي" بالياء وكتبوا "حقّا علينا ننج المؤمنين" بنونين وليس بعد الجيم ياء.
وفي هود كتبوا "اصلواتك تأمرك" ليس بين الواو والتاء والف.
وفي يوسف كتبوا "غيبت الجبّ" يالتاء وكتبوا "لدا الباب" والالف وكتبوا "ولا تايئسوا من روح الله انه لا يايئس من روح الله" بالألف وكتبوا "فنجى من نشاء" بنون واحدة قال أبو عمرو وكتبوا "وقال لفتينه" و"خبر حفظا" بغير ألف في الحرفين.
وفي الرعد "افلم يايئس الذي ءامنوا" بالألف قال أبو عمرو ووجدت انا في بعض مصاحف أهل العراق "فلما استايئسوا منه" و"حتى إذا استايئس الرسل" في موضعين في يوسف بالألف وفي بعضها بغير ألف وذلك الاكثر.
وفي الحجر كتبوا "لكل باب منهم جزء مقسوم" بغير واو.
وفي النحل كتبوا "لكي لا يعلم" مقطوعة.
وفي الكهف كتبوا "وهيّئ لنا" بياءين وكذلك "ويهيء لكم من امركم مرفقا" وكتبوا "بالغداة والعشيّ"بالواو وكتبوا "قال ءاتوني افرغ عليه قطرا" بغير ياء قال أبو عمرو وكذلك كتبوا الحرف الأول "ردماً ءاتوني" بغير ياء وكذلك كتبوا "لتّخذتَ عليه"بغير ألف بعد اللام.
وفي مريم كتبوا "وفد خلقتك" بغير ألف وكتبوا "وجعلني مبركا اين ما كنت" مقطوعة.
وفي طه "وانا اخترتك" بغير ألف وكتبوا "قال ينبؤمّ لا تأخذ بلحيتي" موصولة ليس بين النون والواو والف.
وفي الأَنبياء "وحرم على قرية" بغير ألف وكتبوا "وضياءً وذكرا" بالألف ليس القرآن غيره قال أبو عمرو وهكذا قال نصير وهو وهم كل ما كان منونا فهو مثل ذلك نحو قوله "أو أشد ذكراً" و"من لدنا ذكرا" و"اليكم ذكرا" ورسم جميعه في كل المصاحف بالألف على نية الوقف ولا يجوز غير ذلك وانما يرسم من ذلك بالياء ما كان في آخره ألف التأنيث ولا سبيل للتنوين فيه نحو قوله "وذكرى للمؤمنين" و"ذكرى لمن كان له" وشبهه كما بيّنّاه قبل وكتبوا "وكذلك نجى المؤمنين" بنون واحدة.
وفي الحج كتبوا "كُتب عليه انّه من تولاه" بالألف وكتبوا "لكيلا يعلم من بعد علم شيئاً" موصولة وكتبوا "وآنّ ما يدعون" مقطوعة.
وفي المؤمنون كتبوا "الذين هم في صلاتهم خشعون" بالألف بغير واو وفي آية الثانية "على صلوتهم" بالواو وكتبوا في الآية الأولى "فقال الملؤا" بالواو والالف.
وفي النور كتبوا "ما زكى منكم من احد" بالياء كتبوا "كمشكوة" بالواو.
وفي الفرقان "وعتو عتوا" بغير ألف و"وهو الذي أرسل الرياح نشرا" بالألف.
وفي الشعراء "ائنّ لنا لأجرا" بالياء والنون.
وفي النمل كتبوا يايها الملؤا اّني اٌلقي اليّ" وقالت يايها الملؤا افتوني" وقال يايها الملؤ ايكم يأَتيني" بالواو والالف وكتبوا "ائنكم لتأتون" بالياء والنون كتبوا "فما ءاتن الله" بالياء والنون وكتبوا "لاُ عذّبنّه عذابا شديداً" بغير ألف "أو َلأَ اذبحنه" بالألف وكتبوا "اءذا كنا تربا ةءاباؤنا اننا لمخرجون" بنونين قال عمرو يعني انهم صورة بعد الهمزة حرفين وقال محمد بن عيسى "ائنا" بالياء والنون ولم نُرو إن ذلك بتونين إلا في مصاحف أهل الشام حدثنا فارس لبن احمد قال حدثنا جعفر بن محمد قال حدثنا عمر بن يوسف قال حدثنا الحسين قال حدثنا ابن حمدون قال قال اليزيدي انما كتبوا "ائنا لخرجون" بالياء كما كتبوا "ائذا" في الواقعة بالياء حدثنا خلف بن حمدان قال حدثنا احمد بن محمد قال حدثنا علي قال حدثنا القسم بن سلام قال حدثنا هشام بن عمار عن ايّوب ابن تميم عن يحيى بن الحرث عن ابن عامر إن في مصاحف أهل الشام في النمل "اننا لمخرجون" على نونين بغير استفهام.
قال نصير وفي العنكبوت "انكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم" بغير ياء.
وفي الروم كتبوا "هل لكم من ما ملكت ايمنك"مقطوعا "وفطرتَ الله" بالتاء.
وفي لقمان كتبوا "ولا تصعر خدّك" بغير ألف وكتبوا "وآنّ ما تدعون من دونه" مقطوعا.
وفي الأحزاب كتبوا "زوجنكلها لكي لا" مقطوعة "وما ملكت ايمنهم لكيلا" موصولة.
وفي سبإِ كتبوا "بعد بين اسفارنا" بغير ألف وكتبوا "علم الغيب لا يعزب" بغير ألف.
وفي والصافات كتبوا "ام من خلقنا" مقطوعا وكتبوا "ائنّا لتاركوا ءالهتنا" بالياء والنون وكتبوا "اِنّ هذا لهو البلؤا المبين" يعني بالواو والالف.
وفي حم السجدة كتبوا "ام من يأتى" مقطوعا. وفي الزخرف "وجعلوا الملئكة الذين هم عبد الرحمن" بغير ألف.
وفي الدخان كتبوا "ما فيه بلؤا مبين" بالواو والالف.
وفي الفتح كتبوا "سيماهم في وجوههم " بالألف وقال معلىّ عن عاصم تكتب "سيماهم" في القرآن بالألف.
وفي والذاريات كتبوا "والسماء بينها بأييد"بياءين وفي والنجوم كتبوا "ما كذب الفؤاد ما رأى" بياء الاّ هذين الحرفين وكتبوا :ومنوة" بالهاء والواو.
وفي الواقعة "وجنّتُ نعيمٍ" بالتاء.
وفي الحديد كتبوا "اين ما كنتم" مقطوعة وكتبوا "لكيلا تأسوا" موصولة.
وفي المجادلة كتبوا "اين ما كانوا" يعني مقطوعا.
وفي الحشر "والذين تبّؤو" بواوين من غير ألف وكتبوا "كي لا يكون دولة" يعني مقطوعة.
وفي الممتحنة كتبوا "اِنّا بُرءؤا" ليس بين الراء والواو ألف.
وفي ن والقلم كتبوا "بأييكم المفتون"بياءين.
وفي المطففين كتبوا "لفي علّيّين" بياءين "وما ادرك ما علّيّون" بياء واحدة.
وفي والشمس كتبوا "ناقة الله" بالهاء.
وفي لايلف "اِلفهم" بغير ياء.
اخبرني الخاقاني قال حدثنا محمد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن احمد قال حدثنا جعفر بن الصباح عن محمد بن عيسى عن أبي حفص الخزاز قال في يونس "لنظر كيف تعملون" بنون واحدة ليس في القرآن غيرها وكذلك روى محمد بن شعيب لبن شابور عن يحيى بن الحرث انه وجدها في الإمام بنون واحدة قال أبو عمرو ولم نجد ذلك كذلك في شيء من المصاحف وقال محمد بن عيسى هو في الجدد والعتق بنونين.
حدثنا الخاقاني بن إبراهيم قال حدثنا احمد بن محمد المكي قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا أبو عبيد قال رأيت في الذي يقال له الإمام مصحف عثمان رضي الله عنه "فنجي من نشاء"في يوسف و"نجى المؤمنين" في الانبياء بنون واحدة قال ثم اجتمعت عليها المصاحف في الامصار كلها فلا نعلمها اختلفت قال ورايت فيه الحرفين الذين في يونس "ثم ننجي رسلنا" و"ننج المؤمنين" بنونين.
قال ورأيت فيه الحجر وق "الأَيكةِ" وفي الشعراء وص "ليكة" قال ثم اجتمعت عليها مصاحف أهل الامصار كلها فلا نعلمها اختلفت فيها قال واجتمعت على "وسئل" و"فسئل" بغير ألف وعلى "مضن حيّ عن ببنّة" في الانفال بياء واحدة وعلى "اتمدونن" في النمل بنونين.
حدثنا محمد بن علي قال حدثنا محمد بن قطن قال حدثنا سليمان بن خلاد قال حدثنا اليزيدي قال "فنجى من نشاء" و"نجى المؤمنين"هما مكتوبان بنون واحدة وحدثنا احمد بن عمر قال حدثنا محمد بن منير قال حدثنا عبد الله بن عيسى قال حدثنا قالون عن نافع قال هما في الكتاب بنون واحدة.
وحدثنا خلف بن حمدان قال حدثنا احمد بن محمد قال حدثنا علي قال حدثنا أبو عبيد إن مصاحف أهل الامصار اجتمعت على رسم "الصرط" و"صرط" بالصاد قال أبو عمرو وكذلك رسموا "المصيطرون" و"بمصيطر" ورسموا "بضنين" في كوّرت بالضاد ابن المبارك عن حنظلة بن أبي سفيان عن عطاء قال زعموا انها في مصحف عثمان رضي الله عنه "بضنين" بالضاد وبالله التوفيق.


يتبع...
__________________
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10-07-2008, 12:18 PM
الزيتوني الزيتوني غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 484
افتراضي

باب ذكر ما اختلفت فيه مصاحف أهل الأمصار والحذف
اخبرني الخاقاني قال حدثنا الأصبهاني قال حدثنا الكسائي عن ابن الصباح قال محمد بن عيسى عن نصير وهذا ما اختلف فيه أهل الكوفة واهل البصرة واهل المدينة واهل المدينة السلام واهل الشام في كتاب المصاحف كتبوا غي سورة البقرة إلى آخرها في بعض المصاحف "ابرهم" بغير ياء وفي بعضها بالياء قال أبو عمرو وبغير ياء وجدت انا ذلك في مصاحف أهل العراق في البقرة خاصة وكذلك رسم في مصاحف أهل الشام وقال معلّى بن عيسى الوراق عن عاصم الجحدري "ابرهم" في البقرة بغير الياء كذلك مجد في الإمام وحدثنا الخاقاني شيخنا قال حدثنا احمد بن محمد قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا أبو عبيد قال تتبعت رسمه فب المصاحف فوجدته كتب في البقرة خاصّة "ابرهم" بغير ياء قال نصير وفي بعضها "فيضاعه" بالألف وفي بعضها بغير ألف وفي بعضها "قل بئس ما يأمرك به" مقطوع وفي بعضها "بئسما" موصولة وفي بعضها و"ملئكته" "وكتابه" بالألف وفي بعضها "وكتبه" بغير ألف.
وفي آل عمران في بعض المصاحف "ويقاتلون الذين" بالألف وفي بعضها "ويقتلون" بغير ألف.
وفي المائدة في بعض المصاحف "نحن ابنؤا الله" بالواو والالف وفي بعضها "ابناء الله" بغير الواو وفي بعضها نخسا إن تصبينا دائرة" بالألف وفي بعضها بالياء وفي بعضها "فقال الذين كفروا منهم إن هذا الاّ ساحر مبين" بالألف وفي بعضها "سحر" بغير ألف وفي بعضها "أو كفّروة طعام مساكين" بالألف وفي بعضها "مسكين" بغير ألف.
وفي الانعام في بعض المصاحف "فالق الحبّ" بالألف وفي بعضها "فلق" بغير ألف وفي بعض المصاحف "وجعل اّليل سكنا" بغير ألف وفي بعضها "وجاعل" بالألف وفي بعضها "لّئن انجيتنا" بالياء والتاء والنون وفي بعضها "انجينا" بالياء والنون وفي الاعراف في بعض المصاحف "كل ما دخلت أمة" مقطوعة وفي بعضها "كلما" مصولة وفي بعضها "يأتوك بكل سحار عليم" الألف بعد الحاء وفي بعضها "ساحر" الألف قبل الحاء وفي بعضها "إذا مسسهم طيف" بغير ألف وفي بعضها "طائف" بالف وفي بعضها "وريشا ولباس التقوى" بغير ألف وفي بعضها "ورياشا"بالألف قال أبو عمرو ولم يقرأ بذلك احد من ايمّة العامّة إلا ما رويناه عن المفضل بن محمد الضّبى عن عاصم وبذلك قرأنا من طريق وفي براءة كتبوا في بعض المصاحف "ولأَ وضعوا" بغير ألف وفي بعضها "وَلأ اوضعوا" بالف وفي يونس فس بعض المصاحف "اِنّ هذا لَساحر" بالألف وفي بعضها "لسحر مبين" بعير ألف وفي بعضها "وقال فرعون ائتوني بكل سحار" الألف بعد الحاء وفي بعضها "سحر" بغير ألف وفي هود في بعض المصاحف "اّلا ساحر مبين" بالف وفي بعضها "سحر مبين" بغير ألف وفي إبراهيم في بعض المصاحف "وذكّرْهم بِأَيم الله" فال أبو عمرو ويعني بياءين من غير ألف وقد رايته انا في بعض مصاحف أهل المدينة والعراق كذلك وكذا ذكره الغازي بن قيس في كتابه بياءين من غير ألف قال نصير وفي بعضها "بايام الله" بالف وياء واحدة وفي الحجر في بعض المصاحف "وارسلنا الرياح لواقح" بالف على الاجماع وفي بعضها "الريح" بغير ألف واحدة وفي بني اسرائيل في بعض المصاحف "أو كلها" بغير ألف وفي بعضها "أو كلاهما" بألف وليس في شيء من المصاحف فيها ياء وفي بعضها "سبحان ربي" بالألف وفي بعضها "سبحن" بغير ألف ولا يكتب في جميع القرآن بألف غير هذا الحرف اختلفوا فيه وفي الكهف في بعض المصاحف "فله جزاءَ الحسنى" بغير واو وفي بعضها "جزوءَا" بالواو وفي بعض المصاحف "فهل بجعل لك خراجا" بألف وفي بعضها "جرجا" بغير ألف وفي بعض المصاحف "تذروه الريح" بغير ألف وفي بعضها "الريح" بألف وفي طه في بعض المصاحف "لا تخف دركا" بغير ألف وفي بعضها "لا تخاف" بألف
وفي الانبياء كتبوا في بعض المصاحف "قال ربي" بالألف وفي بعضها "قل ربي" بغير ألف وفي بعضها "إن لا اله الاَّ انت" بانون وفي بعضها بغير نون وفي بعضها "في ما اشتهت أنفسهم" مقطوع وفي بعضها موصول وفي الحج في بعض المصاحف "اِنّ الله يدافع" بالألف وفي بعضها بغير ألف وفي المؤمنون في بعض المصاحف "قال كم لبثتم" بألف وفي بعضها "قل"بغير ألف وفي بعضها "قال اِن لبثتك اّلا قليلا" بغير ألف وفي بعضها "قال" بالألف وفي بعضها سيقولون لله لله لله" ثلاثتها بغير ألف وفي بعضها الأول "لله" بغير ألف والاثنان بعده "الله الله" وفي بعض المصاحف "كل ما جاء امّةّ رسولُها" مقطوع وفي بعضها "كلما" موصولة وفي بعضها "ام تسئلهم خراجا" بألف وفي بعضها "خرجا" بغير ألف وكتبوا "فخراج ربك" في جميع المصاف بالألف وفي الفرقان في بعض المصاحف "فيها سرجا" بغير ألف وفي بعضها "سراجا" بالألف وفي الشعراء في بعض المصاحف "اتتركون فيما ههنا ءامنين" موصولة وفي بعضها في ما" مقطوعة وفي بعضها "فارهين بألف وفي بعضها "فرهين" بغير ألف وكذلك "حاذرون" و"حذرون".
وفي النمل في بعض المصاحف "تهدي العمي" بالتاء بغير ألف وفي بعضها "بهادي" بألف وياء بعد الدال وفي بعضها "فناظرة" بالألف وفي بعضها "فنظرة" بغير ألف.
وفي القصص في بعض المصاحف "قالوا ساحران تظهرا" بألف وفي بعضها "سحران" بغير ألف بعد السين.
وفي الروم في بعض المصاحف "وما انت تهد العمي" بغير ألف ولم يثبتوا فيها ياء وفي بعضها "بهاد" بألف وليس في ياء التي في الروم ليس فيها شيء من المصاحف ياء، والتي في النمل فيها ياء في جميع المصاحف وفي بعضها "وما آتيتم من ربا" بالألف بغير الواو وفي بعضها "ربوا" بالواو.
وفي الأحزاب في بعض المصاحف "يسئلون عن انبائكم" بغير ألف وفي بعضها "يسألون" بالألف قال أبو عمرو ولم يقرأ بذلك احد من ايمّة القرّاء إلا ما رويناه من طريق محمد بن المتوكل رويس عن يعقوب الحضرمي وبذلك قرأنا في مذهبه وحدثنا لحمد بن عمر قال حدثنا ابن منير قال حدثنا عبد الله بن عيسى قال حدثنا عيسى بن مينا قالون عن نافع إن ذلك في الكتاب بغير ألف.
وفي يس في بعض المصاحف "وما عملت ايديهم" بالتاء من غير هاء وفي بعضها "وما عملته" وفي بعضها "في شغل فاكهون" بالألف وفي بعضها "فكهون" بغير ألف.
وفي الزمر في بعض المصاحف "بكاف عباده" بالألف وفي بعضها "عبده" بغير ألف.
وفي المؤمن في بعض المصاحف "وكذلك حقّت كلمت ربك" بالتاء وفي بعضها "كلمة" بالهاء وفي بعضها "إذ القلوب لدا الحناجر" بالألف وفي بعضها "لدى" بالياء.
وفي الدخان في بعض المصاحف "فيها فاكهين" بالألف وفي بعضها "فكهين" بغير ألف.
وفي الأحقاف في بعض المصاحف "ووصّينا الانسن بولدَيه احسنا" يجعلون أمام الحاء ألفا كذا قال وصوابه قبل الحاء وفي بعضها "حسنا" بغير ألف.
وفي والطور في بعض المصاحف "فاكهين" بالألف وفي بعضها "فكهين" بغير ألف.
وفي اقتربت في بعض المصاحف "خشعا" بالألف وفي بعضها "خشّعا" بغير ألف.
وفي الرحمن كتبوا في بعض المصاحف "فبأيّ ءالاء ربّكما تكذبان"بالألف وفي بعضها "تكذبين" بغير ألف من اول السور إلى آخرها وفي بعض المصاحف "وجنا الجنتين دان" بالألف وفي بعضها "وجنى" بالياء.
وفي الواقعة في بعض المصاحف "فلا اُقسم بموقع النجوم" بغير ألف وفي بعضها "بموقع" الألف.
وفي الحديد في بعض المصاحف "فيضعفه" بغير ألف وفي بعضها "يضعف" بغير ألف.
وفي المنافقون في بعض المصاحف "وانفقوا من ما رزقنكم" مقطوع وفي بعضها "مما" موصول وفي الملك في بعض المصاحف "كل ما اُلقي فيها فوج" مقطوع وفي بعضها "كلما" موصول.
وفي قل اُحي في بعض المصاحف "قل انما ادعوا ربي" بغير ألف وفي بعضها "قال انما ادعوا ربي" بالألف قال أبو عمرو وقال الكسائي وقال الجحدري هو في الإمام "قل" قاف لام، وفي والمرسلات في بعض المصاحف "جمالت" بألف بعد الميم وفي بعضها "جملت" بغير ألف قال أبو عمرو وليس في شيء منها ألف قبل التاء وفي المطففين في بعض المصاحف "فكهين" بغير ألف وفي بعضها "فاكهين" بالألف وفي بعض المصاحف "اريت" بغير ألف وفي بعضها "ارأيت" بالألف وفي بعض المصاحف "ارأيتم" بالألف وفي بعضها "اريتم" بغير ألف جميع القرآن.
قال أبو عمرو ورأيت أبا حاتم قد حكى عن ايوب بن المتوكل انه رأى في مصاحف أهل المدينة "إنّا لنصر رسلَنا" في غافر بنون واحدة ولم نجد ذلك كذلك في شيء من المصاحف وبالله التوفيق.
باب ذكر ما اتّفقت على رسمه مصاحف أهل العراق
اخبرنا الخاقاني قال حدثنا الاصبهاني قال حدثنا الكسائي قال حدثنا ابن الصباح قال قال محمد بن عيسى عن نصير وهذه حروف مصاحف أهل العراق التي اجتمعوا عليها : في آل عمران "آن تتقوا منهم تقة" بالياء والهاء قال أبو عمرو ووكتبوا "حق تقاته" بغير ياء ورأيت الألف في بعض مصاحفهم مثبتة وفي بعضها محذوفة وكتبوا في يوسف "مزجاةٍ" بالياء وفي الأحزاب "غير نظربن إنهُ" بالياء أيضا قال نصير وفي النساء : "فمالِ هؤلاء القوم" بقطع اللام و"إن امرؤا هلك" بالواو والألف وفي المائدة "فسوف يأتي الله" بالياء قال أبو عمرو وكذلك جاء في الرواية بغير ياء بعد التاء وذلك غلط لا شك فيه لأنه فعل مرفوع وعلامة رفعه إثبات الياء في آخره ولا خلاف بين مصاحف أهل المصار في ذلك وقد تأملته انا في مصاحف أهل العراق وغيرها فوجدته كذلك وفي يونس "لعال في الارض" باللام وفي إبراهيم نبؤا الذين" بالواو والألف وفي بني إسرائيل "الاقصا" بالألف وفي طه "اتوكؤا عليها" بالواو و"انك لا تظمؤا فيها" بواو وألف بعدها "ومن ءاناءى الّيل" بالياء وفي الحج "لهاد الذين ءامنوا" بالدال وفي النور "ما زكى منكم" بالياء وفي الشعراء "فسيأتيهم انبؤا" بالواو والألف "علمؤا بني إسرائيل" بالواو والألف وفي النمل "فما ءاتن الله" بالنون وفي القصص "من اقصا المدينة" بالألف وفي العنكبوت "فأن اجل الله لأت" بالتاء "يعبادي الذين أمنوا" بالياء وفي الروم "يبدؤا الخلق" بالواو والألف "شفعؤا" بالواو والألف "فطرتَ الله" بالتاء "بما كسبت ايدي الناس" بالياء وفي لقمان "هو جاز" بالزاي وفي الملائكة "العلمؤا" بالواو والألف وفي يس "ومن اقصا المدينة" بالألف وفي والصافات "صال الجحيم" باللام وفي ص "نبؤا الخصم" بالواو والألف وفي الزمر "يعبادي الذين اسرفوا" بالياء وفي المؤمن "يومَ التلاق" بالقاف وفي عسق "أم لهم شركؤا" بالواو والألف وفي الازخرف "أو من ينشؤا" بالواو والألف وفي الصف "برسول يأتي من بعدي اسمه احمد" بالياء وفي الحاقة "أنّي ظننت اني ملقٍ" بالقاف وفي والنازعات "إذ ناده ربه بالوادِ" وفي أقرأ "سندع الزبانية" بالعين.
قال مما اجمعوا عليه انهم كتبوا "يقضِ الحق" بغير ياء وفي هود "يوم يأت لاتكلم" وفي الكهف "ما كنّا نبغ" وفي الفجر "و الّيل إذا يسر" وفي يونس "ننج المؤمنين" بغير ياء و"يومَ يناد المناد" بغير ياء فيهما جميعاً "ويدع الانسن" بغير واو و"يدع الداعِ" بغير واو في "يدع" ولا ياء في "الداع" و"فما تُغن النذر" بغير ياء وفي عسق "ويمح الله البطل" بغير واو وفي النساء "وسوف يؤت الله" بغير ياء فيه "وليكونا" و"لنسفعا" بالألف فيها وكتبوا "الحوايا" و"العليا" بالألف وكتبوا "لدا الباب" بالألف و"ولدى الحناجر" بالياء وكتبوا "لكنّا هو الله" بالألف قال أبو عمرو وكذا رسم هذه الحروف في سائر المصاحف وبالله التوفيق.


يتبع...
__________________
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 10-07-2008, 12:19 PM
الزيتوني الزيتوني غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 484
افتراضي

باب ذكر ما اختلفت فيه مصاحف أهل الحجاز والعراق والشام المنتسخة من الإمام بالزيادة والنقصان
وهذا الباب سمعناه من غير واحد من شيوخنا من ذلك في البقرة في مصاحف أهل الشام "قالوا اتخّذ الله ولداً" بغير واو قبل "قالوا" وفي سائر المصاحف "وقالوا" بالواو، وفي مصاحف أهل المدينة والشام "و اوصي بها" بألف بين الواوين قال أبو عبيد وكذلك رأيتها في الإمام مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه وفي سائر المصاحف "و وصّى" بغير واو قبل السين وفي سائر المصاحف "وسارعوا" باواو وفيها في مصاحف أهل الشام "و بالزبر وبالكتب" بزيادة باء في الكلمتين كذا رواه لي خلف بن إبراهيم عن احمد بن محمد عن علي أبي عبيد هشام بن عمار عن ايوب ابن تميم عن يحيى بن الحارث عن ابن عامر، وعن هشام عن سويد بن عبد العزيز عن الحسن بن عمران عن عطية بن قيس عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن مصاحف أهل الشام وكذلك حكى أو حاتم انهما مرسومان بالباء في مصحف أهل حمص الذي بعث عثمان إلى الشام وقال هارون بن موسى الاخفش الدمشقي إن الباء زيدت في الإمام يعني الذي وُجّه به إلى الشام في "وبالزبر" وحدها وروى الكسائي عن أبي حيوه شريح بن يزيد إن ذلك كذلك في المصحف الذي بعث عثمان إلى الشام والأول أعلى إسنادا وهما في سائر المصاحف بغير باء وفي النساء قال الكسائي والفرَّاء في بعض مصاحف أهل الكوفة "والجار ذا القربى" بألف ولم نجد ذلك ذلك كذلك في شيء من مصاحفهم ولا قرأ به احد منهم وفي مصاحف أهل الشام "ما فعلوه إلا قليلا منهم" بالنصب وفي سائر المصاحف "إلا قليل" بالرفع وفي مصاحف أهل المدينة ومكة والشام "يقول الذين ءامنوا" بغير واو قبل "يقول" وفي مصاحف أهل الكوفة والبصرة وسائر العراق "ويقول" بالواو وفيها في مصاحف أهل المدينة والشام "من يرتد منكم" بدالين قال أبو عبيد وكذا رأيتها في الإمام بدالين وفي سائر المصاحف "يرتد" بدال واحدة وفي الانعام في مصاحف أهل الشام "ولدارُ الأخرة" بلام واحدة وفي سائر المصاحف بللمين وفيها في مصاحف أهل الكوفة "لئن انجبنا من هذه" بياء من غير تاء وفي سائر المصاحف "لئن انجينا" بالياء والتاء وليس في شيء منها بعد الجيم وفيها في مصاحف أهل الشام "وكذلك زيّنلكثير من المشركين" قتل اولدهم شركائهم" بالياء وفي سائر المصاحف "شركاؤهم" بالواو وفي الاعراف في مصاحف أهل الشام "قليلا ما يتذكّرون" بالياء والتاء وفي سائر المصاحف "تذكّرون" بالتاء من غير ياء وفيها في مصاحف أهل الشام "ما كنّا لنهتدي" بغير واو قبل "ما" وفي سائر المصاحف "وما" بالواو وفيها في مصاحف أهل الشام في قصّة صالح "وقال الملأ الذين استكبرو" بزيادة واو قبل "قال" وفي سائر المصاحف "قال" بغير واو وفيها في مصاحف" أهل الشام "واذ انجاكم من ءال فرعون" بألف من غير ياء ولا نون وفي سائر المصاحف "انجبنكم" والنون من غير ألف وفي براءة في مصاحف أهل المدينة والشام "الذين أتخّذوا مسجدا ضرارا" بغير واو قبل "الذين" وفي سائر المصاحف "و الذين" بالواو وفيها في مصاحف أهل مكة "تجري من تحتها الانهر" بعد رأس المائة بزيادة "من" وفي سائر المصاحف بغير "من" وفي يونس في مصاحف أهل الشام "وهو الذي ينشركم في البر والبحر" بالنون والشين وفي سائر المصاحف "يسيّركم" بالسين والياء وفي سبحان في مصاحف أهل مكة والشام "قال سبحان ربي هل كنت" بألف وفي سائر المصاحف "قل" بغير ألف وفي الكهف في مصاحف أهل المدينة ومكة ولشام "خيرا منهما منقلبا" بزيادة" ميم بعد الهاء على التثنية وفي سائر مصاحف أهل العراق "منها" بغير ميم على التوحيد وفيها في مصاحف أهل مكة "ما مكّنني فيه ربي" بنونين وفي سائر المصاحف "مكّنّي" بنون واحدة وفي الأنبياء في مصاحف أهل الكوفة "قال ربي يعلم القول" بألف وفي سائر المصاحف "قل ربي" بغير ألف وفيها في مصاحف أهل مكة "ألم ير الذين كفروا" بغير واو بين الهمزة واللام وفي سائر المصاحف "أولم ير الذين" بالواو وفي المؤمنون في مصاحف أهل البصرة "سيقولون الله قل افلا تتقون" و"سيقولون الله قل فأنى تسحرون" بالألف في الاسمين الأخيرين وفي سائر المصاحف "لله" "لله" فيهما قال أبو عبيد وكذلك رأيت ذلك في الإمام، وقال هارون الأعور عن عاصم الجحدري كانت في الإمام "لله" "لله" وأول من الحق هاتين اللالفين نصر بن عاصم الليثي، وقال أبو عمرو كان الحسن يقول: الفاسق عبيد الله بن زياد فيهما ألفا وقال يعقوب الحضرمي أمر عبيد بن زياد إن يزاد فيهما ألف.ي أمر عبيد بن زياد إن يزاد فيهما ألف.
قال أبو عمرو وهذه الأخبار عندنا لا تصح لضعف نقلتها واظطرابها وخروجها عن العادة إذ غير جائز إن يقدم نصر وعبيد الله هذا الإقدام من الزيادة في المصاحف مع علمهما بأن الأمة لا تسوّغ لهما ذلك بل تنكره وترده وتحذر منه ولا تعمل عليه وإذا كان ذلك بطل إضافة زيادة هاتين الألفين أليهما وصحَّ إن إثباتهما من قبل عثمان والجماعة رضوان الله عليهم على حسب ما نزل به من عند الله تعالى وما اقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتمعت المصاحف على إن الحرف الأول "سيقولون لله" بغير ألف قبل اللام وفيها في مصاحف أهل الكوفة "قل كم لبثتم" و"قل إن لبثتم" بغير ألف في الحرفين وفي سائر المصاحف "قال" بالألف في الحرفين وينبغي إن يكون الحرف الأول في مصاحف أهل مكة بغير ألف والثاني بالألف لأن قراءتهم فيهما كذلك ولا خبر عندنا في ذلك عن مصاحفهم إلا ما رويناه عن أبي عبيد انه قال ولا اعلم مصاحف أهل مكة إلا عليها يعني على اثبات الألف في الحرفين وفي الفرقان في مصاحف أهل مكة "وننزل الملئكة تنزيلا" بنونين وفي سائر المصاحف "وننزّل" بنون واحدة وفي الشعراء في مصاحف أهل المدينة والشام "فتوكل على العزيز الرحيم" بالفاء وفي سائر المصاحف "وتوكل" بالواو وفي النمل في مصاحف أهل مكة "اوليأتنني بسلطن مبين" بنونين وفي سائر المصاحف بنون واحدة وفي القصص في مصاحف أهل مكة "قال موسى ربي اعلم" بغير واو قبل "قال" وفي سائر المصاحف "وقال" بالواو وفي يس في مصاحف أهل الكوفة "وما عملت ايديهم" بغير هاء بعد التاء وفي سائر المصاحف "وما عملته" بالهاء وفي الزمر في مصاحف أهل الشام "تأمرونني اعبد" بنونين وفي سائر المصاحف "تأمرونى اعبد" بنون واحدة وفي المؤمن في مصاحف أهل الشام "كانوا هم اشدَّ منكم" بالكاف وفي سائر المصاحف "اشدّ منهم" بالهاء وفيها في مصاحف أهل الكوفة "أو إن يظهر في الأرض الفساد" بزيادة ألف قبل الواو وروى هارون عن صخر بن جويرية ويشار الناقط عن اسيد إن ذلك كذلك في الإمام مصحف عثمان ابن عفان رضي الله عنه وفي سائر المصاحف "وان يظهر" بغير ألف وفي الشورى في مصاحف أهل المدينة والشام "بما كسبت ايديكم" بغير فاء قبل الباء وفي سائر المصاحف "فبما كسبت" بزيادة فاء وفي الزخرف في مصاحف أهل المدينة والشام "يعبادي لا خوف عليكم بالياء وفي مصاحف أهل العراق "يعباد" بغير ياء وكذا ينبغي إن يكون في مصاحف أهل مكة لأنَّ قراءتهم فيه كذلك ولا نص عندنا في ذلك عن مصاحفهم إلا ما حكاه ابن مجاهد إن ذلك في مصاحفهم بغير ياء ورأيت بعض شيوخنا يقول ذلك في مصاحفهم بالياء واحسبه ذلك من قول أبي عمرو إذ حكى انه رأى الياء في ذلك ثابتة في مصاحف أهل الحجاز ومكة من الحجاز والله اعلم.
وحدثنا محمد بن علي قال حدثنا محمد بن قطن قال حدثنا سليمان ابن الخلاد قال حدثنا اليزيدي قال قال أبو عمرو "يعبادي" رأيتها في مصاحف أهل المدينة والحجاز بالياء وفيها في مصاحف أهل المدينة والشام "ما تشتهيه الأنفس" بهاءين ورأيت بعض شيوخنا يقول إذ ذلك كذلك في مصاحف أهل الكوفة وهو غلط قال أبو عبيد وبهاءين رأيته في الإمام وفي سائر المصاحف "تشتهي" بهاء واحدة وفي الأحقاف في مصاحف أهل الكوفة "بوالديه إحسانا" بزيادة ألف قبل الحاء وبعد السين وفي سائر المصاحف "حسنا بغير ألف وفي القتال قال خلف بن هشام البزار في مصاحف أهل مكة والكوفيين "فهل ينظرون إلاَّ الساعة إن تأتهم" بالكسر مع الجزم وقال الكسائي ذلك كذلك في مصاحف أهل مكة خاصة قال خلف بن هشام ولا نعلم أحد منهم قرأ به، حدثنا الخاقاني قال حدثنا احمد قال حدثنا علي قال حدثنا القسم قال الكسائي في مصاحف أهل مكة :إن تأتهم" بالكسر مع الجزم وفي الرحمن في مصاحف أهل الشام "الحبّ ذا العصف والريحانُ" بالألف والنصب وفي سائر المصاحف "ذو العصف" بالواو والرفع قال أبو عبيد وكذلك رأيتها في الذي يقال له الإمام مصحف عثمان رضي الله عنه، وفيها في مصاحف أهل الشام "ذو الجلل والإكرام" آخر السورة بالواو وفي سائر المصاحف "ذي الجلل والإكرام" بالياء والحرف الأول في كل المصاحف بالواو وفي الحديد في مصاحف أهل الشام "وكل وعد الله الحسنى" بالرفع وفي سائر المصاحف "وكلا" بالنصب وفيها مصاحف أهل المدينة والشام "فأن الله الغني الحميد" بغير "هو" وفي سائر المصاحف "هو الغني" بزيادة "هو" وفي الشمس في مصاحف أهل المدينة والشام "فلا يخاف عقبها" بالفاء وفي سائر المصاحف "ولا يخاف" بالواو حدثنا ابن خاقان قال حدثنا احمد المكي قال حدثنا على قال حدثنا احمد المكي قال حدثنا علي قال حدثنا أبو عبيد قال هذه الحروف التي اختلفت في مصاحف الامصار مثبتة بين اللوحين وهي كلها منسوخة من الإمام الذي كتبه عثمان ثم بعث إلى كل افق مما نُسخ بمصحف وهي كلها كلام الله عز وجل حدثنا خلف بن إبراهيم قال حدثنا احمد بن محمد قال حدثنا علي لبن عبد العزيز قال حدثنا القسم بن سلام قال حدثنا اسمعيل بن جعفر المدني إن أهل الحجاز واهل العراق اختلفت مصاحفهم في هذه الحروف قال القسم وهي اثنا عشر حرفا: كتب أهل المدينة في سورة البقرة "واوصى بها إبراهيم بنيه" بألف وكتب أهل العراق "ووصّى" بغير ألف وفي آل عمران كتب أهل المدينة "سارعوا إلى مغفرة" بغير الواو وأهل العراق "وسارعوا" بالواو وفي المائدة كتب أهل المدينة "يقول الذين ءامنوا" بغير واو وأهل العراق "ويقول" بالواو وفيها أيضا كتب أهل المدينة "من يرتدد منكم" بدالين وأهل العراق "من يرتدَّ" بدال واحدة وفي براءة أهل المدينة "الذين اتخذوا مسجدا" بغير واو وأهل العراق "والذين" بالواو وفي الكهف أهل المدينة "خيرا منهما منقلبا" على اثنين وأهل العراق "خيرا منها" على واحدة وفي الشعراء أهل المدينة "فتوكَّلْ على العزيز الرحيم" بالفاء وأهل العراق "وتوكل" بالواو وفي المؤمن أهل المدينة "وآن يظهر في الأرض الفساد" بغير ألف وأهل العراق "أو إن" بألف وفي عسق أهل المدينة "بما كسبت ايديكم" بغير فاء وأهل العراق "فبما" بالفاء وفي الزخرف أهل المدينة "تشتهيه الأنفس" بهاءين وأهل العراق "تشتهي" بها واحدة وفي الحديد أهل المدينة "فأن الله الغني الحميد " بغير "هو" وأهل العراق فأن الله هو الغني الحميد" وفي والشمس وضحاها أهل المدينة "فلا يخاف عقبها" بالفاء وأهل العراق "ولا يخاف" بالواو حدثنا احمد بن عمر قال حدثنا محمد بن احمد قال حدثنا عبد الله بن عيسى قال حدثنا عن نافع إن الحروف المذكورة في مصاحف أهل المدينة على ما ذكر إسماعيل سواء.



يتبع...
__________________
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 10-07-2008, 12:20 PM
الزيتوني الزيتوني غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 484
افتراضي

حدثنا محمد بن علي قال حدثنا ابن مجاهد قال في مصاحف أهل مكة في التوبة "تجري من تحتها الانهر" عند رأس المائة بزيادة "من" وفي سبحان "قال سبحان ربي" بألف وفي الكهف "ما مكّنني فيه" بنونين وفي الأنبياء "ألم ير الذين كفروا" بغير واو وفي الفرقان "وننزل الملئكة" بنونين وفي النمل "أو ليأتينني" بنونين وفي القصص "قال موسى ربي اعلم" بغير واو.
وحدثنا ابن غلبون قال حدثنا عبد الله بن احمد قال حدثنا احمد ابن انس قال حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا سويد بن عبد العزيز وايوب بن تميم عن يحيى بن الحرث عن عبد الله بن عامر "ح" وحدثنا الخاقاني قال حدثنا احمد قال حدثنا علي قال حدثنا أبو عبيد قال حدثنا هشام بن عمار عن ايوب بن تميم عن يحيى بن الحرث عن عبد الله بن عامر قال أبو عبيد واللفظ له قال هشام "ح" وحدثنا سويد بن عبد العزيز أيضا عن الحسن بن عمران عن عطية بن قيس عن أم الدرداء عن أبي الدرداء إن هذه الحروف في مصاحف أهل الشام وهي ثمانية وعشرون حرفا في مصاحف أهل الشام: في البقرة "قالوا اتخذ الله ولدا" بغير واو وفي آل عمران "سارعوا" بغير واو وفيها "بالبينات وبالزبر وبالكتب" ثلاثتهن بالباء وفي النساء "إلا قليلا منهم" بالنصب وفي المائدة "يقول الذين ءامنوا" بغير واو وفيها "من يرتدد منكم عن دينه" بدالين وفي الانعام "ولدار الاخرة" بلام واحدة وفيها "قتْلَ اولدهم شركائهم" بنصب "الاولد" وخفض الشركاء" وفي الاعراف "قليلا ما يتذكّرون" وفيها "ما كنّا لنهتدي" و"إذا انجاكم" بغير نون وفي براءة "الذين اتخذوا" بغير واو وفي يونس "هو الذي ينشركم" بالنون والشين وفيها "إن الذين حقّت عليهم كلمت ربك" على الجمع وفي بني إسرائيل قال سبحان ربي" على الخبر وفي الكهف "خيرا منها" على اثنين وفي المؤمنون "سيقولون لله" ثلاثتهن بغير ألف وفي الشعراء "فتوكّل على العزيز" بالفاء وفي النمل "اننا لمخرجون" على نونين وفي المؤمن "اشدَّ منكم" بالكاف وفيها "وآن يظهر في الأرض" بغير ألف وفي عسق "بغير فاء وفي الرحمن "والحبُّ ذا العصف والريحانُ" بالنصب وفيها "تبرك أسم ربك ذو الجلال والإكرام" بالرفع وفي الحديد "فأن الله الغني الحميد" بغير "هو" وفي والشمس "فلا يخاف عقبها" بالفاء.
حدثنا الخاقاني قال حدثنا احمد قال حدثنا علي قال قال أبو عبيد اختلفت مصاحف أهل العراق والكوفة والبصرة في خمسة أحرف: كتب الكوفيون في الانعام "لئن انجينا" بغير تاء وفي الأنبياء قال ربي يعلم" بالألف وفي المؤمنون "قل كم لبثتم" "قل إنْ لبثتم" بغير ألف فيهما وفي الأحقاف "بوالديه احسانا" بألف قبل الحاء واخرى بعد السين وكتبها البصريون "لئن أنجيتنا" بالتاء "قل ربي يعلم" بغير ألف "قال كم لبثتم" "قال إن لبثتم" بالألف "بوالديه حسنا" بغير ألف.
قال أبو عمرو وروي لنا عن ابن القسم واشهب وابن وهب انهم رأوا في مصحف جدّ مالك بن انس الذي كتبه حين كتب عثمان بن عفان رضي الله عنه المصاحف اخرجه اليهم مالك في حم عسق "فبما كسبتْ" بالفاء وفي الزخرف "ما تشتهي الانفس" وفي الحديد "فأن الله هو الغني الحميد" بزيادة "هو" وفي والشمس "ولا يخاف" بالواو وسائر الحروف على ما رواه إسماعيل عن مصاحف أهل المدينة وروى خارجة بن مصعب عن نافع انه قال في الإمام في الحديد "هو الغني" بزيادة "هو" وفي والشمس "ولا يخاف" بالواو وقد ذكرنا حكاية أبي عبيد عن الإمام في رسم هذه الحروف وغيرها فأغنى ذلك عن الإعادة.
وقال أبو حاتم في مصحف أهل المدينة في يوسف "وقال الملك اتوني" بنقصان ياء وفي مصحف أهل مكة في آخر النساء "فئامنوا بالله ورسوله" وفي مصحف أهل حمص الذي بعث به عثمان إلى الشام في الاعراف "تجري تحتها الأنهار" بغير "من"، و"ثم كيدوني" "جميعا" بالياء وفي الانفال "ما كان للنبي" بلامين، وفي الكهف "للتخذت عليه" بلامين، وفي المدثر "إذا أدبر" بزيادة ألف. وروى الكسائي عن أبي حيوة الشامي أن في المصحف الذي بعث به عثمان إلى الشام "ثم كيدوني" بالياء "وما كان للنبي" بلامين وفي الكهف "للتخذت عليه".
قال أبو عمرو فهذا جميع ما انتهى إلينا بالروايات من الاختلاف بين مصاحف أهل الأمصار وقد مضى من ذلك حروف كثيرة في الأبواب المتقدمة والقطع عندنا على كيفية ذلك في مصاحف أهل الأمصار على قراءة أيّمتهم غير جائر إلا برواية صحيحة عن مصاحفهم بذلك إذ قراءتهم في كثير من ذلك قد تكون على غير مرسوم مصحفهم إلا ترى إن أبا عمرو قرأ "يعبادي لا خوف عليكم" في الزخرف بالياء وهو في مصحف أهل البصرة بغير ياء فسئُل عن ذلك فقال اني رأيته في مصاحف أهل المدينة بالياء فترك ما في مصحف أهل بلده واتبع في ذلك مصاحف أهل المدينة. وكذلك قراءته في الحجرات "لا يألتكم من اعملكم شيئا" بالهمزة التي صورتها ألف وذلك مرسوم في جميع المصاحف بغير ألف وكذلك قراءته أيضا في المنافقون "و أكون من الصلحين" بالواو والنصب وذلك في كل المصاحف بغير واو مع الجزم قال أبو عبيد وكذا رأيته في الإمام قال وأتفقت على ذلك المصاحف وكذلك أيضا قراءته في المرسلات "واذا الرسل وُقّتت" بالواو من الوقت وذلك في الإمام وفي كل المصاحف بالألف وكذلك قراءته وقراءة ابن كثير في البقرة "أو ننسأها" بهمزة ساكنة بين السين والهاء وصورتها ألف وليست كذلك في مصاحف أهل مكة ولا في غيرها وكذلك قراءة ابن عامر وعاصم من رواية حفص بن سليمان في الزخرف "قال أولو جئتكم" بالألف ولا خبر عندنا إن ذلك كذلك مرسوم في مصاحف أهل الشام ولا غيرها وكذلك أيضا قراءة عاصم من الطريق المذكور في الانبياء "قال رب احكم بالحق" بالألف ولا رواية عندنا إن ذلك كذلك مرسوم في شيء من المصاحف في نظائر لذلك كثيرة ترد عن ايّمة القراءة بخلاف مرسوم مصحفهم وإنما بيّنت هذا الفصل ونّبهت عليه لآني رأيت بعض من أشار إلى جمع شيء من هجاء المصاحف من منتحلي القراءة من أهل عصرنا قد قصد هذا المعنى وجعله أصلا فأضاف بذلك ما قرأ به كل واحد من الايّمة من الزيادة والنقصان في الحروف المتقدمة وغيرها إلى مصاحف أهل بلده وذلك من الخطأ الذي يقود إليه إهمال الرواية وإفراط الغباوة وقلّة التحصيل إذ غير جائز القطع على كيفية ذلك إلا بخبر منقول عن الايّمة السالفين ورواية صحيحة عن العلماء المختصين بعلم ذلك المؤتمنين على نقله وإيراده لما بيّناه من الدلالة وبالله التوفيق.
قال أبو عمرو فأن سأل عن السبب الموجب لاختلاف مرسوم هذه الحروف الزوائد في المصاحف قلت السبب في ذلك عندنا إن أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه لما جمع القرآن في المصاحف ونسخها على صورة واحدة وآثر في رسمها لغة قريش دون غيرها مما لا يصحّ ولا يثبت نظرا للأُمّة واحتياطا على أهل المللّة وثبت عنده إن هذه الحروف من عند الله عز وجل كذلك منزلة ومن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسموعة وعلم إن جمعها في مصحف واحد على تلك الحال غير متمكّن إلا بإعادة الكلمة مرتّين وفي رسم ذلك كذلك من التخليط والتغيير للمرسوم مالا خفاء به ففرقها في المصاحف لذلك فجاءت مثبتة في بعضها ومحذوفة في بعضها لكي تحفظها الأمة كما نزلت من عند الله عز وجل وعلى ما سُمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا سبب اختلاف مرسومها في مصاحف أهل الأمصار.
فأن قال قائل فما تقول في الخبر الذي رويتموه عن يحيى بن يعمر وعكرمة مولى ابن عباس عن عثمان رضي الله عنه إن المصاحف لما نّسخت عُرضت عليه فوجد فيها حروفا من اللحن فقال اتركوها فأن العرب ستقيمها أو ستعربها بلسانها إذ يدل على خطأ في الرسم قلت هذا الخبر عندنا لا يقوم بمثله حجة ولا يصح به دليل من جهتين أحدهما انه مع تخليط في إسناده واضطراب في ألفاظه مرسل لأن ابن يعمر وعكرمة لم يسمعا من عثمان شيئا ولا رأياه وأيضا فأن ظاهر ألفاظه ينفي وروده عن عثمان رضي الله عنه لما فيه من الطعن عليه مع محلّه من الدين ومكانه من الإسلام وشدّة اجتهاده في بذل النصيحة واهتباله بما فيه الصلاح للأمة فغير متمكن إن يتولى لهم جمع المصحف مع سائر الصحابة الأتقياء الأبرار نظرا لهم ليرتفع الاختلاف في القرآن بينهم ثم يترك لهم فيه مع ذلك لحنا وخطأ يتولى تغييره من يأتي بعده ممن لا شك انه لا يدرك مداه ولا يبلغ غايته ولا غاية من شاهده هذا مالا يجوز لقائل إن يقوله ولا يحل لأحد إن يعتقده.
فأن قال فما وجه ذلك عندك لو صحّ عن عثمان رضي الله عنه قلت وجهه إن يكون عثمان رضي الله عنه أراد باللحن المذكور فيه التلاوة دون الرسم إذ كان كثير منه لو تُلي على رسمه لا نقلب بلك معنى التلاوة وتغيرت الفاظها إلا ترى قوله "اولاأذبحنّه" و"لأاوضعوا" و"من نبأي المرسلين" و"سأوريكم" و"الربوا" وشبهه مما زيدت الألف والياء والواو في رسمه لو تلاه تالٍ لا معرفة له بحقيقة الرسم على صورته في الخط لصير الإيجاب ولزاد في اللفظ ما ليس فيه ولا من اصله فأتى من الحن بما لا خفاء به على من سمعه مع كون رسم ذلك كذلك جائزا مستعملا فأعلم عثمان رضي الله عنه إذ وقف على ذلك إن من فاته تمييز ذلك وعزبت معرفته عنه ممن يأتي بعده سيأخذ ذلك عن العرب اذهم الذين نزل القرآن بلغتهم فيعرفونه بحقية تلاوته ويدلونهّ على صواب رسمه فهذا وجه عندي والله اعلم.
فان قبل فما معنى قول عثمان رضي الله عنه في آخر هذا الخبر لو كان الكتاب من ثقيف والمملي من هذيل لم توجد هذه الحروف قلت معناه أي توجد فيه مرسومة بتلك الصور المبنية على المعاني دون الالفاظ المخالفة لذلك اذ كانت قريش ومن ولي نَسْخ المصاحف من غيرها قد استعملوا ذلك في كثير من الكتابة وسلكوا فيها تلك الطريقة ولم تكن ثقيف وهذيل مع فصاحتهما يستعملان ذلك فلو انهما وليتا من امر المصاحف ماوليه من تقدم من المهاجرين والانصار لرستما جميع تلك الحروف على حال استقرارها في اللفظ ووجدها في المنطق دون المعاني والوجوه اذ ذلك هو المعهود عندهما والذي جرى عليه استعمالها هذا تأويل قول عثمان عندي لو ثبت وجاء مجيء الحجّة وبالله التوفيق.
حدثنا خلف بن إبراهيم المقرئ قال حدثنا احمد بن محمد المكي قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا القسم بن سلام قال حدثنا حجاج عن هرون قال اخبرني الزبير بن الخريت عن عكرمة قال لما كُتبت المصاحف عُرضت على عثمان رضي الله عنه فوجد فيها حروفا من اللحن فقال لا تغيّروها فان العرب ستغيرها أو قال ستعربها بألسنتها لو كان الكتاب من ثقيف والمملي من هذيل لم توجد فيه هذه الحروف.
حدثنا عبد الرحمن بن عثمان قال حدثنا قاسم ابن اصبغ قال حدثنا احمد بن زهير قال حدثنا عمرو بن مرزوق قال حدثنا عمران القطان عن قتادة عن نصير بن عاصم عن عبد الله بن أبي فطيمة عن يحيى بن يعمر قال قال عثمان بن عفان رضي الله عنه في القرآن لحن تقيمها العرب بألسنتها.



يتبع...
__________________
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 10-07-2008, 12:21 PM
الزيتوني الزيتوني غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 484
افتراضي

فان قيل فما تأويل الخبر الذي رويتموه أيضا عن هشام بن عروة عن أبيه انه سأل عائشة رضي الله عنها عن لحن القرآن عن قوله "إن هذين لسحران" وعن "والمقيمين الصلوة والمؤتون الزكوة" وعن "إن الذين ءامنوا والذين هادوا.. والصبئون" فقالت يا ابن اختي هذا عمل الكتّاب اخطئوا في الكتابة قلت تأويله ظاهر وذلك إن عروة لم يسأل عائشة فيه عن حروف الرسم التي تزاد فيها لمعنى وتنقصى منها لأخر تأكيداً للبيان وطلبا للخفّة وانما سأله فيه عن حروف من القراءة المختلفة الالفاظ المحتملة الوجوه على اختلاف اللغات التي اذن الله عز وجل لنبيّه عليه السلام ولاُمّته في القراءة بها واللزوم على ماشاءت منها تيسير الها وتوسعة عليها وما هذا سبيله وتلك حاله فعن اللحن والخطأ والوهم والزلل بمعزل لفشّوه في اللغة ووضوحه في قياس العربية واذا كان الامر في ذلك كذلك فليس ما قصدته فيه بداخل في معنى المرسوم ولا هو من سببه في شيء وانما سّمى عروة ذلك لحنا وأطلقت عائشة على مرسومه كذلك الخطأ على جهة الاتّساع في الاخبار وطريق المجاز في العبارة اذ كان ذلك مخالفا لمذهبهما وخارجا عن اختيارهما وكان الأوجه والأولى عندهما الأكثر والافشى لديهما لا على وجه الحقيقية والتحصيل والقطع لما بيّناه قبل من جواز ذلك وفشوه فب اللغة واستعمال مثله في قياس العربية مع انعقاد الاجماع على تلاوته كذلك دون ما ذهبا إليه إلا ما كان من شذوذ أبي عمرو بن العلاء في "إن هذين" خاصّة هذا الذي يُحمل عليه هذا الخبر ويتأوّل فيه دون إن يقطع به على إن ام المؤمنين رضي الله عنها مع عظيم محلّها وجليل قدرها واتّساع علمها ومعرفتها بلغة قومها لّحنت الصحابة وخطأت الكتبة وموضعهم من الفصاحة والعلم باللغة موضهم الذي لا يجهل ولا ينكر هذا مالا يسوغ ولا يجوز وقد تأوّل بعض علمائنا قول امّ المؤمنين اخطئوا في الكتاب أي خطئوا في اختيار الأولى من الاحرف السبعة بجمع الناس عليه لا إن الذي مدّة وقوعة وعظم قدر موقعه وتأوّل اللحن انه القراءة واللغة كقول عمر رضي الله عنه أبي واِناّ لندع بعض لحنه أي قراءته ولغته فهذا بين وبالله التوفيق.
حدثنا الخاقاني قال حدثنا احمد بن محمد قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا أبو عبيد قال حدثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أَبيه قال سأَلتُ عائشة رضي الله عنها عن لحن اُلقرآن عن قول الله عز وجل "إن هذين لسحرن" وعن قوله "والمقيمين اُلصلوة والمؤتون الزكوة" وعن قوله تبارك وتعلى "اِنّ الذين ءامنوا والذين هادوا..والصبئون" فقالت ياابن اختي عمل الكتاب اخطئوا في الكتاب فان قال قائل فاذ قد أَوضحت ما سئلتَ عنه من تأول هذين الخبرين فعرفنا بالسبب الذي دعا عثمان رضي الله عنه إلى جمع القرآن في المصاحف وقد كان مجموعا في الصحف عَلَى ما رويته لنا في حديث زيد بن ثابت المتقدم قلت السبب في ذلك بين فذلك الخبر عَلى قول بعض العلماء وهو إن أبا بكر رضي الله عنه كان قد جمعه أَولاً عَلى السبعة الاحرف التي اذن الله عز وجل للامة في التلاوة بها ولم يخص حرفا بعينه فلما كان زمان عثمان ووقع الاختلاف بين أهل العراق وأهل الشام في القراءة وأَعلمه حذيفة بذلك رأَى هو ومن بالحضرة من الصحابة إن يجمع الناس على حرف واحد من تلك الاحرف وان يسقط ما سواه فيكون ذلك مما يرتفع به الاختلاف ويوجب الاتفاق اذ كانت الامة لم تؤمر بحفظ الاحرف السبعة وانما خُيّرت في ايّها شاءت لزمته واجزأها كتخييرها في كفارة اليمين بالله بين الاطعام والكسوة والعتق لا إن يجمع ذلك كله فكذلك السبعة الاحرف.
وقبل انما جمع الصحف في مصحف واحد لما في ذلك من حياطة القرآن وصيانته وجعل المصاحف المختلفة مصحفا واحدا متفقا عليه واسقط ما لا يصحّ من القراءات ولا يثبت من اللغات وذلك من مناقبه وفضائله رضي الله عنه.
فان قيل لم جعل عثمان مع زيد غيره هلا افرده بذلك كما فعل أبو بكر رضي الله عنه قلت انما فعل ذلك حين بلغه اختلاف الناس في القراءة لكي يحصل القرآن مجموعا على لغة قريش خاصّة اذ لغتها القرآن كله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وان قراءته كانت على آخر عرضة عرضها النبي على جبريل عليهما السلام وهذه الاشياء توجب تقديمه لذلك وتخصيصه به لا متناع اجتماعهما في غيره وان كان كل واحد من الصحابة رضوان الله عليهم له فضله وسابقته فلذلك قدمه أبو بكر رضي الله عنه لكتاب المصاحف وخصّة به دون غيره من سائر المهاجرين والانصار ثم سلك عثمان رضي الله عنه طرق أبي بكر في ذلك اذ لم يسعه غيره واذ كان النبيّ صلى الله عليه وسلم قد قال اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر فولاه ذلك أيضا وجعل معه النفر القرشيين ليكون القرآن مجموعا على لغتهم ويكون ما فيه لغات ووجوه من ذلك على مذهبهم دون مالا يصحّ من اللغات ولا يثبت من القراءات فهذا الجواب عما سئلنا عنه ووجه السبب في ذلك بالله التوفيق وحسبنا الله ونعم الوكيل تم كتاب الهجاء في المصاحف بحمد الله وحسن عونه.
__________________
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 02:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر